تَسَلَّحْ بالأمل.. - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

تَسَلَّحْ بالأمل..

  نشر في 06 أبريل 2018 .

الأمل هو أن ترى باب الخروج حتى و أنت في وسط المشكل..

إكتشف العلماء بأن الإحساس بالأمل يُحفًز مناطق في المخ لتُعيننا على إيجاد حلول لمشاكلنا، و أنّ فقدان الأمل يجعلنا نغلق أبواب النجاة و يقف حاجزا دون إبداعاتنا و تفكيرنا فيصبح الأمر مستحيلا ، فنقف عاجزين لا نقدر على شيئ..

مع أنً الله أكّد لنا بأنه لن يضعنا فيما هو أكبر من طاقتنا ،

"لا يكلف الله نفسا إلا وسعها "

حتى في حالات ضعفنا ، حتى و نحن في القاع لا يجب أن ننسى بأن هناك قوة تفوق قوتنا ، قوة لا نهائية لا يعجزها شيئ ، قوة ترى ما نراه صعبا و مستحيلا أمرا هيّنا و سهلا..

يزداد إحساس الأمل بداخلنا و يقوى عندما نعلم بأنه سبحانه لم يخلقنا ليتخلّى عنا ، بل هي إمتحانات و مواقف و ظروف تُساق إلينا لنزداد وعيا وفهما و نضجا و حكمة..

إنه يتابعنا و يعلّمنا لمصلحتنا تارة بالعطاء و تارة بالحرمان إلى أن نفهم و نكبر نفسيا و روحيا ..

تماما كما يفعل الأب مع إبنه ، إلا أن حكمة الله و علمه و حبه لا يضاهيها شيئ..

كلٌّ يُعلّمه على حسب نفسيّته ،فهو الطبيب، لا يُداوي المرضى بنفس الدواء ، بل لكلً دواء مخصّص له ، فما ينفع هذا لا ينفع الآخر ،

كلً ما يفعله الله علاجا لأرواحنا ، فمنًا من يفهم الرسالة ، يتألًم و يحزن و يبكي لضعفه و بشريًته و لكنه يتسلًح بالأمل و يعلم بأنً الله لا يكرهه ، بالعكس لأنه يحبه يًذكّره ليصحح المسار ، فيقف من جديد بعون الله ليدخل الإمتحان ، و ينجح فينتقل بذلك الى وعي أعلى و هكذا..

و هناك من يرى بأن الله تخلًى عنه ، أو أنه لا يحبه ، أو أنه لا يريد خيرا له ، فيكتئب و يطول حزنه و يفشل في الإمتحان ،

و يبقى في وعيه السابق ، يكرًر نفس قصص حياته الحزينة إلى أن يفهم ..

هل رأيتم طبيبا او مهندسا أو أستاذا الخ...

أصبح كذلك دون دخول قاعات الإمتحان ..

كذلك الدنيا سلسلة معارف و علم و دخول إمتحانات..لنرتقي يوما بعد يوم..حتى نصل الى فهم و إكتشاف رسالتنا التي خُلقنا من أجلها، و يستمرً العلم و يستمرً العطاء فتحلو الحياة في نظرنا لأننا نكون وقتها قد أزلْنا ضباب عدم الفهم عن أعيننا ، و أصبحنا نرى الدنيا بأرواح جميلة و عيون متفائلة ، إلى أن ننتقل إلى هناك بعدما نكون قد وضعنا بصمة تشهد لنا هناك ..


  • 5

   نشر في 06 أبريل 2018 .

التعليقات

مقال رائعععععععععععععععععععععععععععععع و كلام محفز لتفاؤل و الأمل
0
بناصر خديجة
أنت الأروع..
ابو البراء منذ 4 شهر
ما اجمل ان يعيش المرئ على الامل وان تغدو خطواته في تحقيق الاماني وان تعينه انكساراته على المضي قدما نحو الافضل ... مقال جميل
0
بناصر خديجة
سعيدة لكونه ترك أثرا في نفسك
أَتعلمين ...تلك اللحظة التي تفقد فيها الأَمل لن تفكر في كل هذا كُل ما سيتبادر إلى عقلك أنك غارق .غارق في بعثرة الأشياء وفي بساطة التفكير ...لكنك لن تكون أنت أبدا فحتى قلمك سيغدر بك ولن بكتب كلمات تزرع في نفوسنا الأمل ...وما زلنا رباه بحسن الظن ننتظر
0
بناصر خديجة
نعم معك حق ، في أوقات الألم نحسً بالضياع و التشتّت، و لكن الفرق يكمن هنا ، فمنا من يتخطّى هذا الألم بالعودة الى الأمل فترتاح نفسه، و هناك من يقبع مكانه فيزداد ألما..
Salsabil beg منذ 4 شهر
"لنرتقي يوما بعد يوم" ،رغم ان هذا هو المتوقع من الجميع اظن انه يوجد من لا تغيره تجاربه ،ويكبر سنه على خلاف مفاهيمه ،فيكرر ذات الاخطاء ،كلمات طيبة ،دام قلمك ،تحياتي.
0
بناصر خديجة
جعلك الله سلسبيلا للحق و الإبداع و الجمال

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا