عذراً سيدي وصلتك هذه الرسالة بالخطأ - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

عذراً سيدي وصلتك هذه الرسالة بالخطأ

هي كلمات مخمورة كتبت في قت هذيان

  نشر في 24 أكتوبر 2018  وآخر تعديل بتاريخ 28 أكتوبر 2018 .

أتمنى لو أن هذه الرسالة قد غرقت بالماء قبل أن تصل إليك... لا تقرئها ارجوك......

طالما عرفتك رجلاً عنيدا ولكن أسأل نفسي هل ستقرئها فضولاً  أم اشتياقاً لي؟؟!

اكتوبر أي نوعا من الأشهر كان.... ما الذي حدث بحق السماء كيف لي  بعده أن أعود إلى حالة الوعي، إلى أين أسافر لأنسى حزني، لما لم يتركني اتمتع بوحدتي البائسة، لماذا لم يجيد العزف إلا على وتر القسوة، أنا الذي أعاني من داء النسيان يوميا ومرارا وتكرارا لماذا لم أنسى ما حل بهذا الشهر...إلى متى ستبقى هذه الموسيقى HAUSER - Adagio (Albinoni ترافقني  لماذا عزف بهذه الطريقة، إلى متى ستبقى أمسياتي حزينة إلى متى ستتفادى تلك المضاعفات، يقولون بأن الكرامة أغلى ما يملكه الإنسان إذاً لماذا ذاك الشعور تفوق على غلاوة الكرامة بعشرين ضعفاً، ربما لم تكن مقايسهم ثابتة، هل كان في القدم آلهة مصنوعة من المشاعر !!! لا أظن ذلك..... أظنني دخلت محراباً بالخطأ أفقدني نفسي وساء اللطف بي،، قد قرئت يوماً مقولة لكاتب نسيت اسمه يقول بها بأن الإنسان يكون صادق في حالتين فقط اثناء الغضب وفي وقت الموت ولكني كنت صادقة بجميع مشاعري دوماً، فقد تملكني الضعف من جميع الاتجاهات، لم يعد لدي القوة على الحراك، ربما فاتني الكثير من الوقت... إلى متى سأظل منهكة القوة، فقد مرت ساعات طويلة جداً، هل كان ذاك الشعور السامي لعنة وعقاب أم أنه بقايا خيبات متتالية،  لا أظنك يا سيدي  هش الذاكرة ولكنك تائه... نعم تائه... هل تعلم أني كنت أغار من سجائرك!! فهي تبقى معك لوقت طويل جداً، وهل تذكر أنك كنت تعانق صباحي كل يوم وتصفع خيالي كل مساء، هل تفتقدني!!!

عذراً أظن أن هذه الرسالة وصلتك بالخطأ يا سيدي فهي ليست لك نعم ..... ليست لك... أنها مسودة من مسرحيات شكسبير أو ربما مسودة الجزء الثاني من رواية البؤساء ... أو ربما كانت مقتطفات من سمفونية فرنسية ... أي كان لا يهم التفاصيل المهم أن هذه الرسالة ليست لك ولا تعتقد ما جاء فيها يخصك. 

بقلم : سهام سايح





  • 7

  • سهام سايح
    ‏كاتبة‏ لدى ‏Mawdoo3.com - موضوع .كوم‏،، وكاتبة‎‏ لدى mqqal.com،،،،،،،، درست ‏‎Business Administration‎‏ نشرت لي العديد من القصص القصيرة
   نشر في 24 أكتوبر 2018  وآخر تعديل بتاريخ 28 أكتوبر 2018 .

التعليقات

بما انها ليست لي ولا تخصني فأنا لن اقرأها ابدا ابدا ...
1
مااااشاءالله روعة بمعنى الكلمة استمررري وبقووووة
على أجنحة الشوق
تسافر بي الحروف
نحوك. نحو إبداع ممتزج
بالرومانسية الحالمة
وأرخي سمعي لعزفك المنفرد
على أوتار العذوبة
2
سهام سايح
يا لجمال كلماتك العطرة عزيزتي شكرا لك
روحي لله أبثها
يسعدني أنك تقرأئ كتاباتي على صفحتي .. وشكرا

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا