تفريغ محاضرة الفقه1 من الشهر الأول . - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

تفريغ محاضرة الفقه1 من الشهر الأول .

- دورة المشكاة العلمية النسائية

  نشر في 16 ماي 2015  وآخر تعديل بتاريخ 08 يناير 2016 .

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

تفريغ المحاضرات الصوتية

دورة المشكاة العلمية - النسائية .

ملتقى رائدات القمم برعاية جمعية الارتقاء الخيرية ، يقدم لكم :

تفريغ محاضرات الفقه من الشهر الأول - دورة المشكاة العلمية النسائية

للدكتورة : " أميرة الصّاعديّ " حفظها الله وباركها .

محاضرة الأسبوع الأول – يوم الأحد – 26/4/2015 ميلادي

" بسم الله الرحمن الرحيم "

والحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نَبيّنا محمد وعلى آله وصحبه وسلـّم أجمعيـن .. اللهمّ لك الحمد على ما أنعمت به علينا من هذه الوسائل التقنية المُباركة الذي قرّبت البعيـد ، ويسرت العسـير ..

والشكر لله سبحانهُ وتعالى .. ثمّ للأخوات المشرفات على هذه الدورة العلـمية المباركـة ، نسألُ الله سبحانه وتعالى أن يُبارك في من أعدّها وأشرف عليها ، و كلّ من سمع ، وكل من ساهم في نشرها .

بمشيئة الله سبحانه وتعالى ، إن بارك اللهُ لنا في الوقت ، سيكون لنا حلقات" فقهية " مختصرة .. نـُقرب فيها الفقه بين أيديكن من ( صَحِيحِ السُّنةِ النَّبَوِيَّة ) .

وقبل أن ندخل في هذا الدرس العلميّ لي وقفة مع طلب العلم مع الأخوات الراغبات نسأل الله سبحانه وتعالى أن يبارك لهن نيتهن وأعمارهن .

و النقطة الأولى التي أود أن أنبه إليها ، وهي الهدف من طلب هذا العلـم سواء في هذه المادّة أو في كلّ موادنا .

فالهدفُ العظـيم الذي نسـعى إليه هو :

رفعُ الجهلِ عن النفس ، و عبادة الله عزّ وجل على بصيرة وعِلـم ، ولا يتأتّى ذلك إلا عن طريـقُ طلب العلـم !

ثم بعد ذلك :

رفعُ الجهل عن الناس بإصلاح حياتهم ودلـّهم على طريـق الهـُدى والرشـاد ، والموَفَّـق من وفـقهُ الله سبحانه وتعالى .. والحاجة إلى هذا الأمر مـــاسَّة جدا ، فالمُجتمعات اليـوم الإسلامية ، والعربيـة تعيشُ حالةً من التخبّط ، وضعف الديـن ، وتكالُب الفتنِ عليها ، ولا مخرج ولا عصمة الا بالأمر بالمعروف والنهيِ عن المنكر ، المبني على العلم الصحيح والدعوة بالحكمة .

والسؤال الذي ينبغي أن يُطرح في بداية هذه الحلقـات :

ما هو الفقـه المطلـوب اليوم ؟! ... هل هو الفقـه المذهبي الذي فـادَ و قادَ في حقبةٍ من عُمْـرِ الأمة الإسلامية ؟! .... والذي صاغه وتبناه علماء وفقهاء ، حازوا السَّبْق في جميع العلـوم والفنون .. وبلغوا رُتبة الاجتهاد ، وألـمُّوا بنوازل عصرهم وحاجة أمتهم .

كان الخطاب الفقهي مُوجهًا في تلك الفترة .،. موجهًا ( لبقعة محدودة من الأرض ) .. يعيشُها فئـةٌ معينة من الناس .،. وبيئـة مُتشابهة متقاربة متداخلة ، لـم يكن هناك انفتاح معرفيّ وتقني عالمي كَـيَوْمنا هذا .

لذا نجد أن كل قارّة ، أو دولة أو مملكة يسودها مذهبٌ فقهي مُؤَصَّل مبني على معرفة حال أهلها ، وعيشهم ، ونوازلهم ، وما استجدّ من حاجة زمانهم ، وما كان حكمهم في قضية ينطبق على غيرهم من البلاد الأخرى لِـخصوصية كل قضية .

فلذلك نجد خلاف الفقهاء باختلاف المدن ، باختلاف الأحوال ، والنوازل ، وما يصلحُ في زمن قد لا يصلح لزمنٍ غيره ، وما يصلح في بلد قد لا يناسبُ بلدًا غيرهم ، و كما يقول الفقهاء بفتوى تتغير بتغير الزمان والمكان ، وهذا التغير له ضوابطٌ وله معايِـير .،. وهو تغير ليس في الثوابت .. بل في الآليات والإجراءاتِ ، والوسائل .

والمطلوب اليـوم في مثل هذا الزمان :

هو فقه الدليل فقـه الكتاب والسنة .. الذي أشار اليه النبي – صلى الله عليه وسلم - :(( تركتُ فيكم أمرين ، لن تضِلّوا بعدي أبدا ، تركت فيكم أمرين ما إن تمسكتم به فلن تضِلوا بعدي أبداً )) ، أو كما قال صلى الله عليه وسلم : (( وهو كتابُ الله وسنـة رسول الله صلى الله عليه وسلم )) .

أما السؤال : فلماذا فقه الدليل اليوم ؟ لماذا نحن بحاجة إلى فقه الدليل اليوم ؟

فنقول أنه من ناحية النص .

1- من ناحيه النص : الدليل وهو الآية أو الحديث .

النص مقدس ومحفوظ بحفظ الله سبحانه وتعالى و وعده ، ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) .

- فقد تكفل الله و وعد بحفظ هذا النص الشرعي ، فبالتالي ﻻ يدخل عليه التحريف وﻻ التغيير .

- أيضاً النص الشرعي شامل وجامع لكل ما يحتاجه الناس ، بدليل قول سلمان الفارسي : " علمنا نبينا كل شيء " .

- أيضاً النص صالح لكل زمان ومكان ، والنص مُعجَز و مُتاح فهمه ، و الاستنباط منه بلا حدود ، فكل عالم في كل زمان يستنبط منه ما لا يستنبط مَن قبله ، بضوابط و شروط اشار إليها العلماء .

2- من ناحيه الزمن أيضاً ، لماذا فقه الدليل اليوم من ناحية الزمن ؟ بسبب :

- الأمر الأول : الانفتاح العالمي والثورة في وسائل الاتصال ، يلزم أن يكون الخطاب عالمي ، و أحياناً المذهبية أو المذهب الفقهي ﻻ يخدم هذا الأمر .

- الأمر الثاني : الفتن واختلاط الأمور و انقلاب الحقائق ﻻ يضبطها ، ويعين على المخرج ، و الحل هو نص رباني مُعجَز .

3- أيضاً حاجة الوقت إلى جوامع الكَلِم في ظل ثورة المعلومات ، و مواقع التواصل السريع ، فمن خلال متابعة الأحداث و مجرياتها ، و ما يُكتَب حولها و يُعلقَّ عليها في هذه المواقع نجد أبلغ و أوجز عبارة دائماً هي التعليق بآية جامعة أو حديث نبوي صحيح ، و لاختلاف الآراء والمذاهب حول آراء الرجال واتفاقهم على الدليل الشرعي و الوقوف عنده ، مع تفاوت في فهم النص .

إذاً نجد أن طالب العلم اليوم هم بحاجه إلى ماذا ؟

1- بحاجة إلى الخطاب القوي ، و الحجة السديدة ، وهذه تكون في النص الشرعي ( في الآية أو الحديث ) .

2- أيضاً طالب العلم يحتاج إلى الفهم الثاقب ، يحتاج إلى فهم النص .

3- أيضاً يحتاج إلى توصيل المعلومة ، أن يُنشَر هذا النص كما قلنا بهذه الوسائل المتيسرة المتاحة اليوم ، يحتاج إلى التحقق من وصول الخطاب ، وذلك بِــالعمل بالنص ، كما تسمى في علم التعليم (( استراتيجيات التغذية الراجعة )) .

ﻻبد أن يصل النص و يُنشِر ، ويَعمَل به الناس ، حتى تكون ثمرة لهذا العلم .

حاجة الناس اليوم .

الناس ماذا يحتاجون اليوم ؟

1- يحتاجون إلى فهم الواقع الذي يعيشونه ، ﻻبد أن طالب العلم يفهم واقعهم ، ظروفهم ، مشاكلهم ، حاجتهم .

2- بعد هذا الفهم ، تقديم الحلول والمشاريع المناسبة لواقعهم ، عن طريق الحوار معهم .

3- تَـلَمُّس أسباب انحرافهم ، و معرفة طريقة تفكيرهم .

4- أيضاً تلمُّس نفسياتهم ، و مشاعرهم ، والتواصل معهم عن طريق رسائل الجوال ، أو الهدايا ، أو الأسئلة التي لها وقعها العظيم في النفوس .

5- و الناس بحاجة إلى مشاركتهم أفراحهم و أتراحهم ، بأي وسيلة من الوسائل والتواصل وﻻ يلزم الحضور .

6- أيضاً الناس بحاجة إلى التوجيه غير المباشر ﻷخطائهم .

.*. واللبيب من الإشارة يفهم .

.*. فتتعدد الوسائل في تصحيح أخطاء الناس بطرق ﻻ تخفى .

7- أيضاً يحتاج الناس مراعاة العلائق ، و العوائد ، والعوائق .

أي أن تتدرج مع الناس في معرفة علائقهم ، وعوائدهم ، و عوائقهم ، ونراعيهم فيها .

- العلائق : التي تتعلق بالدنيا .

- و العوائد : التي اعتادوها .

- و العوائق : التي عاقت دون فهمهم وعملهم الصحيح .

أي تندرج مع الناس في قطع هذه العلائق و العوائد و العوائق ، و التخلص منها بأساليب مناسبة .

نعود إلى طالب العلم .

ماذا يحتاج طالب العلم ؟

حاجة طالب العلم هي حاجة قلبه ، فيبحث عن قلبه و يحييه ، و يَحُولُ عن كل ما يؤدي إلى قسوة هذا القلب ، أو موته ، أو يتجاهله ، عبر الوسائل التالية :

كيف يحيي القلب ؟

عبر الوسائل التالية :

- كثرة الذكر ، و قراءة القرآن بتدبر وفهم ، و يحاول أن يبتعد عن الشواغل والموانع ، أماكن زحمة الناس ، غلبة وسائل الاتصال ، حتى يَصفَى ذهنه ، و يتفرغ قلبه لهذا العلم .

- من الوسائل المعينة كذلك : قيام الليل والاستغفار في الأسحار ، والدعاء بأن يفتح الله عليه .

- أيضاً بحضور مجالس الذكر ، وحلق العلم ، فهذه تزيد إيمانه وتُغَذّي قلبه .

- أيضاً تزكية القلب بالبعد عن الغيبة ، وكلام الدنيا و اللهو ، وكل الشواغل التي تمنع هذا الطلب .

- كذلك يحتاج طالب العلم إلى إخلاص النية في طلب العلم ليُرْزَق الفهم وحياة القلب ، " فالنوايا مطايا " ، و يحتاج إلى تعاهد هذه النية ، و إخلاصها حتى لا يُحْرَم الفائدة بسوء نيته .

- أيضاً من الوسائل : سماع القرآن ، وهذا غير القراءة ، لأن سماع القرآن له وقعه على القلب ، وتليين القلوب ، وإصلاحها حتى يسهل الاستفادة والانتفاع من طلب العلم .

- سماع المواعظ والقصائد المرققة للقلب ، لأن بعض مواد طلب العلم تكون جافة جامدة ، فيحتاج إلى ترقيق .ولعلي أُذَكِّر هنا ، بِهمَّة السَّلف في طلب العلم :

- قديما قالوا : " من كانت بدايته محرقة كانت نهايته مشرقة " .

- يقول ابن الجوزي - رحمه الله - : " تأملت عجباً ، وهو أن كل شيء نفيس خطير يطول طريقه ويكثر التعب في تحصيله ، فإن العلم لما كان أشرف الأشياء لم يحصل إلا بالتعب والسهر والتكرار وهجر اللذات والراحة " .

- حتى قال بعض الفقهاء : " بَقيتُ سنيناً أشتهي الهريسة ( وهي نوع من الطعام ) ، يقول : بَقيتُ سنيناً أشتهي الهريسة لا أقدر ، يعني لا أقدر أن آكلها و أشتريها ، لماذا؟ السبب؟ قال : لأن وقت بيعها وقت سماع الدرس " ، (( الله أكبر )) ، فنفسه تنازعه بين ما يشتهي وبين وقت درسه ، فكان يقدم سماع الدرس على ما يشتهي من الطعام .

- وقال ابن عباس - رضي الله عنه - : " كنت آتي باب أُبَي بن كعب وهو نائم ، فأقيل على بابه ( يعني ينتظر هذا الشيخ ليخرج إليه ، التلميذ ينتظر شيخه ) ، فأقيل ( يعني ينام على بابه ) ، ولو علم بمكاني لأَحَبَّ أن يُوقَظ لي ، لمكاني من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و لكني أكره أن أُمِلَّه " .

هذا يبين لنا حرص طالب العلم مع أنه كان شريف المقام ، هو ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، و لكن كان يحب أن يذل نفسه لطلب العلم .

- وقيل للشافعي - رحمه الله - : كيف شهوتك للعلم ؟ ، قال: " أسمع بالحرف ( أي بالكلمة ) ، مما لم أسمعه ، فتود أعضائي أن لها أسماعاً تتنعم به ما تنعمت به الأذنان " ، فقيل له : كيف حرصك عليه ؟ قال : " حرص الجموع المنوع في بلوغ لذته للمال " ، فقيل له : كيف طلبك له ؟ قال : " طلب المرأة المضلة ولدها ليس لها غيره ".

سبحان الله ! هذه المعاني التي انطلقت كالدرر وتناثرت من فم الشافعي - رحمه الله - ، تُبَيِّن لنا كيف كان العلم بالنسبة لهم .

- وهذا محمد بن سلام شيخ البخاري ، يقول : " كان في حال الطلب جالساً مجلس الإملاء ، والشيخ يُحدِّث و يُمْلي ، فانكسر قلمه ، فأمر أن يُنادى " قلم بدينار " ، ( لأن كان المجلس كبير ويحتاج إلى قلم ويخشى أن يفوته الدرس لو خرج ليشتري قلم ويعود ) ، فنادى ، لعل من عنده قلم زائد ، قال : " قلم بدينار " ، فتطايرت إليه الأقلام .

وكانوا يزدحمون على مجالس العلم .

- حتى قال جعفر بن درستويه : " كنا نأخذ المجلس في مجلس علي بن المديني ، وقت العصر ، لمجلس غدٍ ، فنقعد طول الليل ، مخافة أن لا نلحق من الغد موضعاً نسمع فيه " ، يقول : كنا نأخذ المجلس ، مجلس علي في العصر ، وهم من الليل ينتظرون ، ويزدحمون على المكان ، لأنهم لو جاؤوا في الغد لن يجدوا لهم مكاناً ، فمن الليل يحجزون المكان ، يجلسون فيه .

- يكمل جعفر : " و رأيت شيخاً في المجلس يبول في طيلسانه ، و يدرج الطيلسان ، ( مثل الإناء الذي يبول فيه ) ، حتى فرغ ، مخافة أن يؤخذ مكانه إن قام للبول " .

(( و الفائدة قبل الأخيرة )) .

- يقول الإمام ابن القيم - رحمه الله - : وقد أجمع عقلاء كل أمة على أن " النعيم لا يُدرَك بالنعيم ، و أن من آثر الراحة فاتته الراحة ، و أن بحسب ركوب الأهوال و احتمال المشاق تكون الفرحة واللذة ، فلا فرحة لمن لا همّ له ، ولا لذة لمن لا صبر له ، ولا نعيم لمن لا شقاء له ، ولا راحة لمن لا تعب له ، بل إذا تعب العبد قليلاً استراح طويلاً ، وإذا تحمل مشقة الصبر ساعة قاده لحياة الأبد ، وكل ما فيه أهل النعيم المقيم فهو صبر ساعة ، والله المستعان ، ولا قوة إلا بالله ، و كلما كانت النفوس أشرف ، والهمة أعلى ، كان تعب البدن أوفر ، وحظه من الراحة أقل " .

انتهى كلام ابن القيم وفيه هذه الدرر المنثورة ، والمعاني المفيدة الجامعة التي ترفع الهمة وتُعين على علو القدْر .

(( وأخيراً ))

- ويقول الإمام العلم إبراهيم الحربي - رحمه الله - ، صاحب ( غريب الحديث ) : " أفنيتُ عمري ثلاثين سنة برغيفين إن جاءتني بهما أمي أو أختي أكلت ، و إلا بقيتُ جائعاً عطشانا إلى الليلة الثانية ، و أفنيت ثلاثين سنة من عمري برغيف في اليوم والليلة ، إن جاءتني امرأتي أو إحدى بناتي به أكلت ، و إلا بقيت جائعاً عطشانا إلى الليلة الأخرى " .

هذا يُبين لنا انشغال هؤلاء السلف بطلب العلم ، وصرف الوقت والجهد من أجل إفادة أنفسهم أولاً ، ثم من أجل إفادة الأمة .

وبقيت هذه الدرر وهذه الكنوز إلى يومنا هذا ، فسبحان ! من رفع قدرهم ، و بقي ذكرهم إلى هذا اليوم ، نذكرهم ونترَحَّم عليهم ، ونستفيد من كنوزهم .

و نسأله الله سبحانه وتعالى أن يجمعنا بهم في جنات النعيم .

و هذا هو اللقاء الأول ، وتتبعه لقاءات .

نسأل الله سبحانه و تعالى أن يبارك في أوقاتنا ، و أعمارنا ، و أن يتقبل منا ، والحمد لله رب العالمين .

والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، أجمعين .

والسلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته

انتهى تفريغ درس " الفقه " ، للأسبوع الأول

الأحد ، 26- 4

والحمد لله رب العالمين



   نشر في 16 ماي 2015  وآخر تعديل بتاريخ 08 يناير 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !


مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا