"أدرينالين" - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

"أدرينالين"

هل ينتهي أدرينالين الحب؟!

  نشر في 21 يونيو 2021 .

*أدرينالين*

*كلما كان الفكر متوهجا، كلما كان الحب حقيقيا ولكنه مرضي بشكل كبير*

التناقض هنا يكمن في توهج الفكر ومرض الحب..

لا المتناقضات ولا حتى المتشابهات تجعل من المرء حائرا فكلاهما ترفع مستوى الأدرينالين؛ وعندها قد يصبح المرء سعيدا أو حزينا أو حتى خائفا مما قد يأتي!!

كل منا - أحياناً - يضيق بأسباب الفكر في متناقضات حياته وحتى في متشابهاتها، وكل منا في داخله عقلين لا عقل واحد؛ أحدهما يقر تلك المتناقضات والآخر ينقل المرء إلى عالم آخر..عالم الناس جميعا وعالم امرأة واحدة..عالم السموات والأرض..وعالم قلبه. وفي أحد العقلين تنحل كل المشاكل ، وفي العقل الآخر تتعقد كل الأمور البسيطة..أحدهما عقل قوي والآخر ضعيف ضعيف!!

*إن ارتفاع أدرينالين السعادة عند بعض البشر ، يجعلهم يعتبرونها - أي السعادة - أمرا مسلما به، ولا يقاضون الحياة إلا في ساعات الألم!!*..وعندها يصعب إلفات السعادة، كما يصعب إفلاتها ويخاف المرء إتلافها!!

يبدأ الادرينالين بالتدفق رويدا رويدا من تلك المضغة الصغيرة في الجانب الأيسر للإنسان.. تلك المضغة هي أغرب أجزاء الجسد وارقها في آن ..تشغل تلك المساحة الصغيرة التي يبدأ منها الحب، وتنبعث منها تلك الرائحة العبقة، وتتشكل فيها أهم مواثيق الحياة..تنمو فيها لغة كل حروفها مزدانة من الطبيعة وكلماتها من الحس المرهف..ذلك القلب الذي بحجم راحة اليد واللون الأحمر القاني يجعله الحب بلوريا شفاف!!

إن اصعب لحظات الحياة، عندما يندفع المرء قسرا لأن يكون شخصا آخرا؛ فلا يعد يعرف نفسه ، ولا يعد يعرف شيئاً..وعندها سيحتاج إلى عامل مساعد لضخ الادرينالين في دمه حتى يعرف نفسه حقا ..

كم هي دافئة فكرة أن يصارع أحدهم خجله لأجل الآخر..كم هي دافئة فكرة أن يحارب خوفه من أجل الآخر..ثم يعيد ترتيب أولوياته ،ويحاول ويحاول ويحاول...لا شك أنها فكرة دافئة جدا!!

لا شك أن هناك ثمة جوهر خفي وأحياناً يكون متعاليا ..يعيش ويتحرك خلف الضلوع..يرهقنا احيانا ويسعدنا أحايين أخرى ..نحاول كبته ونقنع أنفسنا أنه لا يعنينا!!..ثم ننجذب نحو تلك الأحاسيس طواعية..نرسم بألوان عديدة حجابا خياليا أمامه!!..لانستطيع إزالة ذلك الحجاب لنرى اللوحة؛ فالحجاب هو اللوحة نفسها؟!

*هل ينتهي أدرينالين الحب*

المحب دوما في سجال ونضال للحفاظ على حب سام دون تلوث..للوقوف في نقطة المنتصف في موقف تتعرض فيه الأفكار للمناقشة بقوة من كل الجوانب .. وإلا تعرض لمخاطر الركود العقلي بل والقلبي لينتهي بتدمير معنى تلك المشاعر.. ويتوقف الادرينالين!!

ماهر باكير


  • 3

  • Dallash
    " اللهُ أكبرُ، تُحيي الرّوحَ أحرفُها ‏اللهُ أكبرُ ، تروي القلبَ توحيدا " ماهر باكير
   نشر في 21 يونيو 2021 .

التعليقات

Fatma Alnoaimi منذ 1 شهر
*ادرينالين الحب الحقيقى لا ينتهي*
هو متجدد عندما تتأرجح مشاعرنا بين الخوف وشعور الأمان المرتبط بوجود من نحب في حيز حياتنا ونطاق أحلامنا
الادرنالين مضخة الحب وكل المشاعر المرتبطة به
وأجمل مافي الحب ذلك السقوط دون مقاومة دون تفسير
الحب الحقيقي يمنحنا سعادة خفية
تلون ملامحنا وتتسلل إلى كل خلية في أجسادنا.

أخي ماهر
لكلماتك وهج مختلف يشدني.
1
Dallash
سلام على من كتب تلك الكلمات فزارني عبق جمالها.. وسلام عليك اختي فاطمة

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا