بضائعٌ من أوهام - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

بضائعٌ من أوهام

( كلنا واهمون!)

  نشر في 26 شتنبر 2017  وآخر تعديل بتاريخ 20 أكتوبر 2017 .

بضائعٌ من أوهام

[ كلنا واهمون! ]

:

:

" ما الذي فعلته بنفسي؟!"

" كيف اتخذت هذا القرار في حينها؟!"

" هل كنتُ بعقلي وقتها. كيف حصل هذا؟"!

" أكنتُ مخبول/ة حينما أحببته/أحببتها .. ما الذي شدّني إليه/إليها؟!"

" ما الذي جعلني أنتظر كل هذا ؟! "

" لأجل ماذا أتحمّل!؟ "

" كيف قِبلت به! كيف قبلت بها؟!"

" لماذا فعلت هذا!؟ .. أمعتوهٌ/ـة أنا؟!"

" لماذا نفّذت أوامره/ـم ؟! "

" كيف سمحت لهم بأن يضحكوا عليّ؟! بأن يخدعوننا!؟"

" لماذا انصعت لهم؟! كيف وافقت؟!"

~

كم من تجربة ساحقة في حياتنا أوتينا بها على "مصير" كبير في حياتنا، وحُفرت علينا بمعانٍ من التعجب الكبير والاستنكار الأكبر "فيما بعد"!؟

كأن ذاك الذي كان فينا منذ عدّة سنين أو شهور أو حتى أسابيع وأيام ليس بذاته هذا الذي فينا ومنّا الآن ويُسمى بـ "نحن" على وجه العموم، و "أنا" أو "أنت" على وجه التحديد!

لستُ بآتية في هذا الموضوع كيّ أنظّر حِكماً أو أُلقيَ عليكم بِضعٌ من الكَلِم المغموس بـ "أنتم" من دوني! الحقيقة أني وصلت مثل كثير جداً من الناس فينا إلى كل تلك التساؤلات الآنفة أعلاه .. والمختومة بعلامات التعجب وكذا التساؤل، وكأنهما أبرز علامات "الشتم/البصق" على ما جنت وتجني أو ستجني أنفسنا .. آنفاً، أو "لاحقاً"!

أن تمضي زمناً كبيراً من عمرك مستغرقاً فيه لخدمة "فكرة" ما، معتقد، جهة، عاطفة، رغبة، حاجة، شخص، مؤسسة، مركز، قوة، اتجاه، سلطة .. أياً يكن. وتدفع لأجل ذلك الكثير من طاقاتك ومشاعرك ومالك وانتمائك وعقلك وروحك وصحتك ..

ثم وفي النهاية تكتشف أنك على "وهم كبير". لقد دفعتَ الكثير يا أيها البطل العظيم الواهم "في شِنك!"

لا بأس .. لا تحزن كثيراً. "ياااامااا" .. كان غيرك أشطر، ووقع بما يماثل. كأنها سُنة بشرية بحت، تلك "الغفلة الطويلة" . أو بالأحرى "الضرب الحار على القفا/العقل/القلب/الروح"!


في فيلم المنبوذCAST AWAY :

لـ بطله "توم هانكس" أو تشاك كما يُسمى في الفيلم أَحبّ آنسة بكل ما أوتيَ من عاطفة وقوة وصدق، كان اسمها "كيلي"، ولكنه ولـ "ظرفٍ" في عمله لدى شركة "فيديكس"، ومتطلبات مهنية، اضطر للذهاب بمهمة لـ "ماليزيا"، وأثناء سفره بالطائرة، حصل انفجار .. وتحطمت الطائرة بشكلٍ مروّع. ليتعرض بعدها تشاك إلى ظروف "ساحقة" بمعنى الكلمة. ظروفٍ لا يمكن لإنسان فينا أن يتخيل كيف يمكن مواجهتها وتحمّلها أو توقُّع النجاة منها حتى! ولكنه، نجا فعلاَ.. حتى وصل إلى جزيرة نائية لا مخلوق بشري أو حيواني واحد فيها. على الإطلاق. جزيرة خالية تماماً من كل شئ سوى الأشجار ومياه المحيط!

تخيل نفسك محلّه!؟ أنت كائن بشري تعيش في جزيرة وسط محيط لا يوجد فيها أحد على الإطلاق! ما الخَيارات أمامك!؟ كيف تتعايش!

حاول تشاك جاهداً أن "يتعايش" .. محاولات رد الفعل "الطبيعية" كإنسان في ظروف غير طبيعية .. بلا شك، ستحوّله لشخص "غير طبيعي"!

بدأ تشاك في أن يفكّر في البداية بماذا يفعل بوحدته الكبيرة تلك، وجوعه، وملبسه، ودرجات الحرارة، والفصول المختلفة، وحياته ككل هناك .. ولقد فعل لأجل ذلك الكثير كي يبقى "حيّاً" أو يحاول. كاد أن يُجن .. حينما وجد نفسه بلا كائن واحد يتحدث إليه طيلة (سنوات عدة) من الوحدة والانعزال الكامل عن البشر والعالَم. حتى صنع من كُرة قدم كانت معها من ضمن أغراض العمل التي سقطت أثناء سفره مع سقوط الطائرة، صنع منها شكل شخصٍ سمّاه "ويلسون"، ورسمه من "نزيف دم يده" .. ليتحدث إليه، ويُشاجره، ويواسيه، حتى ويَبكيه "بحرقة" حينما ضاع منه في منتصف المحيط أثناء خطته النهائية الناجحة في التحرك من تلك الجزيرة لبرّ الأمان!

لَم يكن لـ تشاك في كل تلك الـ 4سنوات التي عاشها وحيداً "كلياً" في تلك الجزيرة إلا ويلسون، وصورة حبيبته "كيلي" التي في قلادةٍ مميزة وخاصة أهدتها إياه وقت الكريسماس ما قبل وداعه الأخير لها، على حين "عودة قريبة" كما أخبرها!

كان يعشق كيلي حدّاً رهيباً. الكائن البشري الوحيد الذي كان يمدّه كل تلك الطاقة والرغبة بالأمل ومحاولات العيش أمام كل تلك الظروف "الخرافية بالسحق والعزلة!"

كيلي التي بقيَ يحاول على مدار 4 سنواتٍ كاملة (لأجلها) بأن يظلّ حياً .. نجح فعلاً، وصنع خطة رجوع رغم كل تلك الظروف التي عاشها و"التفاصيل" البشرية التي لا يمكن لإنسان فينا أن يُلقي لها بالاً إلا إذا حُرم منها/انعزل عنها فعلاً!

حَسِب (الواهم/تشاك) أنّ كيلي رغم 4 سنوات مرار من الغياب أنها ستبقى في انتظاره. رجع بقوة متحمّس مغمور! رجع لها .. ليجد ما لَم يتوقعه على الإطلاق!

". . ثم ذات يوم أثبت أن كل تفكيري كان خطأ، لأن (المد) قد جاء وأعطاني شراع!"

- كما قال المسكين/تشاك!-

وجد حبيبته قد تزوجت بآخَر وأنجبت طفلة، ليُصعق "المُخدَّر بالوهم"، ويتمنّى لو أنه مات/انتحر في الجزيرة دون أن يبقى 4سنوات كاملة على "أملٍ واهم!". ولكنه وبالرغم من ذلك بقي ممتناً لتلك التجربة والمشاعر على أنها "الوحيدة" التي كانت قادرة على إبقائه حياً وقادراً على "المُضي قدماً" في الحياة .. رغم كل شئ!

مع العلم بأنّ تشاك هذا هو ذات نفسه الذي بدأ الفيلم فيه وهو بكامل الانفعال والاندفاع في عمله وكل دقيقة لعمله قائلاً بالحرف الواحد:

" الوقت .. يحكمنا بلا رحمة، لا يبالي إذا ما كنا بصحتنا أو كنا مرضى،

روساً أو أمريكان أو حتى من كوكب المريخ. إنه مثل النار قد تحرقنا وقد تُدفِّئنا .... نموت ونحيا بالساعة. لا ندير ظهرنا عنها أبداً، ولن نسمح لأنفسنا أبداً (بخطيئة إهدار الوقت)"!

لكن مَن يتذكر!؟ هو ذات نفسه .. في آخر الفيلم يبدو أنه نَسي "كلياً"!

التساؤل هنا: كم من شخصٍ فينا، مرّ بتجاربٍ مماثلة يا رفاق!؟

~

قبل عِدة أيام .. كنتُ أجلس مع صديقة لي، نتناول الطعام سوياً. وجئنا بسيرة حياتنا وعلاقاتنا ومعارفنا وأمورٍ مختلفة. كان من ضمن الحديث أمور تتعلق بالمجتمع والحُب والزواج وما ماثل. لتصدمني باعترافٍ صاعق لديها، وهو وأنها على مدار ما يقارب 12سنة من زواجها لَم تكن لتحب زوجها "على الإطلاق!"، ومن "اللحظات الأولى"!!!

12 سنة بأكملها .. عِشْرة، وحلوة ومُرة ومشاكل وأحزان وأفراح ومناسبات وعزايم وناس وحسب ونَسب وعائلات وقصص، وفلوس وبيت، وحياة بحالها، وخِلفة .. خِلفة!

12 سنة (4380 يوم).. أول ما تفتحي عينك وتستفتحي يومك تفتحيها على وجه ذاك الرجل الذي اسمه "زوجك" وتستفتحي يومك فيه، وآخر ما تغمضي عينك وتختمي يومك تغمضيها على نفس وجه ذاك الرجل الذي اسمه زوجك وتختمي يومك عليه!!

12 سنة بأكملها .. دون أن تقولي له لمرةٍ صادقة ووحيدة "بحبَّك"!! دون أن تفعلي رغبة عاطفية/جسدية واحدة بينكما برضاكِ وكما تتمنّين وتحلمين!!! 12 سنة!!

كيف هو "لا يشعر"!؟ كيف تعيشين!؟ سألتها بغرابة، لتجيب ببلادة:

- عادي .. "أنا ما بحسّسوا إني بكرهوا!"

-- الله أكبر! وليش؟! شو جابرك!؟

" - اولادي!"

12 سنة من الوهم تلو الوهم تلو الوهم .. عشان "اولادي"!!

الله أكبر علينا من حمقى .. جحافلٌ جحافل!

كم من حالة مماثلة؟! كم من (جرائم وهم) في بيوتنا وحياتنا وعوالمنا!؟

- لا نعدّ .. لن نُحصِي!

لـلا أسف!

~

وأما في أوهامٍ من "طراز خاص".. أوهام بالمعنى الدَّسم.. الذي لا يُعنَى بشخص مع شخص، فحسب .. بل يعنى بدولة بأكملها، منظومة بأكملها، عقيدة فكرية/أمنية/دينية بأكملها!

أن تكون تابعاً لجهةٍ سياسية أو أمنية أو دينية .. تغرس فيك "عقيدة" الولاء والإخلاص والوفاء والصدق .. وأن تسخّر لها كل حياتك/دمك/عمرك/طاقاتك .. في سبيل تلك العقيدة. ولكنك، يا أيها الواهم الدَّسِم لا تعرف أن الجميع في حظيرتك ماكر أو يحاول!

لا يُقاس الأمر على شعبٍ أو مجتمع أو دولة بذاتها .. ربما، تجد جميع المنظومات السياسية والأمنية وحتى الدينية فيها، في مختلف الأزمنة والأمكنة أو بعمومها، تصنع منا أفراداً جيدين للغاية في "اسمعوني وأطيعوا لي"!

أمام " أمراء يقضون لكم، فإن أطعتمُوهم أضلّوكم، وإن عصيتموهم قتلوكم! "

أناسٍ جيدين للغاية بالعيش على وهم الطاعة .. ووهم العبادة، ووهم الانتماء!


بضعةُ رجالٍ أخيار/القليل من الرجال الأخيار :(A FEW GOOD MEN).. فيلم "رائع جداً"، يتحدث عن ما يسمى بـ "العقاب الأحمر" وفق القوانين العسكرية.

الفيلم قصته تدور حول: نائب العريف واسمه (دوسون)، وجندي الدرجة الأولى واسمه (داوني).

دوسون وداوني يتلقَّيا (أمراً) من قيادةٍ عُليا وجهة سُلطة عسكرية أعلى منهما بأن يُنفّذوا ما يسمى بـ (العقاب الأحمر) ضد ضابط اسمه (سانتياجو). العقاب الأحمر عبارة عن (عملية تأديبية!)، يمنح الجهة العسكرية الأعلى (حق) إطلاق أحكام وأوامر على مَن يشاؤون وكيفما يشاؤون، وبالطريقة التي يشاؤون .. وعلى مَن هم أقل منهم رتبة أن يُنفّذوا الأوامر كضباط وعسكريين (دون تردد). حيث أن (المنظومة العسكرية) تقوم على ذلك (بلا شك(!.

دوسون وداوني يُنفِّذا أمر قتل سانتياجو فعلاً. ولكنّ قتل سانتياجو يُفتَح فيه قضية شائكة للغاية، ويصبح فيها المحاكم والقضاء والمحامين وتدور كل تلك القصة في تساؤل رئيسي كبير:

ما ذنب العسكريين "داوسون وداوني" بأن يُحاسبا لطالما كانت (جريمة القتل) التي نفذّاها هي مجرد (تنفيذ أوامر) القيادة العسكرية العليا، والتي يتربّى لأجلها الجميع على (السمع والطاعة بلا تردد)؟!!

حيث أن (القانون العسكري) يحمل شِعار لطالما يُربَّى عليه هؤلاء الجنود العساكر:

"الوِحدة، الفِرق/الفيلق، الله، الدولة". هكذا بالترتيب!

!UNIT, CORPS, GOD, COUNTRY

ومَن يخالف في الثكنات والفِرق والوحدات العسكرية أي أمر من أوامر القيادة العسكرية الأعلى سينال عقاباً وخيماً، حتى ولو كان ما يسمّى بـ "العقاب الأحمر"!

الجدلية الأكثر التفاتاً حولها فكرة الفيلم.. والتي انتهت بمواقف "شرسة" تثبت مدى قوة "السلطة العسكرية العليا" .. كأعلى رأس فيها حتى أمام القانون ذاته، وما يسمى بـِعدالة المحكمة حين مواجهة! وبالرغم من ذلك، لَم ينجُ كلاً من دوسون وداوني من أن يُوجَّع إليهما تهمة (سوء استغلال المنصب كضابط بحري): مذنبيْن! والعقاب: سجن بمدة تم قضاؤها بالفعل، وأمر بالعزل من القوات البحرية الأمريكية. القوات البحرية التي قدّما لها كل الإخلاص والانتماء والوفاء والطاعة و "الشرف!"

ورغم أن المحامي "الشجاع" الذي دافع عنهما - توم كروز/كافي- استطاع أن يجعل أعضاء المحكمة العسكرية تُبرّئهما من تُهمتيّ (القتل)، و(التآمر للقتل). إلا أن عقاب انعزالهما من أعظم ما كانوا يمتلكوه في حينها من خدمة عسكرية لدى القوات البحرية كان بالنسبة لهما عقاباً "أليماً جداً". عقاباً جعل من الجندي داوني ينفجر غضباً في وجه زميله المذنب الآخر، والمحامي كافي ومن معه، متسائلاً باستنكار:

(ما ذنبنا!؟ نحن لم نخطئ!)

على اعتبار أن تنفيذ الأوامر العسكرية من الجهة/القيادة العليا هو موقف بطولة والتزام وخدمة وطاعة لا شك فيها ولا تردد، حتى ولو كان أمراً بالقتل جوراً!

ولكن زميله دوسون فهم كل شئ .. "أخيراً"، وبعد طول "وهم"، ليرد عليه:

( بلى .. نحن أخطأنا! كان من المفترض أن نقاتل لأجل من لا يستطيعوا الدفاع عن أنفسهم. كان من المفترض أن نقاتل من أجل "ويلي" .. )

- "ويلي" هو نفسه سانتياجو الذي قتلاه بأمر العقاب الأحمر من كندريك وجيساب/أي القيادة العسكرية العليا-.

~

إنه وهم الانتماء/ وهم المشاعر/ وهم العاطفة/ وهم الدفاع .. وهم العيش بعقيدة "غابرة".. وهم المكوث في حياةٍ ضحلة من "حقيقة" أو مواجهة أو تفكير حقّ وبصيرة قوة!

ما معنى أن نمسك بشدة بحبالٍ طويلة من "سراب" .. سراب فِكر وعقيدة وانتماء وعاطفة وأشخاص .. و "نُعاند" على ذلك!؟

"

 ? You Want Answers -

 !I Want The Truth --

 !You Can't Handle The Truth -

"

وتلك هي العُقدة الكبيرة .. غالباً.

إنما، لا بأس .. ليس مهماً! هذا كله ليس مهماً.. أن نعيش في الوهم، حفرةُ وقعنا ونقع فيها جميعاً. لكن الأهم .. ألا نستمر في هذا طويلأ. وذلك كل شئ.


--------------------------------------------------------------------------------------------------------

يارا صبحي العفيفي

yara.elafifi@gmail.com

26.9.2017

------------------------------------

الموضوع بصيغة pdf - التحميل

http://www.up-9.com/downloadf-1506401610431-pdf.html

 


  • 3

  • Yara S. Alafifi
    فلسطينية الهوى والمنشأ، والمولِد الكائن في 29 يناير للعام 1993. طالبة دراسات عليا- جامعة القاهرة في مصر. وباحثة في وحدة الدراسات السياسية والأمن القومى بمركز البديل. وِإنّي أَطرقُ ل [الحرية] باب.. أو أحاول!
   نشر في 26 شتنبر 2017  وآخر تعديل بتاريخ 20 أكتوبر 2017 .

التعليقات

عمرو يسري منذ 3 أسبوع
رغم صعوبة اللحظة التي يستفيق فيها الإنسان من أوهامه إلا أنها تكون ضرورية حتى يعيد التفكير في كل معتقداته و يصحح أخطاءه .
مقال رائع , بالتوفيق .
1

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا