إعطاء الدواء للطفل فنٌ يجب تعلمه!! - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

إعطاء الدواء للطفل فنٌ يجب تعلمه!!

يمكن لإعطاء الدواء لطفل صغیر أن يكون أمراً صعباً جداً: بعض الأطفال قد يرفضون تناول الدواء لأنھم لا يفهمون أھمیته.. بینما یرفضه آخرون بسبب طعمه السيء!

  نشر في 31 أكتوبر 2020  وآخر تعديل بتاريخ 31 أكتوبر 2020 .



تحدثي لطفلك:

أخبري الطفل بحديث مبسط أن الدواء سيعالجه. واسأليه عن الطريقة والطعم المفضل لديه لأخذ الدواء، بحيث يشعر بالسيطرة على الموقف.

اختاري الكلمات المناسبة لعمر الطفل:

یميل بعض الأطفال إلي تفسیر الكلمات حرفیاً، لذا اعلمي أن الكلمات التي تستخدميھا لوصف العلاج لطفلك مھمة جداً. استخدام أساليب التنفير والقسوة والغلظة والتهديد بالحقن أو بالطبيب قد یخیف الأطفال ویجعلھم یقاومون العلاج، خصوصاً الأطفال الذین أصبحوا أوعى وأكبر سناً. ھؤلاء یحتاجون إلى شرح وافٍ وأمين مع استخدام التحفيز الإيجابي لضمان تقبلھم العلاج.

كوني حازمة وحاسمة:

الدواء ليس خياراً ولا لعبة، وعلى طفلك أن يدرك ذلك أيضاً. تحدثي معه بصوت هادئ وحنون وحازم بنفس الوقت. لا تسمحي للنقاش بالتحول إلى رفضه لأخذ الدواء، إذا حدث أمر مماثل فيمكنك الرد قائلةً: "يجب أن تتحسن حتى تستطيع اللعب مع أصدقائك مجدداً". وأكدي له أنه إن بصق الدواء أو تقيأه فسيكون عليه أخذه مرة أخرى.

إذا استمر بالرفض على الرغم من شروحاتك، فتفادي أن تعاقبیه، إذ أن العقاب لن یخدمك بشيء، بل یجب أن تكوني صبورة و لطیفة وامضي معه بعض الوقت لتشتيته وإشعاره بالراحة قبل إعطائه الدواء.

قدمي له بعض الخيارات:

حتى وإن كان تناول الدواء ليس خياراً، بإمكانك إعطاء الطفل بعض الخيارات مثل:

اختيار ما يريد أن يشرب بعد الدواء: ماء أو عصير أو حليب بالشوكولا.

من يعطيه الدواء: ماما أو بابا أو الجدة.

كيف يحب تناول الدواء: بالسرنجة أو بالكوب أو بملعقته المفضلة.

اجعلي تناول الدواء جزءً من عملية أخري:

اجعلي تناول الدواء جزءً صغيراً من مشروع كبير آخر: كاللعب، أو مشاهدة فيديو، أو تناول الغداء، أو الاستعداد لنزهة خارج البيت، حتى لا يأخذ تناول الدواء من تركيز طفلك كثيراً.

نعم للمكافأة، لا للمساومة أو الرشوة:

كافئي السلوك الجيد دائماً، واجعلي التعزيز الإيجابي منهجاً تتبعينه في كل نواحي تربيتك لطفلك. عندما يقبل الدواء ويبتلعه كافئيه بالمديح والكلام الجميل حتى يتشجع للمرة القادمة.

انسي تماماً موضوع المساومة أو الرشوة. فستتصاعد هذه المساومة مباشرةً، كما أنها تعطي طفلك رسالة مفادها أن تناول الدواء أمر قابل للتفاوض بينما هو ليس كذلك.

نعم للثناء، لا للوم أو العقاب:

یشعر الأطفال بالمسؤولیة عندما یمرضون، لذا يجب على الأھل عدم تذكیرھم بذلك، بل الثناء علیھم لمتابعة خطة العلاج. فالأطفال یحبون الثناء دوماً والشعور أنھم جیدون ویحسنون التصرف. فیمكن أن تقولي له مثلاً: "أنت شاطر" أو "أنا أحب الطریقة التي تأخذ فیھا الدواء"، وبھذا ستجدينه متحمساً لتناول الدواء دون حاجتك للتفاوض معه.

العقاب لن يكون مجدياً عند رفض الطفل تناول الدواء، فقط صممي علي إعطائه الدواء. وعند إنجاز المهمة لا تنسي أن تعطي الطفل حضناً كبيراً وتمتدحيه على ما قام به من عمل جيد.

استخدمي القوة كخيار أخير فقط:

إذا فشلت كل الطرق السابقة فقد تحتاجين لاستخدام القوة بعض الشيء لمصلحة الطفل، لكن يجب أن يكون هذا خياراً أخيراً لأن استخدام العنف قد يُفقد الطفل ثقته بك.

يمكنك إخبار الطفل أن بإمكانه التعاون في المرة القادمة تفادياً لاستخدامك للقوة مرة أخرى، كما يمكنك أيضاً تعويضه بشكل إيجابي عن طريق احتضانه أو إعطائه هدية يحبها (كحلوى أو لعبة أو ستيكرز وغيرها).

أعطِ الدواء بطریقة صحیحة مع استعمال بعض الحيل للتغلب علي رفض الطفل:

🧿لتقي طفلك من الاختناق يجب أن تتأكدي من أن طفلك ينام بزاوية ٤٥ درجة عندما يتناول الدواء، وبالنسبة للأطفال الأكبر سناً يُفضل أن يتناولوا الدواء وهم واقفون أو جالسون.

🧿يمكن إعطاء الطفل وبالاتفاق مع الطبيب دواءً بتركيز مضاعف وكمية أقل، ما يعني أنه إذا كان بحاجة إلى تناول 5 مل من مضاد حيوي تركيزه 125 مجم، يمكن أن نعطيه 2.5 مل من نفس المضاد الحيوي تركيز 250 مجم.

🧿تناقشي مع الطبيب واسأليه ما إذا كان بالإمكان في بعض الأحيان إضافة نكهة لتحسين طعم الدواء كالتفاح والبطیخ والعنب والكرز وغیرھا ، أو أن يقترح عليك مثلاً أن يعطيك الدواء على شكل حبوب للمضغ أو تحاميل.

🧿استخدمي سرنجة بلاستيكية لإعطائه الدواء، فھي أكثر دقة من ملعقة المائدة العادیة. أدخليها ووجّهيها الى داخل الفم باتجاه الخد على أحد جانبي الجزء الأوسط من لسان الطفل، واضغطي ببطء وبالتدريج لأسفل. هذه التقنية تمنع معظم الدواء من ملامسة اللسان، ولكن لا تستخدمي ملعقة في تلك الطریقة، وتجنبي أیضًا تدفق الدواء بمؤخر الحلق حتى لا یختنق الطفل.

🧿أخفي الطعم السيء للدواء كلما أمكن ذلك. امزجي الدواء بطعام ذي نكهة قوية مثل بودينج الشوكولا، وتأكدي أن طفلك تناول الطعام الممزوج بالكامل. يمكنك أيضاً تخفيف الدواء في سائل ذي مذاق قوي مثل عصير التفاح. استخدمي كمية صغيرة فقط (5-10 مل) حتي يستطيع الطفل تناولها بالكامل.

🧿برّدي الدواء في الثلاجة قبل إعطائه للطفل، لأن البرودة تخدّر براعم التذوق. وإذا لم تستطيعي فعل ذلك، قدمي لطفلك مشروباً بارداً أو "لوليبوب" أو مثلجات قبل بضع دقائق من إعطائه الدواء.

🧿من الحيل التي تعمل بنجاح -على الرغم من غرابة الأمر- اللجوء إلي "حبس أنف الطفل". يمكنك ببساطة إمساك أنف الطفل برفق ووضع جرعة الدواء بالفم، وسوف يبتلعها بسهولة! والسر في فاعلية هذه الطريقة:

1- أنه من خلال إغلاق فتحتي الأنف يتم تحفيز وتسهيل حركة البلع.

2- أنها مفيدة بشكل خاص عندما يكون الدواء سيئ الطعم، لأن إغلاق فتحتي الأنف يقيد حاسة الشم وبالتالي يقيد حاسة التذوق (ثبت أن حاسة الشم مسؤولة عن 80% من نكهة الطعام والشراب!)

🧿قومي بتمثيلية صغيرة، وهيّئي له في جو من المرح أن دميته الصغيرة تتناول من دوائه مثلاً. من المفيد أيضاً أن تعرضي عليه مشاهدة فيديو تحفيزي لطفل مطيع وهو يتناول دواءه بسعادة وأمان.

🧿والحل الأخير الذي يمكن أن تلجئي إليه هو أن تمسكي بطفلك وتعطيه الدواء، إبشرط وجود شخص بالغ معك يمكنه الإمساك بيديه ورأسه بزاوية ٤٥ درجة، مما يشل حركة الطفل. لكن! يجب عليك أن تحتضنيه وتمدحيه بعد ذلك لأنه تناول الدواء في نهاية الأمر.



   نشر في 31 أكتوبر 2020  وآخر تعديل بتاريخ 31 أكتوبر 2020 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا