رحمة الله سبقت غضبه - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

رحمة الله سبقت غضبه

  نشر في 20 مارس 2017  وآخر تعديل بتاريخ 05 شتنبر 2017 .

بسم الله الرحمن الرحيم

لماذا يظن أكثر الكثير أن الله غاضب عليه أو على معظم البشر ويسيئ الظن بالله ويعتقد أنه سيدخل أكثر البشر النار ألا تعرفون أن الله رحمته سبقت غضبه فقط تآخوا في الله وادعوا وتمنوا كلكم لبعضكم البعض الخير ونقوا قلوبكم من الأدران تجاه بعضكم البعض فنحن بشر ضعفاء مساكين لله وإن شاء الله يعاملنا الله بضعفنا وقلة حيلتنا فقط تحابوا في الله فنحن إن شاء الله معظمنا لسنا معاندين بل في قلب أكثرنا بل كلنا شيئ من الرحمة والعطف فلسنا شياطين فمعظم البشر ليسوا معاندين بل لا حيلة لهم فالله خلقنا على الفطرة والفطرة أن يذنب الإنسان ويتوب ولا يعاقبنا الله إن شاء أن يعاملنا بلطفه وإن أحسنا الظن به وعرفنا أن هذه الدنيا لا تسوى عند الله جناح بعوضة فقط تيقنوا وآمنوا بالله وبرحمته وأنتم هكذا من تلقاء أنفسكم ستشعرون أن الدنيا محطة تافهة جدا بالنسبة للآخرة وهكذا من سيشعر بهذا الشعور ويستشعره بحق فسيصون جوارحه تلقائيا من السيئات والذنوب لماذا لا نتيقن بآيات القرآن الكريم بثقة تامة فالقرآن أمرنا أن نحمد الله ونستغفره ونشكره ونتقيه بصدق وهو يغدق علينا الكثير من النعم وهذا وعد منه حسب درجة تقوى العبد ولكن معظم البشر لديهم الكثير من الذنوب والسيئات ولا يتركها فالله صادق في وعده لنا ولكن لا تتحقق لنا السعادة والرضى والراحة النفسية الحقيقية في الدنيا لأن معظمنا لم يطبق حمد الله والثناء عليه والإستغفار والشكر والتقوى بالشكل المطلوب فقط طبقوا كل ذلك بالإرادة وخالصا لوجه الله ليس لمصلحة بل لأن الله يستحق ذلك عندها نكون ضمن نطاق حسن العاقبة حيث قال تعالى: (والعاقبة للمتفين ولا عدوان إلا على الظالمين) فلا يهودي ولا مسيحي ولا حتى مجوسي ولا حتى ملحد لم يستطع استبصار الحق لأسباب ما هو عند الله ظالم ومعاند بل معظمهم لا حيلة لهم لأنهم لو انجلى لهم الحق وأبصروه لإتبعوه فيجب علينا أن نتمنى الخير لهم أيضا ونرجو أن تعم رحمة الله كل البشرية غير المعاندين لله فالمعاند هو الذي لو انجلى له الحق لم يتبعه والله لو أحسنا الظن بالله وعبدناه على قدر المقدرة ونحن مؤمنين به ومتمسكين بهدي أنبيائه ورسله فقد ننال شفاعة الشافعين من الصالحين المؤمنين وننجو إن شاء الله من عذابه في الآخرة وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَوَّلُ مَنْ يَنْشَقُّ عَنْهُ الْقَبْرُ وَأَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ) فقوله عليه أفضل الصلاة والسلام (وأول شافع) يدل على كثرة الشفعاء يوم القيامة فقد قال عليه أفضل الصلاة والسلام ( يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ ) فقد يكون أحد الصالحين أو العلماء من أحد الأسر ويشفع لأسرته أو أقربائه وأحبائه ويجيبه الله وعَنْ حُمْرَانَ ، قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَوْ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السَّلام) عَنْ رَجُلٍ أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ فِي الدُّنْيَا أَ يُعَاقَبُ فِي الْآخِرَةِ ؟ فَقَالَ : " اللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ ذَلِكَ " وهذا يدلنا على أن رحمة الله شملت كل شيئ فقد يقتل شخص أحد الأشخاص بعد ذلك يتوب توبة نصوحة لله وينفذ فيه حكم القصاص في الدنيا فيعفو عنه في الآخرة ويبدل المقتول خير من اقتصاصه من القاتل في الآخرة أو يعمل أحد الأشخاص ذنبا عظيما ويعجل الله عقوبته في الدنيا أو يعجل عقوبته في آخر عمره أو في أرذل العمر فينكسه وتصيبه الأمراض ويتعذب أو يطهره عند موته فيعفو عنه في الآخرة ويبدله خير من ذلك فقد قال الله تعالى: (ويعفو عن السيئات) وقال أيضا: (ويعفو عن كثير) فإن شاء الله يشملنا الله جميعا برحمته إن أحسنا العمل.

وأخيراً هذه المقالة هي من فهمي الشخصي المتواضع لعلي أصبت أو أخطأت

وصل اللهم على محمد وآله الطاهرين




   نشر في 20 مارس 2017  وآخر تعديل بتاريخ 05 شتنبر 2017 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا