اقتل الكسل - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

اقتل الكسل

  نشر في 12 يوليوز 2018 .

عندما تبدأ في أي شيئ

عندما تشرع بسلوك طريق يؤدي بك الى مكان ما، اما لتتعلم شيئا جديدا أو لتأسيس مشروع أو لتصبح ذو بنية جسدية لائقة ...

في الخطوة الأولى ، في اليوم الأول ، في الدقيقة الأولى ، تشعر بالحماسة

تشعر بأنك " نعم سأقوم بذلك " " سانتصر بجدارة"

أليس كذلك ؟؟

وفي اليوم التالي تقول مثل " يارجل ، هذا يبدو صعبا بعض الشيئ"، ثم ستتخذ خطوة أخرى .. ثم خطوة أخرى ..

وربما الى أن يأتي يوم الخميس أو الجمعة وتصبح مثل " هذه غاية في الصعوبة يا رجل !! "

وبعدها ما يحصل أن الحماسة التي تولدت في البداية بدأت تتلاشى

لايوجد بديل للعمل الجاد

تُحضر ، تبدأ ساعة العمل ، تنجز بشكل تام

وماغير ذلك هو عذر ...

التحفيز شيئ متقلب للغاية والأشخاص الناجحين يتعلمون أنه لا يمكن الاعتماد على التحفيز، الأشخاص الناجحين يتعلمون كيفية توظيف الأداء سواء بوجود تحفيز او من عدمه بشكل يومي

كن مبتكرا .. حاول أن تؤسس ولا تخشى الفشل اطلاقا

اذا فعلت الشيء ذاته الذي قمت به بالأمس .. فانك لا تتطور، أنت لا تغير حياتك بالفعل .. والحياة نعيشها مرة واحدة  ياجماعة .. لبعض الناس الذين لايتمتعون بشعور جيد.

ياأخي ، اذا قاومت محنتك بشدة أكبر ، ستتخطاها وستشعر بحال أفضل

وستبدو أنها بمنتهى البساطة ولكني أقسم لك بذلك ..

كل شخص لديه خيار معين للحظة معينة

قد تختلف درجة صعوبة هذه الخيارات ولكن دائما ما سيُتاح لك خيارا ...

تستطيع أن تتغير ..

اليوم ، الفرصة التي بين يديك قد لا تتوفر لك في السنة القادمة

وقد لا تتوفر في السنة التي تلي السنة القادمة

وقد لا تتوفر في السنة التي تليها

هذه اللحظة الوحيدة التي لديك الآن

ومن الأفضل أن تستغل هذه اللحظة بالذات

وعن الكسل ، أعتقد أنه من الأهمية أن تدرك أننا كبشر لدينا هذه القدرة لنعتقد أن كل تجاربنا وعواطفنا هي خاصة بنا، ولكن عليك أن تدرك أن كل شخص في هذا العالم يعاني من المشاكل نفسها

الكل كسول ، افتراضا أنه من أسهل الاشياء يمكن القيام بها هو الجلوس لأنه لا يتطلب أي طاقة ولا أي جهد

الوقت لن ينتظرك

اذا كان لديك 24 ساعة في اليوم ، وتقضي منها 16 ساعة في وظيفتك ، واذا كان لديك ساعة اضافية بدلا من قضائها في وسائل التواصل الاجتماعي او مشاهدة التلفاز اقضها في نادي رياضي؛ أقضيها في شيئ لتصبح أفضل.

من الاهمية بمكان أن تدرك أن كل شخص بما فيهم أنا ، وكل شخصية ناجحة يمكن أن تذكره مثل " ايلون ماسك " ... من المحتمل أنه يجد من السهل أن يكون كسولا

ولكنه اختار أن لا يكون كذلك ... انه خيار ، انه مفهوم بأن الكسل هو سهل ولكنك لا تريد أن تسلك الطريق السهل طريق ذو أقل مقاومة ممكنة .. الطريق الذي لايحتاج الى جهد أو طاقة.

في البداية الكل متحمس

في البداية الكل سيصبح غنيا

في البداية الكل سيكتسح العالم

ولكن بعد أسابيع قليلة ، او ربما بعد بضع سنوات سيبدؤون بالتراخي والتعب

سيشعرون بالاحباط

سيبدؤون بالتساؤل : " لماذ هذا صعب للغاية ؟ "

سيبدؤون بالتساؤل : " لماذا هذا صعب علي للغاية ؟ "

وسيظنون انها صعبة عليهم فقط ، وأن الكون بأسره ضدهم، وفي هذه اللحظة بالذات ينسحب الناس، كلنا نمر بنفس الشعور؛

كلنا لدينا اوقات فيها احباط؛

كلنا لدينا اوقات فيها غضب؛

كلنا لدينا بشعور " لماذا أنا ؟ "

" لماذا هذا صعب علي للغاية ؟"

ولكن في نهاية اليوم ، عندما تشعر بهذا الكم من الاحباط والغضب هذا الكم من الانفعال ، هذا الكم من الضغط النفسي ، وتكون على وشك الانهيار ستوشك بأن تمر عبر منطقة لا يستطيع أغلب الناس عبورها ويتحتم عليك التقدم وعبورها لأنه عندما تنجح بالمرور عبر تلك المنطقة ، عندها ستكون الامور أكثر متعة

عندها ستقول : " سحقا ، انني بالفعل أقوم بها" " أنا بالفعل ريادي "

الكل يشعر بالكسل وغير محفز ولكن الناس الذين نجحوا هم من أنفسهم ميزوا ذلك من البداية ومن ثم حاربوه ومن ثم هم نفسهم الأشخاص الذين وجدوا طريقة لمحاربته مدى الحياة بدون أن يتراجعوا.

عليك أن تكون مسؤول عن جدول أعمالك ان أردت أن تكون الأفضل

أنظر الى جدول أعمالك الآن ! استخرجها ، وانظر الى حياتك اليومية

أين تقضي وقتك ؟

هل هي موجهة لتطوير ادائك ؟

أم أنك تجهز لهذا اليوم لتؤدي جيدا؟

هل تنتظر أحدا ليختارك ؟

لا أريد اي انتظارات ! أريد الممارسة ، الاداء ، التدريب!

أنظر الى جدول أعمالك !

انه لتمرين سهل للغاية !

سأقول لك : اذا كان النجاح كرحلة استجمام ، لكان كثير من الناس ناجحين

هناك سبب لعدم تحقيق أغلب الناس مايبتغونه ، ولايعيشون الحياة التي يرودونها

لان ذلك يحتاج أن تكتسح نفسك !

فأنت الوحيد الذي يعيق نفسك من تحقيق ما تريد أن تحققه

لن تنتهي الأعذار ، وستوجه اصابع الاتهام لشخص ما وتقول : " شخص آخر لديه قدرة افضل "


وفي نهاية اليوم ، ستكون أنت من اختار ليشاهد التلفاز ، لتشاهد اليوتيوب، لتتصفح الفيس بوك ، بالرغم من علمك بأنه يتوجب عليك فعل شيئ آخر

اغلق هذه المتصفحات

اطفئ التلفاز

افعل شيئا ليس من عادتك فعله

خض غمار حياة غير اعتيادية

لاتقع في فخ نمط حياتك المعتادة ، عاداتك الكسولة

عليك كسر النمط ، الروتين ، جعل الأمور في مغامرة تغيير ماحولك ، جد طريقة أو بأخرى لكيفية مقاومة الرغبة لتستكن وتجلس او ترتاح في الأريكة بدون  هدف ، فقط لتشاهد شبكة نت فليكس التلفزيونية، انه غاية في الأهمية في هذه الحياة!

هذه الحياة ليس لديها مايكفي من ذلك

لا توجد مقاومة بما تكفي !

لا تستطيع معرفة نفسك دون أن تقاوم !

لا تستطيع معرفة حدودك اذا لم تدافع

لا تستطيع معرفة حقيقة نفسك ما لم تخض اختبارا

يجب أن تضحي كل يوم ، كل يوم ، كل يوم ، وقتها سترى النتائج أخي !

كل هذا يكمن في العقلية ، كله يكمن في التضحية وما بوسعك فعله مهما كان الثمن ،

أتعلم!!

عندما اتكلم عن المواظبة !

الرغبة !

العزيمة !

التفان!

لا تكن كسولا! لن تذهب بعيدا في حياتك ما لم تتمرن

اذا لديك المواظبة ، اذا لديك قوة الارادة ، كلما وظفتهما ستزداد قوة

أنت مذهل !

كلنا قادرين على أن تكونوا قادة للعالم!

انت تحول نفسك الى قطعة فنية ذو احساس وذو صلة بالتاريخ وذو معرفة وحكمة، يارجل!

تستطيع فعل ماتريده وآمل اي شيئ تريده للأبد!

اسأل نفسك مثلا :" مامدى رغبتك أن تعيش حياة استثنائية ؟ "

هي محاولة واحدة !

مالمانع من بذل كل شيئ ؟

مالمانع من تجاوز الرغبة بعدم المجازفة، تجاوز عدم الرغبة بفعل شيئ لاتشعر بالراحة تجاهه؟ انها ليست طريق ذو وجهة واحدة !

أتعلم ، افعلها بنفسك! عليك أن تدرك أنه لا أحد يكترث بما تفعله بحياتك!

ولا أقصد ذلك من باب الاساءة

أتعلم ، أحدهم يرى نجاحي و يقول "ياه ! " .. وسينسون في ثواني وسيبدؤون بالتفكير بمشاكلهم الخاصة مجددا

هكذا كيف يجري العالم ! الكل متقوقع في نفسه نوعا ما

لذلك عليك ايجاد طاقتك كل يوم لتقوم ماتريد لنفسك وليس لبقية العالم لأنهم لا يكترثون، كلهم منغمسون في مشاكلهم وحياتهم الخاصة وسيبدون لك القليل من الاهتمام ولكن سرعان ما سيعودون لامورهم الخاصة.

وفي رحلة نجاحك الخاصة ، ستواجه كل ما يحرفك عن طريقك مرارا وتكرار

ولكن عليكم ان تبقوا هذا في أذهانكم يا جماعة ! الامور تصعب للغاية قبل أن تتحسن

الأمور تكون محبطة للغاية قبل أن تتحسن!

الأمور تكون هي الاسوأ قبل أن تتحسن!

ومن الصعب تذكر ذلك عندما تخوض غمارها

من الصعب تذكر ذلك عندما تكون مديون لكل دائن

عندما تصارخ زوجتك او يصارخ زوجك بسبب قضائك أوقاتا طويلة في العمل

أو وقتا طويلا في قاعة الانتظار

أو وقتا طويلا في هذا او ذاك أيا يكن

أتعلم ، من الصعب تذكير نفسك بأن الأمور ستتحسن ، ولكنها ستتحسن ، وهذا جزء من الحالة وكلنا نمر في هذه القيود الصغيرة كلنا نمر فيها.

الأشخاص الذين يدركون أن الأمور ستتحسن ويركزون على النتائج التي ستتخطى هذه القيود، عندما تصب تركيزك على مدى سوء الأمور ، ومدى احباطك ، ومدى غضبك ، ومدى صعوبة الأمر

فانه من السهل أن تخبر نفسك بأن تستسلم

ولكن عندما تُبقي في ذهنك لماذا بدأت..

عندما تُبقي في ذهنك ماهي أهدافك ..

ولكن عندما تُبقي في ذهنك ماتريد انجازه ، وتُبقي هذه الامور في مقدمة عقلك ..

أتعلم ، سجلت أي مكان ترى فيه كل شيئ وتفكر فيها ، وتصب تركيزك عليها بشكل يومي

يا جماعة ، فرصكم في تجاوز كل هذه الاحباطات والعقبات تزداد بشكل كبير جدا

لذلك تعلم كيف تسيطر على تركيزك

تعلم كيف تفكر في النتائج النهائية

تعلم كيف تستغل هذا الزخم الطبيعي والطاقة التي لديك لتزيد من وتيرة التعلم، ولكن بالصقل والمثابرة واكثر المراحل مشقة وظلمة في رحلتك هي قبل تتحول الامور الى متعة.

اسمع ، أنت تقرأ هذه المقالة الآن ، وتشعر بالكسل او فاقد لأي تحفيز ، اذهب وافعل شيئا !!

اذهب للركض !

اذهب وافعل شيئا ليس من عادتك فعله واستشعر ردة فعل الاحاسيس المتولدة بمجرد قرارك فعل شيئ مختلف.

هذا هو معنى النجاح، هي مقاومة هذه الغرائز المتمثلة بأخذ كل شيئ سهل وعيش حياة مريحة

النجاح خيار صعب !

وهو ليس بمجرد أن تحققه وسيصبح سهلا

لا ، اجاهد نفسي كل يوم ..

و أشعر بانها هكذا هي الحياة !

انها معرفة كيف تقاوم هذا الكسل ، هذا النوع من الغرائز بتناول الشيئ السهل والاستكنان و ادراك ان انجاز وخوض تجربة أجمل مافي الحياة يتطلب منك السباحة عكس التيار وليس مع التيار بلا عقلانية.

عندنا تشعر باليأس، لا تستلم !

عندما تفكر بالاستسلام ، لا تستلم !

عندما تشعر بأنك لن تنجح ، استمر !

عندما يقولون لك بأنك لن تستطيع ، يا رجل ... من هم ؟



  • 4

   نشر في 12 يوليوز 2018 .

التعليقات

لمى منذ 2 شهر
تحيط المقال هالة من الطاقة الإيجابية، أحسنت ولعل الوسائل التي توفرت لنا في هذا العصر التي من مميزاتها تسهيل الأمور علينا، لعلها تصعّب علينا الأمور من جهة أخرى أحيانا، فنريد كثيييير من الأشياء تسير في نفس الاتجاه، بنفس مستوى المجهود، وهو مستحيل .
0
Ahmed Tolba منذ 2 شهر
الكسل سلوك سيئ لأنه يضيع الوقت ويبقى الإنسان فى مكانه دونما تقدم ويمكن ان يتحول الإنسان من النشاط للكسل إذا لم يكن واثقا من نفسه ويخاف من التجربه
2
أيوب محمودي
يجب الخوض في العمل دون الاسترسال في التفكير في التفاصيل

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا