عصر الازمات والحروب الداخلية وعولمة الارهاب - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

عصر الازمات والحروب الداخلية وعولمة الارهاب

الازمات المعقدة في عصر عولمة الارهاب

  نشر في 01 غشت 2017  وآخر تعديل بتاريخ 01 غشت 2017 .

يبدو أن عصرنا هذا قد تميز عن العصور والحقب الماضية بكثرة الأزمات المعقدة ذات الطابع الديني والعرقي التي تهدد امن واستقرار العالم عصر كثرة فيه الحروب والصراعات الداخلية التي انهكت الاقتصاد في العديد من دول العالم وبخاصة في عالمنا العربي عصر عجز إنسانه بكل مايملك من علوم وتقنيه عن حل تلك الازمات والتخلص من الاعباء الصعبة التي تفرضها تلك الصراعات على شعوب العالم امنياً, واقتصادياً واجتماعياً، لا يستثنى منها بلد من بلدان العالم ولا شعب من الشعوب، ففي بلداننا العربية على سبيل المثال نعيش أزمة التفكك والصراعات والحروب الداخلية التي راح ضحيتها ملايين من قتلى وجرحى ومشردين هاجروا خوف من القتل والتنكيل بهم 
 
وفي أحسن الاحوال حكم الفرد الواحد يتحكم في أمور الدولة وفي مصير الملايين مما جعل الصراع السياسي الظاهر والخفي يشكل أزمة غير قابلة للحل ولو على مستوى الأفق البعيد. وعلى الصعيد الغربي الأوروبي والامريكي قد عاد الصراع يحتدم من جديد و بدأت مؤشرات تظهر في الأفق تدل بقرب عودة القطبية إلى مسرح السياسة العالمية، فها هي روسيا التي كان تأثيرها في السياسة الدولية قد خفت بعد تفكك الاتحاد السوفييتي، تعود كقوة مؤثرة من جديد في الأحداث الدولية، حسبما تعكسه الأحداث التي جرت في أوكرانيا والصراع الدائر في سوريا، الذي ازداد تعقيداً بسبب التدافع الجاري بين أمريكا و روسيا، هذا الصراع يذكرنا بصراع القطبين المنتصرين في الحرب العالمية الثانية؛ وهما القطب الرأسمالي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، والقطب الشيوعي بقيادة الاتحاد السوفيتي وها هو تصويت الشعب البريطاني بالموافقة على انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يبعث رسالة قوية على بداية نهاية مرحلة التكتلات الكبرى وعودة الشعوب إلى عهد الدولة الوطنية والقومية في أوروبا، وذلك وفق إصرار اسكوتلندا على البقاء في الاتحاد الأوروبي و لو تطلب الأمر منها الانفصال عن بريطانيا، ناهيك بما يجري في القارة الافريقية من صراعات دامية و حروب طاحنة لم تتوقف رحاها عن الدوران منذ الستينات واخيرا سياسة التخبط وتصفية كبار الموظفين في البيت الابيض.  

أما بالنسبة لأسيا فتتصدر الأحداث فيها، أزمة الجارتين الكوريتين الشمالية والجنوبية تلك الأزمة المزمنة التي استعصت على الحل منذ انقسامهما عن بعضهما البعض، بسبب تأثير المعسكرين الإيديولوجيين المتصارعين الشيوعي والرأسمالي الإمبريالي، ومع ذلك نجد الساسة في كل تلك المناطق ومجلس الامن وقفوا عاجزين عن حل تلك الأزمات التي تزداد حدتها وتعقيداتها كل يوم وتشكل خطر حقيقي علي الحياة بسلام واستقرار على كوكبنا.



אין סימוני פלוס אחת

אין תגובות

אין שיתופים

שותף באופן ציבורי



   نشر في 01 غشت 2017  وآخر تعديل بتاريخ 01 غشت 2017 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا