وثنية الديانة وجمود التفكير - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

وثنية الديانة وجمود التفكير

لماذا أصبح الإسلام وثنياً

  نشر في 08 مارس 2015 .

علمّونا في صغرنا ألّا نكون كعبّاد الأوثان، أي لا نتبع أباءنا وأجدادنا دون عقلٍ أو تفكير.

لكن وللأسف فإن ديننا الإسلامي بجميع طوائفه قائمٌ على النظام الوثني، بل وبمجرد التفكير بأمورٌ قد سبقك بها شيوخٌ لهم أسماؤهم لكنها لا تتفق مع هواهم أو تحرج أدلتهم فإنك حينها ملعون.

المشكلة الأساسية التي وصلنا لها -وهي النقطة التي لا يتقبلها الكثير الكثير من المسلمين- هي تقديس السنة رغم عدم وجوب تقديسها بل واعتمادها كمصدرٍ للتشريع رغم الخرافات والأكاذيب المدسوسة بداخلها.

وأضحى الصحيحان بشكل رئيسيٍ أكبر مكانةً ومنزلةً من القرآن في كثيرٍ من المواضع. فالبعض يذهب إلى نسخ القرآن بأحاديث والبعض يذهب إلى تأليف رواياتٍ لم يتطرق لها كتاب الله والبعض الآخر يدّعي حذف بعض آيات القرآن رغم استمرار العمل بحكم الآية. فأي غباءٍ يُسيّرنا؟

والمصيبة الأكبر هو أن الأحاديث التي لا تخدم هواهم حتى وإن كانت ثابتةً بالأسانيد والتواتر يتم تهميشها أو تأليف قصصٍ باطلةٍ لتجد لهم مخرجاً منها ومن قبول تبعاتها.

لعل أبرز ما يؤرق قبولي لكثيرٍ من الأحكام والبدع هو وجود أحاديث متناقضة لكثير من الأمور، وروايات محتلفة للتفاسير، واستماتةٌ عمياء للدفاع عن وجهات النظر دون الأخذ بالآراء والروايات الأخرى!

بل ولم يقف الموضوع عند هذا الحد ، بل أصبح لنا أسماءٌ للأوثان، نعبدها دون الله ودون علمنا بذلك. فالشيخ فلان والشيخ علان وشيخ المحدثين وشيخ الإسلام وحجة الله وخليفة الله وكل هذه الشخصيات أو غيرها، أخذنا ديننا عنها و قدسنا أشخاصهم وأقوالهم، وما عدنا نقبل كلام الله إلا ما قالوه لنا، رغم اختلافاتهم الفكرية والعقائدية والتي وصلت في كثيرٍ من تاريخنا إلى تكفير الآخر، لا لسببٍ سوى أن أحدهم لا يملك عقلاً ولا حجةً ليقارع بها الفكر الآخر.

ولعل هذا ما يجعل المرء بمجرد بحثٍ بسيط على شيخ الباحثين "جوجل" أن يدخل في متاهاتٍ وتناقضاتٍ تشككه في عقيدته وفي دينه.

فمتى نتعلّم ونترك أوثان الإسلام وفكرهم ونتجه لعبادة الله وحده لا شريك له؟



   نشر في 08 مارس 2015 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !


مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا