قصتي الحقيقية - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

قصتي الحقيقية

أحلام شاب ( الحلقة الأولى )

  نشر في 21 مارس 2017  وآخر تعديل بتاريخ 22 مارس 2017 .

.. كنت في السن 27 من عمري ، عندما فصلت و طردت من عملي كمحقق شرطة ، نعم لقد أمضيت قرابة 8 سنوات و نصف في مجال التحقيق في أنواع كثير من الجرائم لطالما قدمت الكثير من المجرمين الى العدالة و كنت فخورا كثيرا بعملي هذا ، كوني أنظف المجتمع من الحثالة ، لم يخطر ببالي أبدا أن أفصل ظلما من هذا العمل النبيل طبعا يعود سبب فصلي لأني تعرضت لحادث مادي بسيط بيسارة الشرطة مع سيارة مدنية و كانت الخسائر  بسيطة و خفيفة للغاية مجرد تحطم الأضواء الامامية لسيارة الشرطة ، من جراء هذا الحادث تعرضت لعقوبات صارمة منها حرماني من الترقية و يا ليتني كنت أنا المتسبب في الحادث .......

* بعد الحادث بشهر تم إسادعائي للمحكمة لأتفاجأ بالحكم علي لمدة شهر حبس ، طبعا المحكمة العسكرية أحكامها جد صارمة ، لم أدخل للسجن فقط سلم لي وثيقة الحكم غاد رت المحكمة و أنا في خيبة أمل ، لم أكن أتوقع أن الأمور ستصل لهذا الحد ، على كل حال حمد الله على ما أصابني و واصلت عملي بصفة عادية .

* بعد مرور 3 أسابيع أتى قرار فصلي من العمل ، نعم تم فصلي لأتفه الأسباب ، لا زلت أذكر تلك اللحظة ، عندما اتصل بي صديقي طالبا مني الحضو ر لمكتب الرئيس ، لم يخبرني شيئ و هذه اوامر الرئيس ، إتجهت مباشرة لمركز الشرطة لأجد صديقي أين أخبرني أنه في انتظاري بالمكتب ، بعد الإستإذان دخلت المكتب ...

أنا : مساء الخير سيدي ، بلغني أنك تحتاجني .

الرئيس : نعم ، قمت بطلب حضورك . تفضل بالجلوس.

أنا : حسنا ،ى تحت أمرك ، هل توجد قضية ما ؟.

الرئيس :  لا يا (وسيم ) !! ، تفضل هذا و إقرأ بنفسك.

أنا: ماهذا ؟

بعدها قرأت محتوى الوثيقة التي تفاجأت أنني مفصول من عملي نهائيا ، لم أستطع تصديق الأمر ...

الرئيس: أنا في غاية الآسف ، أنت من خيرة المحقيق الذين لدينا لكن هذا قرار من السلطة العليا ، يمكنك كتابة طعن .

أنا : ههه طعن ؟ و مافائدة الطعن أيها الرئيس . لقد تم فصلي و إنتى الامر.

الرئيس : لعل و عسى ، ربما تسترجع عملك .

أنا : شكرا أيها الرئيس ، لكن لن أحاول معهم أبدا ، لقد فصلت ظلما و الحمد لله.

الرئيس: كما تشاء ، حسنا  يجب عليك إحظار أغراضك للقيام بإجراءات الفصل.

أنا : حسنا ، سأحظرها حالا .

* إتجهت الى خزانتي الخاصة ، فتحت الباب و بدأت في جمع أغراضي ، عندها شاهدت بعض الصور ذكريات من أصدقاء لي ، و في أماكن مختلفة بزي العمل ، بعدها إتجهت الى مكتب الرئيس و قم الإجراءات اللازمة و سلمته مسدسي و كل لوازم العمل ، و طلب مني التوجه للمركز الرئيسي غدا .

* لم أنم تلك الليلة ، بقيت افكر و أفكر ... ماذا سأقول لأمي ؟ و ماذا سأفعل ؟ تبا لم يغمض لي جفن الى أن سمعت صوت أذان الفجر ، قمت و أديت الصلاة، بعدها إرتديت ثيابي و حملت حقيبتي متجها نحوى المركز الرئيسي لإنها اجراءات الفصل .

* بعد إنهائي للإجراءات توجهت مباشرة للحافلة قاصدا المنزل ، أصيبت بخيبة أمل كبيرة ، كل تلك السنوات من العمل و المخاطرة ، أخرج فارغ اليدين لا تأمين و لا شيء لك الحمد لله ، فالله هو الرزاق ذو القوة المتين، حتى أني كنت على على وشك الزواج من خطيبتي .........................................................# يتبع..#



   نشر في 21 مارس 2017  وآخر تعديل بتاريخ 22 مارس 2017 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا