رضوي عاشور .. إلى روحك السلام - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

رضوي عاشور .. إلى روحك السلام

في ذكري ميلاد السيدة .. عودي يا ضحكتها

  نشر في 26 ماي 2016  وآخر تعديل بتاريخ 18 نونبر 2016 .

كتبت: أفنان كمال

“هناك احتمال آخر لتتويج مسعانا بغير الهزيمة، ما دمنا قررنا أننا لن نموت قبل أن نحاول أن نحيا” كانت تلك الكلمات التي اختتمت بها الكاتبة الراحلة رضوي عاشور لتتوج مسيرة حياة زاخرة بكتابات أدبية وجمهور عاشق لضحكتها.

ولدت رضوي في 26 مايو 1946 في القاهرة ودرست الأدب الإنجليزي،وحصلت على الماجستير في الأدب المقارن من جامعة القاهرة عام 1972، ونالت الدكتوراه من جامعة ماساتشوستس في الولايات المتحدة عام 1975 وعملت بالتدريس في كلية الآداب بجامعة عين شمس، كما عملت أستاذا زائرا في جامعات عربية وأوروبية.

“ما يلبث أن يجتمعا الشتيتين فتفرقهما الظروف” أعلن والد رضوي رفضه لزواجها من الشاعر الشاب الفلسطيني مريد البرغوثي لتسقط كلمة لا أرضاً بعد أول مقابلة له مع مريد ومدي الحب الذي ظهر في عينيه لرضوي، تزوجت رضوي من الفلسطيني مريد، فجاءت بعثتها للولايات المتحدة الأمريكيه لتفرقهما لبضع سنوات ليجتمعا بعدها ثم يفترقا، مرة أخري في فترة حكم الرئيس الراحل أنور السادات بسبب اعتراضه على زيارة السادات إلى إسرائيل، وظل ممنوعًا من دخول مصر لمدة 17 عاما وهو مأ أحدث تشتتًا كبيرًا لأسرتها.

ثمرة الحب “تميم” وأنجبت رضوى، ابنًا وحيدًا وهو تميم الذي احترف الشعر واشتهر في العالم العربي بقصائده التي تتناول قضايا الأمة، وكان أول ظهور جماهيري له في برنامج أمير الشعراء على تليفزيون أبوظبي، حيث ألقى قصيدة “في القدس”.

“بين سطور رواياتها تحي عمراً قد مضي وترسم خطوط مستقبل قادم” كان ذلك تعليق لأحد قرائها ، وترجممت أعمال رضوي إلى لغات، منها الإنكليزية والإيطالية والإسبانية. كما نالت جوائز أدبية، منها جائزة أفضل كتاب عام 1994 عن الجزء الأول من «ثلاثية غرناطة» على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب، والجائزة الأولى من المعرض الأول لكتاب المرأة العربية عن «ثلاثية غرناطة» أيضاً، وجائزة قسطنطين كفافيس الدولية للأدب في اليونان، وجائزة تركوينيا كارداريللي في النقد الأدبي في إيطاليا، وجائزة بسكارا بروزو عن الترجمة الإيطالية لرواية أطياف في إيطاليا، وجائزة سلطان العويس للرواية.

ومع بداية الألفية الثالثة، عادت عاشور إلى مجال النقد الأدبي وأصدرت أعمالاً تناولت النقد التطبيقي، وساهمت في موسوعة الكاتبة العربية (2004)، وأشرفت على ترجمة الجزء التاسع من موسوعة كامبريدج في النقد الأدبي (2005).

شغلت بين 1990 و1993 موقع رئيسة قسم اللغة الإنكليزية وآدابها في كلية الآداب في جامعة عين شمس، وبعدها بقيت في مزاولة وظيفة التدريس الجامعي والإشراف على البحوث والأطروحات المرتبطة بدرجتــَي الدكــتوراه والماجستير.

“عودي يا ضحكتها” هكذا كتب مريد لرضوى عندما غَيَّبَ المرض ابتسامتها، وشاركت في ثورة يناير رغم ألمها وكتبت روايتها “أثقل من رضوي ” لتكتب ثقل المرض.

ومن ابداعها ثلاثية غرناطة،أطياف، سراج،تقارير السيدة راء، حَجَر دافئ، فرج ، الطنطورية ختاماً بأثقل من رضوي .

” بيتي الآن بلا جدران ” كلمات كتبها مريد البرغوثي على صفحته الشخصية على “الفيس بوك ” بعد رحيل رضوى هذه الكلمات ليرثي حاله بعد رحيلها.. ورحلت رضوي في 30 نوفمبر 2014م .

                                                                                   


  • 5

   نشر في 26 ماي 2016  وآخر تعديل بتاريخ 18 نونبر 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا