سلاما على من خان - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

سلاما على من خان

  نشر في 13 أبريل 2017  وآخر تعديل بتاريخ 31 ماي 2017 .

بعد ثلاثة اشهر 

عدت لابحث عنك في ذاكتي

عدت لابحث عن حبك في قلبي ،أبحث عن صورتك في عقلي

الغيت حضرك ما هي الا ثوان قليلة حتى وجدت نفسي اتصفح صفحتك الشخصية

كل شيء كما هو لم يتغير شيء حتى من الصورة الشخصية

تجولت هنا وهناك اراقب مشاركاتك واتمعن تدويناتك ،راودتني فكرة قلبيي بدون تردد يؤيدها ،وعقلي يرفضها قلت في نفسي "هل ارسلها ؟ " كألعادة انتصر قلبي وارسلت الاضافة

دقائق لم اعلم عددها بالضبط لانني كنت اتصفح رسائلك القديمة ،رسائل جمعت كل فنونك في الكذب وانا كالحمقاء اصدق كل كلماتك ،تفاجئت بأنك تكتب رسالة

تسائلت في نفسي "كيف ؟ ومتى قبلت الطلب ؟ "

اتذكر جيدا اول رسالة منك لانها جعلت قلبي يخفق بسرعة كأن حبك عاد الى الحياة بعدما دفنته في اعماق قلبي

قلت لي : مرحبا ؟ كيف حالك ؟ حقا انها مفاجئة

اجبتك : اهلا، انا بأفضل حال أشكرك ،وانت كيف حالك بعد فعلتك المشينة ؟ كيف حالك بعدما خذلت قلبا احبك بصدق

اجبتني :اخجل كلما تذكرت خيانتي لك

قاطعتك قائلة : أعلم ماتفكر به لكنني عدت فقط لاتفقد حال خائن وارى الايام كيف لعبت به وبقلبه

قلت لي : كل كلامك على حق، تلاعبت بقلبك فتلاعب بي الزمن ،بعدما كنت تاجا فوق رأسك وجدت نفسي بين الاقدام ،اظن القدر ينتقم لك مني

استغربت من كلماتك و لاحظت انك حقا لست بخير فسألتك : ماذا حدث لك ؟

اجبتني :ذقت أمر مما عشتيه فبعدما استهنت بمشاعرك وخنت حبك ،ظننت انه من السهل ايجاد روح مثل روحك وقلب بصفاء قلبك ،بعدما تركتك من اجل انثى اعجبت بجسدها وجمالها كنت اظن انني سأكون سعيدا معها اكثر من كوني معك ، لكنها لم تستطع اخفاء شخصيتها الحقيقية فبعد اسابيع قليلة من ارتباطي معها زادت غيرتها عن حدها واصبحت حياتي معاها مملة كل احاديثنا عبارة عن مُشادات وخصومات

سألتُك : اظنك استوعبت ماحصل معي وشعرت بكل ما شعرت به

اجبتني : تألمت كثيرا

أجبتك : لا بَأسَ أن نقاسي قليلا أو ربمَا كثِيرًا فبعضُ الدُروس لا نستَوعبهَا إلا وَجعاً يا عزيزي

قلت : اظن انك سامحتني هاااه ؟

أنا :لا ابدا لم ولن اسامحك،وحده الله يعلم كم آذيتني

اجبتني بسرعة اكثر من الرسائل السابقة : أقسم لك اني شربت من حنظل الزمن في غيابك اغفري لي واسمحي لي بأن أبرهن لك بانني ادركت قيمة حبك وقيمتك ،اعلم كم عانيتي من هذا الفراق

أنا : نعم عانيت كثيرا لكنني الان اكثر قوة واكثر نضجا عدت اليوم فقط لاتفقد حبك وأتأكد انني نسيتك وانني كرهتك، لكن للاسف انا لا اكرهك انما اشفق عليك،حقا اشفق عليك !

فسلاما على ذكر عاهد ولم يوفي ،سلاما على من باع حبه من اجل حب عابر ،سلاما عليك ،سلاما على من خان ... انتهى 


  • 4

   نشر في 13 أبريل 2017  وآخر تعديل بتاريخ 31 ماي 2017 .

التعليقات

خاطرة موجعه وحزينه ..
بالتوفيق أختي !!
1
عمرو يسري منذ 6 شهر
خاطرة موجعة جميلة .
بالتوفيق .
1

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا