بين صناديق الأسماك ..أنتظر عودتك - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

بين صناديق الأسماك ..أنتظر عودتك

  نشر في 03 غشت 2018  وآخر تعديل بتاريخ 18 أكتوبر 2018 .

في مثل هذا الوقت من الصيف من كل عام، كنت أرافق والدي في الصباح الباكر إلى الميناء، وكنت أسعد جدا حينما يأتي إلى غرفتنا أنا وأخي قبل النوم ليخبرني بأنه سيصطحبني يوم غد معه وأنه علي النوم مبكرا... 

توقي للصباح يجعل مني مستغنيا عن النوم قبل مجيء أمي لإيقاظي، وبمجرد فتحها للباب، أحاول إغلاق عيني لأمثل مسرحية الولد النائم.. ولولا إيجادها في كل مرة نافذة الغرفة مفتوحة، لكنت سأبدأ في رسم حلم ممثل ماهر كمهنة للمستقبل.

كنت أستيقظ على صدى مكبر صوت المسجد الذي لا يبعد عن بيتنا سوى بضع خطوات، ينادي "الصلاة خير من النوم" لكنني لم أتعلم كيفية الصلاة بعد. بقي الكثير من الليالي التي علي أن أنام فيها، والكثير من الأيام التي علي أن أستيقظ في صباحها قبل حلول عيد ميلادي السابع؛ هكذا كانت تقول لي أمي في كل مرة أسألها فيها عن يوم ميلادي. عند انتهاء آذان الفجر، كنت أهرع من فراشي لفتح النافذة لأطل على المصلين وهم ذاهبون في الطريق التي على يسار بيتنا. يدخل نسيم خفيف يداعب خصلات شعري، فأحاول أن أستنشق عبير مسك "فوقياتهم" الذي بقي من صلاة الجمعة الماضي. الكل هنا يتطهر بالمسك في يوم الجمعة ويلبس أنقى ما يملك وكأنه ذاهب لصلاة العيد. أنصت بشغف لصوت المقرئ، كان ذو صوت عذب جدا، يتردد على مسامعي حتى بعد انتهاءه... حينما ينهون صلاة الفجر ويلتحقون بمنازلهم، يصبح الطريق فارغا شيئا فشيئا، فيبدأ الملل بمراودتي إلا أن يشع لون الشفق الأحمر من بعيد، هي بشرى أشعة الشمس القادمة ! أفرح حينها لأنني أدرك بذلك أنه لم يبقى الكثير على مجيء أمي إلي لإيقاظي! أشاهدها وهي تبزغ من وراء الجبل،مجرد بقعة صفراء صغيرة،ثم نصف دائرة، وأخيرا دائرة مكتملة توزع أشعتها على كل الأزهار والنوارس والحقول..

وأنا خاضع لتعاويذ ذاك المشهد البانورامي، أسمع خطوات أمي وهي قادمة تجاه غرفتنا، أخي الذي يكبرني بعامين، غارق في موجات نومه التي لا تنتهي، نظرت إليه للتأكد بأنه لن يصبح مخبرا عني لدى أمي، فوجدته منهكا في أحلامه القتالية، عدت مسرعا إلى الفراش وأحمكت تشابك رموشي العليا مع السفلى!

"أحمذْ، أحمذْ، كا أتْرَاحَذْ أك َبابَاكْ غَا رْمُويِي" ( أحمد،أحمد قم للذهاب مع والدك للميناء) أمثل صعوبة في الاستيقاظ، وأتقلب في الفراش مرتين قبل أن أتخذ وضعية الجالس الذي يحك عينيه الناعستين.. تنظر إلي بغضب، فقد كانت تنظر إلى النافذة المفتوحة قبل ذلك " أُوجِي نِيغَاكْ أُوتَازَامْشِي رْكَازِي اقْبَرْ مَاتْسَامْ، أَسْيُوفْ أُوعَدِيسْ رُوخْ إِي مُحَمَّذْ" (ألم أنبهك مسبقا على ألا تفتح النافذة قبل النوم، سينتفخ بطن محمد الآن) عادة ما ينتفخ بطن أخي حينما أفتح النافذة، لكن أمي لا تعلم بأن النافذة لا أفتحها ليلا بل فجرا،لكنني لا أنوي الاعتراف لها، لأنها قد تحرمني بغضبها من مرافقة أبي للميناء بحجة أنني لا أتمكن من النوم صباحا!

تلبسني ملابس ذات لون داكن، وتكرر لي في كل مرة أنها هي التي لا تظهر فيها الأوساخ التي آتي بها من الميناء، تضع على رأسي طاقية تشبه كثيرا تلك على رأس الصيادين. ثم أتناول الفطور جوار والدي الذي غالبا ما أحس كلماته قصيرة جدا لكنها كانت حكيمة في المقابل.

نخرج صوب طريق الميناء، الطريق منحدرة لدرجة أن الذهاب يكون أسهل بكثير من الركض وراء دجاجة جدتي. ينبهني أبي في كل مرة كي لا أخرج عن الرصيف، ثم يطلق ضحكة ساخرة عند وصولي إلى نقطة النهاية حينما أحاول كبح جسمي الصغير من الركض!

نتنقل بين صناديق الأسماك، تفوح منها رائحة البحر، أتأمل أشكالها المختلفة وأركض من بائع لآخر دون مبالاة لما يرفق ذلك من قطرات متسخة متناثرة على حذائي وعلى ملابسي، أعلم أن أمي ستوبخني كما في كل مرة، لكنها في المقابل تفرح كثيرا بالسمك الذي أجلبه رفقة أبي.

يلقون التحية علي واحدا تلو الآخر، لأنني أصبحت مشهورا بين الصيادين ك "مِيسْ نْ عَلِي" (ابن علي) أبي زبون من الزبناء الأوفياء بالنسبة لهم، وأنا أعتبر من الصغار المحبوبين أيضا. يشتري أبي كيلوغرامين أو كيلوغراما واحدا من السمك، "حسب السوق" كما يقول. لكنني لم أكن أفهم الذي يقصده بهذه العبارة..

في طريق العودة يحدثني أبي عن مصانع تعليب السمك في عهد استعمار الإسبان التي كانت تتخذ من الميناء منطقة صناعية، وكيف أن غالبية السكان كانوا يضمنون قوت عيشهم من العمل هناك.. كنت أحس في نبرة صوته خيبة كبيرة وأملا غامرا، مختلطان ولا ينسجمان أيضا! يحدثني عن البحارة، وعن الأسماك الأضخم في تاريخ الميناء.. أبي كان صيادا أيضا، لكنه ونظرا لإصابته بالتهاب في الرئة مؤخرا، غير مهنته إلى عامل "جُورْنِي" ( نسبة إلى جورني بالفرنسية أي يوم، مما يعني عامل في البناء، يأخذ راتبا يوميا). بالرغم من أنه يمارس مهنته الجديدة منذ أزيد من سنة إلا أنني أحس دائما بشوقه الكبير للبحر، وتعلقه بنسيمه، فعادة ما يقصد سفح مُورِبْيِيخُو ليقضي هناك سعات من الزمن، ولطالما أطلب منه مرافقته إلا أنه يرفض في كل مرة! أمي تقول أنه يحب الإختلاء بزرقة ونوارس البحر ،أحاول إقناعها بأنني لن أزعجه أبدا وأنني سأبقى ساكنا حتى أنه لن يشعر أبدا بوجودي..لكنها هي الأخرى ترفض في كل مرة! ربما هي تفهمه أكثر من أي أحد آخر، وبالرغم من شجارهما في كل مرة تطيل فيها هي جلساتها مع جاراتنا، إلا أنني أحسهما أصدقاء يغمرهما الوفاء.. حينما أنظر إلى بريق عيني أمي وهي تتحدث عن شجاعة أبي أمام جارتنا، أقرر أن أبحث في أقرب وقت ممكن عن صديقتي التي ستتحدث عن شجاعتي أنا أيضا، وتجعل مني بطلا بمثلما تجعل أمي من أبي بطلها! أبي لا يتحدث كثيرا، عكس أمي التي تحكي تفاصيل يومها بكل شغف، وإن تك الأحداث التي تعيشها ليست بالمهمة جدا إلا أنها لا تكل من روايتها الواحدة تلو الأخرى.. أبي لا يتردد في سماعها، لا يجيبها سوى بكلمات مقتضبة، إلا أنه لا يقاطعها أبدا! كنت بدوري أحاول تقليد أمي في رواية أحداث وتفاصيل الألعاب التي ألعبها مع أطفال حينا، ونحن في طريق عودتنا من الميناء، أسردها الواحدة تلو الأخرى، وأقف بين الحين والآخر للاستراحة، لأن تسلق المنحدر ليس بالهين لطفل في عمره السادس. كان أبي يقف فيمسكني من ذراعي لرفعي، لكنني أصرخ "لا أَذُوكَاغْ نِيثْ" ( لا، أريد أن أتمشى)، كنت أحب رفعه لي، لكنني بالأحرى أتذكر كلام أمي الذي تسمعني إياه في كل كرة،" لا تدع والدك يحملك، لأنه مريض جدا ولا يتحمل بذل جهد كبير، يكفي العمل الشاق الذي يعمله من أجل إطعامنا، فلا تتعبه أنت أيضا". ينتظر استراحتي، ثم نكمل طريقنا. عندما نقترب من باب المنزل يضع كيس الأسماك في كفي، ويأمرني بالدخول؛ حينها وفقط أحس بأنني أصبحت صيادا كبيرا، وأن طولي أصبح بطول أبي أو أكثر.. أجد أمي في المطبخ، تعد "شَارْمِيلا" ( صلصة الطماطم والبصل) بعد أن وضعت فطور الصباح لأخي الذي لا يستيقظ إلا عند اقتراب آذان الظهر. تفتح أمي كيس السمك وتتأمله، أحس أنها لو ولدت رجلا لكانت صيادا ماهرا أيضا! فهي تعشق النظر للأسماك، تعشق إزالة أمعائها وقشورها، تعشق طهيها، وتعشق أكلها أيضا! نحن بدورنا، أنا وأخي، نحب تناول وجبات السمك، فأمي لا تتردد في طهيه بأشكال مختلفة وتصنع منها ألذ الأطباق، صحيح أن عظمها الشوكي يزعجني وأضطر دائما لانتظار قطعة سمك مرت على يدي أمي لإزالة أشواكها إلا أنني لا أستطيع تعلم نزعها كلها قبل أكلها.

كنت مميزا عن أخي، فهو لا يحب كثيرا الذهاب إلى الميناء صباحا، ﻷنه يحب النوم أكثر من أي شيء آخر، حتى في أوقات المدرسة، يتغيب أحيانا عن الصف لأنه لا يستطيع الاستيقاظ رغم محاولات أمي الكثيرة.

تمر أيامنا الصيفية بالشغف نفسه، وبالسعادة نفسها... ويزداد حبي في كل مرة أزور فيها الميناء، للبحر ولسمك الصيادين وللصيادين أنفسهم. [...]

إنه شهر أغسطس، نحن في منتصف الصيف، لكنه لا يمر أبدا بمثلما كان يمر من ذي قبل! لم أعد أذهب للميناء، ولم أعد أستيقظ من تلقاء نفسي عند آذان الفجر، بل صرت أستيقظ بصعوبة على صوت المنبه! أبي لم يعد موجودا بيننا، أسأل أمي عن موعد عودته لكنها تجيبني وكأنني ما أزال في سن السادسة "هناك الكثير من الليال التي ستنام فيها، والكثير من الأيام التي ستستيقظ في صباحها، قبل اليوم الذي سيعود فيه والدك!" حاولت مرارا مرافقة جارنا مصطفى إلى الميناء صباحا، لكنني لم أسعد يوما بالسعادة التي كانت تغمرني رفقة أبي! أمي تحاول إخفاء الأمر عني، لكنني سمعت من ابن جيراننا أن والدي لن يعود إلا بعد مرور عشرين سنة كاملة. أمي تدرك جيدا أنني أعرف حساب الأيام والشهور والأعوام، لكن أمومتها لا تسمح لها بأن تصارحني أبدا بأن أبي لن يعود إلا بعد مرور عقدين من الزمن.

ذهب ماء وجهها بذهاب أبي، وذهبت ابتسامتها رفقة الأغلال التي أحاطت بكفيه يومها!

في نظري، أبي ما يزال ذاك البطل الذي أطمح دوما لأن أكون مثله، أريد أن أصبح حكيما بحكمته وأن أحب البحر بقدر حبه له! أؤمن ان أبي بريء وأن الظلم الذي أحاط به يتجاوز ظلم الأشرار في قصص الأطفال!

لم نعد نملك مصدرا لقوت عيشنا غير إعالة عمنا الذي يقطن في الديار الهولندية، والذي يرسل لنا مصروفا شهريا لإعانتنا على تخطي الفقر الذي أصبح ينحر رقابنا منذ ذهاب أبي. كنت أحاول إقناع أمي بأنه بإمكاني العمل كحمال في سوق مِيرَادُورْ، لكنها ترفض الأمر منذ البداية وتقول لي في كل مرة أن أبي لم ولن يقبل بالأمر!

اعتقل أبي كغيره من المعتقلين في حراك الريف، وصدر حكمه بعشرين سنة سجنا.. أؤمن أن أبي رجل صبور وأنها محنة ستمر كما تقول أمي دائما. لكنني أخشى من اليوم الذي يعود فيه أبي بيننا ولن أتمكن من الركض بمثلما ركضت في عمر السادسة رفقته إلى الميناء!

أخشى من أن أصبح بغير حاجة لأخذ استراحة عند رجوعنا! أخشى أن تصبح كفاي كبيرة على إمساك كيس الأسماك عند عتبة الباب! أخشى ألا يعود أبي بنفس النضَارة في وجهه، وأخشى أن يصبح ثرثارا جدا في السجن، وأن يفقد كلماته المختصرة التي توحي بحكمته المطلقة! أخشى من كل هذا وأنا أنتظر أبي كل صباح عند باب بيتنا! أمي في البداية لم تكن تتردد في زيارته كل أسبوع في السجن، إلا أن مصاريف السفر إلى العاصمة الاقتصادية أصبح عالة على جيبنا الصغير. فأصبحت تزوره مرة في الشهر.

كنت أسمع قصص كثيرة عن أساطير السجون، وذات يوم، كنت ألعب جوار مجموعة من الأطفال الذين يكبرونني ببضعة أعوام، سمعتهم يروون أساطيرا عن التعذيب في السجون، وعن قصص بداخل إحدى السجون القديمة وعن زنازينها المظلمة.. ليلتها لم أستطع النوم من شدة الخوف ومن الكوابيس المرعبة التي راودتني الواحدة تلو الأخرى، كنت أحلم بي وبوالدي في نفس الزنزانة، وإذا بالسجان يأتي بكل أدوات التعذيب إلينا.. فأستيقظ في كل مرة مرتعبا والعرق يملأ جبيني الصغير! في الصباح سألت أمي ما إن كان أبي يتم تعذيبه، نظرت إلي باستغراب ولم تجبني..

انتظرت كثيرا على عتبة الباب عند كل غروب، وكنت دائما ما أسأل أحد أقربائنا ممن كانوا يقصدون الدار البيضاء كثيرا، كنت أسأله عن توقيت الحافلة القادمة من هناك إلى الريف، فكنت أنتظر في ذاك التوقيت بالضبط من اليوم أكثر من أي لحظات أخرى... عساه أبي يجيء قادما من نهاية الشارع ذاك فأركض لعناقه وكأنني أن الذي أعانق الحرية وليس هو! انتظرت كثيرا، وأمي انتظرت هي الأخرى كثيرا، وأخي انتظر هو أيضا كثيرا... انتظرنا أملا منتشلا من الاشيء، طموحا يكسر المنطق، ودعاء يطلب فيه في كل فجر الفرج! كنت أبكي كثيرا في الخفاء، وأحاول أن أمسح دموعي في كل مرة تلمحني فيها أمي، فأقول "تَاقْسَنْدَايْ ذِيتَاوِينْ تَاغَانْدَايْ أَمْطَا إِيعِينِي يُوذْفَايْ أُوعْجَاجْ" ( تؤلمني عيناي،إنها تدمع، ربما دخل شيء من الغبار إليهما) لكنها كانت تداعب شعري بلطف وتجيبني بنبرة هامسة "كُورْشِي أَذِيعْذَا أَحْمَذْ إِنُو" ( كل شيء سيكون على ما يرام ابني أحمد).

................................................................................................................................

اسمي علي المُعْتَقَل، ويطلق علي أبناء حينا "عَلِيتْ المعتقل"، لم أحب اسمي أبدا ولم أكن أفهم لما أطلق علي والدي هذا الاسم الذي لم أجد آخر سمي به بعد... كنت أحبذ لو أطلق علي "عَلِي بن أَحْمَد" بدلا منه، على الأقل سأحمل اسمه مقرونا باسم جدي... كنت أغضب كثيرا من غرابة اسمي، وأغضب أكثر لأن والدي لم يشأ يوما تبرير اختياره لي..

عندما قرأت ما كتب في مذكراته، تداركت أن علي اسم جدي الذي أعرفه حق المعرفة، وأن "المعتقل" هو الوصف الشريف الذي حظي به والذي احتجزه وراء القضبان إلى يوم أجله.

عندما قرأت ما كتب والدي عن جدي، صرت أقصد الميناء كل فجر بحثا عن أصدقاء قدامى لهما عساهم يروون لي تفاصيل القصة التي لم يكمل أبي كتابتها! لم أجد ولا واحدا، لكنني وجدت نوارس البحر التي تحفظ اسمه، والتي كانت في كل يوم تحلق فيه، تبسط أجنحتها لتسأل الحرية له! وجدت أمواج البحر التي ترتطم بسفح مُورِبْيِيخُو، حيث كان يجلس مطولا ليروي قصصه للموج والأمطار والحجر! ووجدت البحر الذي بادل كرمه كرما، فأحبه أكثر من أي مكان آخر!

أنا علي المعتقل، حفيد علي -المعتقل- بتهمة خيانة الوطن والتحريض على الفتنة، فقط لأنه طالب بمستشفى ومدرسة وجامعة، من أجل الحرية، الكرامة، والعدالة الاجتماعية!

انتهى.



  • ربيعة الفاسي
    "الكتابة نفس يبث الحياة في جسد كل من تلامس أنامله المداد"
   نشر في 03 غشت 2018  وآخر تعديل بتاريخ 18 أكتوبر 2018 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا