كذبٌ أباح الإحتلال - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

كذبٌ أباح الإحتلال

كتابة : يحيى الحسيني

  نشر في 20 ديسمبر 2019  وآخر تعديل بتاريخ 20 ديسمبر 2019 .

ما أسهل الكذب وما أصعب الصدق في عقول بعض الناس ، مادام هذا الكذب سيريح صدورهم فلا بأس بذلك ، كان أولى لهم أن يبحثوا عن حقيقة الأمر فحسب بدلا من استماع تلك الشائعة ، أو أضعف الإيمان أن يصمتوا ولا يذيعوا بها بحجة أنهم يريحوا بها صدورهم !

فهناك أكذوبة شاع ذكرها منذ أكثر من مئة عام أدت إلى إحتلال بلد كامل، ولكن بسبب تلك الأكذوبة أصبحت البلد المحتلة وأهلها في قبضة الإحتلال حلال .

فما هي الأكذوبة ؟ ومن هو صاحبها ؟ وما هي الأرض المحتلة ؟

الأكذوبة هي أن أهل البلد قد باعوا أراضيهم بكامل قواهم العقلية وبرضاهم للمحتل قبل الإحتلال ، وصاحب الأكذوبة هي دولة بريطانيا للتصديق على وعد بلفور وإحتلال الأرض ، أما الأرض فهي فلسطين .

قد أكون تجاوزت قليلاً في تشبيه هؤلاء أنهم يحللون الإحتلال ولكن هم مؤمنون باعتقادهم ، على الرغم من أن في ذلك الوقت تواجد اليهود في كثير من الأراضي العربية والغير عربية يتاجرون ويتعاملون مع الأخرين ، ولكن لما بالتحديد نقسوا على أهل فلسطين ؟

أهم رضوا ببيع أراضيهم ؟بالطبع لا، إذا كانوا بالفعل باعوا أراضيهم فلم يواجهون الإحتلال منذ أن أتى ؟ لأنه لم يفرط أي فلسطيني في أرضه ولو شبر واحد إلا من خان وهم في الأصلة قلة لا تذكر ، إذا من هؤلاء الذين يواجهونهم منذ مئة عام من الزمن ؟! الذين يواجهون الإحتلال هم أهل فلسطين .

ألا ترى... ألا تسمع؟!...ألا تنظر كيف يواجهون الإحتلال ، وكيف دمر الإحتلال منازلهم وأراضيهم ،وكيف هجّر الملايين، وكيف واجه مئات الألاف الموت ، كيف إستشهد الكبار والصغار ، كيف قاوموا الشباب ؟!فلسطين التي عاش ومازال يعيش فيها جيل بحجم أمة ، جيل حمل على كتفه تحرير وطنه بحجم ما كانت تحمله أمتنا في سابق الزمان فكيف لهم بالصمود رغم كل ذلك؟! يطلبون الشهادة دون مقابل من الدنيا ، فرب الدنيا أولى بهم .

فما ثمن تصديق تلك الأكذوبة ؟! وما ثمن من يروج لها حتى يخفي الحقيقة وهو لا يعلم ؟ تلك التساؤلات تثير جنوني ، كان الأولى من ذلك تصديق بوش في تدمير العراق رغم حجته الفارغة، ولكن هي عقول أحبت التصديق وأبت البحث عن صدقه ،

ويبقى الثمن معلقٌ في عنق هؤلاء من يروجون أكذوبة أباحت الإحتلال .


  • 6

  • yahya mohamed
    إن كنت تريد تخليص حقك في الدنيا لزماننا هذا فعليك بالكتابة.
   نشر في 20 ديسمبر 2019  وآخر تعديل بتاريخ 20 ديسمبر 2019 .

التعليقات

أماني منذ 2 سنة
ابدعت
1
yahya mohamed
شكراً لكِ
Dallash منذ 2 سنة
احسنت
1
yahya mohamed
شكراً لك
§§§§ منذ 2 سنة
الوطن لا يباع و لا يشترى.... تلك كما قلت أكذوبة مردودة على أصحابها.
تحياتي لك
2
yahya mohamed
شكرا❤️

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا