أنا أسف لما أنا عليه - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

أنا أسف لما أنا عليه

  نشر في 18 فبراير 2018  وآخر تعديل بتاريخ 19 فبراير 2018 .

في البدايه أود ألا أُكلفك مشقة إيجاد حلٍ أو تقديم عزاء ولا إبداء أي شفقه ولسوف أكون ممتنا إن بذلت جهداً ولو قليلاً في محاولة تفهم ما أعنيه.... . بأي وسيله وأي ثمن يٌمكن أن يمحو المرء الذكرى التي لزاما عليه أن ينساها ؟، هناك خطبٌ ما يجعلني أتذكر كل ما يُفترض بي نسيانه ناهيك عن نسيان ما هو مُفترَضّ تذكره ف مثلاً قد لا أتذكر أني أوقدت النار لتوي وأعتصر جَبيني في محاولة تذكر أين وضعت نظارتي في حين أني أرتديها لكن ذلك لا يُعنيني الآن بقدر ما تُعنيني كارثة تذكر الخصله السيئه الوحيده -الوحيده- للأشخاص الجيدين -مهما بلغوا من عطف وود ومثاليه -كل موقف مُحرج مررت معهم به وكل لحظه تركت أثراً سيئ في نفسي مهما مر من وقت ومهما تبدلت وتزاحمت الاوليات في رأسي لا مفر من تذكرها بين الحين والآخر أيضاً لا يُمكني نسيان كم كنت سيئاً في ما مضي ومن كنت سبباً في إحراجهم وأذيتهم ،، كآبه شعور مفرط بالذنب واحتقار الذات والاضطراب كلما هممت بتذكر أيا من هذا ،، ما العمل ؟! ولماذا يتوجب علي التفكير بتلك الطريقة وعلي أي شيء أنا أسف حقاً ؟، علي ما كُنت عليه سابقاً أم أنا أسف علي ما أنا عليه الآن ؟!


  • 1

  • Abdulrahman Osama
    أكتب إليكم لأقول أني لا أستطيع الكتابة (فيرناندو بيسوا)
   نشر في 18 فبراير 2018  وآخر تعديل بتاريخ 19 فبراير 2018 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا