قطعة قماش في فم أنثى - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

قطعة قماش في فم أنثى

  نشر في 02 شتنبر 2017 .

في وطن كوطني لا أحد عاطل. فالكل "ناقذ" و الكل "قاض" بلا أجر.

تحرش، اغتصاب، سرقة، تهديد، خوف و غياب أمن. هذا ما تتدواله صفحات الفيس بوك و الصحافة الالكترونية في الآونة الأخيرة. و هذا لا يعني أننا كنا فيما قبل بعيدين عن قضايا الإجرام بل أن الوقت قد حان ليسلط الضوء عليها حتى يلتفت المواطنون إليها.  لكننا نلاحظ أن  وسائل التواصل و السوشال ميديا -التي كانت المصباح- أصبحت اليوم معملا كبيرا يوظف الناس بدون أجر و بدون مؤهلات و بدون ساعات عمل محددة. فصار الناس يمتهنون فيه مهنة المحامي و القاضي و الناقد و المصلح الاجتماعي و غيرها. و قد بدا هذا ظاهرا بعد قضية الاغتصاب الجماعي لفتاة داخل حافلة نقل جماعي في العاصمة الاقتصادية البيضاء باسمها و السوداء بأحداثها. حيث ظهرت ثلاث فرق :

فريق ينتقد لباس الفتاة.

فريق يجرم المتهمين و الناس لعدم تدخلهم.

و فريق يلعن الوضع و يسطر بخط أحمر عريض على انعدام الأمن.

لم أعلق يوما على الأحداث الواقعة و المتداولة على المواقع و الصفحات و لا أظن أنني سأعلق يوما. ففي ظل مجتمع يتميز ب"لا وعي" أفراده يصبح من اللاوعي خوض نقاش معهم. و إن كان يتوجب علي كمواطنة تتمتع بجنسية و هوية و انتماء لمجتمع يحكمه دستور و قانون متفق عليهما الاهتمام بالقضايا الاجتماعية فإن اهتمامي لن يتجاوز وعيي ب"لا وعي" المجتمع.



   نشر في 02 شتنبر 2017 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا