"الإعجازيون" والسطو العلمي لصناعة الوهم - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

"الإعجازيون" والسطو العلمي لصناعة الوهم

عن ما يسمونه بــ"الإعجاز العلمي"

  نشر في 10 يوليوز 2018  وآخر تعديل بتاريخ 10 يوليوز 2018 .

و الحديث هنا عن ما يسمونه "الإعجاز العلمي" سواء في القرآن أو الأحاديث، وعن السر في استماتة المدافعين عنه، و ما الهدف من الترويج لأمر كهذا؟

لطالما قرأت وسمعت تلك الجملة " أشارت الأبحاث والدراسات إلى أن كذا وكذا و أثبت العلم الحديث كذا وكذا" ولطالما بحثت كثيراً عن تلك الأبحاث، والدراسات، التي أتى على ذكرها مروجو تلك البضاعة، والذين بالمناسبة لا يأتون بأيةِ مصادر علمية موثقة لما يقولون، ثم إن ما يروجون له، لا يرقى بأن يكون أطروحةً علمية، ومن وجهة نظري التي قد تكون خاطئة، أن كل هذه هي مجرد أكاذيب. إذا كنت واثقا مما تؤمن به، فما هو الذي يدفعك لإقحام الدين في نقاشات علمية بحتة؟ ما الذي يدفعك للبحث في اكتشافات علميه، مصدرها في الغالبية العظمى من الغرب، كي تدلل مثلاً على الحكمة من تحريم شيء ما؟ و بالمناسبة إن الغرب الذي أنتج تلك المعارف، وقام بتلك الاكتشافات يراه "الإعجازيون" انه مصدر الشرور، والانحلال وكل ما هو سيئ، وفي نفس الوقت ينتفع بجميع ما أنتجه هذا الغرب، أليس هذا بالأمر المضحك المبكي؟


هل المسلم بحاجة للإعجاز العلمي، حتى يثبت لنفسه ولغيره انه مسلم بمعنى الكلمة؟ أم يريد أن يثبت للعالم، أن المسلمين هم أصحاب السبق في شتى العلوم، ولهم الفضل على الغرب في ذالك؟ العلم لم ولن يعترف إلا بفرضيات، تحمل في طياتها الوسائل التي تتيح للعلماء دحض هذه الفرضيات، و يمكن تجربتها، وتثبت صحتها، وأيُ شيءٍ غير ذالك هو كلام في الماورائيات، لا يمكن تجربته وإثباته. لسنوات طويلة ظل هؤلاء يروجون لما يسمى "بالإعجاز"، سواء أكان علميا أو عدديا أو غيره، وأصبح مجرد التشكيك فيما يدّعون، يعرضك لإشكالات كثيرة، وربما أبعد من ذالك. هل هي عقدة نقص لدى أولئك "الإعجازيين"؟ هل هي محاولة للحاق بالركب؟ وكأنهم يقولون: كنا على علم بهذا الاكتشاف، ولكن لم تأتي الفرصة المناسبة لذكره! ويا للغرابة لم يكتشفوه إلا بعد أن تم اكتشافه علميا من أولائك الغربيين، وهنا أتوا على ذكره وانه معروف لديهم منذ قرون!


إني أرى فيمن يروجون "للإعجاز العلمي" شبهة استرزاق، لأنهم يؤولون آيات وأحاديث وفق رؤية معينة، ومن ثم يربطونها باكتشافات جديدة، وهنا يبدأ الترويج لها عبر القنوات، والكتب والمقالات ووسائل التواصل الاجتماعي، وأحيانا يتم التسويق لتلك الإدعاءات بأساليب رخيصة، فقط من أجل زيادة عدد المشاهدات، وكل ذالك مدفوعٌ ثمنه، كما أنهم أيضا لم يقدموا ما يثبت صحة ادعاءاتهم، ومبدأ نقاشهم رأيي صواب لا يحتمل الخطأ، ورأي غيري خطأ لا يحتمل الصواب. يكابرون ومازالوا على نهجهم سائرون، حتى أصبحوا أضحوكة للعالم، وكأنهم يريدون من العالم الالتفات إليهم فقط ليبدأ في الضحك. أما كان من الأفضل لهؤلاء، بما يملكون من علم ديني، أن يساهموا في تثقيف المجتمع وحضه على تقبل الآخر، والالتفات للعناصر التي تكفر الآخر وتستحل دمه، بدل أن يقحموا أنفسهم في تخصصات ومجالات، ليس لهم فيها أي مؤهلات، أو أبحاث علمية معتبره، أو حتى لديهم من الثقافة ما يؤهلهم للحديث عن ميكانيكا الكم مثلا أو علم الكون.


إن الالتفاف على النصوص الدينية، ولي أعناقها، وتأويلها وفق رؤية مسبقة من شخص ما يدعي العلم، ومن ثم يستند على اكتشافات علمية جديدة، لهو تظليل واسترزاق وطلب للشهرة. والسؤال هنا، ماذا لو كانت تلك الاكتشافات مازالت في طور التجارب ولم تثبت بعد؟ ماذا لو بعد مرور سنوات تم اكتشاف خطأ أو نقص في نظريةٍ ما، وحلت محلها نظريةٌ أخرى؟ هل سيأتي ذاك الذي ادعى انه إعجاز، ويؤول نفس الآيات مرة أخرى، لتتوافق مع النظرية الجديدة؟ إن مبدأ تفسير النص الديني، ليتوافق مع نظريات علمية، لهو من العبث، حيث أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال، الربط بين المصطلح الشرعي والمصلح العلمي الحديث، إن الخلط بين الإيمان الديني بالنصوص، والعلم الذي كان نتاج جهد في أبحاث ودراسات استمرت ربما لسنوات، من شأنه أن يشوه العلاقة بين المؤمن والكتب التي يؤمن بها، ويوقع العامي في شبهات هو في غنى عنها. انه من الأخطاء الجسيمة التي ارتكبها "الإعجازيون"، هو الربط بين المصطلح الشرعي والمصطلح العلمي، وبما أن القرآن والأحاديث باللغة العربية - التي تزخر بما يفوق اثنا عشر مليون كلمة بدون تكرار، وهي بذالك تتفوق على اللغات الإنجليزية والفرنسية والروسية مجتمعة - أي أن كلمة واحدة من اللغة العربية، تحتمل أكثر من معنى. كما أن هناك أمر هام تجاهله هؤلاء "الإعجازيون"، وهو سياق الآيات و الأحاديث، سواءً أكان سياقا نصيا أو سياقا تاريخيا، كيف لهم أن ينتزعوا آية ما أو كلمة من سياقها النصي والتاريخي، ثم يؤولونها وفق رؤيتهم المسبقة، لتتوافق مع نظرية علمية ما.


قام هؤلاء "الإعجازيون" بالربط بين آيات معينة، ونظرية الانفجار الكبير، وزعموا أنهم على علم بتلك النظرية، ولديهم الدليل الذي سبق اكتشاف الغرب بألفٍ و أربعمائة عام، والسؤال هنا، أين كنتم قبل أن يتم اكتشافها من الغرب، ألستم أصحاب اللغة العربية وتملكون الدليل؟ لماذا لم تقدموه وتصبحوا انتم أصحاب السبق؟ وربما نال أحدكم جائزة (نوبل) في إحدى العلوم مثلا. كان لنظرية الانفجار الكبير - وهي إحدى الأطروحات المفسرة لنشأة الكون - نصيب من حديث هؤلاء "الإعجازيين"، حيث أنهم زعموا أن هناك من الآيات، ما سبق تلك النظرية بقرون، وأن تفسير الرتق والفتق، الوارد في تلك الآيات، هو الالتحام بين السماوات والأرض، ومن ثم حدث انفصال. وسأترك لمخيلة القارئ المقارنة بين المحيط الهادئ مثلا و ذرة أكسيجين، وأنهما كانا ملتصقين، ومن ثم انفصلا! هذا هو ما يتحدثون عنه، أن الأرض التي لا تكاد تُرى من أعماق الكون، كانت ملتصقة بالسماوات - أي الكون وفق تفسيرهم - ومن ثم انفصلت عن الكون! ولن أخوض في تفاصيل تفسيرهم أو تفاصيل النظرية، بل سأسال سؤالا واحدا فقط، ماذا لو تم إثبات فرضية الأوتار الفائقة؟ وهي بالمناسبة تجري تجربتها حاليا، ماذا لو أثبتت التجارب صحة الفرضية، بأن الكون هو جزء من أكوان أخرى متعددة، وأن الكون بأكمله هو مجرد فقاعه من ملايين الفقاعات الكونية؟ ماذا سيكون موقف "الإعجازيين"؟ بالطبع سنعود لنفس النقطة داخل دائرة العبث، و سيبدأ "الإعجازيون" بالبحث عن آيات وأحاديث أخرى، ويؤولونها لتتوافق مع النظرية الجديدة، وهذا بالفعل هو العبث بعينه، وربما يرقى لِأن يكون تحريفاً للنصوص.


  • 8

   نشر في 10 يوليوز 2018  وآخر تعديل بتاريخ 10 يوليوز 2018 .

التعليقات

لا ننكر وجود الإعجاز في القرآن الكريم والسنة النبوية، كما لا نتمنى أن يتم لي أعناق الآيات والأحاديث لإنتاج معجزة قيصريه.
شكراً محمد
1
محمد القحطاني
أتمنى فقط أن تصل رسالة المقال بشكل واضح دون لبس. والشكر موصول لك أ. فايز.
Salsabil beg منذ 6 يوم
أرجو أن تتقبل النقد بصدر رحب ،هناك إحتمالان يجولان بخاطري عند قراءتي لمقالك ،أولا أن تكون مدركا تماما بأن القرآن الكريم كان ومازال أكبر معجزة في الوجود يقف أكبر العلماء المتفوقين في إختصاصاتهم عاجزين أمام قوة دلائله و قدرته على التوافق مع أي زمان ومكان ، و مازال العلم يتطور ليواكب ما جاء به القرآن وليس العكس ، الغرب المتطور هو أساس تأخرنا لأنه ترك من ورائه من يحكمون باسمه وهو فقط ما يحسب علينا ، دكاترة كزغلول النجار نقف إجلالا لهم لقدرتهم على الجمع بين العلم والدين ،القطبان المتصلان مهما حاول من حاول خلق تضاد بينهم ، وربما كتبت مقالك عن من يدعي العلم بهذا الاختصاص كذبا و قد تعجبت من اعداد أحدهم لحصة على فضائية مشهورة ، وهو يحسب على نفسه أولا وأخيرا ،ولا يشكك بعلم غيره من العلماء الأجلاء،فإذا وجدت بقلبك أو عقلك ما يشكك بإعجاز القرآن فابحث أكثر في الموضوع قبل التسرع في الحكم بالخطأ والاتهام بالتلفيق علماء بالمعنى التام للكلمة ، و هو الاحتمال الثاني و ما أريد إضافته هو أن تتأنى في إطلاق الأحكام ، فالتأني و القراءة والتعمق في الموضوع المطروح قد يفتح أمامك أفقا آخر بعيدا في ما تعتقد أنه من المسلمات لديك ، هدانا الله وإياك أخي محمد و وفقنا إلى ما يحبه و يرضاه.
0
محمد القحطاني
أ. سلسبيل. هذا المقال في مجملة يخاطب العقل ويطرح تساؤلات، ويعطي المجال للقارئ ليزن الأمور وليبحث عن إجابات.كما أريد أن أنبه لأمر هام لاحظته هنا في الموقع ، عندما يريد أي شخص نقاش موضوع ما، أرى أن علية أن يدخل في صلب الموضوع (الفكرة نفسها) لا أن يناقش كاتب الموضوع عن مدى اقتناعه بأمر ما، لاشأن بقلبي وعقلي وتوجيه الحديث لشخصي.
إن مايجعل أغلب النقاشات والمناظرات عقيمة هو الشخصنة ومحاولة أثبات أن الآخر هو الخطأ، والمكابرة حتى مع وجود الأدلة.
في النهاية ،اتقبل النقد أيا كان في حدود ماأطرحة، وأنا لم آتي على ذكر أحد من هؤلاء ولكن، أستوقفني إجلالكِ لشخص من هؤلاء! هنا سأنهي ردي ولن أرد على هذا سوى أن أتمنى لكِ ولغيرك أن تتضح الرؤية يوما ما.
Salsabil beg
يبدو أن تعليقي أثار استياءك ، ولكن للأسف أحيانا لا يمكن أن تضع نقطة للنقاش حتى لو أردت لأن الموضوع مهم جدا ، فهمت توا بأنك تطرح فكرة للنقاش ، ولكن أين الأدلة العلمية التي ستوضح الرؤية لدي و تجعلني أغير رأيي أنا أو غيري من القراء الذين يتفقون مع وجهة نظري فإجلالي لمن تراه لا يستحق جاء نتاجا لمتابعة دامت سنوات ، حبذا لو وضحت لنا وجهة نظرك إستنادا على ملموس ، ( أظنني من المستميتين في الدفاع عن علماء الإعجاز القرآني الحقيقيين )احتراماتي أستاذ محمد .
محمد القحطاني
ماكتبتة هو وجهة نظر تحمل تساؤلات، ومن غير المطلوب أن تغير رأي أحد ما، بل أن تحدث لدى القارئ تساؤلات، وبحث عن اجابات، تفضي الى إعادة النظر في الموضوع ومن ثم فليقتنع بما وصل إليه هو. وأنا أقترح عليك أن تكتبي مقال تدافعي فيه عن الموضوع و عن هؤلاء، وتستعرضي فيه أدلتهم بالمصادر العلميه الموثوقة، وانا اعدك بالرد على مقالك.
Salsabil beg
والله يا أخي الكريم ما علقت على مقالك دفاعا عن علماء يشهد لهم القريب و الغريب بالدرجة الأولى( و لعل أكبر مشكك لوجود الإعجاز في القرآن هو الدكتور عدنان إبراهيم و قد تكفل بالرد عليه علماء بينوا خطأه ) و لكن من باب النصح فما رأيته شخصنة للنقد كان تذكيرا بأن القلم أمانة ، وأن تثير تساؤلات في موضوع الإعجاز بالقرآن أثار تساؤلات عدة ، لماذا التشكيك في إعجاز القرآن ؟ لماذا النيل من علماء و دكاترة استندوا في أبحاثهم على سنوات من الدراسة والجهد أسلم إثرها الكثير منهم و اتهامهم بالتلفيق؟ و ان أكتب مقالا يدافع عنهم سيبخسهم حقهم جدا بل أدعو القارئ إلى متابعة أعمالهم و التعرف أكثر عليهم وعلى من يعاكسهم الرأي ليرجح كفة الميزان ، و ما عليه سوى كتابة الإعجاز في القرآن ليجد آلاف المحاضرات المشروحة صوتا وصورة بمختلف اللغات .
فما هو الذي يدفعك لإقحام الدين في نقاشات علمية بحتة؟ ما الذي يدفعك للبحث في اكتشافات علميه، مصدرها في الغالبية العظمى من الغرب،....
اسمح لي أن صارحك اني تلونت بكم شخصية في ذاتي حينما تلونت انت في مواقفك من الاعجاز بطرح أسئلة لتنسب مصدر العلم لأناس هم اولى به و مرة لتناقش فكرة الاعجاز..و كأني شعرت انك خارج من شخصيتك الحقيقية تريد مناقشة موضوع اكبر منا جميعا..لماذا لم تكن تلقائيا؟ لماذا شككت في نهضة العرب الأولين في الاكتشاف العلمي..ثم ما الداعي الحقيقي لك لأن تثير قضية الاعجاز العلمي و انت تعرف ان القرآن موسوعة لا تنتهي؟؟؟
لماذا كبرت بهذا المقال فجأة بفكر طرحت فيه تساؤلات عديدة و كأني استنتج ان الموضوع كان غامضا بالنسبة لك..باختصار لماذا غامرت و اظن انك تعي جيدا أن المغامرة تحتاج لشاطر و مغرد في سماء التضحية ..أين يتقبل النتائج مهما كان حجمها و لو بالخسارة...
شكرا
2
محمد القحطاني
أولا: موضوع "الإعجاز العلمي" لسنا بأصغر منه لنناقشة، بل لابد من وضعة في ميزان العقل والمنطق، ولنرى هل يصمد أم لا؟
ثانيا: لم أشكك في نهضة العرب في أي اكتشافات بل شككت في مايسمى "بالإعجازالعلمي" وهذا المصطلح لم يكن متعارفا عليه إلا في العقود الأخيرة.
ثالثا:الداعي الحقيقي للكتابة عنه هو مانعانية الآن من تخلف وهؤلاء يزيدون الطين بله.
في النهاية تصورت أن التساؤلات اللتي طرحتها - والتي أجبت عن معضمها في نفس المقال - أوصلت الرسالة التي أُريد إيصالها للقارئ، ولكن ليس دوما فالعقل العربي مازال متشبثا بما يراه حقيقة لاجدال فيها. كل الشكر د.سميرة بيطام.
د.سميرة بيطام
حاول فهمي
لقد اثرت موضوعا للنقاش أكبر منا في فهم اشكاليته هذا أولا..أنا اعترف انه اكبر منا لأنه يحتاج لتخصص فريد و دقيق و صحيح
ثانيا في ختامك قلت :
بالطبع سنعود لنفس النقطة داخل دائرة العبث، و سيبدأ "الإعجازيون" بالبحث عن آيات وأحاديث أخرى، ويؤولونها لتتوافق مع النظرية الجديدة، وهذا بالفعل هو العبث بعينه، وربما يرقى لِأن يكون تحريفاً للنصوص.
أين حل الاشكالية أو اين جواب الاشكالية التي أثرتها في البداية حينما قلت :
و الحديث هنا عن ما يسمونه "الإعجاز العلمي" سواء في القرآن أو الأحاديث، وعن السر في استماتة المدافعين عنه، و ما الهدف من الترويج لأمر كهذا؟
و المعروف في البحث ان الاشكالية اما ان يوجد لها جواب او تفتح آفاقا جديدة لطرح جديد حنما يصعب ايجاد الجواب.
و في الختام أريد معرفة جوابك حول الاشكالية المثارة و لو ان الموضوع اكبر منا في مناقشته.
مع اسمى تحياتي
محمد القحطاني
وانا أجبت يادكتورة، نصا " لا يمكن بأي حال من الأحوال، الربط بين المصطلح الشرعي والمصلح العلمي الحديث" فك هذا الارتباط الذي أوجده هؤلاء، كما اني المحت إلى القارئ بالمقارنة ليرى هو ويحكّم عقلة، وعن السر فأنا المحت أيضا بعدة أسئلة، أهمها اللحاق بالركب.
أنا لم أكتب بحثا بل كان مجرد مقال قصير وعن عمد جعلته كذالك وفيما يبدو لي لم تصلك الرسالة بعد.
د.سميرة بيطام
الرسالة وصلت من بدايتها لكني لم اقتنع بالموضوع
يبقى رأي يحتمل الصواب كما يحتمل الخطأ
أشكرك كثيرا و أتمنى لك مزيدا من العطاء.
محمد القحطاني
والشكر موصول لك دكتورة سميرة وبإمكانك الحديث عن الموضوع في مقال وعرض وجهة نظرك والرد على المشككين بهذا الأمر.
د.سميرة بيطام
لا لن أرد لأن الموضوع أكبر مني.
بالتوفيق

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا