نحن والمشكلات - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

نحن والمشكلات

  نشر في 14 فبراير 2015 .

غالبا في تعاملنا مع مشكلاتنا  يكون هناك حلان:-

الأول:حل سطحي نتيجته سريعة ويكون له ضجة كبيرة لكنه يعالج الأعراض وليس سبب المشكلة الأساسي.

الثاني:حل جذري يستغرق وقت طويل ويحتاج الي العمل في صمت وهو يعالج السبب الأساسي في المشكلة.

معظم الناس يلجأون الي الحل الأول بسبب نتيجته السريعة و الضجة التي يسببها فيحدث لهم نوع من الرضا

كمحاولة القاء اللوم علي الأخرين  أو التعلل بالظروف أو الواقع ............الخ.

 يلجأ الي الحل الثاني الانسان بعيد النظر ويكون هدفه هو حل المشكلة وليس ردود الافعال وهوفي سبيل ذلك يتحمل الكثير من العمل الشاق أو العمل في صمت وهذا شاق جدا علي النفس البشرية.

عندما انظر للكثير من المشكلات  سواء مشكلات فرديه أو حتي قضايا الأمة الكبري من خلال هذه الرؤية أعلم لماذا لا نستطيع حل مشكلاتنا  بصوره نهائية (جذريا) أو حتي اتخاذ خطوات جدية في الطريق الصحيح.


هذا الذي ذكرته يتعلق بالمشكلات  التي نتعامل معها او علي الأقل نحس بها .

لكن هناك مشكلات لا نحس بها أو بتعبير ادق نتجاهل وجوده في حيا تنا.

نتجاهل هذه المشكلات أحيانا بعدم التفكير فيها أو بالأحري بالهروب من التفكير فيها.

وأحيانا أخري بتضخيم أشياء أقل قيمة منها لنتجاهل وجودها.

بالضبط كسائق لديه مشكلة في محرك السيارة تؤدي الي احداث صوت مزعج, المفترض أن يقوم باصلاح الخلل فاذ به يقوم برفع صوت كاسيت السيارة ليغطي علي ذلك الصوت المزعج.

ببساطة يدفن راسه في الرمال




   نشر في 14 فبراير 2015 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا