الفـوهرر أدولف هتلـر : زعيم شوهوا تاريخه بكل الصور -الجزء الثاني- - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

الفـوهرر أدولف هتلـر : زعيم شوهوا تاريخه بكل الصور -الجزء الثاني-

  نشر في 31 مارس 2015 .

استعـرضت معكم فى مقـال سابق ، مجموعة من الحقائق عن رجل أنهك البشرية ( أدولف هتلر) و بعض المقتطفات من حياته

و لتعلم ما نتكلم عنه بالضبط المرجو قراءة الجزء الأول من المقال :

الفـوهرر أدولف هتلـر : زعيم شوهوا تاريخه بكل الصور -الجزء الأول-


 أدولف هتلـر 

 أفكار هتلر و رغبته في السيطرة على العالم


تأثر " هتلر " بنظرية داروين، فشجع فكرة الصراع بين الأجناس مقتنعًا بأن البقاء للأصلح، حتى أنه طالب بإبادة الضعفاء حتى يكون المجتمع أصح وأفضل وأقوى مما هو عليه، وأيضًا طالب بإعدام السلالات الضعيفة من البشر واستيلاد سلالات قوية، ويقول المؤرخ " هيكمان " عن هتلر: "لقد كان مؤمنًا راسخًا بالتطوُّر ومبشرًا به، وأيًّا كانت عقده النفسية الأعمق والأغوص، فأنه من المؤكد أن (فكرة الصراع كانت مهمة بالنسبة له) لأن في كتاب " كفاحي " Mein Kampt بيَّن بوضوح عددًا من الأفكار التطوُّريَّة، وخاصة تلك التي تؤكد على الصراع، والبقاء للأصلح، وإبادة الضعفاء لإنتاج مجتمع أفضل" .


غزو باريس

وقد تشبَّع "هتلر" بفكر "نيتشه" الذي ركز كل اهتمامه وكتاباته في مقولة " لقد مات الله " مع الإشادة بفكرة " الإنسان السوبرمان"، وأقتنع هتلر بالإنسان السوبرمان، فراح يشعل العالم كله من خلال الحرب العالمية الثانية، وهو غارق في أحلام العظمة والسوبرمان، وتأكد للجميع أن فلسفة نيتشه التي تدعو للقسوة والعنف هي وراء النازية.

وتأثر أيضًا " هتلر " بما كتبه "مارتن لوثر" من دراسة بعنوان "عن اليهود وأكاذيبهم" وكراهية لوثر لليهود، ووصفه إياهم بذرية الأفاعي، وكتب " فيلهلم روبك " عقب " الهولوكوست " يقول "مما لا شك فيه أن مذهب مارتن لوثر كان له تأثير على التاريخ السياسي والروحي والاجتماعي في ألمانيا"، وفي سنة 1923م قال " هتلر " في خطابه في ميونخ " أول ما يجب أن نفعله هو أن ننقذ ألمانيا من اليهود الذين يخربون بلادنا.. علينا أن نحمي بلادنا من المعاناة التي عاناها الذي مات على الصليب"  وكره " هتلر " اليهود، فعندما كان في فيينا كان هناك جالية كبيرة من اليهود، وأعتبرهم " هتلر " أنهم أعداء الجنس الآري، وألقى اللوم عليهم في هزيمة الجيش الألماني في الحرب العالمية الأولى، وأتهمهم بأنهم السبب في المشكلات الاقتصادية التي تعاني منها ألمانيا، وأنهم حطموا آمال ألمانيا التوسعية، ولم يتورع عن حرق الملايين منهم، ولم يرحم حتى النساء والأطفال منهم.

ويقول "جون تولاند " في كتابه " آدولف هتلر: سيرة الحياة الأكيدة": "لازال (هتلر) عضوًا مميزًا في كنيسة الروم الكاثوليك، وعلى الرغم من كرهه للقائمين عليها، فأنه لا يزال يحمل تعاليمها عن أن اليهود هم قتلة الإله، ولذلك كان القضاء عليهم ممكنًا بدون أي تفكير ضميري، ومن مبدأ كونه اليد التي تنتقم لله، وبذلك يتم الموضوع كما لو أنه ليس شخصيًا وليس فيه أي ظلم" ، وستجد المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام المقالات والكتب الأخرى. وهكذا تعفي النازية الإنسان من المسئولية الأخلاقية، وتجرده من الشعوب بالذنب. كما قيل عن " هتلر " أنه كان ضد المسيحية، ففي سنة 1941م سجل سكرتيره الخاص أن " هتلر " أوضح " أن الضربة الأقوى التي أصابت الإنسانية هي قيام المسيحية. المسيحية هي الطفل الغير الشرعي للبلشفية، وكلاهما من اختراع اليهود. إن الكذبة المدبَّرة فيما يختص بالدين هي ما قدمته المسيحية للعالم.. إن السبب الحقيقي في كون العالم القديم نقيًّا وصادقًا ومضيئًا هي أنهم لم يعرفوا السوطين الرئيسيين.. الطاعون والمسيحية"


كتاب "كفاحي"


كتاب "كفاحي"

شكلت توجهاته الفكرية بوصلة لمساره السياسي، فقد عمل على تطبيق ما آمن به، رغم شعوره أحيانا بغرابة أفكاره، فقد كتبفي "كفاحي": "بدأت أفكاري الشخصية تطبع تصرفاتي بطابع خاص، وخيل لي في كل مرة كنت أحاول إقناع رفاقي بما يبدو لي صوابا بأنني خُلقت محرضا وقائدا". 

لم يكن أدولف هتلر رجلا عاديا كي تلفه عجلة الزمن، وتنثره وراءها غبارا تضيع آثاره في أجواء الكون الفسيح، .... إنه واحد من العظماء القلائل الذين كادوا يوقفون سير التاريخ ويبدّلون اتجاهه ويغيّرون شكل العالم... والإشتراكية الوطنية التي بشّر بها وبسط معالمها في كتابه هذا وشرح مبادئها في خطبه...في وجه مبادئ كارل ماركس... وقد حرصنا على وضع كل آرائه ونظرياته في القوميّة وأنظمة الحكم والأعراق دون أدنى تصرّف لأنّ هذه القضايا لا تبلى جذّتها.

كان هتلر فصيحا في كلامه و له أسلوب في الكتابة رائع لذلك إنتشرت مقولاته عبر العالم و أصبح معظم البشر يعمل بها .. 

أقواله في كتاب كفاحي :

إن الإنسان ليضنّ في نظريّته إذا رأى أنّها تؤثّر في شعبه.
إنّ عقيدة أو فكرة ما أو أيّ مبدأ لا تُكتب له الغلبة والبقاء ما لم يعتنقه سواد الشعب ويُبدي استعداده للنضال في سبيله.
لا يغيّر مصير شعب من الشعوب إلا عاصفة من الأهواء والمشاعر الجامحة المحرقة، ولا يثير هذه ولا تلك إلا من يعاني اعتلاجها في قرارة نفسه لأنها وحدها تُقذف إلى الشفاه بالكلم الذي يفتح أبواب القلوب.
فليبق إذن كلّ كويتب أمام دواته يداعب نظريّاته؛ إذا كان يكفي لذلك المعرفة وحدّة الذهن فهو لم يُخلق ليكون زعيما وقائدا.
من يتجنّب الطُرق الوعرة يقصُر عن بلوغ الهدف.


إنّ العقائد والمبادئ التي ترتكز على فلسفة معيّنة بعد بلوغها مرحلة معيّنة أمنعُ من أن يُقضى عليها بالقوّة الماديّة؛ اللّهم إلاّ في حالة واحدة هي: أن تكون هذه القوّة الماديّة في خدمة فكرة أو عقيدة فلسفيّة جديدة تلُوح للناس بمشعل جديد.
صفحة ألمانيا النازية


مشروعات واضعوا المناهج والأفكار قلّما تتحقّق نظريّاتهم وقلّما تطبّق بحذافيرها لأنّ العقل البشريّ يمكنه أن يُدرك الحقائق ويحدّد الأهداف تحديدا واضحًا أمّا التنفيذ فإنه يصطدم بالواقعُ.
من المسلّم به أنّ فكرة مثاليّة عظيمة بمراميها لا يمكن تحقيقها بالوسائل البشريّة المعروفة كما ولّدها عقل صاحبها لهذا لا يجوز أن تُقاس عظمة صاحب الفكرة بمقدار ما تحقّق من فكرته أو من الأهداف التي رسمها؛ غنّما تُقاس عظمته بصحّة هذه الأهداف وبتأثيرها في نمو البشريّة وتقدّمها. 

و الآن نترككم مع الفيديو الذي يلخص ما جاء في كتاب كفاحي من أفكار و آراء :



تناسخ أرواح بينه و بين نابليون بونابرت ؟!

هناك مصادفات تاريخيه غريبه جدا لاحظها المؤرخون ولم يجدو لها أي تفسير ولا نعلم حتى الأن ما إذا كانت مجرد مصادفات أم أن لها معنى آخر نجهله ومن هذا المصادفات المقارنه الشهيره بين الزعيم النازي (ادولف هتلر) والزعيم الفرنسي (نابليون بونابرت) اللذان عاشا في فترتين مختلفتين من التاريخ وقد تبين من الدراسه عدة امور يتشابه فيها الزعيمان تشابها غريبا جدا ومثيرا للأهتمام .

فقد اندلعت الثوره الفرنسيه التي كانت بداية ظهور (نابليون )في عام 1789 في حين وقعت الثوره الألمانيه التي أنجبت (هتلر) عام 1918 والفارق الزمني بين الحادثتين هو (129) عاما , واعتلى (نابليون) عرش فرنسا عام 1799وتسلم (هتلر) حكم ألمانيا عام 1928 والفارق الزمني هو (129) عاما أيضا . وقد بدأت حملة (نابليون) على روسيا عام 1815 في حين بدأت حملة (هتلر) لغزو (روسيا) عام 1941 والفارق (129) عاما . خسر (نابليون) معركة (واترلو) عام 1815 وفتحت الجبهة الثانية بنزول الحلفاء على شواظئ فرنسا في عام 1944 _ وهو الحدث الذي كان بداية هزيمة (هتلر) والفرق بين الحادثتين هو (129) عاما ايضا .

وكما هو ملاحظ فأن الفارق الزمني تكرر حوالي (5) مرات وهو أمر يثير حيرة المؤرخين كثيرا وهناك امور أخرى يتشابه فيها تاريخ الزعيمين فكل منهما لم يولد في المكان الذي حكمه إذ ولد (نابليون) في جزيرة (كورسيكا) وحكم (فرنسا) في حين ولد (هتلر) في (النمسا) وحكم (المانيا) وكل منهما كانت له ميول توسعيه . وكلاهما حاول غزو (روسيا) وفشل وكلاهما هزمته (أنجلترا)!!


ليس من السهل دائماً تمييز أي الشخصيات التاريخية كانت موجودة حقاً وأيها كان محض خيال وأسطورة. الكثير من المصادر التاريخية غير كاملة أو ملطخة بالأساطير، والكثير من الشخصيات الموجودة تكون عادة متناقضة أو حتى خيالية..

لكن قد تكون بعض الشخصيات التاريخية العظيمة مخترعة وغير موجودة، ولكن من الممكن أن تكون قد بنيت على أساس شخصيات حقيقية.لكن هذا المثال هو شخصية حقيقية أقرب إلى الخيال لأنه أول من طبق فكرة السيطرة على العالم عمليا 

هذا كل ما مدتني به ذاكرتي في هذه اللحظة ـ _إن لم تخني طبعا هه _ـ في مقال آخر قريبا ...

قد يعجبك أيضاً :

كتب غنية عن التعريف في مختلف المجالات علمية،أدبية،فلسفية إلخ ـ تقرير ـ

برنارد شو » الكاتب و المسرحي الأكثر إثارة للجدل في القرن 20






















  • 4

   نشر في 31 مارس 2015 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا