مسودة صفحات أولى - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

مسودة صفحات أولى

  نشر في 05 ديسمبر 2017  وآخر تعديل بتاريخ 06 ديسمبر 2017 .

لا أعلم من أين أبدأ ...

مايو 1997 تبدأ الحكاية جئت على هذه الحياة رضيعة صغيرة تبكي حين تجوع أو حين تتألم . لا أتذكر الكثير عن صغري و لكن كما يحكى لي أني بصفتي المولودة الأولى في عائلتي فقد كنت مدللة جدا

عن طفولتي لا أتذكر الكثير سوا بعض اللقطات اللتي تعبر خيالي أحيانا

مثلا أتذكر أني كنت ألعب مع أبناء خالاتي

3سبتمبر 2017 الساعة 22.58

أجلس الان في غرفتي ... و باب مغلق باحكام . من يعلم ربما تفيق أمي فجأة و تنط الى غرفتي تتفقدني معتمدة حجة لا منطقية لمجيئها و أتظاهر أنا بالتصديق تفاديا للمشاكل

لا أعلم ما سأكتب و لكني قررت أن أكتب حتى أفرغ ما في داخلي ’ هذا الصراع اللعين الذي يؤذيني لا أعلم كيف أبدأ أو من أين أو بماذا أبدأ

فوضى كبيرة أريد التعبير عنها عل ألامي و أوجاعي حين تكتب أرتاح

لا أعلم بعد ا نكتن هناك أحد غيري سيقرأ هذا لا أعلم إن كنت سأتجرأ يوما و أنشر هذا أم سيكون مصيره كباقي أوراق أوجاعي التي كتبتها سابقا فأحرقها قي الأخير بدون سبب مقنع حتى ....

أجلس الآن في غرفتي عالمي الخاص و أجلس على فراشي صديقي الوفي أتكئ على وسادتي حافظة أسراري

هذا المكان الوحيد الذي أكون فيه على طبيعتي أكون فيه كما أريد

من أين سأبدأ يا ترى لا أعلم رغم أني كنت مقررة أن أبدأ من البداية و لكني لا أجد نفسي متحمسة فعلا للبدء بنظام معين ربما لأن كل ما في حياتي يتبع نظاما دقيقا فاخترت التمرد في عالمي الخاص و عدم الالتزام و الحرية في الكتابة...

نعم الحرية هذه التي تمثل أساس المشكلة في حياتي .. انعدامها هو الذي أوصلني لهذه الحالة رغم أني أزعم التوازن النفسي و الصحة النفسية و لكني في قرارة نفسي بدأت أشعر بالعكس تماما

أنا فعلا تعبة ... تعبة جدا من هذا القرف من هذه الحياة من مشاكلي النفسية مع نفسي و كل من حولي .. أنا مريضة نفسية أو ربما مختلة عقليا و لكني متأكدة من عدم كوني عادية

أحس بغط كبير يمنعني من التنفس كأني أحمل شيئا ثقيلا على صدري شيء ثقل علي حمله

لم أكن أتوقع أن الكتابة ستتطلب مني كل هذا الإحساس و الوجع

ربما هو لم يفارقني أصلا و لكن التهيت بأشياء أنا على يقين أني أوجدتها أو اخترعتها لأهرب بوجعي إليها

أنا وحيدة .. وحيدة جدا..

لم أعد قادرة على تحمل أحد أفضل البقاء وحدي في هدوء تام

أنا gم أعد أطيق رؤية أحد أو سماع أحد

أشتكي من الوحدة و لكني أفضلها لأني متأكدة أنها درع وقاية من البشر

أنا أحاول حماية نفسي و قلبي و أحاسيسي من الجميع

أنا لا أثق بأحد و لا أحب أحدا حتى نفسي

لقد فقدت احساس الحب فعلا’ حب الحياة ’ حب الناس , و أهم من هذا كله حب نفسي ..

متى فقدت كل هذا لا أعلم و الله ربما عندما رحل و تركني ستسألوني من هذا الذي رحل, حب حياتي أو ربما أنا هكذا أظن الى أن يأتي ذلك الشخص الذي يكون هو فعلا حب حياتي و لكن الى أن يحين ذلك سيبقى هو بالنسبة لي حب حياتي

فارس

أكتب اسمه الان و أرتعش و أتردد و أقول فلأغير اسمه و لكني قررت و ان غيرت كل الأسماء في هذه الصفحات فلن أغير اسمه ربما أردت أن أكون صادقة تماما في حكايتنا و رغم أن الاسم لن يغير شيء في هذه الحكاية إلا أني قررت أن أكتبه و أصرح به بكل وضوح ..

نعم هو. فارس حب حياتي

ستتساءلون ما حكايتكم يا ترى و لكني أعتذر الآن فأنا أحس بصداع و لن أستطيع حمل هذا الكمبيوتر اللعين أكثر سأخلد إلى النوم

تصبحون على خير أحبتي

09/10/2017 18:18

كنت أجهز أوراق و ملفات السنة الفارطة لإحدى صديقاتي إلى أن إعترضتني ورقة . ورقة كتبت فيها منذ عام تقريبا . ورقة عبرت فيها عن ضياعي و تشتتي , عن حالتي المبعثرة

الحب

ما هو الحب؟

كل منكم تخيل عند قراءة هذه الكلمة إما شخصا أو تعريفا أو مقولة أو رأيا

أنت نعم أنت و إن لم ترد الإعتراف بذلك أمام نفسك إلا أنك تذكرته و خطر ببالك

فبعضنا عند قراءة هذه الكلمة سيأخذه الخيال و الأحلام بعيدا و بعضنا سيتألم عند التذكر

أتكلم بضمير نحن , نعم نحن و إن فرقتنا الجغرافيا و اللغة و الأصل و اللون و الدين و الثقافة و التفكير و العقلية و كل تلك المظاهر البائسة التي تفرق بيننا إلا أننا نجتمع في ألم الحب . نعم ألم الحب

و إن عشت أجمل قصص الحب و أروعها لا بد أنك عشت ذلك الألم

الألم الذي يحرق أرواحنا و لا نعرف ما سببه أو مصدره

الحب’’’’’

ما الحب؟

بدأت أتساءل ما الحب؟ هل هو شعور كالسعادة و الحزن؟ أم قدر كالزواج؟ قرأت عن الحب و قصصه كثيرا و عن الحب و علم النفس و التعريفات و الأراء و الأفكار لكني لم أتوصل إلى تعريف بسيط واضح

مثلا الماء: سائل لا لون له و لا رائحة و لا طعم مصدره المطر و البحار

في الرياضيات:1+1=2

كم هذا جميل

تأملوا .... إن هذا فعلا رائع . بسيط جميل ’ واضح ’ منطقي

ليت الحب كان هكذا

أنا شخص واحد ذات قلب و عقل واحد إلا أني عند تفكيري في الحب أتناقض حتى مع نفسي فأحيانا أقول إنه رقي بالروح و المشاعر و الأحاسيس و أحيانا أقول إنه انهزام و تضحية و عذاب

انهزام ’ نعم انهزام ربما تقولون هل جنت هذه ؟ ما تقول هذه المجنونة؟ أرجوك لا تغلق و تنصرف عن القراءة ’ أرجوك إمنحني القليل من وقتك فربما أكون على حق و ربما لا و لكن في كلتا الحالتين استمع لرأيي .

حسنا الحب إنهزام . لطالما كنت أنا المالكة الوحيدة لعقلي و تفكيري و تصرفاتي و معاملاتي و مجاملاتي إلى أن أحببت فأصبحت كل حياتي هو . انهزمت فعلا كالحرب أعلنت استسلامي و و تخليي عن ملكيتي لنفسي و قلت له تفضل سيدي أنا ملكك

ربما لم أكن جسديا ملكه رغم ذلك هو يمتلكني بأفكاري و أوقاتي و روحي و مشاعري و أحاسيسي

أنا أرفع راية الإستسلام فعلا

لا أعلم ما هو الحب و ليس لدي أي تعريف أفيدكم به و لكني على يقين أنه ضياع و تششت و تناقض, مجموعة تناقضات و متاضدات تجعلك تناقض ذاتك في نفس اللحظة يحعلك منفصم الشخصية و مضطرب المبدأ

ديسمبر 2017 21.10

أجلس في هذا الهدوء في فراشي و الحاسوب بين يدي

رفعت شعري الرمادي , فتحت هاتفي , تصفحت صفحات التواصل الإجتماعي. ما من شيء مهم , أغنية هادئة تساعدني على التركيز

الوحدة . كم أنا وحيدة , الوحدة تقتلني . الملل يقتلني , ما من جديد يفرح, ما من مسلسل أو فيلم جميل , لا وجود لكتاب يجذبني فهل فقدت الإحساس بالجمال أم ماذا؟ مشاعري كثيرة مبعثرة

أختنق ... لست قادرة على التنفس ..

لقد استسلمت , نعم استسلمت . استسلمت للحياة , لهذا المجتمع الغبي من حولي , لهذه الضغوطات , لهذه المعتقدات السخيفة , لهذا التفكير الرجعي. ها أنا جالسة أحاكي نفسي . مللت منهم , تفاهتهم , كذبهم, نفاقهم.

أنا فخورة بنفسي حقا على قدرتي العظيمة على تحمل العيش مع هؤلاء الأغبياء . أغبياء تتمحور حياتهم على مظاهر تافهة . يسعون وراء لفت الإنتباه و يسبون من يلفت الإنتباه . منفصمو الشخصية

في هذه الفوضى و حقدي و غلي عليهم تخترق حبل أفكاري و تشوش تركيزي أغنية "موجوع قلبي" . ااااه قلبي فعلا موجوع , لقد اشتقت و تعبت و أتظاهر بهذه القوة الدائمة , نسيت حقيقتي , كذبت على نفسي إلى أن نسيت الحقيقة و بت لا أفرق بين حقيقة مشاعري و مشاعري الوهمية . لم يكن بيدي حل غيره و لكني لم أتوقع أبدا أني سأصل إلى هنا

دائرة فارغة , أدور فيها حول نفسي و أعود إلى نقطة البداية و لا أتقدم .

مرت سنة , عام , 365 يوما , ساعات كثيرة و دقائق أكثر و أنا لا زلت أقف في مكاني , لم أتقدم خطوة واحدة . ما هذه المأساة ؟

و أنت تقرأ ستنعتني بالغبية و الحمقاء . و الله عندك حق , أوافقك الرأي و أعجز عن تغيير هذا .

أعجز عن الكتابة لشدة تزاحم الكلام في داخلي فالكتمان يتعبني , الكلمات تتصارع لتخرج من داخلي فأخيرا حظيت بفرصة لتخرج إلى النور .

أتمنى لقاء شخص أحكي له كل ما بداخلي و أنصرف و لا ألتقيه ثانية . كتيت أول 20 صفحة , صراحة لم أعاود قراءة الصفحات الأولى و لكني أعلم أنها مبعثرة كهذه

أتنقل من موضوع إلى موضوع بدون مقدمة

أعتذر بشدة ربما مللت قراءة كتاباتي و لكن كن متأكدا أني أكتب ما أشعر به حقا و هذا ما يفسر هذه الفوضى و عدم الإتزان , أعدك أني لن أكف عن الكتابة إلى أن أصل إلى صفحات أخيرة متزنة واضحة و متسلسلة .

سأخلد إلى النوم فمثلي مثل الجميع زمن السرعة يتحكم بي و ينتظرني يوم طويل غدا أن شاء الله  


  • 3

   نشر في 05 ديسمبر 2017  وآخر تعديل بتاريخ 06 ديسمبر 2017 .

التعليقات

يعجبني أندفعك الطليق، بكل بساطة ومرونة، في الكتابة، متابعةً سري خواطرك، كيف ما أتفقت، ولو أن العبارت مبعثرة وغير منسجمة، إلا اني أستشعرت مشاعرها بشكل كبير، إن كان المعظم سيفضى للكتابات الملئة بالتمهيدات والتعقيد، فمن سيؤدي كتابة الأمور الغنية بالكثير من الحقيقة الخالصة والبسطة، والغنية بالوصف السخي إذن؟ لقد جررتني إلى أحابيل هذا الفن، مشجعة لك، ولهذا الفن.
1
Messyam Anah
شكرا لك أختي هند على تشجيعك و رأيك الذي يهمني بكل تأكيد و يساعدني على التقدم

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا