معز مسعود نموذجاً - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

معز مسعود نموذجاً

  نشر في 21 يوليوز 2018  وآخر تعديل بتاريخ 11 أكتوبر 2018 .

معز مسعود نموذجا :

خطر على بالى حين سمعت خبر زواج الداعية #معز_مسعود من الفنانة #شيري_عادل , هذه الحلقة التى شاهدتها له منذ عدة اشهر عن الزواج وافضلية ان يتزوج الشاب من المتدينة أو على حد تعبيرة من المحتشمة.

واصفاً من هم دون ذلك بالدياثة ,, وهذه اللفظة السيئة أى (الدياثة) والتى تحمل فى طياتها كل افكار الشرقين عن المرأة والرجولة !!

- حقيقة أن اول من تذكرتة هو والد الفنانة #شيري_عادل , فهو احق الاشخاص بالرد على الداعية...

• ولست هنا بصدد الحديث عن الحياة الشخصية للداعية وزوجتة الفنانة الجميلة , ولكن بصدد الحديث عن أسطورة مصرية متداولة منذ عشرات السنوات وهى أسطورة " شعب متدين بطبعة" مثلما قرأتم تماماً..

• ان تمسك المصريون الظاهري بالدين نابع من الفقر والعوز والجهل والفراغ , فالدين كما قال #كارل_ماركس هو أفيون الشعوب , وهو المخدر الروحي للجموع لتهدئتها وتشتيت أنتباهها عما يحدث حولها بأمور أخري غيبية لا يعلمها الا الله..

فتارة يكون المخدر فى زى علماء او انصاف علماء وباحثين باعواْ العلم بالمال وأستغلوا جهل الناس ليبيعوا لهم الوهم , وتارة اخري يظهر فى شكل دعاة على ابواب جهنم وعصور الظلام يغزون الفضائيات بأموال خارجية بلحاهم الطويلة وثيابهم القصيرة, ومرة أخري فى شكل الدعاة الجدد أصحاب البدل المهندمة والجرفتات اللامعة .

• فهل نحن شعب متدين بطبعة ؟! أم هى مجرد مظاهر فارغة فى محاولة بائسة لمداواة الاوضاع المزرية التى نعيش فيها !

- وهل من التدين أن نكون اعلى البلاد فى نسب جريمة التحرش عالمياُ؟

- وهل من التدين أن نكون من اعلى البلاد فى نسب الرشاوى فى المصالح الحكومية؟

- وهل من التدين ان نكون عنصرين على الاقليات الدينية والاجتماعية والجنسية حتى !!

- هل من التدين والاخلاق أن نكون من أسوء بلدان العالم فى التعليم والأهتمام به؟!

- وهل من التدين أن يسرق الاطباء الفقراء بأسعار عياداتهم المبالغ فيها ؟! وقس على ذلك  كل شئ ..

- وهل من الأخلاق ان تصبح شوارعنا مليئة بالقمامة والقاذورات فى كل مكان ...

ولو اخذنا نعد أشكال اللأخلاقيات فى مجتمعنا لن ننتهى أبدا وسينتهي كل حبر العالم ولو كان مثل ماء البحر !

• نعم يا سادة نحن لسنا شعب متدين بطبعة , بل شعباً مقهوراً إجتماعياً واخلاقياً يهرب بالدين ويلبس عباءة مزورة تماماً كثقافة بائع الفاكهة الذى يضع الفاكهة الطازجة فى مقدمة القفص..

• أتمني أن يكون #معز_مسعود الداعية وقصتة بداية لاستفاقة الناس من هذا الوهم المسمي بمظاهر التدين لينتبهوا الى ما هو اعظم واجل ..

فبالعلم و العمل والانتاج تحي الشعوب وتتقدم , لا بغيرها من المخدرات الفكرية والاوهام السماوية الكاذبة التى تجري على لسان دعاة الظلام والبزنس معاً .


  • 1

   نشر في 21 يوليوز 2018  وآخر تعديل بتاريخ 11 أكتوبر 2018 .

التعليقات

كلام جميل أستاذ أحمد والفكرة رائعة لكن لا ينبغي أن نحمل الدين تصرفات الناس المشينة فالدين لا عيب فيه ولكن العيب في الناس أنفسهم الذين لا يحسنون فهم الدين أو يحسنون تطبيقه ، الدين ليس أفيونا يا عزيزي بل هو طاقة هائلة تدفع للعمل والإنتاج وتشجع على العلم والتقدم وتنفر من السلبية والخنوع والإستسلام للظلم وللأوضاع السيئة التي ذكرتها في مقالكم الكريم . نحن لم نصل إلى هذا الوضع المزري إلا لاننن لا نفهم حقيقة ديننا ولا نحسن تطبيقة على أنفسنا ولا نحسن عرضه للناس والتاريخ على ذلك شاهد. العيب فينا وليس في الدين. البوذيون عبدة الأصنام يتقدمون وعبدة البقر يتقدمون وحتى الأمم التي لا دين لها تتقدم لأنهم يعملون ويجتهدون ويأخذون بالأسباب...
2
ِAhmed El- Gebaly
اتفق مع حضرتك تماما استاذ جهلان إسماعيل ,, لم اقصد فيما كتبت ان القى اللوم على الدين بالعكس ,, انما القى اللوم على استخدامات الناس للدين وهو بالتاكيد طاقه ايجابيه هائله تدفع للعمل والانتاج طالما لم يٌستخدم لتخدير الناس ,, مع مودتي واحترامي
جهلان إسماعيل
شكرا لك وأتمنى لك التوفيق

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !


مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا