" الصين عاوزه إيه ؟! " .. بؤرة الكوارث تهدد العالم من جديد بــ " صاروخ طايش ! " .. - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

" الصين عاوزه إيه ؟! " .. بؤرة الكوارث تهدد العالم من جديد بــ " صاروخ طايش ! " ..

  نشر في 05 ماي 2021  وآخر تعديل بتاريخ 06 ماي 2021 .






كتبت / نورا محمد ..







بلد الــ 1,4 مليار نسمة , مركز التقدم العلمي والتكنولوجي , الأنوار والمهرجانات المبهرة , صاحبة أحدث وأعظم الإختراعات البشرية على مر العصور , أصبحت الآن الصفحة الأولى في لغز كبير يطيح بإتزان العالم ! , " نيمت العالم من المغرب ! " , فاليوم لا صوت يعلو فوق صوت خطواتها التي يضطرب منها الكون بأكمله ! , يرتجف منها البشر وكأنها تفرض علينا أن نعيش " فيلم رعب " وهي البطلة فيه , وبعد كل خطوة منها يصبح العالم على مشارف " حفرة " جديدة قادرة على وضعه في أصعب وأحلك الظروف , اليوم , نستعرض سوياً بعض كوارثها خلال الفترة الأخيرة , وفي النهاية .. نأمل أن نحصل على إجابة السؤال المسيطر على أذهاننا بعد كل حدث غريب لها .. " هي الصين عاوزة إيه من الدنيا ؟! " ..

- " ووهان" , من الغلق التام إلى الإحتفالات المليونية ! .

" ووهان " , هي بداية القصة , عاصمة الكارثة , ففي ديسمبر من العام 2019 , بدأت أنظار العالم تتجه إلى الصين بعد أن أثارت الرعب في العالم بالكثير من التساؤلات والسيناريوهات , وفي 2020 تفجرت منها كارثة مدوية للعالم أجمع , فقد أعتاد البشر على تلقي هدايا الصين العظيمة من إكتشافات وإختراعات لا مثيل لها , غير مسبوقة , تُنعش الإقتصاد العالمي وتعمل على قذف العالم ملايين الخطوات إلى الأمام , ولكن هذا لم يحدث العام الماضي ! , فقد أفاق العالم كله على مأساة قائمة حتى الآن ! , مأساة وضعت دول العالم تحت رحمة " فيروس " لا يمكنك الخلاص منه ! , أصاب من أصاب وأطاح بمن أطاح إلى عداد الموتى , في وضع لم يشهده عالمنا من قبل , مشهد عنيف لا يسود فيه غير الأرقام ! , أرقام تتزايد مع كل لحظة تمر , إحصائيات لا تتوقف عن السريان كما تسري الدماء بعروقنا ! , من الشرق إلى الغرب تتفاقم الأزمة وتتصاعد ونحن نقف مُقيدين أمام شبح يطارد الكون كله ولا نملك سوى الحذر ..

- الأول من يناير/كانون الثاني :

مستشفى في ووهان تنشر على منصة التواصل الاجتماعي الصينية "وي تشات" : إننا نكافح "التهاب رئوي غامض ! " .

- التاسع من يناير/كانون الثاني :

الصين تعلن عن جينوم فيروس كورونا , مؤكدةً علاقته بفيروس سارس وفيروس ميرس ! ..

ومن هُنا , أصبح العالم على حافة الخطر ! ..

إصابة تلو الأخرى , إنتشار عالمي , تعدى حدود البلاد , ففي 15 يناير تم تسجيل الحالة الأولى منه في الولايات المتحدة الأمريكية , وأخذ يتخطى الحدود حتى وصل إلى أرض مصر في الــ 13 من شهر فبراير لعام 2020 ..

خرجت الأوضاع عن السيطرة ! , انطلقت الكارثة الكبرى التي بددت إتزان العالم في ليلة وضحاها ! , تسلل إلى جميع البلاد في خفة ودون سابق إنذار , وقعت البشرية فريسة لهذا " الفيروس " دون إرادتها ! , خبراء يعلقون وتقارير تُكتب ولكن البشر يتناثرون ! , تُسلب أرواحهم في مواجهة شئ لم يواجهوا مثيلاً له من قبل ! , وبهذه السرعة الفتاكة التي لم يستطع أن يلحق به أمهر الأطباء والمتخصصين والباحثين ! , والآن , أصبحت " الهند " هي العاصمة الأولى لتفشي هذا الفيروس بمتحوره الجديد , في وضع يُنذر بقرب إنتهاء بلد السحر والجمال ! ..

- فكيف وصل الوضع إلى هذا الحد المُحزن ؟! ..

- كيف أصبحت الآن " ووهان " بهذا الإطمئنان والسلام بعد أن انطلق منها هذا الوحش الفتاك نحو العالم ثم باتت اليوم سالمة من كل هذه الجلبة والمُعاناة ؟! ..

و بعد أن حررت الوباء أصبحت الآن تتقلب في الرفاهية والإطمئنان بينما العالم مازال ينتفض من أجل النجاة ! , يبحث عن ملاذه ولكن جروحه لم تُشفى بعد وتلتئم ! .. 


منذ أيام قليلة .. في مهرجان " الفراولة " الموسيقي , وفي اليوم الأول من عطلة عامة تستمر لخمسة أيام بمناسبة عيد العمال , انطلقت الإحتفالات في أرجاء مدينة " ووهان " ! , حيث احتشدت أعداد ضخمة به في حالة من اللامبالاة , سعادة عارمة وغناء مُدوي يهز أرجاء المدينة , المدينة التي ساد بها الظلام العام الماضي جراء الغلق التام من أجل النجاة من " مخالب " هذا الفيروس ! , فبعد أن كان التواصل بين البشر من خلال " الإنترنت " أصبحت الآن تتغنى بأعلى أصوات الفرح والحياة , وفي مشهد يُظهر إنتهاك واضح وصريح لإجراءات السلامة بعد أن كانت " الكمامة " هي بطلة المشهد لشهور عدة ! , عاد نبض الحياة لها من جديد ولكن على الجانب الآخر من العالم يفقد الملايين نبضهم ويتركوا الحياة وسط نحيب عائلاتهم ! , وبعد أن سجلت الهند وحدها ما يُقارب الـ 20 مليون إصابة والخسائر البشرية تتجاوز الــ 200 ألف , وخاصةً خلال الفترة الأخيرة أصبح الوضع كارثي بمعنى الكلمة ! , ولكن ماذا عن الوضع في الصين ؟! ..

بلغ العدد الإجمالي لحالات " فيروس كورونا " المؤكدة في الصين القارية حتى الآن 90671 حالة , والوفيات 4636 , وكثير منهم من سكان ووهان ! , المدينة التي تم عزلها خلال المحنة والتي يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة , وخضع الآلاف من الأشخاص لفحوصات فيروس كورونا وفُرض عليهم الحجر الصحي , اليوم .. يتسامرون وكأن شيئاً لم يكن ! ..

- فكيف أصبحت الآن غارقة في كل هذا الأمان وبهذا النشاط بعد أن بدأت من خلالها مأساة العالم ؟! .. 

وأما عن مشهد تكدس الصينيين على محطة السكك الحديدية الجنوبية في " بكين " ليوم السبت الماضي , فحدث ولا حرج ! ، فحينها تم رصد حشود كبيرة تتزاحم على السفر , وتم بيع تذاكر خط السكك الحديدية السريع بين مدينتي " بكين " و " شنغهاي " .. بأعداد مهولة ودون الإلتفات للأزمة الوبائية التي تضرب أرجاء العالم وتهز قلوب البشر من الرعب والخيفة والفزع ! ..


وفي أحد المعالم الهامة والذي يُعد واحداً من عجائب الدنيا السبع الجديدة في العالم وهو " سور الصين العظيم " , تم رصد تزاحماً كبيراً عليه خلال هذه العُطلة , فقد احتشدت جموع الشعب فيه بمنتهى " الإستهتار " ! , حيث تجمع المئات من المتنزهين على طول الجزء العلوي منه في " بادالينغ " على بُعد حوالى 60 كيلومتراً من وسط العاصمة " بكين " , وهذا جاء دون إلتزام الكثير منهم بوضع " الكمامة " أو المحافظة على التباعد الإجتماعي ! ..

وبهذا , تكون الصين قد حطمت ما قبل الوباء من خلال هذه العُطلة أو ما أطلقوا عليه بـ " الأسبوع الذهبي " حيث أصبحت هذه العُطلة هي أول عُطلة وطنية بدون قيود السفر التي فرضتها ظروف الوباء على بلادهم , ونظراً أن رحلات السفر الدولية مُعطلة الآن لأن الفيروس يلهو بأرواح الكثير من البشر في جنوب آسيا , فهذا قيد حركة الصينيين وأصبح سفرهم مُقتصر على حدود بلادهم وفقط , فأخذت رحلات الطيران داخل بلادهم تزداد من جديد ..

- ولكن هل يُمهد هذا الوضع لكارثة جديدة تبدأ من حدود الصين أم أن الوضع تحت السيطرة بالفعل ؟! .. 

- كوارث الصين تطير بسرعة الــ " صاروخ " ! ..

لم يسترح العالم من مفاجأت الصين ! , فبعد كل " ضربة " تنزل على رؤوسنا تُلاحقنا بالضربة الأشد والأقسى ! , ونحن على أرض معركتنا ضد عدونا الأول الذي حصد من بيننا الكثير , بادرتنا الصين بطعنة جديدة نزلت علينا كالصاعقة وهشمت سلاحنا في مجابهة العدو الذي لم نستطع التخلص منه حتى الآن .. سلاح الصبر ! ..

الخميس .. الــ 29 من إبريل الماضي , أطلقت الصين الوحدة الرئيسية التي ستصبح مقر إقامة طاقم من ثلاثة رواد فضاء في محطة فضائية دائمة تنوي استكمالها بحلول نهاية العام المقبل 2022 , وهذه الوحدة واحدة من ثلاثة مكونات رئيسية وبذلك تصبح أول محطة فضائية تُشيدها وتطورها " بكين " في الفضاء لتنافس المحطة الفضائية الدولية , و الجدير بالذكر أنها المحطة الوحيدة العاملة حالياً في مدار حول الأرض .. ولكن , ما خفي كان أعظم ! ..

" خرج عن السيطرة ! " .. هي إشارة لكارثة جديدة قد تحل على العالم , فقد أصبح هذا الصاروخ بلا قيود ! , وفُقد التحكم به , فأصبح سابحاً في الفضاء وسط سيناريوهات كثيرة يفرضها سقوطه في أي وقت ! , الصاروخ الذي يزن 21 طناً , طوله 100 قدماً و يبلغ عرضه 16 قدماً .. بينما كان الوزن المعروف للصواريخ منذ عام 1990 هو 10 أطنان فقط ! ..

وبحسب ما ذكره موقع " سبيس نيوز " أنه من المتوقع سقوط جسم صاروخي ضخم وهو المنصة الأساسية لصاروخ " لونغ مارش 5 بي "، الذي أطلقته الصين الخميس الماضي , في أي منطقة مأهولة بالبشر خلال الفترة المقبلة ، حسبما نقلت وكالة سبوتنك الروسية ..

ولكن الكثير من الإحتمالات ترجح بأن يكون سقوطه قد يكون في المحيطات وذلك لأن نسبة المياة التي تُغطي الكرة الأرضية تُشكل غالبيتها , وكل هذه التكهنات تعود لخروجه عن نطاق السيطرة خلال دورانه حول الأرض ! , فقد تركته الصين دون سيطرة ودون أن تُحدد منطقة سقوطه بشكل دقيق كالعادة .. والآن أصبحت بقعة سقوطه على الأرض غير معلومة ! ..

وطبقاً لتصريحات المهندس / أحمد فريد وهو مهندس عمليات بوكالة الفضاء الألمانية قد قال /

- " المركبة التي أطلقتها الصين تم فقد السيطرة عليها تماماً , وهي الآن توجد في منطقة تُسمى " Low Orbit " أو " المدار المنخفض " على وجه الكرة الأرضية , وأي أجزاء تدور في هذا المدار تُكمل دورة كاملة حول الكرة الأرضية في خلال 90 دقيقة وهي سرعة مهولة حيث أنه ينتهي من دورته الكاملة حول الأرض في هذه الدقائق القليلة ! , ولكن هذا لا يعود له على وجه التحديد بل أن أي جسم يدور في هذا المدار المنخفض تكون سرعته هكذا وخلال نفس الفترة " ..

- " سقوطه يكون في خلال الأيام أو الأسابيع القادمة , وبهذا يكون أكبر جسم قد سقط من الفضاء على الأرض " ..

- " أي جسم يصبح في هذا المدار المنخفض يجب أن يكون مُتحكم فيه , بأبعاد ونسب محددة ودقيقة , ولكن هذا الصاروخ الصيني لا يوجد تحكم فيه من عمليات الفضاء الخاصة بهم ! , وهي المسئولية التي تقع على عاتق عمليات الفضاء , ولكن هذه المشكلة لم تكن مقصودة وهي نتيجة لخطأ أخرجته عن السيطرة كما نتابع الآن " ..

- " لم تكن المرة الأولى لخروج مركبات الصين عن التحكم , فقد حدثت من قبل ولكنها كانت مركبات فضاء أقل من حيث الكمية والكثافة بالمقارنة به , فهو عبارة عن - سفينة - سوف تستقر في محطة صينية موجودة في الفضاء , فيعيش عليها بشر ويتم إستضافة رواد فضاء بها كما في محطة الفضاء الدولية الموجودة في المدار المنخفض أيضاً " ..

- " احتمالات سقوطه في المحيطات أكبر بكثير من احتمالات سقوطها على اليابس , وذلك لأن المحيطات تُشكل نسبة 71% من حجم الكرة الأرضية , ولذلك يكون احتمالية السقوط بها أكبر من غيرها , وكذلك يجدر الإشارة أن سقوط أي مجسم إلى الغلاف الجوي يؤدي إلى إحتراق أجزاء كبيرة منه , فالغلاف الجوي هو الحائط الصد لأي مجسمات خارجية وهو ما يعمل على حماية البشر على الكرة الأرضية من فرص سقوط هذه الأجسام القاتلة , وما يسقط منها هو بقايا إحتراق المجسم نفسه ولكن هذه الأجزاء المحترقة لا تمنع الضرر أيضاً ولكنها تُقلل من نتائجه الصعبة " ..

- " من المتوقع سقوطه خلال الأيام أو الأسابيع القليلة القادمة , حيث أنه في - سقوط مستمر - , وهذا يعني أنه يسقط رويداً رويداً حول الكرة الأرضية ومن ثم بالإقتراب من الغلاف الجوي ثم يخترقه حتى يقع في مجال الجاذبية الأرضية " ..

- " في الحوادث المشابهة لهذه الحادثة والتي انطلقت من الصين أيضاً كان التعامل معها وحلها عن طريق - الحظ - ! , فقد كانت المجسمات في تلك الحوادث أقل كثافة وضرر من هذا المجسم , وقد كان سقوطهم في المحيطات دون أن يُشكل خطراً أو خسائر " ..

وعليه فقد تحركت دول العالم من أجل اللحاق بما يمكن اللحاق به , وفي محاولة للتصدي لهذه الكارثة التي تنتظرها الأرض , فقد أظهرت نتائج التتبع الخاص بمدار الصاروخ الصيني تحليقه فوق سماء مصر لعدة دقائق , قبل أن يتجه لدول أخرى في المسار العشوائي الذي يدور به , على ارتفاع يبلغ نحو 190 كيلو متر خارج الغلاف الأرضي ..

وقد قال رئيس الجمعية الفلكية السورية " محمد العصيري " : إن جسم الصاروخ الصيني الذي حمل مركبة الفضاء الصينية سيعبر فوق سوريا عند الساعة الثانية والنصف فجراً ، مع احتمالية مشاهدته بالعين المجردة , وسيأتي من الجهة الجنوبية الغريية باتجاه الشمالية الشرقية , مؤكداً أن الجمعية ستكون متابعة له بشكل كامل ..

وعلى غرار هذا قد جاءت التعليقات من كل مكان في العالم بالسخرية مما يحدث وبالتساؤلات التي يتفق مضمونها في / " آخرتها إيه ؟! " .. فقد تم رصد الكثير من التعليقات والتغريدات على " تويتر " قد جاءت بما يلي /





- هل تكون " التالتة تابتة ؟! " ..

لم يكن هذا الصاروخ هو الأول من نوعه في إثارة الغضب لدى سكان العالم , فقد أطلقت الصين في مايو لعام 2020 صاروخاً وسقطت أجزاء منه فوق " الأطلسي " وأخرى فوق " ساحل العاج " , وفي عام 2018 قد سقط نموذج أولي لصاروخ تابع لمحطة الفضاء الصينية في " جنوب المحيط الهادي " بمنطقة غير مأهولة بالسكان , وذلك جراء فقدان التحكم والسيطرة عليه أيضاً ! ..

- فهل تكون المرة الثالثة هي الأخيرة لهذا العبث ؟! , هل يمكن أن تنتهي الصين من هذه الجلبة التي تُحدثها ويرن صداها في العالم أجمع ! , أم أننا لازلنا في البداية ؟! ..

- والآن .. يظل السؤال مطروحاً وفي إنتظار إجابة له .. " رايحة بينا على فين يا صين ؟! " ..


  • 6

   نشر في 05 ماي 2021  وآخر تعديل بتاريخ 06 ماي 2021 .

التعليقات

Mohammed alawadh منذ 2 شهر
أعتقد الآن الصينيين يحضرون للمرحلة الأخيرة(تحويل البشر إلى زومبي)
2
نورا محمد
حقيقة :) :)
بالفعل .. الخطوة القادمة قد تكون هي " مسك الختام " ! ..
Fatma Alnoaimi منذ 2 شهر
الصين ذلك التنين القادم لينشر رهاب من نوع مختلف يجتاح العالم وقلق من مصير مجهول.
معلومات مفيدة تبارك الرحمن تمتلكين قدرة على صياغة المقال بإحترافية عالية
حقيقة ودون مجاملة استمتع بقراءة مقالاتك
الغنية بالمعلومات؛
وسأظل دوماً بانتظار جديدك .
لك كل الود.
2
نورا محمد
بالفعل .. هي كذلك , وما نشرته في الفترة الأخيرة يتطلب نظرة سريعة من العالم للحد من آثارها ..
أسعدتيني أستاذتي بكلماتكِ الجميلة ..
كل الشكر والتقدير لوجودكِ الراقي ..
وأنا أنتظر تعليقاتك بشغف أستاذتي :)
Dallash منذ 2 شهر
تحقيق جميل وتحليل اجمل
2
نورا محمد
أشكرك أستاذي على مرورك الجميل وتعليقك الذي أسعدني كثيراً :)
Dallash
دوما ما تكتبين الابداع استاذة نورا وما رأيي الا جزء يسير لا افيك فيه حقك

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا