لو لم أكن مصريا... - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

لو لم أكن مصريا...

  نشر في 20 يوليوز 2017  وآخر تعديل بتاريخ 22 يوليوز 2017 .


عزيزى القارئ أهلا بك.. إن كنت مصريا فهذه نعمة كبيره من الله عز وجل اصبحنا لا ندركها بل اصبحنا نعتبرها عقاب من الله ان جعلنا مصريين لما قد يدور حولنا من ظروف سيئه، أتفق معك ولكن إن كانت ظروفنا سيئة فنحن سببا رئيسيا فى تغيير الحياة حولنا للاسوء، فمثلا تذكر معى احوالنا فى الماضى القريب، او اسأل من كانو قبلك كيف كانت الحياة آنذاك ؟ بل اسألهم سؤال واحد هل كنتم تشعرون بضيق وتعاسة فى الحياة مثل الان؟ هل كانت طفولتكم كشبابكم كشيخوختكم لا يوجد بينهم فرق والحياة كلها احباط ؟ وسرعان ما يأتيكم الجواب وانا قد سألت وجاءنى افضل الاجابات من رجل حكيم ، قال لى : سوف اقيم لكى مقارنه بسيطة بين زماننا هذا و بين ماضى ليس ببعيد . أولا الاطفال سابقا كانو لا يحملون هما كانو يلعبون وقتما يريدون كان بداخلهم طاقة الاطفال التى كانت تخرج فى اللعب الحر أما الان فالاطفال يدركون كل ما يدور حولنا واذا ارادو اللعب يلعبون على هواتفهم الذكيه من دون حركه فيظل الطفل فى مكانه منشغلا بجهازه طوال الوقت ثم يدخل على مواقع التواصل الاجتماعى ليرى فيها كل شئ ويعلم من خلالها السئ قبل الجيد فلك ان تتخيل كيف ستكون شخصية هذا الطفل فجمال الطفولة فى براءتها وقد فقدها اطفالنا . ثانيا الشباب فى الماضى كان الشاب رجلا يعتمد عليه لا يحمل غير الصدق والاحترام لأهله ومن ثم زوجته لم نكن نسمع عن طلاق بعد الزواج بشهرين لم نكن نسمع عن إهانة زوجة لزوجها ، اما الانفبالطبع ستكون نتيجة هذه الطفوله البائسه شابا غير سوي ليس هناك حدود تحكم فكره وتصرفاته فقد اطلع على العالم منذ صغره ويعلم كل ما يدور فيه دون ان يجد ضوابط تحكمه او دينا يعلمه بل هذه مجرد اشياء يعلمها ولكن لا تندرج ضمن اهم اولوياته اصبح لا يعرف من دينه الا الكبائر التى يمكن ان يفعلها تحت بند الظروف " والله غفور رحيم " .كما انه اصبح لديه جمود حيث أن مشاعره وانفعالاته اصبحت صور وعلامات على المواقع الالكترونيه يعبر بها عن فرحه او حزنه او حبه ولكن  ماهو شعوره الحقيقى؟ غير مهم.

 إذن ليس هناك داعى لكى اتحدث عن كبر هذا الشاب الذى يعبر عن جيل كامل فهو حين يكون أب لن يعلم اولاده سوى الرذيله والالفاظ الخارجه التى تقال كدعابة للطفل، لن يعلمه من القرآن سوى بعض الايات لن تكون هناك اما صالحه ولن تحافظ على ابنتها وتربيها على العفه و الحياء لن تعرف من القرآن والسنه ما يعلمها طرق العيش الهادئ السليم رغم أن الدين يحمل اسلوب الحياة الصالحة ولكن هل من سائل علم؟! اذن نحن الان امام اب لا يأبه كيف سيكون ابنه وام لا تبالى بأخلاق ابنتها فبالتالى هو جيل فاسد يفسد كل ما حوله فيأتيه الله بما يستحقه - إلا من رحم ربى - ، يشكو الناس من البلاء و الغلاء الان فليقرأو هذه الايه بتمعن « وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون ».

اذن نحن الان نضع ايدينا على اهم سبب لفساد حياتنا الا وهو فساد انفسنا سواء كان هذا الفساد حدث بإرادتنا او رغما عنا فنحن نعلم اننا على خطأ ولا نصلحه نعلم اننا لا نرضى ربنا ولا نتوب نعلم اننا نحيد عن الطريق ولا نعود . فلا يمكننا ان نكون سعداء ولا تنصفنا الظروف ولا تزهو لنا الحياة الا اذا حاولنا ولو مجرد المحاوله ان نتغير فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم . فالسبب ليست مصر، السبب فينا ، فى طرق حياتنا الخاطئة ، فى اختياراتنا الخاطئة ، فى رؤيتنا الخاطئة لكل شئ ، لمحاولتنا لإرضاء الناس و عدم اهتمامنا لارضاء رب الناس ، وأخيرا.. نحن لسنا جهلاء ولكننا فقط لا نبالى .

هو ليس كلاما عابرا هو عصارة تفكير لمحاولة الاجابة عن السؤال اليومى الظالم لبلدنا ( هو فيه ايه؟! .. رايحة بينا على فين يا مصر ؟! )


  • 1

  • دعاء عادل
    الكتابة افضل اسلوب للتواصل مع عقول الاخرين
   نشر في 20 يوليوز 2017  وآخر تعديل بتاريخ 22 يوليوز 2017 .

التعليقات

وحال مصر كحال بقية الدول العربية واليمن بينهم ، فساد الشعب وعدم تربية الأجيال الصاعدة تربية إسلامية خلوقة ،أدى في الأخير إلى مانحن عليه من فساد، واتهام الدولة أنها هي الفاسدة .
ابدعتي.
0
دعاء عادل
فعلا معاك كل الحق وان كانت الدولة جزء من هذا الفساد ولكننا الأساس
Abdallah Adham منذ 4 شهر
والله بقرا المقال لقيت الجملة دى ""لن يعلمه من القران الا «كيدهن عظيم» و «مثنى وثلاث ورباع» و « للذكر مثل حظ الانثيين »"" وتذكرت انى لم اقرا اسم الكاتب فراجعته فوجدته كما توقعت انثى ،مقال سطحى جدا وادخال احكام دينيه محلله تريدون تغيبها عن الناس بدعوى الظلم للمرأة كالعاده داخل اى مقال تكتبه انثى للاسف ،فعليا لو انكم تريدون حقوق النساء فنحن نريد حقوق الرجال
0
دعاء عادل
رأى حضرتك يحترم ولازم اشوف النقد عشان اعرف عيوبى واصلحها ولكن انا بردو ذكرت عيوب البنات او النساء الموجودين حوالينا من قلة التدين اللى بسببه الاجيال بتكون على غير علم بدينها فبالتالى فساد الحياة وبردو ذكرت جمله الا من رحم ربى لبيان الفرق بين الناس وانا لم اقصد حقوق امرأه او غيره ،المرأه واخدها حقوقها على اكمل وجه انا اقصد شئ اخر ابعد من ذلك ولكن اشكرك على كل حال
Abdallah Adham
انتى تنتقدين المجتمع وتريدين اصلاحه ومقالك يوضح سبب فساد المجتمع وربما ابعد قليلا من هذا خصوصا مع اول سطرين فى مقالك الكريم لكنى وكعادتى انتقد التفاصيل كما انتقد المقال لكن المقال لم يجذب انتباهى بعد قرائته بسبب ان هذه النوعيه عادة ما تجعلنى اشمئز من المثالية الفكرية للكاتب الذى لم يفهم بعد ان الشعوب لا تصبح مثاليه الا بقوة فرض المثاليه من منهج واضح تابع لتعاليم اصولية لها قواعد مثبته ومحدده ،فى النهايه اشكرك على ردك على تعليقى وتفهمك لنقد النقاط التى انا ذكرتها ورغم ظنى ان النساء لا تأخذ حقوقها لانها لا تعرفها "شرعا طبعا" الا ان مصر ستذهب بنا حيث يرى من درس التفاصيل واتبع العمومية الفكرية فتوصل لشواذ المسائل التى لا تطرح علينا فى المدارس او فى الكتب والكتابات التقليدية .

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا