للنبض حكايات لم تروَ بعد - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

للنبض حكايات لم تروَ بعد

  نشر في 27 غشت 2017 .

كلما فاح ياسمين ذكراك، أركض نحو باب الهوى، أجمع العبير وأتنشقه حد الإنتشاء، ألتحف حنيني القابع بين طيات العشق قبل أن تقذف قلبي على قارعة النسيان..

كم بحثت فيك عن وطن يحميني.. عن سلام يؤويني..

كم أتيتك وشوق يسابقني، يمتزج بأنفاسك، يحادثني، يضاحكني، يغدق كياني ويحتويني..

لا.. لن أغلق بوابتي، فالنهاية غير متفق عليها والغياب كان ليبقى الحضور..

وها هو النبض يتغنى اسمك، يشتاق خطوك ورائحة جسمك، ومازلت على وهج عطرك أتنفس..

كل صباح أقف أمام مرآتي وأسألها بشغف: لماذا كل من نحبهم يغادروننا في هذا العالم الغريب !! لكنها تتزين الصمت .. أتراه حقاً سؤالاً مستحيلاً !! أم هو اليقين أن الكلام لن يجدي نفعاً مع تجمد الأطراف وزفرات الوجع والأنين..

تلك المرآة النبيلة التي تسرق الحديث من لساني وتخطف الكلمات من باطن لبي، تحاول مواساة ضجيج الروح التي تكتب رسائل غير معنونة لكل من اختار الغياب أو اختفى مع تشتت الأقدار، روحي التي تبكي حرقة بلا دموع على أحلام ضاعت هباء منثوراً بعد أن تلونت خرائط الكون بالخراب..

عندما كنت صغيرة، لم يعلموني أن الحياة لا تمل من صفع، بل وأوهموني أنها تقدم كل شيء على طبق من ذهب..

واليوم.. تراني أغوص في اللاوعي المتلبّد بالغيوم، والمفارقات جمعاء تستدرجني حيث لا بياضاً كاملاً.. سكوني أحياناً يفزعني، وأسارير الدهشة تسكنني بشيء من الغموض حين لا أدري كيف وصلت إلى هذه الحالة..

لكن هناك دائماً رغبة دافئة تدغدغ مشاعري وتجعلني أسيرة اللحظة في أن أرقص على شدو المطر حتى تتبلل عظامي، ألون حباته لتعلن قوس قزح وابتسم بفرح، كي لا تنفذ طاقة الحب وبريق الأمل في قلب تحمّل وحده كل العواصف حتى الآن..

كم هو مؤلم أن التقينا ثم افترقنا.


  • 2

   نشر في 27 غشت 2017 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا