قطار كل يوم - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

قطار كل يوم

إلى متى سنظل نحيا من اجل ان نعمل، لا نعمل من اجل ان نحيا.

  نشر في 21 نونبر 2016  وآخر تعديل بتاريخ 08 ديسمبر 2016 .

كثيرا ما تخيلت نفسي جالسا في قطار ناظرا من نافذته، متأملا في جمال الدنيا والمناظر التي أمر عليها.

بالفعل لقد ركبت القطار عدة مرات منذ أن كنت صغيرا ولكن لي الأن سنوات طويلة لم اركب فيها قطار، وحينما اتحدث عن القطار أقصد السفر بين المدن والبلدان المختلفة وليس مترو الانفاق.

لقد ركبت على مر حياتي كافة وسائل النقل والتنقل التي عرفها الإنسان عبر التاريخ ابتداء من ركوب الحمار في الريف ولقد كنت في منتهى السعادة حيث كانت تلك اللحظات من أسعد لحظات حياتي وعلى الرغم من صغر سني وقتها ولكني أتذكرها بأدق تفاصيلها، مرورا بالحصان وعربة الكارو والحنطور على كورنيش النيل، وبالطبع الأتوبيسات العامة والخاصة والتاكسيات والميكروباصات، كذلك الأتوبيس النهري والباخرة النهرية؛ متجها الى القناطر الخيرية من أجمل بقاع الارض، فأكاد اجزم أنه ليس هناك أي وسيلة نقل قديمة كانت أو حديثة لم اركبها بخلاف العربة الحربية الفرعونية؛ ولكني لم استمتع يوما في أي منهم الا برحلات القطار، ولذلك دائما حينما افكر في شئ ويذهب تفكيري بعيدا اتخيل نفسي جالسا في قطار ناظرا من نافذته.

استيقظت صباح اليوم ونزلت وها أنا أقود سيارتي متجها إلى عملي كالمعتاد واذ فجأة أقرر أن أذهب لمحطة القطار واحجز كرسيا في اول قطار يقلع من المحطة أيا كان اتجاهه، بالطبع لم تصبني ضربة شمس مع ارتفاع درجات الحرارة اليوم، فأنا بداخل سيارتي لم اترجل، ولم أجن، ولكن ما المانع في ان اذهب واستمتع برحلة جميلة في القطار ابتعد فيها عن آلام الحياة التي أعيشها الأن، وضعت السماعات في أذني رغم انني في السيارة وبدأت في الاستماع الى منير وفيروز كما كنت أفعل في الماضي وبدأت اقود سيارتي متجها صوب محطة القطار.

لقد وصلت إلى المحطة؛ وها أنا اقف على شباك التذاكر وصلت للموظف وطلبت منه تذكرة على أول قطار سيقلع من المحطة ويفضل أن يتوجب على الجري لكي الحق به قبل ان افقده، نظر الي الموظف وكأنه يقول أمجنون هذا، ولم يتحدث بكلمة وظل مذبهلا، فكررت كلامي مرة اخرى وزدت عليه: هل تريدني ان أفقد رحلتي

فأجابني مندهشا: أي رحلة تريد إلى أين انت متجه ؟

فأجبته: إلى أي مكان أريد فقط أن أركب القطار أرجوك ساعدني أعطني تذكرة في أقرب رحلة ستقلع، بل وأريد أن أجري لألحق بالقطار فقد افتقدت للجري.

بالفعل اعطاني تذكرة وقال لي اذهب الى رصيف نمرة 3 سريعا فالقطار على وشك التحرك.

أخذت تذكرتي وبدأت في الجري؛ يا الله على تلك المتعة أشعر وكأنني شاب أجري في ملعب الكرة مثل الماضي وفجأة أشعر أنني أصبحت طفلا أجري خلف اصدقائي ونلعب ونمرح وأشعر بمنتهى السعادة والفرحة؛ أين كانت تلك المشاعر مدفونة لماذا لم أشعر بها منذ سنوات، وما هذه الرشاقة المفرطة.

ان القطار يتحرك وعلي أن ازيد من سرعتي، وبحمد الله لحقت بالقطار وهو يتحرك وقفزت قفزة كبيرة داخل القطار ولم أفقد رحلتي فقد لحقت بآخر عربة في القطار.

ان مقعدي في أول عربة وعلي الأن أن أمر بكل عربات القطار لأصل لمقعدي، ولكنني مجهد للغاية وعلي أن استرح قليلا، وجدت رجل في أواخر الأربعينات من العمر، ولقد تساقط شعره من رأسه وانتفخت بطنه بكرش كبير ويبدو على ملامحه وملابسه انه ليس بالفقير ولا الغني، ان كل همه العمل، فقط العمل، يأتيه كل دقيقة اتصال تارة من مديره المباشر واخر من أحد عملاءه، وتارة من زوجته أو أحد أبناءه، طلبات وطلبات يأكل وهو يعمل، انه يعمل وهو في طريقه الى العمل راكبا القطار، وقفت أراقبه وأشاهده مستعجبا من كلامه في الهاتف المخالف تماما لتعابير وجهه ونظرة عينه فهو يضحك وعينه مليئة بالحزن، فهو يجيب انه سعيد ووجهه عابس، فهو يغضب ووجهه كله ألفة ومحبة، فجأة أغلق هاتفه المحمول، أعتقد ان بطاريته قد نفذت فطلبت منه أن أتحدث معه قليلا، فقلت له: ما اسمك؟

أجابني: أنا ابو فلان وفلان.

فقلت له: سيدي سألتك عن اسمك ولست والد من.

فأجابني: أنا أعمل وأعيش من أجل أبنائي فقط من أجل ان ألبي احتياجات منزلي من أجل أن أجعلهم يعيشون حياة سعيدة.

فقلت: لقد رايتك تتحدث في الهاتف باستمرار إلى أين انت ذاهب؟

قال: إلى عملي.

أنا: لقد كان معظم حديثك عن العمل ألا يوجد في حياتك سوى عملك ألا تريد أن تفرح وجهك حزين وعينك حزينة على الرغم من أن صدرك رحب فأنت تتحدث معي بترحيب.

فقال: هذه سنة الحياة لقد خلقنا كأباء لنعمل على راحة ابنائنا فسعادتي في ابتسامة أبنائي وزوجتي.

قلت له: ألا تعلم ان السمنة مضرة وتسبب الامراض؟

هنا نظر آسفا على حاله الى الأسفل وتوقف القطار في أول محطاته وقال لي انا ذاهب لقد تشرفت بالحديث معك، مع السلامة.

حقا!، ما الذي فعلته؟! كيف أتحدث مع الرجل بهذه الصراحة الممزوجة بالوقاحة؟! لماذا كنت أتحدث معه بحدة وأحاسبه على ما ليس لي شأن به؟! 

على الرغم من ذلك علي أن أذهب إلى مقعدي في العربة الأولى من القطار.

توجهت للعربة الثانية ووجدت فيها شابا في الثلاثينات من العمر، يبدو أنيقا وكذلك يبدو عليه الاجهاد قليلا وقد بدأ شعر راسه في التساقط.

ماذا يحدث هل الصلع أصبح فرض على كل الرجال؟!

كان هذا الشاب يتحدث في هاتفه مع زوجته وهي في طريقها لتوصيل أطفالهما للمدرسة، وكان في طريقه للعمل، يطمئن منها هل عادت للمنزل ام لا، ومن ثم تحدث إلى أحد أصدقائه في العمل يسأله هل وصل المدير أم لا، ومن ثم يستقبل هاتف أخر من أحد عملاءه.

وقفت مندهشا هل معقول هذا؟!

هل يمكن أن تكون هناك صلة بين التحدث في الجوال والصلع؟!

حقيقة راقبت الشاب من بعيد، ولم اتحدث معه ولكنه كان يفكر بصوت عال، كان يفكر في أقساط منزله ومصروفات مدرسة ابناءه ثم يقول ليت يعود الشباب يوما أتمنى أن أجلس ولو مرة على المقهى مع أصدقائي، واصرف المال غير مهتم.

وفجأة يستفيق ويقول يا رب كيف سأدبر حالي، الأن مصاريف الباص قمنا بالغائها وبدأت زوجتي توصل الأولاد، ومازالت الأقساط لا تنتهي ولا أعلم من أين سأشتري الطلبات التي لا تنتهي.

هنا يرن هاتفه ويجيب نعم سعادة المدير أنا في طريقي للعمل أعتذر على التأخير فقد كنت في مقابلة مع أحد العملاء وهذا سبب تأخري اليوم.

ثم سكت للحظة وقال مندهشا ماذا؟ -ارتسمت على وجهه فرحة وابتسامة عريضة- حقا انا من ترقيت، شكرا على ثقتك في سيدي المدير.

وأغلق ثم قال موجها كلامه لي: ان تلك الترقية ستزيد علي عملي ومهامي وستزيد تعبي ولكن ستحل مشاكلي المادية وأنت يا رجل أنا سعيد أنني رأيتك اليوم، فأنت وجه خير علي اليوم، أقدر أعمل لحضرتك ايه تحب تشرب حاجة.

قلت: لا، أحب أقولك حاجة بس، ربنا معاك ويوفقك بس اهتم بنفسك شوية، ده انت حتى كرشك بدأ يكبر وشعرك بدأ يقع، انت فرحان بنجاحك في شغلك طبعا وانك هتكفي أهل بيتك وعايش مبسوط وربك بيفرجها من عنده كل ما ضاقت بس انت فين من ده كله؟

وهنا توقف القطار عند محطة وصوله وقد قرر النزول دون أن يلقي علي التحية حتى، فماذا سيقول بعد ما قلته من كلام مؤلم؟! 

ما الذي أصابني اليوم لأتحدث مع اناس لا أعرفهم هكذا وبهذا الأسلوب الوقح؟!.

وأنا في طريقي للعربة التي بها مقعدي كنت أعاتب نفسي عن أسلوبي مع الرجلين وخاصة الرجل الثاني الذي بادر الحديث معي بكلمات طيبة جدا، فكيف يكون ردي عليه هكذا وبتلك الكلمات المؤلمة التي للأسف أضاعت فرحة الترقية التي نالها، هل كان الرجل الأول ما زال يؤثر عليّ وبالتالي خرجت مني تلك الكلمات تجاه الشخص الثاني، لا أعلم ولكن ما أعلمه أنني كنت متبجحا مع الشخصين دون مبرر واتمنى من الله أن يفغر لي هذا.

وفي تلك الأثناء وجدت مجموعة من الشباب الجميل المبهج، ويجلس في كرسي منفصلا عنهم يتحدث في الهاتف مع حبيبته أو خطيبته لا أعلم، ولكني أعرف جيدا أنه لا يبتعد الشاب بالهاتف عن أصدقائه إلا إذا كان يتحدث مع حبيبته، لقد لفت انتباهي إليه بوسامته وتناسق ملابسه واناقته، وليس فقط أنه منعزلا عن أصدقائه، ذهبت وجلست أمامه واستمعت لحديثه وأنا أنظر إليه مبتسما أنني أرى شاب أتمنى أن أصبح مكانه الأن، وحينما أغلق هاتفه وقام متجها لأصدقائه طلبت منه ان أتحدث معه فوافق بصدر رحب

وسألته في البداية عن وجهة سفره.

فأجابني انه ذاهب مع اصدقائه ليلعبوا مباراة كرة قدم.

يا الله ما أجمل هذا ليت الشباب يعود يوما حقا.

سألته عن أمنياته في الحياة.

قال: أتمنى ان أكون لاعبا كبيرا مشهورا وأن أتزوج حبيبتي وانجب منها أطفال جميلة أحبهم، وأتمنى في القريب أن أسافر مع أصدقائي للساحل الشمالي الصيف القادم.

يالها من احلام جميلة أحلام الشباب، أحلام كلها سعادة وفرحة وكلها أحلام شخصية.

وتوقف القطار في محطة هذا الشاب وأصدقائه والحمد لله دون ان أتلفظ بأي كلام جارح فكيف هذا ولماذا أنتقده وأنا أتمنى ان اعود شاب مثله بل ودعته وتمنيت له ولأصدقائه تحقيق فوزا كاسحا.

توجهت للعربة التالية، تلك العربة الأخيرة قبل عربتي، تلك العربة مليئة بالعائلات والأطفال، الأطفال تلعب وتجري في العربة وتغني وتشعر بمنتهى السعادة، يلعب سويا الفلاح مع الصعيدي مع الغني والفقير والولد مع البنت مع عيال الخواجات كلهم سواسية، لا يفكر أحد فيهم أنه مميز عن الاخر، يلعبوا معا وهم سعداء ويجرون ويمرحون، تذكرت حينما كنت طفلا كانت تلك أسعد اللحظات حقا، لم أكن أفكر في نتيجة ما سأفعله أبدا وهل سأتأثر بها أم سأصاب بمكروه بعد أن أقوم بهذا الفعل، حياة كلها عفوية كلها سعادة دون تحمل مسئولية، نعم المسئولية التي يتحملها الانسان هي سبب تعاسته وتعبه، يوجد طفل جميل يا الله على هذه الضحكة الجميله الكبيرة أنه ليس بأوسمهم ولكنه...

ما هذا ؟!

أنه يشبه تماما الشاب في العربة الماضية وكذلك الرجلين الأخرين، وجه الشبه بينهم  أكاد اجزم منه ان الشاب والطفل هم أبناء الرجل الأول والرجل الثاني هو عمهم، ولكن لماذا أشغل بالي، عليَّ الأن أن أتوجه لأجلس في مقعدي وأنظر من نافذتي وأتأمل في الطبيعة والحياة تجري من حولي والهواء يضرب وجهي وينعشني.

خلال توجهي للعربة لم ينزل نظري عن هذا الطفل شبيه السابقين وفجأة وقع الطفل على الأرض واصدمت راسه بعد ان توقف القطار فجأة وكذلك أنا وقعت ففقدت الوعي.

وسريعا استيقظ لأجد نفسي في سيارتي لم أفارقها جالسا فيها أمام منزلي لم أتحرك بعد إلى عملي.

ما هذا؟! هل كان حلما؟!

نعم حلم كل يوم، حلم اليقظة المعتاد، إن هذا القطار في هذا الحلم لم اكن اتأمل منه سوا حياة احد الاشخاص المشابهين لي، نعم انه أنا بالفعل أنا هو الرجل الذي لديه كرش كبير وأصلع الرأس، وأنا كنت هذا الشاب الوسيم الانيق لاعب الكرة الماهر ومحب الرياضة ولدي الاحلام الكبيرة السعيدة، وأنا كنت الطفل الذي لا يبالي بماذا سيحدث ان فعلت هذا أو ذاك، أنا الرجل الحزين السعيد رغما عن انفي حينما أقابل مديري أو أحد العملاء في العمل، أنا الرجل الذي أصبح العمل هو حياتي ولا يوجد سواه في حياتي من اجل أبنائي وزوجتي الذين نسيت شكلهم واسمائهم من كثرة العمل.

وأنا من سيقوم باغلاق هاتفه الأن ويصعد إلى منزله وأذهب أنا وزوجتي وابنائي إلى الساحل الشمالي سويا بعيدا عن العمل، فقط للاستجمام والاستمتاع بصحبتهم، نعم هكذا تكون السعادة.

أغلقت هاتفي ونزلت من سيارتي ودخلت إلى العمارة وطلبت المصعد.

من هذا؟!

الاستاذ رامي؛ مدير الموارد البشرية بشركتنا!!!

ما الذي اتى به إلى عمارتنا هل انتقل للسكن هنا؟!

حينما اقترب قال: صباح الخير سيدي.

قلت ثم أصابني الصمت: صباح الخير استاذ رامي.

ثم دخلنا المصعد سويا وصعدنا وفجاة أجد نفسي في مقر عملي وحولي جميع زملاء العمل.

انني لم أذهب الى المنزل، ان عقلي وجسدي قد تم برمجتهم على الذهاب إلى العمل حتى وان كان هذا ضد ارادتي ورغبتي.

لقد أصبحت مملوكا لدى عملي.

أصرخ الأن بداخلي أريد العودة إلى منزلي ولكني لا أستطيع جسدي لا يطاوعني، قدماي تسير إلى مكتبي دون تردد.

أجلس على مكتبي تأتيني قهوتي الصباحية وأشربها وأبدأ في عملي ناسيا متناسيا كل ما مررت به اليوم من صراع كبير مع النفس، انهزمت فيه كالمعتاد، نعم حلمي أصبح مملا، روتينيا، ومتماثلا، حتى حربي مع نفسي افتقدت المفاجآت وأصبحت الهزيمة اليومية معتادة. 

نعم لقد اصبحت مملا من كل النواحي، أصبحت ألة يمتلكها العمل.

إلى متى سنظل نحيا من اجل ان نعمل، لا نعمل من اجل ان نحيا.



  • 10

  • إيهاب محي الدين - Ehab Mohey
    مواطن مصري بسيط مواليد عام 1989 شهر اكتوبر، أحب بلدي جدا وأعتز بمصريتي، متخرج من كلية الاداب قسم التاريخ.
   نشر في 21 نونبر 2016  وآخر تعديل بتاريخ 08 ديسمبر 2016 .

التعليقات

قصة رائعةن بسيطة و عميقة في فكرتها، ركبت القطار معك و لم تراني، فرصة أخرى قد ندردش فيها...
0
ابراهيم ادم منذ 3 أسبوع
قصتك ذكرتني بفيلم 90 دقيقية رغم اختلاف الاهداف ...انا كتبت الكائن اللامرئي وانت اعدت كتابتها بطريقة قطار كل يوم حقا كلنا في حاجة لركوب هذا القطار في حاجة لهذه الرحلة الممتعة بعيدا عن سيدنا العمل.....انت رائع اخي ايهاب فقط اهتم بنفسك قليلا واعمل رياضة حتى تزول الكرش ..... لك حبي
0
إيهاب محي الدين - Ehab Mohey
شكرا اخي ابراهيم وسأطلع على قصتك ( الكائن اللامرئي ) اليوم ان شاء الله واترك لك تعليقي عنها، وان كنت لم اصل بعد لحالة بطل قصتي والذي رأيته في الكثيرين حولي واخاف ان اصل لحالته.
ولكني سأعمل بنصيحتك والعب الرياضة التي ابتعدت عنها منذ اكثر من عام حتى لا أصل لتلك الحالة بمشيئة الرحمن .... تحياتي لك أخي الفاضل
بسمة منذ 3 أسبوع
"إلى متى سنظل نحيا من اجل ان نعمل، لا نعمل من اجل ان نحيا" ..
استوقفتني هذه الجملة ، حتى انني جلست اقرأها 3 مرات ؛حتى استوعب حقيقتها في حياتنا ،
شكرا على القصة الهادفة ~
1

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا