الثقة العمياء - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

الثقة العمياء

  نشر في 05 يونيو 2020  وآخر تعديل بتاريخ 05 يونيو 2020 .

كانت الرواية مشوقة، تحكي قصة البطل الذي واجه معضلة في حياته، بين أن يستجيب لصوت العقل، أو ينحني لدقات قلبه، هل يصغي لحديث أهله أم يسير وراء إحساسه في معترق عاطفي غير معلوم النهاية.

هكذا بدت "هند" وهي تقرأ روايتها المفضلة في شرفة المنزل، تحتسي الشاي، وتسرح بخيالها مع الأحداث، قبل أن يدق هاتفها، فإذا بصديقتها "ليلى" تخبرها أن موعدهم اليوم في الجامعة، بعد ساعات.

ترتدي الفتاة ملابسها وتخرج إلى الموعد والجامعة، وهي تفكر كثيرًا: هل كان على بطل الرواية أن يختار عقله أم قلبه؟

فجأة تقطع صديقتها حبل أفكارها، ليتصافحا ويذهبان معا للجلوس في أحد كافيهات الجامعة، وبالقرب يجلس مجموعة من الشباب، سيئين السمعة، بينهم شاب يدعى "خالد"

ذهبت "هند " لكي تجلب عصائر لها ولزميلتها وإذ بها اصطدمت بخالد، وقعت العصائر عى الأرضـ نظر إليها الشاب ثم ذهب، انفعلت هند وقالت: هذا ليس من الإتيكيت ألا تقدم إليّ المساعدة وصمتت برهة والتفت إليها خالد أثناء سيره وتوقف وقال: بماذا تقصدين! رمت هند نظرة حادة إليه وسارت إلي زميلتها.. استغربت زميلتها من شدة غضب هند، وقالت: ماذا بك؟

قالت هند: هذا الشخص الذي يدعي خالد يمتلك جميع الحقد في قلبه

نظرت ليلي على ملابس هند التي كانت تمتلئ بألوان العصائر وغضبت من هذا الخالد ولكن صمتت لكي لا تثير غضب هند أكثر من ذلك..

بعد عده أيام كانت هند تشغل تفكير خالد لأنها أول فتاة تغضب منه بهذا الشكل، ونظرا لأنه حسن المظهر لم تغضب منه أي فتاة من قبل.

كان خالد يجلس مع صديقه "سيف" وجاءت سيرة هند فأخبره خالد أنه يريد التقدم لخطبة هند.. استغرب صديقه كثيرا لأنه على علم بأن خالد سيء الأخلاق وأيضا علي علم بأن هند ذات أخلاق حسنة، ولكن لم يبد اعتراضه لكي لا يغضب صديقة..

مرت الأيام وأصبح هند وخالد أصحاب وذهب خالد لكي يتقدم لها وقال والد هند: سوف نسأل عنك وعن عائلتك وعندما سألت عائلة الفتاة عن الشاب كانت الآراء سيئة عنه

نادي والد هند: يا ابنتي أريدك في موضوع هام

هند: خير يا والدي

والد هند: نحن سألنا عن عائلة خالد وهم ناس قمة في الاحترام ولكن خالد أخلاقه سيئة للغاية..

دمعت عين هند وأدركت ماذا سيقول والدها ودخلت غرفتها وبكت وظلت تحاول الاتصال على خالد ولكن لم يجاوب على اتصالاتها

في اليوم التالي:-

هند: لماذا لم تكن تجاوب على اتصالاتي

خالد بخنقة: لقد كونت مع أصدقائي

هند: والدي سأل عنك وجاءت آراء سلبيه حولك

خالد: ماشي..

ثم قام وسار إلي زملائه وكانت هند تبكي وانتهي اليوم وذهب كل منهم إلي منزله..

ظلت هند تتكلم مع خالد حتى تضغط عليه بأن يتقدم لخطبتها مره أخرى، وكان يجلس مع أحد ويتهرب من الإجابة عن أي شيء يخص هذا الموضوع.

عادت هند إلى شرفتها المفضلة، فإذا بصديقتها ليلي تتصل

ليلي: افتحي الفيس بوك أرسلت لكي صور

هند: تمام

أغلقت هند وفتحت الفيس بوك وكانت الصدمة... صور لخالد مع فتاه شقراء في حديقة.

أغلقت هند الهاتف، وظلت تبكي طوال الليل وفي اليوم التالي ذهبت لتخبر والدها بكل شيء وأنها كانت ما زالت تكلمه..

عادت هند لتتذكر بطل روايتها الشهير، الذي كان محتارا بين العقل وكلام الأهل وبين القلب والمشاعر، فرأت أن حديث القلب خادع أحيانا


  • 3

  • Bosy
    أنا في السادسة عشرة من عمري أحب القراءة والكتابة كثيرًا جدًا وأحلم بأن أصبح صحفية
   نشر في 05 يونيو 2020  وآخر تعديل بتاريخ 05 يونيو 2020 .

التعليقات

واصلي...فالكتابة كالسباحة...
0
Bosy
شكرا لك سوف اعمل بنصيحتك

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !


مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا