السياسة الخارجية الكارثية لفخامة الرئيس السيد عبد العزيز بوتفليقة - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

السياسة الخارجية الكارثية لفخامة الرئيس السيد عبد العزيز بوتفليقة

  نشر في 26 أكتوبر 2017  وآخر تعديل بتاريخ 01 نونبر 2017 .


أولا السيدة عنيبة لا تعتبر فخامة الرئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية السيد عبد العزيز بوتفليقة  نبيا مرسلا لديه العصمة و لا تعتبره أحد الصحابة رضوان الله و لا من الصحابة التابعين.

محيط الرئيس الجزائري منذ مجيئه إلي رئاسة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية عبر إنتخابات غير نظيفة في 1999، أقول عامله هذا المحيط أنه معصوم و كل ما يقرره قرآن منزل و علي الشعب الجزائري أن ينصاع إلي رجل رفعوه إلي مقام الألوهية، بينما عفاف عنيبة تعاملت مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة علي أنه رجل خطاء ككل البشر يخطأ و يصيب و شرعيته منقوصة لأنه تعدي علي الدستور الجزائري الذي إشترط تجديد العهدة الرئاسية مرة واحدة و لم يحترم هذا البند في الدستور الجزائري.

فخامة الرئيس السيد عبد العزيز بوتفليقة، أنا عفاف عنيبة لم تصوت لك أربعة مرات و لن أصوت لك في 2019 إن تجرأت علي تجاوز مرة أخري بنود الدستور الجزائري و رشحت نفسك للمرة الخامسة.

لمحيط رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية السيد عبد العزيز بوتفليقة، أقول :

"أنتم بطانة السوء تعتبرون أنفسكم أكثر أهلية من الشعب لتقرير مصيره، حسبي الله و نعم الوكيل منكم و الله منتقم منكم."

و الآن ها هي النقاط الكارثية للسياسة الخارجية الجزائرية لفخامة الرئيس السيد عبد العزيز بوتفليقة :

-الجامعة العربية هيكل وثني لا يعترف للإسلام بأنه يحكم حياة الناس في السر و العلن في الإقتصاد و السياسة و لا يوحد العرب بناءا علي رابطة العقيدة الإسلامية بل علي العصبية المقيتة. ماذا تفعل دولة الجزائر في جامعة صنعها الإنجليز و قد وصفوها بما يلي :

 "لنرمي للكلاب العرب عظمة يلهون بها."

ماذا تفعل دولة الجزائر في الجامعة العربية، فخامة الرئيس السيد عبد العزيز بوتفليقة؟ الجامعة العربية التي فوضت لمجلس الأمن إحتلال ليبيا و سوريا و العدوان علي اليمن عوض المراهنة علي الحوار بين كل الفعاليات اليمنية ؟

-إعتراف رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية السيد عبد العزيز بوتفليقة بحق إسرائيل في الوجود عبر تبنيه لمبادرة الخراب و التي تقدم بها العبدين المقبورين فهد و عبد الله من آل سعود في قمة بيروت 2002.

من خولك فخامة الرئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية السيد عبد العزيز بوتفليقة الإعتراف بحق إسرائيل في الوجود علي أرض فلسطين 1948 بدون أن يفوضك علماء الإسلام لأمة الجزائر ؟

من أعطاك الحق في تفريط في أرض مقدسة من مقدسات الإسلام و لم تستشر الشعب الجزائري عبر إستفتاء رسمي ؟

-أيننا سيدي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من المغرب الكبير ؟ أيننا من ميراث الرئيس الشاذلي بن جديد رحمه الله و هو الذي كان يرغب في توحيد بلاد المغرب الكبير، ليبيا تونس موريتانيا و المغرب ؟

استيقظ ليل نهار علي التراشق الإعلامي و السياسي بين دولتين شقيقتين و هما الجزائر و المغرب الأقصي/ كفانا سيدي الرئيس من إعتبار دولة المغرب الأقصي بالعدو المطلق. العدو المطلق هو الرابض في فلسطين و ليس الجار علي حدودنا و صراحة عفاف عنيبة ملت سياسة إستعداء دولة المغرب و لا يهمني عداء الدولة المغربية لنا، أنا أحاسبك كمواطنة جزائرية و كل أحد يحاسب دولته.

مللت، مللت من العداء المرضي بيننا و بين المغرب الأقصي، فلا مجال لكما إلا التفاهم و تجاوز الخلافات و توحيد الصفوف. فنحن مقبلين علي حرب نووية في فلسطين و إن لم نوحد الصفوف بالله، عليك متي سنفعل ذلك ؟ فنحن و المغاربة مسلمين موحدين.

نحن في وضع دولي، خطة تفتيت المفتت و تجزأة المجزأ، سياسة قائمة علي قدم و ساق و سياستك الخارجية في المغرب الكبير تتجاهل هذه الحقيقة المرة.

-ملف الوحدة الإفريقية، عجيب تدخلك لإعادة مصر إلي حاضرة الوحدة الإفريقية بعد الإنقلاب العسكري الذي وقع علي رئيس مصري منتخب شرعيا الدكتور مرسي ؟

هل يعقل فخامة الرئيس السيد عبد العزيز بوتفليقة أن تؤيد عسكر مصريين ذبحوا في العلن و تحت أنظار العالم أكثر من ألف نفس مسلمة في ساحة رابعة بالقاهرة ؟

سيدي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عندما إستقبلت المجرم سيسي في قصرك في المرادية، عفاف عنيبة إتصلت هاتفيا برئاسة الجمهورية و قمت بتقديم إحتجاج صوتي علي إستقبالك للمجرم سيسي و الذي دنس مكان مقدس و هو رئاسة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.

سياستك الخارجية جلبت العار علي بلادنا.

- ملف فرنسا، عوض أن تطلب من المرشح الفرنسي السيد ماكرون أننا سنساندك شرط أن تعترف علنا بعد فوزك برئاسة فرنسا بالإعتذار و تعويض و إعادة كل ما سرقتموه من الجزائر علي مدي 132 سنة، قدمت له صك علي بياض و علاقتنا المرضية مع فرنسا إزدادت سوءا في عهدتك. فالتبعية لسيدة دولة الجزائر فرنسا إزدادت أكثر فأكثر في رئاستك و لهذا السبب بالذات رجاءا لا ترشح نفسك مرة خامسة، enough is enough

-المحسوبية و المعرفة و الوساطة ما زالت تنخر وزارة الخارجية الجزائرية و قد توجهت شخصيا لوزارة الخارجية الجزائرية لأفهم لماذا لا تتحصل مواطنة أمريكية علي تأشيرة من دولتك و لم يسمح لي حتي بدخول وزارة خارجيتك، فصراحة فخامة الرئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة سياستك الخارجية عار، عار و أداء وزارة ذات سيادة و هي وزارة الخارجية الجزائرية أكثر من سيء و شكرا.

توقيع : المواطنة الجزائرية الحرة عفاف عنيبة

26/10/2017

www.natharatmouchrika.net


  • 1

  • عفاف عنيبة
    روائية باللغة الفرنسية، باحثة، مفكرة حرة و مناضلة حقوق إنسان
   نشر في 26 أكتوبر 2017  وآخر تعديل بتاريخ 01 نونبر 2017 .

التعليقات

Salsabil beg منذ 3 أسبوع
مقالك يثلج الصدر ويفرح القلب ويسر العين ،تشرفت بقراءة المقال سيدتي
0
عفاف عنيبة
شكرا لك و الحمد لله نحن نعيش في نظام ديمقراطي يقبل بمبدا الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر.

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا