خارج سور المدرسة - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

خارج سور المدرسة

  نشر في 10 يوليوز 2019 .


أصبحت اكره الحقائق ، اهرب منها كثيراً ، منذ مدة و كل الأشياء تطاردني وقائع مخيفة ، اكثر ما كان يؤلم هو ان العالم لم يكن بتلك الصورة التي رسمتها ، و الناس أيضاً لم تكن قلوبهم مثل قلبي ..

أليس الصدق هو السبيل ؟ إذاً لما لم يصدقني العالم يا أمي ؟ فأنا لم أكذب قط  لم يكن أي شيء كما تمنيت و لا أحد هنا في الخارج يستمع لرأيي كما كنت أعتقد لما لم تصدقني معلمتي و قالت أن الشباب عماد الأمة ؟  إذاً فلما تكسر الأمة عمادها ؟ من ذَا الذي سيقيمها من بعدنا ؟ و كيف سنسلمها لمن بعدنا مفتتة ثم يعيبوننا و العيب لم يكن يوماً فينا ؟ و لم يا أمي يبدو الناس هنا قاسيون ؟ أين الحب الذي كان على شاشة التلفاز و في الكتب ؟ أم هو في مدينة باريس فقط؟ لم قد يكسر إنسانٌإنسان؟ إن لم تكن تريده إذا فارحل لا تمسكوا الناس من قلوبها ثم ترمون بهم إلى الهاوية ، أحببت مدرسة الحي كثيراً و لكن حين خرجت منها كرهتها و كرهت أحرفها التي خدعتني عن حقيقة هذا العالم ، كان الأمر أشبه بمن يعطيك كتيب إرشاد ثم يقول لك تعامل و يدفعك للواقع ، فلا أنت أهل للاختبار و لم يشهد أحد للمعلم بجودة الكتيب ، كل ما في الأمر أني خرجت إلى الدنيا ثم ابتلع حوت لمدينة أحلامي الشبابية و شكرًا .



  • فاطمة
    انا فاطمة احب الكتابة و أتمنى ان تحظى كتاباتي على إعجابكم انا من فئة الشباب و أتحدث بشكل او بآخر عمّا يجول بخواطرنا و أتمنى أن تكون كتاباتي خفيفة على قلوبكم قراءة طيبة لكم جميعاً
   نشر في 10 يوليوز 2019 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا