فوضى الصمت - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

فوضى الصمت

لعلك لا تعرف؟؟!

  نشر في 19 أكتوبر 2016  وآخر تعديل بتاريخ 18 نونبر 2016 .

تنتابنى رغبة جامحة بأن أخلع تلك الثياب التى لا تناسبنى منذ دهر. أريد أن أعتلى تلك المنصة التى تتحاشد بالناس -كأنها المحشر- وأقف امام تلك المراَة لأبوح عما يدور بذهنى..لا أريد أن أبتسم أو حتى أجامل ذلك الوجه المتخشب أمامى..لا أريد لتلك التجاعيد التى حفرت فى وجهى أنهاراً أن تجف..لا أريد تلك الرابطة على عنقى مرة اخرى.أستشعرها كطوق هلاك يقيدنى ويقودنى إلى الهاوية

أسترق السمع من حين لأخر وأتهافت على نفسى بألا تصارحنى بخيبة أملى..أود بشدة أن اصرخ دون ان يسمعنى أحد.. أن أبكى بلا دموع..أن أتألم فى صمت..وأن..أن اخلع تلك الرابطة على عنقى مرة أخرى!!!

فرشت رأسى وتنهدت عميقاً وتمنيت أن أرجع مرة اخرى صبياً..تمنيت عدم المسئولية التى تعتبر فى حد ذاتها مسؤلية..قررت ألا أعود إلى سابق عهدى وأن أدفن تلك الطرقات المؤدية إلى قلبى..وأن أكتمُ ذاك العقل الثرثار الفوضوى..ما زلت أنظر منى إلى..وإلى تلك الرابطة على عنقى مرة أخرى

يعترينى الفضول عما سأجده فى تلك المذكرات البالية ..لم أتذكر حقيقةً ما كتبت فى تلك الأيام الماضية..تسللت خفية منها...وكأننى أخاف أن أوقظها..حملتها بيدى الجافة..وقرأت تلك الكلمات:-


بيتقالى

ان العيار ال بيجلى

مسيره يلف تانى

#ويصيب

وتملى

بلاقى الوحدة بتسلى

ومهما الضحكة بتعلى

بلاقى الحزن قدر

#ونصيب

وبيحكى ويتحاكى

بان النفس شكاكة

وان البحر طفح سمكه

وان الناس الهادية بطبعها

كاتمة  فوضى لكاكة

ومهما تلف وتدور

مكنتش يوم هتتصور

تلاقى نفسك ف مراية

وروحك مرسومة ع الحيطة

خاطفها منى لمعايا

بكتبك كلام مهوش ليا

بلاقى الوحدة تسلية

ومهما الضحك كان عالى

الحزن اساس

ساكن #فيا





   نشر في 19 أكتوبر 2016  وآخر تعديل بتاريخ 18 نونبر 2016 .

التعليقات

Islam Homied منذ 3 أسبوع
شكرا لك لخى موسى
0
Mousa Issa منذ 3 يوم
من أجمل ما قرأت
0

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا