تجربة في الصميم | كيف أقلعت عن التدخين..! - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

تجربة في الصميم | كيف أقلعت عن التدخين..!

تجربة في الصميم | كيف أقلعت عن التدخين..!

  نشر في 20 ديسمبر 2020  وآخر تعديل بتاريخ 21 ديسمبر 2020 .


إنه لا يمكن نكران أن تعليمات وآراء وإرشادات الأطباء حول التخلص من التدخين لها نتائج إيجابية ينبغي أخذها بعين الاعتبار.. لكنه بالرغم من ذلك نجد أن تجارب في الحياة لأشخاص في مواجهة هذه الآفة القاتلة قد أدت لنتائج باهرة أيضا، مصداقا لقول المثل المغربي :" سل لمجرب لا تسال الطبيب"..

لقد قيل وكتب الكثير عن أفضل طريقة للإقلاع عن التدخين..! ولهذا، سأشارككم اليوم تجربتي الخاصة وتجارب أشخاص آخرين...

تجربتي الشخصية

بعد أن كنت عبدًا لأكثر من 25 عامًا لهذه العادة الضارة جدًا والتي انتهت تدريجيًا إلى تحطيمي، وبعد عدة محاولات فاشلة لإيقاف هذا المخدر القاتل ، حدثت طفرة في أحد الأيام..

ولكن لفهم هذا المصاب الذي استبد بي داخليا ، يجب أن تعرف أنني " كنت أرغب كثيرًا في الإقلاع عن التدخين..! وهذا على الرغم من أنني ، مثل الكثيرين ، لم أستطع..! كما أنني عانيت من شعوري بالعجز ومن هذه العبودية التي أضعفتني وهزت كياني..!

كانت هذه الطفرة كما يلي : النظرة المليئة بالمعاناة الصامتة التي كانت تبدو على ابنتي الصغيرة البالغة من العمر 7 سنوات ، بينما كنت أدخن ، ذات صباح جميل..! صدمتني..! وكان هذا هو السبب الرئيسي الذي منح القوة والطاقة لحافزي..

أجل ؛ التحفيز..! إنه بفضل هذا الدافع ، الذي لم يفارقني أبدًا ، لم أنحرف قط عن جادة الصواب ولم أدخن مجددًا لمدة 15 عامًا!..

في البداية عانيت بالطبع..! وشعرت عدة مرات أنني سأفشل. لكني أدركت أنها فرصة تعلمت من خلالها شيئًا مهمًا للغاية : "إذا قاومت هذا الدافع الجنوني لإشعال سيجارة لمدة 5 دقائق ... فقط ... هذا الدافع سيتضاءل فيك..! وستلاحظه يتراجع وعندما يعود (3 إلى 6 مرات في اليوم).

عليك أن تدرك أن هذه الرغبة الملحة التي تبدو مستعصية للغاية ، ليست كذلك على الإطلاق..! وكل ما عليك فعله هو السماح لهذا الرغبة الجامحة المؤقتة بالمرور ، وسترى تدريجيًا إلى أي مدى "بعد" هذه الدقائق الخمس من المقاومة ، سيستقر الهدوء أكثر وأكثر في عقلك ، لأنك ستكتسب الإرادة في دفع هذا الإغراء الانتحاري أبعد فأبعد..!

وكل ذلك، سيشجعك تدريجيًا لدرجة أنك ستكره حتى دخان السجائر..!

وأخيرًا ، فإن وزني لم يزدد أكثر ، ولم أحشر نفسي في الأشياء وغيرها لتعويض النقص..! لستَ في حاجة لذلك ! قاوم في الأسابيع الأولى ولمدة 5 دقائق وستتحرر من هذه العبودية اللعينة بعون الله ...! حظا سعيدا..!

تجارب أشخاص آخرين

يقول احمد ، وهو موظف في القطاع البنكي، بأنه مر بتجربة مريرة في التدخين.. ويرى أنه بصرف النظر عن الرئتين والكبد ، فإن الدخان ينهش العظام أيضا ، فقد كان يعاني من إزالة الكلس المبكر للعظام . ويعتقد أنه مثل السرطان ، وأن المرء سرعان ما سيصاب، فعند إشعال سيجارة ، فكر في الأمر وعواقبه...

مجرد توضيح ، يضيف احمد، لم يكن المال أبدًا سببًا للإقلاع عن التدخين ، فالمدخن لا يهتم أبدا بما يمكن أن يدخره ...

ويقول حمادة ، وهو مدير لشركة :(( لقد أقلعت عن التدخين لسببين :

- رغبتي وزجتي في طفل ًولم أشأ أن أعرضه للتدخين السلبي .

- قيامي بعملية حسابية لحساب التكلفة خلال السنة الواحدة. (قم بالعملية أنت أيضًا..).

لقد مارست التدخين في ذلك الوقت لمدة 15 عامًا (علبة واحدة في اليوم...) ثم

توقفت للتو عن شراء التبغ ، لكن كان لدي دائمًا كوب من الماء أو كوب شاي خفيف (حسب الموسم) على مكتبي. بالإضافة إلى ذلك ، عند السفر ، أجلب معي 50 سنتيلترا من الماء طوال الوقت. لذلك استبدلت عادة ضارة بأخرى غير ضارة. لأن الماء جعلني أشعر بالسوء في معدتي ، لم يكن وزني يزداد بالتعويض عن الطعام أو الحلويات.

لا أعرف ما إذا كانت هذه الأشياء تنجح مع الآخرين، لكنها نجحت بالنسبة لي. (أعتقد أنني كنت "مصاص سجائر" أكثر من مدمن للنيكوتين..).

بالنسبة لمدمني النيكوتين ، أوصي بتجربة النيكوتين بتناول حبوب الدواء أو مضغ العلكة أو اللاصقات إذا لزم الأمر.

لذلك ، و'' ببساطة '' استبدلت عادة التدخين بأخرى أقل ضررًا.

نعم ، كان لدي (غالبًا في البداية) شغف بالتبغ ، لكن ليس لدرجة تجعلني غير سعيد أو متوتر. هناك من الضروري بالفعل المقاومة ومجاهدة النفس..

جرب أنت بذاتك.. فلن تخاطر بشيء..! نعم بالتأكيد..

تذكر أن مصنعي السجائر يضيفون مواد كيميائية إليها لتقوية الاعتماد عليهم ، من أجل "الاحتفاظ" بعملائهم.. إنه أمر مقزز حقا..!

والقنب أسوأ من كل ذلك...

لا تنسوا أن الدولة تقتني أرباحا من واجهتين :

- فرض الضرائب على التبغ..

- دفع معاشات أقل ، لأن المدخنين يموتون أسرع من غير المدخنين.

أما تكاليف أمراض المدخنين على الضمان الاجتماعي، فيتم تمريرها إلى جميع حاملي الوثائق ، بما في ذلك غير المدخنين)).

                                                                      



  • 1

   نشر في 20 ديسمبر 2020  وآخر تعديل بتاريخ 21 ديسمبر 2020 .

التعليقات

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا