الشعر الحُمَينِي في اليمن...سمو الذوق ورقة الحاشية/ كتب: صالح عبده الآنسي - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

الشعر الحُمَينِي في اليمن...سمو الذوق ورقة الحاشية/ كتب: صالح عبده الآنسي

مقال بحثي

  نشر في 23 غشت 2021  وآخر تعديل بتاريخ 03 شتنبر 2021 .

الشعر الحميني هو الشعر الشعبي الملحون المغنى المعروف في صنعاء والمناطق الشمالية الغربية الوسطى باليمن ويقابله في سائر انحاء الجزيرة العربية والبوادي المجاورة الشعر النبطي، أما في الأقطار العربية الأخرى فيعرف بالزجل، ويطلق عليه شعر الغناء الصنعاني أو الشعر الحميني، و قد اقترح مصطفى صادق الرافعي تسميته بالموشح الملحون لمزجه بين الشعر والموشح، وأشتهر عن الشعر الحميني أنه عادة ما تدور أغلب قصائده حول الحب والغزل، وقد عدت منظمة اليونسكو فن الغناء الصنعاني بالشعر الحميني من روائع التراث الثقافي اللامادي الإنساني من اجل المحافظة عليه، وبالنسبة لسبب تسميته بالحميني فحتى وقت قريب لم يكن لأي باحث أن يعرف سبب هذه التسمية وقد اجتهد في ذلك كثير من الباحثين في اليمن أمثال الدكتور عبدالعزيز المقالح في كتابه (شعر العامية في اليمن) دون أن يقف على حقيقة هذه التسمية، حتى أتى الباحث اليمني عبدالجبار نعمان باجل في كتابه (الشعر الحميني..الريادة والأصول) ذكر فيه أن الشعر الحميني سمي بذلك نسبة إلى قرية الحمينية من مخاليف الحديدة.

وفي رأي آخر...يقال: سمي الشعر الحميني بالحميني نسبة إلى الشاعر محمد بن عبدالله شرف الدين الكوكباني الملقب بالحميني الذي ولد في سنة 930 هجرية فقد توسع ذلك الشاعر وأكثر من نظم الشعر الشعبي اليمني فنسب هذا اللون المشهور له، كما نسبت الألحان اللعبونية في نجد والحجاز إلى ابن لعبون والألحان الحميدانية إلى حميدان الشويعر، ولكن الشعر الصنعاني بالذات سمي كله بالحميني نسبة إلي هذا الشاعر الذي أبتكر أشكالاً متعددة للأشعار الغنائية، مع أن الشعر الشعبي في اليمن عامة يسمى بأسماء مختلفة حسب تنوع اللهجات المحكية في مختلف مناطقه، ففي حضرموت يسمى بالحضرمي ومنه لون الدان والذي كان اشهر شعرائه- أي الشعر الحضرمي- شاعر الوجدان حسين بن ابي بكر المحضار المتوفى سنة 1422 هجرية، وفي لحج يسمى باللحجي والذي يعد اشهر شعرائه شاعر الحماسة والعرضة الأمير أحمد بن فضل العبدلي المتوفى سنة 1362 هجرية والملقب بالقمندان، وأما في مناطق تهامة فيسمى بالتهامي..اليماني أو الشامي.


ولا يوجد مصدر دقيق يثبت لنا الزمن الذي نشأ فيه لون الموشح الحميني في اليمن ولكن يمكننا تحديد القرن الثالث الهجري تاريخاً له؛ بدليل ظهوره في القرن الرابع وبالتحديد في الأندلس على يد رجل ضرير يدعى محمد حمود أو محمود القبري- نسبة إلى قبره- كما ذكره ابن بسام في كتابه (الذخيرة في محاسن الجزيرة)، وقد أختلف في تسميته فقيل أنه محمد الفريري أو المقبري - وأظن أنه القِــيَــري من خولان الطيال شرقي صنعاء - ولكنهم اتفقوا على أنه كان من شعراء الأمير عبدالله بن محمد المروني نسبةً إلى قرية (المَرْوَن) من آنس، وهذا دليل على أن الموشح اليمني قد نقل إلى الأندلس , وقد كان قبل ذلك مجرد أطار وخواطر ملحونة ، ولكنه في الأندلس حظي بغناء زرياب وتلحين ابن اباجة ورعته عبقرية ابن ماء السماء وغيرهم من أدباء القرنين الخامس والسادس، ثم انتقل في القرن السابع إلى ابن سناء - الملك المصري - فزاده سناءً على سناء، ثم عاد بعد هجرته الطويلة إلى اليمن مصقولاً مهذباً، فلم يكن يمني بدائي ولا شعر أندلسي بليغ؛ وإنما بين بين؛ فأطلق عليه أدباء اليمن (الحُمَينِي).

ويمكننا تفنيد الشعر الحميني إلى ثلاثة أصناف رئيسية حسب أغراضه المشهورة وبنائه اللغوي:

أولاً:  الحُمَينِي الوجداني:


قيل أن أول من أشتهر في ميدانه ابن فليته ثم المزاح ثم العلوي، وفي القرن التاسع الهجري برز علم من أعلام الأدب اليمني ورائد عظيم من رواد الموشح اليمني هو محمد بن عبدالله شرف الدين الكوكباني الذي كان بالنسبة للموشح الحميني كعُبادة القزاز بالنسبة للموشح الأندلسي، وتمتاز موشحاته بالرقة المتناهية والوجدانية النابضة المجردة من المادية والمجون الغريزي، أما غزله فمزدوج بين الخيالية الحزينة والعذرية المحرومة، ولكنه تعبير صادق عن الروح اليمنية المتسمة بالقلب الرقيق والإحساس المرهف، وقد أصبح غزله أنشودةً عذبةً تتناقلها الأجيال.

ومن غنائياته المشهورة مثلاً:

في الشكوى: 

المعنى يقول يا من سكن في فؤادي

واحتجب في سعوده

وفي الوصف:

صادَت فُؤادي بالعُيون الملاح

وَبالخدود الزَّاهِرات الصّباح

نعسانة الأجفان هيفا رداح

في ثغرها السلسال بين الأقاح

وهي القصيدة التي كان أشهر من غناها هو الفنان عبدالرحمن الحداد.

وفي العتاب:

يا من سلب نوم عيني طرفه النعاس

وعذب القلب ما بين الرجاء والياس

واغرى بي الشوق والأشجان والوسواس

لا تشمت الناس بي يا منيتي في الناس

وفي الهجر:

خلي جفاني بلا سبب

حري عليه ما سبب جفاه

أبدى لي الصد واحتجب

ونغص العيش والحياة

وغاب يا ناس واجتنب

فلا يراني ولا اراه

من ذا تقولوا عليه كذب

ومن تقولوا من الوشاه

وهي القصيدة التي كان أشهر من غناها في عصرنا الحديث الفنان محمد حمود الحارثي.

ويلحق بـ محمد بن عبدالله شرف الدين الكوكباني القاضي علي بن محمد بن أحمد العنسي- المتوفى سنة 1139 هجرية - في وجدانياته الشهيرة، والتي أصبحت كالأمثال، وما تزال يتناقلها الناس ويتغنون بها حتى اليوم، ومنها قوله:

وا مغرد بوادي الدور من فوق الأغصان

وا منجش صباباتي بترجيع الألحان

ما بدا لك تحرك شجو قلبي والأشجان

لا انت عاشق ولا مثلي مفارق للأوطان

وهي القصيدة الشهيرة التي غناها الفنان علي بن علي الآنسي.

وقوله:

واسيد انا لك من الخدام

شاء ملكك روحي الغالي

يشهد بعشقي لك الأيام

حتى وشاتي وعذالي

وقد كان أشهر من غناها الثلاثي الكوكباني.

ثانياً: الحُمَينِي الحكمي:


والبعض يطلق عليه الشعر الحكمي فقط دون الإشارة إلى أنه حميني، ويرونه جنساً مستقلاً من أجناس الشعر الشعبي في اليمن، وهو شعر فصيح المفردات، غير معرب، يختلف عن الفصيح بتسكين أواخر الكلمات، ويشيع في التواشيح الدينية والأغاني، ويتجلى في حمينيات القاضي عبد الرحمن بن يحيى الآنسي المولود بصنعاء سنة 1168هجرية، وله ديوان ضخم يفيض بروائع التوشيح والزجل المواليا المفعمين بالوجدانيات الرائعة والحِكَم المأثورة يسمى (ترجيع الأطيار في مرقص الأشعار)، وقد مكنه تبحره في العلوم - إذ كان رجل قضاء مشهور من اهل صنعاء وولي القضاء بحجة - أن جاءت أشعاره مصبوغة بسمو الذوق ورقة الحاشية، إلى جانب تأثره ببيئته الصنعانية المرحَة، ومعظم قصائده مكاتبات وتهاني ومدائح للإمام المتوكل على الله أحمد وإبنه المهدي عبدالله، ومن موشحاته في العتاب قصيدته العذبة المشهورة التي قال في مطلعها:

عن ساكني صنعا

حديثك هات وا فوج النسيم

وخفف المسعى

وقف كي يفهم القلب الكليم

هل عهدنا يُرعَى؟!

وما يَرعى العهود إلاّ الكريم

وسِرَّنا مكتوم

لديهم..أم مُعَرَّض للظهور؟!

ومن أعذب ما قال:

يا طير يا ناشر بضوء باكر

أوحشت بالفرقة غصون الاشجار

إن كنت الى صنعا اليمن مسافر

فبالنبي والصالحين الاخيار

تبلغ الأحباب سلام عاطر

منا وعنا خصهم بالاخبار

وكل اخبار الهوى نوادر

يحمي عليها الما وتبرد النار

ومن أعجب ما قال:

صاح هذا تجاهك جبل صنعا فقل

يا نقم قد سبق وقتك اوقات

وانت قائم مديم النظر مشرف مطل

فوق ابيات الاحياء والاموات

عندك اخبار عجيبة تعلم من جهل

هات بالله عليك وا نقم هات

كم ملك قد رأيته بملكه مستقل

قاهر السيف ماضي الإشارات

هذا ومن المعروف أن من أعلام شعراء الحميني أيضاً ولده القاضي أحمد بن عبدالرحمن بن يحيى الآنسي، الذي كان أباه شديد الاعتزاز بمقدرته وتفوقه في كتابة الشعر عليه، ورغم تلك الإجادة التي فاق بها أبيه إلا أنه لم يحقق شهرة والده، وله ديوان بعنوان (ديوان الصبا)، ومن أشهر قصائده المغناه قوله:

قال المعنى لمه يا خل روحي فدا لك

شا روح في عشقتك

والحال إني مولع بك وعاشق جمالك

والروح في قبضتك

وقوله:

يا من لقى قلبي المضنى ورده إليا

بشارته واسعة

شا بذل له الروح والمهجة وما عاد معيا

يا لاقي الضايعة

ثالثاً: الحُمَينِي الهزلي:


ويعتبر الخفنجي والقارة فرسا ميدانه وأبرز أعلامه، فأما علي بن الحسن بن علي الحسين بن الإمام القاسم بن محمد المعروف بالخفنجي فقد عاش بصنعاء فيما يعرف ببير العزب، والتي كانت تسمى حينذاك بنزهة الأدباء، وكان منزله المسمى السفينة مأوى للأدباء واللطفاء ومحط الرجال الظرفاء، وقد كانت بينه وبينهم مطارحات ومسابقات شعرية جمعها بعضهم في مجلد لطيف سماه (سلافة العدس وزهرة البلس)، وقد توفي في سنة 1180 هجرية.

وأما أحمد بن حسين شرف الدين الحسني الكوكباني المعروف بالقارة والمتوفى سنة 1280 هجرية... فقد كان عالماً فاضلاً وشاعراً مجيداً وأديباً أريباً، وهو ثاني أشهر شعراء كوكبان الحمينيين بعد ابن شرف الدين، كما إنه ثاني أشهر شعراء عصره بعد القاضي عبدالرحمن الآنسي، تولى قضاء لاعة من بلاد كوكبان، وكان عصره عصر اضطراب وفتن حيث شهد خمسة أئمة، وله ديوان أكثره هزليات، وقد عالجت أفضل قصائده أوضاع البلاد حينذاك، وتوفي وهو في طريقه إلى الحج.

وقصائدهما - أي كلاً من الخفنجي والقارة - تمتاز بخفة الروح والسخرية اللاذعة، ولكل منهما شعر فصيح وديوان ضخم كما أسلفنا يفيض بالإبداعات الأدبية التي تشكل جانباً هاماً من جوانب التراث الشعبي والثقافي كالعادات والتقاليد والأمثال، والتي كلها تعتبر مادة خصبة لدراسة فولكلورنا علمياً ولغوياً وأدبياً.

وهو ما أورده عنهما الأديب اليمني محمد سعد كمال في كتابه (الطرائف المختارة من شعر الخفنجي والقارة)، أورد لكم منه نموذجاً من شعر كلٍ منهما:

فمن طريف وأشهر ما قاله الخفنجي:

بير العزب قالت لروضة أحمد

قد عندنا حمام ودور مشيد

وسو حنافية الهزار غرد

والغيم خيم فوقنا وأرعد

فحققى يا عجزة المخاوف

ما فيك من معنى ومن لطائف

ومن مضى في شارع المخالف

يلقاه غولى في الظلام ممدد

أجابت الروضة بقول حالي

شوى شوى يا شعلة القزالي

توخرى باللَه من قبالي

ما فيك من ذاك البياض مبزد

فالرازقي فيا ذهب مطلى

عنب حكى أعناب أرض دلى

يسوا صبوحه ألف قرش مطلى

مثل الذهب في الكف حين ينقد

فجوبت بير العزب بسرعة

قالت لي الحسن البديع جمعه

بين المخارف قد بقيت سمعة

والأنس عندي كل يوم مجد

ومن طريف ما قاله القارة :

يقول الهاشمي يا حلق دقني

إذا زد سرت في ذا الوعد ناصح

وذا الحين خير شافعلها في اذني

وشا دخل بحر موجاته قبايح

وشا فعل لي عسيب الى فوق زغني

عوض لبس السجاجيد والمسابح

ومعجر عشر ليات فوق بطني

وفرده حضرمي فيها دنادح

وشا لقي لي يهودي ذي يغنى

زنانيره تجي زوجين مطارح

عليا عار لا غزل غزل مثني

بمنويط الدياثة والفضايح

أنا حمدين ما احد قد غلبني

ويعرف مذهبي غادي ورايح

وقد جربت نفسي جيت واني

على شي لا ش انا جالس مسامح

ويعرف سيرتي إنسى وجني

وفي صدري مراهم للجرايح

ومن يفعل مليح اليوم يفني

زمانه ليس تقبل له نصايح

ومما سبق نجد أن الدارس في شعر الغناء الصنعاني(الحُمَينِي) يدرك أن عصره الذهبي - في غزارة الإنتاج والجزالة والجودة في السبك - كان في الفترة الواقعة بين بداية القرن العاشر إلى نهاية القرن الثالث عشر الهجري، أما في القرن الرابع عشر الهجري والعقود التي تليه، وهو ما يوافق عصرنا الحديث بنهايات القرن التاسع عشر الميلادي والقرن العشرين برمته فقد أنبرا مجموعة من الشعراء والفنانين اليمنيين للتنقيب عن ذلك التراث الشعري والعناية به من خلال تجديده ورفده بمزيد من الكتابات والغناء بأعذب القصائد وأجملها.

وفي مقال لي بعنوان: "الأغنية اليمنية بين الماضي والحاضر..وعوامل النهوض" قلت ما نصه:

"نستطيع القول أن الولادة الحقيقية للأغنية اليمنية كانت بعد قيام ثورتي 26 سبتمبر و 14 اكتوبر في كلٍ من شطري اليمن سابقاً..حيث هيأت عوامل الأمن والاستقرار والتقدم المناخ المناسب لتطور جميع فنون الآداب، ومنها فن الغناء والطرب وكل المجالات الإبداعية والثقافية عامة، رغم أن ارهاصات ومخاضات تلك الولادة بدأت منذ عهد مبكر مع ظهور أطياف كلٍ من الشعر الحضرمي واللحجي والتهامي وظهور شعر الغناء الصنعاني العذب الرقيق المعروف بالحميني، والذي كان أشهر شعرائه آنذاك من القضاة والفقهاء..كونهم كانوا أكثر فئات المجتمع علماً وثقافة ورقياً، وكان هناك العديد من المطربين الذين تناهى إلينا ذكر أسماء وأخبار بعضهم، وبالطبع لم يتركوا بعدهم إرثاً صوتياً لإنعدام وسائل التسجيل والتوثيق الصوتي والمرئي آنذاك، إلا أن أغانيهم وألحانهم ظلت تتناقلها الذاكرة الشعبية للأجيال حتى وصلت إلى آبائنا وفنانينا الرواد في العصر الحديث - قبل وبعد منتصف القرن التاسع عشر الميلادي - الذين كان لهم الدور الكبير والأبرز في إحياء وتجديد ذلك التراث الأدبي والفني، ورفده بالكثير من جديد الشعر والألحان، ولذلك كان عصرهم-الممتد لأربعة عقود تقريباً - هو العصر الذهبي للأغنية اليمنية والزمن الجميل لها بحق، والذي يرى بعض المهتمين والنقاد - وأنا أحدهم - أنه لن يتكرر بمثل ذلك الزخم وتلك الطفرة، وأن كل ما قد تلاه لا ينفك عن الثأثر به ولا يخرج أكثره عن نطاق التكرار والتقليد لنتاج رواده والتتلمذ أو التطفل على موائدهم"

وفيما يلي سأذكر لكم بإيجاز أسماء جملة من أهم وأشهر شعراء الشعر الحُمَينِي ومجددية في اليمن بالعصر الحديث:

- جابر أحمد رزق: كان شاعراً ومنشداً، ويعد من أهم شعراء القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، ولد عام 1842هجرية في قرية القابل وتوفي عام 1905م، شعره اليوم يدخل ضمن الشعر التراثي، وقد تغنى بأشعاره العديد من الفنانين له ديوانين شهيرين في الشعر الحميني هما: "زهرة البستان في مخترع الغريب من الألحان" و"قلائد الأبكار".

- عوني حسن العجمي: ولد عام 1912م في صنعاء، وتوفي في 15-11-1996م، كتب الشعر الحميني والغنائي، وتغنى بقصائده الفنان حسن العجمي والسنيدار، وأهم إصداراته ديوانه "تحفة الأفكار في روعة الأشعار".

- مطهر علي الإرياني: أديب ومؤرخ وشاعر، ولد عام 1933م بالقفر - إب، تخرج من جامعة القاهرة، أطلع على التراث الشعبي اليمني وأعجب بالشعر الحميني وأجاده، أصدر ديوان شعر بعنوان "فوق الجبل" ومن أشهر قصائده المغناة "الحب والبن" التي غناها الفنان علي بن علي الآنسي.

- لطف عبدالله الخضر: ولد في عام 1937م بذمار، كتب الشعر الغنائي الحميني، وتغنى بأشعاره العديد من الفنانين اليمنيين، صدر له ديوان بعنوان "من وحي القلم" .

- محمد عبد الرحمن كوكبان: ولد عام 1889م في صنعاء، ويعد من أشهر شعراء شعر الغناء الصنعاني، أجاد الشعر الحميني والحكمي.

- محمد علي أحمد جعدان: ولد عام 1981م بصنعاء القديمة، أجاد كتابة الشعر الغنائي، وغنى له العديد من الفنانين أبرزهم الحارثي وفؤاد الكبسي.

- عبدالعزيز علي أحمد قاسم: ولد في صنعاء عام 1938م، كتب الشعر الحميني في وقت مبكر، وله مساهمات في الشعر الغنائي تغنى بها عدد من الفنانين.

- حسين علي حمود شرف الدين: ولد في شبام كوكبان، وتوفي في عام 2006م، جمع بين العلوم الدينية والشعر الغنائي، واشتهر بسبب قصيدته "سلام يا من سكن إب الغروب"، وقد تغنى بها وبمعظم قصائده الفنان محمد حمود الحارثي.

- عبدالله هاشم الكبسي: ولد في 30-3-1936م في قرية الكبس- محافظة صنعاء، ثم انتقل للجبين بـ ريمة، عمل في إذاعة صنعاء، وهو يكتب الشعر الحكمي والحميني وله ديوان مخطوط، تغنى ببعض قصائده ولده الفنان فؤاد الكبسي.

وممن كانت لهم مساهمات أيضاً في الشعر الحميني والغنائي الصنعاني الحديث: عبدالله أحمد نمران - عبدالله حمود حمران - حمود محمد عبدالله شرف الدين - شرف علي حمود شرف الدين - عباس محمد المطاع - إبراهيم الحضراني - علي عبدالرحمن جحاف - حسن عبدالله الشرفي - محمد حسين الشرفي، وغيرهم ممن وجدت من مصادري أنهم فعلاً كتبوا الشعر الحميني الحديث.

ومن الفنانين الشعراء رواد الإحياء والتجديد للأغنية الصنعانية، وشعرها: أحمد السنيدار - علي عبدالله السمة - علي الآنسي- يحيى العرومة - علي الأسدي - أحمد علي المعطري...وغيرهم مما أتيح لي الإطلاع عليه.

ولمن أراد المزيد من التفصيل والبحث عنهم؛ فليطلع على موسوعة "شعر الغناء اليمني في القرن العشرين"، وهي أول موسوعة يمنية فنية تتضمن (3695) قصيدة غنائية لأكثر من (200) شاعر وفنان يمني، وهي مطبوعة في عشر مجلدات ومجلد للفهارس، أصدرتها منذ عام 2007م في طبعتين دائرة التوجية المعنوي وطبعت بمطابعها، وكنت قد رفعت الموسوعة على GOOGLE DRIVE لمن أراد تنزيلها على الرابط التالي:

  https://drive.google.com/file/d/18WJ2Ru0fwalYtAPiacm9WPTd-RY6citm/view?usp=sharing

المراجع والمصادر:


- موسوعة "شعر الغناء اليمني في القرن العشرين" دائرة التوجيه المعنوي.

- كتاب"شعر الغناء الصنعاني" للكاتب والأديب الكبير محمد عبده غانم.

- كتاب"شعر العامية في اليمن" للدكتور عبدالعزيز المقالح.

- كتاب"الشعر الحميني ..الريادة والأصول" للباحث اليمني عبدالجبار نعمان باجل.

- كتاب"الطرائف المختارة من شعر الخفنجي والقارة" للأديب محمد سعد كمال

- كتاب "الثقافة الشعبية" للشاعر والمفكر الكبير عبدالله البردوني.

- كتاب"فنون الأدب الشعبي" للشاعر والمفكر الكبير عبدالله البردوني.

- كتاب"قصة الأدب في اليمن" للشاعر والأديب المناضل أحمد محمد الشامي

- موسوعة الشعر العربي- مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم

- موسوعة ويكيبيديا.


  • 1

  • صالح عبده اسماعيل الآنسي
    السيرة الذاتية المتواضعة: * الاسم كاملاً: صالح عبده إسماعيل عبدالله أحمد يحيى مُحُمَّد صالح الآنسي * النسب والأصل: تعود أصول قبيلته (الأوانسة) بـ (عزلة الملاحنة - مديرية حفاش - محافظة المحويت) إلى أجداد فقهاء، أدباء، هاجرو ...
   نشر في 23 غشت 2021  وآخر تعديل بتاريخ 03 شتنبر 2021 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا