"مَنْ أَنْتِ" - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

"مَنْ أَنْتِ"

اشاحت بوجهها عني..قلت ونعم الأخلاق في منعها

  نشر في 08 ديسمبر 2019  وآخر تعديل بتاريخ 10 ديسمبر 2019 .

استكمالا لمقال باربي ..نظمت هذه القصيدة

كالقمر لاحت امام ناظري..صفحة ماء فرات وجهها

تتسامى فوق الغيوم ..رقيقة كغصن البان فرعها

قلت؛ لا هنت ولا هانت مقلتيك..لا مثيل لك في عرض الأرض وطولها

قالت؛ بحجابي زنت نفسي ..قلت ونعم الحجاب كان ستري وسترها

غضضت بصري وقد كنت هالكا..شيطان العين قال أنظر إلى وجهها

اشاحت بوجهها عني..قلت ونعم الأخلاق في منعها

عباءة سوداء فضفاضة..حصنت نفسها بخمارها

قلت؛ شبابك لا يضيع بدثار كالغراب..جمالك جمال وردة في ثغرها

لا أرى ثغرك باسم.. والأسنان لؤلؤ بياضها

لم تخف شعرا أسودا مسترسلا..أليس الجمال في المحيا وسوادها

قالت! أخاف يوم الحاقة.. زلزلة زلزلةزلزلة قرعها

قلت ؛ ما قولك بحرية ..تضفي عليك جمالا من جمالها

قالت ؛ ما كانت الحرية يوما مذهبي..وما كانت تحييني وما كنت يوما أحيا بها

ما ألفتها يوما وما أضافت ..الا ضيقا في الصدر من عارها

ربي خلقني جوهرة مصونة..بحجابي أصونها وأحيا بها

قلت؛ معقدة أنت يا فتاة..أضعت شبابك في عباءة ضيق خمارها

يقين في داخلي كالبئر..بعيدة القرار في عمقها

نفس أمارة بالسوء..علي كبحها لا سبرها

ارجو من الله توبة..نصوحة عظيمة في عمقها

هوة الأحاسيس غنية ..عميقة في سرها وفي خزنها

الحجاب زينة كل أنثى..فلا تكوني مدينة هدمت أسوارها
قلت؛من انت اخيتي.. قالت؛ انا باربي كما أنت في أحلامك تخيلتها وصنعتها

ماهر باكير


  • 10

  • Dallash
    مَا كُسِي مُؤْمِنٌ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ وَمَا كَسِيَهَا إلَّا الْعَاصِي الْمُكَذِّبُ ماهر باكير
   نشر في 08 ديسمبر 2019  وآخر تعديل بتاريخ 10 ديسمبر 2019 .

التعليقات

أماني منذ 5 شهر
لا حول ولا قوة الا بالله ما هذه الغرائب
اخي ماهر باكير
1
Dallash
غرائب؟؟؟؟؟؟؟...لم افهم اخت اماني
أماني
النوادر
من اروع ما تذوقت في العنوان خاصة
احسنت
1
Dallash
سعيد بمرورك اختي دكتورة سميرة ...دام حضورك العطر الذي يضيف إلى المقال الكثير
حفظك الله..
Firdaous touji منذ 7 شهر
متألق كالعاده.
من أجمل ما قرأت !!!
3
Dallash
حفظك الله...شكرا لك اختي الفاضلة الكريمة
هدوء الليل منذ 7 شهر
قلت ؛ ما قولك بحرية ..تضفي عليك جمالا من جمالها
قالت ؛ما كانت الحرية يوما مذهبي..وما كانت تحييني وما كنت يوما أحيا بها

و ما أجمل المرأة الحرة بحجابها . فتكون حرة مستقلة لكن بحيائها وعفتها و أخلاقها فبهذا ستكون مثالا للمرأة المستقلة .. مبدع دائما أخي . تحياتي
3
Dallash
احسنت أختي الفاضلة الكريمة...غفر الله لكل بنات المسلمين...اللهم آمين...اسعدني مرورك العطر
§§§§ منذ 7 شهر
قالت ؛ ما كانت الحرية يوما مذهبي..وما كانت تحييني وما كنت يوما أحيا بها
الحجاب زينة كل أنثى..فلا تكوني مدينة هدمت أسوارها

رائعة قصيدتك أخي... تحياتي لك.
فعلا تعالج القصيدة موضوع الحرية على المقاييس التي نزلت بها الحضارة الزائفة...من نزع للحجاب و للعفة و إن المتأمل لهذه المقاييس سيجد أنها لم تخدم المرأة بل صنعت منها دمية و أداة للإعجاب و التجارة.
باربى كما تخيلتها أخي... تخيلتها... و إني أشد على يد أخواتي بقوة لاستعادة الحرية الحقيقية التى ترعى كيانها.
أبدعت كالعادة أخي
3
Dallash
وما الحرية الا بدعة ابتدعها الغرب لإبعاد المسلمين عن دينهم وجعلهم يركضون وراء المظاهر الكاذبة الخداعة..بارك الله فيك اخي
من اروع ما يكون يا إلهي ممنونين إليك استاذنا الكريم
3
Dallash
ادام الله عليك الصحة والعافية والدين ..لطالما كنت متألقة في مقالاتك وفكرك الاسلامي النير ...حفظك الله اختي الفاضلة الكريمة
نظرات مشرقة
بورك فيك لكن قلمي في خدمة الله عز و جل فلا تشكرني إن لم أخدم الله من أخدم و إن لم أحب الله أولا و أخيرا من أطيع ؟
Dallash
حفظك الله اختي الفاضلة الكريمة...احسنت قولا وعملا

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا