"صناعة السينما" - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

"صناعة السينما"

"ما هي الرسالة التي يريد المخرج أو الممثل إيصالها للناس؟"

  نشر في 24 نونبر 2019  وآخر تعديل بتاريخ 24 نونبر 2019 .

"لم تكن صناعة السينما يوما طريقا للهدى..ولا طريقا للثقافة ..ولا طريقا للازدهار"

استطاع القران الكريم مكتوبا ومسموعا أن يوصل كل الأفكار الممكنة في جميع نواحي الحياة – اقتصادية واجتماعية وأخلاقية وسلوكية – إلى الناس كافة دون الحاجة إلى ممثلين ولا ممثلات ولا إلى مشاهد في غالبها لا تجوز شرعا..كما استطاع رسول الهدى صلوات ربي وسلامه عليه أن يعلم الناس شعائر دينهم وإيصال أفكاره وتعاليم دينه أيضا دون الحاجة إلى دور سينما ولا فنانين كما يطلق عليهم اليوم..

"من المحزن حقا أن لا ندرك حقيقة الأشياء في المراحل الأولى من عمرنا ,حين يندفع بنا قطار الحماس بجنون نحو أحلام حين ترسمنا ونعتقد بسذاجة أننا نرسمها, ويمضي زمن طويل قبل أن نعي ماهيتها"

السينما أيها السادة تم تصديرها إلينا من الغرب عن طريق الذين يسمون بالمستغربين..الذين لم يأخذوا من الغرب سوى التقليد الفاشل..

وهنا لا بد من التساؤل: ما دور الكتاب والراقمين والأدباء في العالم العربي والإسلامي؟..أليس الكاتب أو الأديب قادر إلى إيصال أفكاره للناس..أليس قادرا على مناقشة أي ظاهرة في المجتمع عن طريق مقال أو قصة أو رواية؟!

والجواب: بلا,يستطيع..يستطيع بقلمه النير دون الحاجة لمسلسل أو دار سينما لبث مشهد فاضح يوضح فكرة ما أو يعالج قضية ما..

لقد وصلت المجتمعات العربية إلى الانحطاط منذ الستينيات..والسبب هذا الذي نسميه فنا!!

النساء باتت تهرول وراء الموضة..وراء التقليد الأعمى من أزياء وتعري..والأطفال أصبحوا يقلدون ما يرونه من عروض فاضحة أو حركات اكشن..والشباب هام على وجهه..الفتيات كذلك!!

انه الموت يا سادة...انه الضلال والانحطاط..انه تشويه لصورة العربي والمسلم الأصيل..

"موت الإنسان مثل سقوط جولة عظيمة ذات جيش باسل..قادة وأنبياء وموانئ غنية ..وسفن تجوب البحار..الآن, أصبحت لا تهب لمساعدة احد..ولا تتحالف مع احد..مدنها فارغة..أبناؤها مشتتون..كانت أرضها خصبة والآن يعلوها الشوك..رسالتها منسية ..ولغتها ضائعة ..في مكان بعيد..في جبال قصية"

وهنا أريد أن انوه..عن نفسي وحسب قناعاتي الشخصية..أنا لا اعترف بأي مسلسل أو فيلم سينما..حتى المسلسلات والأفلام الدينية أو التاريخية..

شاهدنا في السنوات السابقة ونشاهد الآن وسوف نشاهد في السنوات اللاحقة ,أفلام ومسلسلات نعتقد بسذاجة – نحن كعرب ومسلمين – أنها تمجيد لسيرة المصطفى وخلفائه الراشدين والصحابة وحتى التابعين وتابعي التابعين من أبطال التاريخ الإسلامي...وفي الوقت نفسه تأخذنا العاطفة , فنتفاعل مع أحداث الفيلم أو المسلسل, حتى أصبحنا وأمسينا نستقي تراجمهم من ذلك الفيلم أو ذلك المسلسل, دون التمحيص في مدى مصداقية ما ورد فيه من معلومات!!

"أما التاريخ..فمن يستحضره فهو في مأمن أبدا..لن ينهض الموتى كي يشهدوا ضده..عندما ينسب إليهم أي عمل كيفما شاء..ردهم الوحيد سيكون بالصمت..ستطفو وجوههم الفارغة..هو من سيمنحها الملامح الكاذبة كيفما شاء"
إن مجرد الاختلاط بين الرجال والنساء تحت مسمى تمثيلا يجوز شرعا..قد يقول البعض إن الفن رسالة..عن أي رسالة تتحدثون؟

كم مرة تتزوج الممثلة من خلال أفلامها ومسلسلاتها بحجة انه تمثيل..؟!

أيها السادة:بمجرد أن يقول لها الممثل :هل تقبلينني بعلا لك..ثم ترد هي بالإيجاب ..فقد وقع الزواج..هذه الأمور ليس فيها تمثيل ولا مزاح..عداك عن الملابس الفاضحة التي تخرج بها جميلة الشاشة لتمثل دور زوجة حقيقية..

"ما هي الرسالة التي يريد المخرج أو الممثل إيصالها للناس؟"

  • 5

  • Dallash
    مَا كُسِي مُؤْمِنٌ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ وَمَا كَسِيَهَا إلَّا الْعَاصِي الْمُكَذِّبُ ماهر باكير
   نشر في 24 نونبر 2019  وآخر تعديل بتاريخ 24 نونبر 2019 .

التعليقات

samah منذ 7 شهر
السينما لاتعطينا شيئآ سوي ضياع الإنسان لنفسه وضياع أعماره في أشياء لاتفيده ولا تفيد مجتمعه ... وللأسف سلبياته أكثر من مميزاته مهما توافرت بها قنوات جيدة إلا أن الأضرار أسوأ مما نتخيل ‘ وأتفق معك بأنها لم تكن يومًا طريقآ للهدي
1
Dallash
حفظك الله اختي سماح...اتفق معك تماما ..ربي يصلح الاحوال
هدوء الليل منذ 8 شهر
"ما هي الرسالة التي يريد المخرج أو الممثل إيصالها للناس؟"
دائماً السينما هي المكان المناسب لإيصال أي رسالة للبشرية والعالم أجمع لكن احياناً يبالغ المخرج والممثل كذلك بنوعية الرسالة او طريقة التمثيل . لكن هذه المبالغة والمشاهد الفاضحة هي فقط لإيصال فكرة ما . لكن رغم ذلك لانستطيع القول ان "لم تكن صناعة السينما يوما طريقا للهدى..ولا طريقا للثقافة ..ولا طريقا للازدهار" .. لا اتفق معك بهذا الجزء فقط .. دام حرفك أخي
3
Dallash
شكرا لمرورك................................اريد مثالا واضحا انها طريق للهدى...............كثير من الشباب والفتيات يتقمصون شخصيات الممثلين....................
§§§§ منذ 8 شهر
من رأيي أنه ربما كنا لنستطيع صناعة أفلام رائعة راقية من غير أي لقطة مخلة بالحياء .... لإيصال فكرة معينة.... لكن المجال على الغالب لا يدخله ملتزمون بشرع الله من الاصل... و مهما حاولوا احترام المشاهد و هويته الاسلامية فهو يكون مصحوبا بتجاوزات سواء من اللباس أو التركيز على النظرات أو لقطات أخرى... فما بالك أن المشاهد العربي اليوم يطلب أفلاما و مسلسلات من نوع خاص فتجد المخرج لإر ضاء الرأي العام لابد له من إدخال لقطات و مواقف محرجة....
أما الكتابة أيضا يا أخي ...هناك كتاب ستستحيي من قراءة كتاباتهم.... و هذه مجددا من الكتب التي يطلبها الشارع العربي اليوم...بل و يمتدحون الكاتب أنه كان جريئا و عرض قضية بتفاصيل معينه و لو أنها مخلة بالحياء.
دام فكرك و مدادك أخي
1
Dallash
تحياتي اخي احمد....................مجرد الاختلاط يفقد الفيلم او المسلسل تلك الرسالة ويسقطها...كل شيء له رسالة...............حتى الكتابة والشعر لها رسالة لكن الشعر الفاضح بكلمات جريئة يفقده رسالته بالرغم من جمال كلماته...............................وكذلك الكتابة الجريئة...........دمت بود لاخي احمد

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !


مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا