وهم السـعادة - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

وهم السـعادة

  نشر في 01 يوليوز 2017  وآخر تعديل بتاريخ 06 يوليوز 2017 .


كم كنتُ كئيبةً بائسةً و وحيدة جداً وأنا أحاول الوصول إلى ما يسمى " بالسعادة " ,, حاولتُ كثيراً أن أزيح الغيومَ السوداء من يومي ، أن أتفائل في أوله لأبقى كذلك هذه ، الكذبة الفظيعة التي أوهمونا بها وصدَّعوا رؤسنا بناقوسٍ كاذب يدعى ناقوسَ الأمل !

 إنَّ هذه لا تُسمى سعادةً و هذا لا يعدُ تفاؤلاً بل من المنصف أن نطلقَ عليه لقبَ الجبن و العجز ! أجل ، فإنَّ هذا الأمل الكاذب هو هروبٌ تكتيكي منمق من المشكلة ولربما من مشاكل تلاحقُ يومنا فالأجدرُ بنا أن نخلعَ رداء الجبن الذي يحتوينا ويبتلعُ أيامنا فكأنها لقمةٌ سائغة لا طعمَ لها ولا شكل ولا مضمون ! الأجدر بنا أن نواجه مشاكلنا بلا تردد وبلا خوف ! يُــقال : " مَــنْ يعترف بجهله مرةً يظهرُ مرةً واحدة , , وَ مَن يحاولُ إخفاءه يظهرُ مراتِ عديدة "

فهذه هي المعادلة أن تعترف بعيوبك ونواقصك كما تعترف بمكامن قوتكَ و مكنوناتك الجميلة ! فمن يحاول أن يتستر على مشاكله أو أن يتجاهلها فلن تكونَ العواقب مرضية لأنه سيأتي ذلك اليوم الذي سينفلتُ كل شيء من بين يده دونَ أن يدري و ستكونُ النتائج وخيمة وسلبية وكأن بركاناً قد انفجر ! وماذا بوسعكَ ان تفعلَ أمامه ؟! 

أما أن نلتحفَ باليأس و باللامبالاة التي قد تريحنا لأيام لكنها أبداً لم تكن لتريحنا لحياة كاملة ، فهذا لا يُعدَ املاً ! لا بدَّ من المواجهة و الاعتراف لأنفسنا بما نحتويه من مشاعر متراكمة متخابطة .   

فلا بأس ببعض الأزقة السوداوية في حياتنا ، ولا بأس ببعض المتاهات و ببعض الضياع ، لا بأس ، فَفِي النهاية النور الذي سكنكَ يوماً لا يمكن أن يضل طريقَ العودة لروحك، سيصل وسينير دربكَ من جديد ويقودك لأحلامك ! 



  • 5

   نشر في 01 يوليوز 2017  وآخر تعديل بتاريخ 06 يوليوز 2017 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !




مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا