حقيقة مايجري في اليمن. - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

حقيقة مايجري في اليمن.

أربع سنوات من الأزمة.

  نشر في 03 ديسمبر 2018  وآخر تعديل بتاريخ 03 ديسمبر 2018 .

تحتفل الإمارات العربية المتحدة بالذكرى ال47 للإتحاد , وتأسيسها, لتعد نموذج عربي  دولي تنحني له هامات الجميع تبجيل ,وإحترام, فقد شقت الإمارات طريقها نحو التنمية , والتطوير , ونجحت في جعل كل بيت يمني عمق استراتيجي لها  , بعيدًا كل البعد عن أجندة الفوضى الخلاقة التي شبعت بها اليمن من عملاء, ومرتزقة قطر , ولامجال لذكر هويتهم, والإفصاح عن مواقعهم ,وأفعالهم.في حين المملكة العربية السعودية بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان نجحت في صياغة أحلام ,وتطلعات اليمنيين على بعد مرمى حجر , والحديث هنا عن مدى قدرة اليمنيين على مساعدة أنفسهم بأنفسهم لرسم مستقبل بلدهم , وللتذكير فكل بيت يمني هي عمق استراتيجي للمملكة العربية السعودية, فلولا المملكة العربية السعودية ,ودولة الإمارات العربية المتحدة لكانت غرقت اليمن في بحر الفوضى المليشاوية, والإخوانية والتي لاتريد إلا مزيد من التشويش على مشاريع بناء الدولة الإتحادية, ومشاريع التغيير التنموية.هذة الحكاية بإختصار.

نحن اليمنيين مابين الهم الداخلي والهم الخارجي.

يختصر الواقع في مناطق سيطرة جماعة الحوثي بأن برنامج الأغذية العالمي WFP يمتلك سلسلة أمداد, وتموين في كل المناطق, وخصوصًا برنامج الوكالة البريطانية للتنمية UKAID, ويتضح لنا بأن المملكة المتحدة في اليمن متواجدة عبر برنامج الأغذية العالمي ,وبرنامج UKAID وتمتلك طواقم تغذية خلفية FEEDBACK ,وتقدم سلل غذائية مكونة من الزيت, والطحين, والسكر , والفاصوليا وتشكلت لها قائمة بيانات بعدد كبير من الأسر اليمنية ضمن المجتمع اليمني في المناطق الواقعة تحت سيطرة ميليشيا الحوثي, وتمتلك خطط حاليًا لدخول  محافظة إب الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثي ,فيحين تمتلك خطط جاهزة للدخول الى محافظة عدن. حديثي مقتصر على سلسلة الإمداد , وقواعدالبيانات للأسر اليمنية.

مع الأسف فالمملكة المتحدة البريطانية لم تقدم حل نهائي للمشلكة اليمنية من الجذور , لكنها فقط تقدم حلول ترقيعية عبر منح سلل غذائية , ونجحت في عملية الإتصال والتشبيك لدرجة بأن اخترقت العمق الاسترايجي لمنطاق سيطرة جماعة الحوثي , ولم يتوقف هذا الأمر عن الوكالة البريطانية للتنمية فهنالك منظمات أخرى كالهيئة الطبية الدولية IMC ,وكذلك أوكسفام  اليمن OXFAM ,وكذلك منظمة سيف شيلدرن اليمن SAVE THE CHILDREN.

فكرة المستقبل المبني على الماضي في اليمن.


في اليمن توجد مشاكل مركبة, فالمطابقة للحالة الإيرانية تقدمها ميليشيا الحوثي, وهي ذاتها من تقدم نفسها إمتداد للنظام الذي حكم اليمن قبل ثورة 26 سبتمبر 1962, وذاتها دولة مابعد 1962 تقسمت مابين من يريد الحكم المركزي , ومن يريده حكم محلي واسع الصلاحيات كبروباغاندا فقط لاغير. وقاد هذا الصراع لفشل دولة التنمية مابعد 1962 , والحديث عن التنمية يعنى به بأننا لم نصل للمستوى الرائع الذي وصلت له الجارتان العربيتان وهما الإمارات, والسعودية.

تمكن اليمنيون من عمل مداميك لدولة جديدة بناء الفكر الإتحادي الفيدرالي , ويواجه هذا الفكر شيطنة من قبل الجميع بناء الجهل به من زاوية , وتمتلك الشيطنة وجه أخر هو إفشال هذا المشروع .

هناك من يحمل راية اليمن الإتحادي ,وهو من يريد إفشال هذا المشروع لعدد من الإعتبارات ,والحقائق المثبتة , فهو لايريد تحرير عاصمة الدولة صنعاء , ومصمم على عدم تنمية المناطق الساحلية في ذات الوقت.بل مستعد لجعل الواقع في اليمن مجرد مراوحة مابين العودة للماضي ,أو المستقبل اللامسئول , وعندما نتحدث عن اللامسئولية فهي العبثية ,ومزيد من الفوضى, وغياب الأمن, والاستقرار.



كيف نستطيع أن نساعد بلدنا اليمن في تجاوز الأزمة؟

نمط التنمية في اليمن يستند الى أمرين :- الإنسان والأرض , فيمايتعلق بالإنسان فكل مايريده بديل يقدم له الرخاء ,والعيش الكريم , والأرض لن تكون ذات جدوى إذا لم يكن بمقدروها تأمين الحياة الكريمة لهذا الإنسان .فلسفة السلطة الشرعية في اليمن تقوم على استعادة الأرض في الشمال ,وهي ذاتها الأرض التي تمتلك مخزون مدمر من البشر تم صقلهم بالجهل ليكونوا أدوات موت ,ومعاول هدم , فحين الأرض في المناطق الساحلية ,والريف المتاخم ,والتي تعد لبنة التنمية لأي مواطن يمني ماتزال بكر ًا,ومستثناة من فكر  بناء الدولة ,وتستمر اليمن في حالها ,وترحالها ,والجديث عن المنظور الاستراتيجي التنموي المسئول.


فميليشيا في الشمال تقود جيوش من البشر لنشر القتل ,والفوضى في المناطق التي يفترض بأنها ساحلسة تنموية , ودولة شرعية تريد أن تستعيد أرض ليست تنموية لكنها فرضت كواقع للبشر.

لتوضيح الفكرة, فالمملكة المتحدة البريطانية عندما احتلت جنوب اليمن تفردت به لانها مناطق ساحلية ,ولم تهتم في الشمال إلا بالحديدة ,والمخاء ,وباب المندب , وسواحل تعز  وبعض الجزر , وتركت الشمال يغرق بالجهل, وبمخزونه البشري من الجهلة ليكون ذات يوم معول هدم مستمر لليمن .تدرك بريطانيا بأن من يحكم الشمال هو يعتمد على أمرين : في الأول :لاتنمية لغير العاصمة صنعاء ,والثاني: الفوضى ,والحكم بالسلاح إلا في الساحل ,في حين أي فكر لبناء الدولة في المناطق الساحلية سيجابه بالحديد ,والنار نظرًا لأن المخزون البشري في الشمال, والحديث عن الجهلة لاينظرون من رؤية استراتيجية للتنمية بقدر مااشبعت ادمغتهم بفكرة الفيد الآني و بناء جيوش العصابات, وعشاعيش الفوضى, ومعها تكون اللاتنمية , واللامسئولية  هي الوجه الأخر لشعار نحكمكم ,أو نقتلكم فقط لاغير.


ماهو الحل؟



طالما ,والدولة الشرعية غير قادرة عى استعادة العاصمة صنعاء , فلماذا لاتخلق نموذج الدولة في المناطق الساحلية ,والواقعة تحت سيطرتها . لماذا لا تملك فكرة الدولة بقوة الدولةمستعينه بخبرات الأشقاء في الإمارات العربية المتحدة ,والمملكة العربية السعودية في تطوير البلدان؟ .

لنفترض بأن اليمن هي الساحل, والريف المتاخم للساحل, والمناطق المحررة , ونبحث عن تحريرها ,وتأمينها ,وبنائها وتطويرها, وبناء نماذج تنموية تجعل كل من يتقوقع في مناطق ميليشيا الحوثي لايملك إلاخيارين:- إما أن يكون فرد في مجتمع دولة التنمية أو فرد في مجتمع الفوضى ,والميليشاوية في مناطق شمال الشمال اليمني.

بالفعل بمقدورنا بناء يمن جديد من الصفر  ,بأقل جهد ,وبأقل تكاليف , وينساب هكذا مشروع بكل سلاسة.. بشر ..مساكن ..بنية تحتية .. مشاريع تنموية واستراتيجية ..الخ في المناطق الساحلية..سنتختصر الزمان, والمكان ,ونحقق الأحلام في بناء دولة تكون قادرة على فرض إرادتها على كل شبر في اليمن.

ألم تنج إمارة أبوظبي في فرض إرادتها على معظم دول الشرق الأوسط , فيحين نحن اليمنين نريد فرض واقع اليمن الجديد على بني جلدتنا فقط لاغير ,والحديث عن الشمال المتمرد, والمخزون البشري الجاهل ,والمدمر..


 الساحل وتنميته خيارًا لكل يمني

لكن ليس هنالك عقول حتى اليوم  تعمل على  تطوير فكرها السياسي ,والتنموي و الإقتصادي في أجندات تطوير البلدان .فمن شب على الجهل شاب عليه. مايزال اليمني يومًا وراء يوم  يغرق في الجهل التنموي ,وألف باء التنمية , فكل همه سلة غذائية , وجالون بنزين, أو دبة غاز , ويتابع تقلبات أسعار الصرف, وهو لايملك سنت أمريكي واحد في جيبه. بالفعل مايزال اليمني مغيب وحقوقة الشرعية مغيبة , وهو لايدرك من يدير هذة السياسة ,ولصالح من , ولماذا  هكذا هو فقير ,ويتم إفقاره بصورة مستمرة,.أربع سنوات ,وسلطة شرعية لم تستطع تأمين مناطق نزوح ساحلية, ,ولامناطق تنموية ساحلية بل لم تستطيع بناء يمن جديد في ماقادت له الإقدار ومشيئة الله , وماأختاره الله للإنسان اليمني.حتى والله معنا فنحن لسنا مع أنفسنا. فالله يختار لنا البناء, والتنمية في الساحل, ومانزال نبحث عن الجبال ,والهضاب , والتباب , فيحين ماتحت أيدينا من مواقع استراتيجية, وتنموية لم ننجح في حمايتها ,وتأمينها ناهيك عن تنميتها ,وتطويرها.ولله في ساساة اليمن وقادتها شؤون.






  • 1

   نشر في 03 ديسمبر 2018  وآخر تعديل بتاريخ 03 ديسمبر 2018 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا