متلازمة بورفيريا (3) - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

متلازمة بورفيريا (3)

(3) Porphyria Syndrome

  نشر في 16 يناير 2018 .

وقد وصف بول باربر في كتابه مصاصي الدماء الموت، والدفن بأن الاعتقاد في مصاصي الدماء ينتج من أبناء المجتمعات ما قبل الصناعية، بوصفها محاولة لتفسير الطبيعة، ولكن يصعب عليهم تفسير عملية الموت، والتحلل. ويشتبه البعض أحيانًا في مص الدماء عندما لا تبدو الجثة كما ظنوا أن تبدو الجثة العادية، عند دفنها. ومع ذلك، فإن معدلات التحلل تختلف باختلاف درجة الحرارة، وتركيب التربة، ولم يعرف إلا القليل من العلامات. وقد قاد ذلك صيادين مصاصي دماء إلى أن يختتموا خطأ أن جثة لم تتحلل على الإطلاق، وللمفارقات لتفسير علامات التحلل بوصفها علامات لاستمرار الحياة وتنتفخ الجثث كالغازات نتيجة للتحلل، وتتراكم في الجذع، وزيادة الضغط الدم، إلى طنين الأنف، والفم. وهذا يتسبب إلى أن الجسم يبدو بدينًا، و"التغذية الجيدة"، و"التغييرات الضاربة للحمرة"، التي تعتبر كلها أكثر إيلامًا، إذا كان الشخص شاحب، أو رفيع الجسم في الحياة. وفي حالة أرنولد بول، حكم الجيران إن جثة امرأة عجوز، التي تم نبشها تبدو أكثر بدانة، وصحة مما كانت تبدو في أي وقت مضى في الحياة ويعطى الدم الطَيِّبُ الرَّائِحَة انطباعًا بأن الجثة قد تم انخرطت مؤخرًا في النشاط الخاص بمصاصي الدماء ويعزي سبب اسمرار لون الجلد أيضًا إلى التحلل وتسنيد الجثة المتحللة، والمتورمة يمكن أن تسبب النزيف، وتجبر الغازات المتراكمة؛ للهروب من الجسم. وهذا يمكن أن ينتج عنه صوت يشبه أنين ، عندما تمر الغازات عبر الأحبال الصوتية، أو تذكر صوت انتفاخ البطن، عند مرورهم خارجًا من خلال فتحة الشّرج. ويتحدث الإبلاغ الرسمي في قضية بيتار بلاجوفيتش عن "علامات برية أخرى، التي مررت بها دليلًا على الكثير من الاحترام

وعقب الوفاة، يفقد الجلد، واللثة السوائل، والعقد، ويتم الكشف عن جذور الشعر، والأظافر، والأسنان، وحتى الأسنان، التي تم إخفاؤها في الفك. وهذا يمكن أن يتسبب في الوهم بأن الشعر، والأظافر، والأسنان نموا. وفي مرحلة معينة، الأظافر تسقط، ويتقشر الجلد، حسبما ورد في حالة بلاجوفيتشويتم الأدمة، و الأظافر المخفيه باسم "الأدمة الجديدة والأظافر الجديدة." تفسير ظهور

ويفترض أن الأفراد، الذين دفنوا أحياء تأثروا بأساطير مصاصي الدماء بسبب نقص المعرفة الطبية وقتها. وأبلغ الناس عن أصوات صادرة من تابوت معين، وظهرت آثار أظافر حفرت بعدها، تم اكتشافها في الضحية،كمحاولة للهروب. و حالات أخرى يقوم الشخص بضرب رؤوسهم، وأنوفهم، ووجوههم، ليبدو أن أحدهم هاجمها والمشكلة في هذه النظرية هي كيف يمكن للناس دفنهم أحياء، وتمكنوا من البقاء على قيد الحياة لفترات طويلة دون طعام، أو ماء، أو هواء نقي. وهناك تفسير بديل للضوضاء هو الفقاعات الناتجة عن هروب الغازات من التحلل الطبيعي للجثة ومن المرجح إن السبب المحتمل للخلل هو سرقة المقابر.

ارتبط مص الدماء الفلكلوري مع مجموعة من الوفيات الناجمة عن الأمراض المجهولة الهوية العائلة الواحدة، أو نفس المجتمع الصغير وكان الإيماء للوباء إشارة واضحة في الحالات الكلاسيكية لبيتار بلاجوفيتش، وأرنولد بول، وأكثر من ذلك في حالة ميرسي براون، وفي المعتقدات في وجود مصاصي الدماء في إنجلترا الجديدة عمومًا، حيث ارتبط مرض محدد-السل- مع تفشي مص الدماء. كما هو الحال في الالتهاب الرئوي من الطاعون الدبلي،ارتبط مع انهيار النسيج الرئوي، مما يتسبب في نزف الدم من الشفتين, وأخيرا في عام 1985، اقترح عالم الكيمياء الحيوية ديفيد دولفين صلة بين الاضطراب النادر لبورفيريا الدم، وفولكلور مصاصي الدماء. وأشار إلى الحالة يتم علاجها عن طريق وريد هيم، أشار أن استهلاك كميات كبيرة من الدم قد يؤدي إلى هيم، يتم نقلها بطريقة ما عبر جدار المعدة، إلى مجرى الدم. وكان فقط مصاصو الدماء يعانون من البورفيريا، ويسعوا لاستبدال الهيم، وتخفيف أعراضها. وإن النظرية المرفوضة طبيًا بالاقتراحات أن الذين يعانون من البورفيريا تتوق للهيم في دم الإنسان، أو أن استهلاك الدم قد يخفف من أعراض البورفيريا، تستند على سوء فهم هذا المرض. وعلاوة على ذلك، لاحظ دولفين أن مصاصي الدماء (مص الدماء) الخيالين قد أربكته مع هؤلاء من الفولكلور، ولم يلاحظ إن كثير منهم يشربون الدم. وبالمثل، تم إجراء مقارنة بين حساسية لأشعة الشمس من الذين يعانون منه، ولكنه كان مرتبطًا بالخيالين، وليس مصاصي دماء الفولكلوريين. وفي أي حال، لم يذهب دولفين لنشر أعماله على نطاق أوسع. وعلى الرغم من رفض الخبراء لمقترحاته لفتت انتباه وسائل الإعلام ودخلت الفولكلور الشعبي الحديث.

الإحصائيات:

تم عمل إحصائية في أواخر عام 2018 اليوم 19 من شهر ديسمبر على مجموعة من الأشخاص من مختلف المناطق وقد طلب منهم الإجابة على بعض الأسئلة التي تحدد نظرتهم للموضوع بشكل عام وميولهم لأي فئة وأتضح الآتي:

أن هناك مجموعة كبيره مؤيده كراهيتها الشديدة لمثل هذه المتلازمات وإن استطاعت ستحارب للقضاء عليها وتوضح وإشفاقهم الشديد على المصابين بمثل هذه المتلازمات وعلى المهووسين بهذه الشخصية فهم في النهاية مرضى أيضا وتشكل هذه الفئة 45%.

وهناك مجموعه أخرى كانت غير مؤمنه بالمرة بوجود مثل هذه الشخصيات إلا في عالم الخيال وأن تلك الأمراض هي مجرد تشابهات وأخطاء في التشخيص وأنه لا يوجد ما يسمى بمصاصي الدماء ولطالما هي شخصيات سيئة شريرة فلن يحبهم أحد ولن يتمنى أحد أن يكون مثلهم وقد شكلت هذه الفئة 20%.

وهناك مجموعه أكدت كرهها الشديد لهذه الشخصيات سواء مرضى أو مهووسين أو مصاصي دماء حقيقيين وأنهم سيحاولون التخلص منهم إن قابلوهم أيا كانوا وقد شكلت هذه الفئة 10%.

وهناك مجموعه قد لا تتوقعهم وهم من عشاق مصاصي الدماء وقد يصل بعضهم حد الجنون كان من المتوقع وجود أقليه كهذه لكن كانت الصدمة هي نسبتهم فقد كانت 25% أي قرابة الربع.

نتائج الإحصائيات:

كما توضح في الإحصاء فقد خرج منه 4 مجموعات المجموعة الأولى والتي أبدت استيائها من هذه الأمراض وسعيها جاهدة لمحاربتها ومساعدة المرضى من هذا النوع والوقوف بجانبهم ليصبحوا أفضل وتختفي مثل هذه الأمراض الوبائية وهذه هي المجموعة الأصح وغالبا ما تتكون هذه المجموعة من الأشخاص ذوي العلم والتفكير المنطقي السليم وهي تمثل خمسي إجمالي المجموعات.

أما المجموعة الثانية كانت غير مؤمنة بوجود مثل هذه الأشياء تماما وغير مصدقة لوجود أمراض تشابه شخصيات خيالية ومن وجهة نظرها أن الشخصية إن كانت سيئة فلن يحبها أحد ولن يكون هناك مهووسين أو مرضى نفسيين بها وفي الغالب تكون هذه الفئة من المنعزلين عن العلم بشكل عام أي مائلين إلى المنطق البعيد حتى عن العلم لعدم درايتهم به وقد شكلوا خمس إجمالي المجموعات.

أما المجموعة الثالثة كانت غير مصدقة بوجود مثل هذه الشخصيات والمتلازمات أساسا ربما نكران لها أو لتفاهتها بالنسبة لهم أو لشدة كرههم لها وقد أقر أغلبيتهم على محاربة مثل هذه الأشياء إن وجدت وأيا كان نوع ما تعاني منه فهو بالنسبة لهذه الفئة وباء يجب إبادته ولا تُرجح عقلية هذه الفئة بالمرة لأنهم لن يضروا سوى أناس قد يشتبه فيهم بالخطأ أو مرضى لا ذنب لهم فيما قد أصابهم وفي الحالتين سيتسبب أسلوبهم في الظلم والساديه وفي الغالب تشمل هذه المجموعة الأشخاص القدامى ممن قد رسخ في عقولهم عدم وجود ما هو غير طبيعي وعند وجوده يجب التخلص منه مهما حدث ومهما كانوا مع ذلك فقد شكلوا عُشر إجمالي المجموعات.

وأما المجموعة الرابعة والأخيرة فقد كانت مفاجئة تماما ولم يعتقد وجودها بالإحصائيات وهم فئة لم تؤمن أو تنكر أو تكره بل فئة أحبت هذه الشخصيات قد يصل حد الجنون وكان هذا واضح من إجابات فقد بينوا حبهم الشديد لهذه الشخصية وتمنيهم تواجدها في الواقع لأنهم قد صوروها في مخيلتهم كما أوصلتها لهم مسلسلات وأفلام مصاصي الدماء التي جعلت من الشيطان السيئ ملاك يعشقه الناس ويتمنوا وجوده مع العلم أن هذه الفئة تعلم مدى خطورة وشر هذه المخلوقات وقدر سوء مثل هذه الأمراض وصعوبتها لكن مع ذلك قد أظهروا هذا الانطباع وهذه الفئة تكون من المراهقين وصغار السن مهووسي أفلام الخيال العلمي والرعب والفانتازيا ويجب الحرص عليهم فهم قريبين جدا من أحد هذه المتلازمات المرضية النفسية التي ذكرناها (رينفيلد Renfield's Syndrome) هذا إن لم تكن عند البعض أساسا ما يقلق في الوضع أنهم يشكلون ربع إجمالي المجموعات وهي نسبة مقلقة لا يستهان بها.

وفي النهاية لا يزال العلم مستمرا في البحث عن حل لهذه المتلازمة المعقدة الغريبة ولا يزال يكشف الجديد والغريب مما لا تستوعبه العقول أو يصدقه الناس وسيبقى هذا المرض الغريب يحير الأطباء فما زال فيه الكثير لم يكتشف ولم يفهم بعد فإذا كان هذا المرض جيني وراثي فقط كما استنتج وليس مكتسب فكيف بدأ ومن أين أتى وما سبب حدوثه وهجومه المفاجئ دون سابق إنذار وما سر هذه المتلازمة النفسية الغريبة التي تعمي عين وعقل الإنسان وتجعله مشغوفا بالدماء وشخصيات الظلام ويتمنى كونه واحد منهم وحشا ماصا للدماء والمشكلة أنه يعلم ذلك فكيف لإنسان أن يكون مهووسا بفطرته بمثل هذه الأمور هل هي طبيعة في البشر ولا يتوقع ذلك لأنه لن يكون هناك خير إن كان الكل يحب الشر ألهذه الدرجة تستطيع بعض الأفلام التأليفية توجيهنا وتلقيننا ما نحب ونكره ألهذه الدرجة تستطيع إقناعنا بحب الشر وتمني وجوده نعم تستطيع فقد أكون أنا من هذه الفئة التي أحبت مثل هذه الشخصيات قد لا أكون لهذه الدرجة المخيفة لكن في النهاية قد أحببت هذه الشخصية وهذا ما جعلني أتطرأ لهذا البحث لأوضح أنني على خطأ كغيري من الكثيرين لكن لن نقتنع أو لا نريد الإقلاع عن محبتها لكن من الجيد أننا لا نتمنى وجودها على الواقع وهذا يبعدنا عن دائرة الخطر قليلا فنحن نعلم أنه خطأ ولازالت الأسئلة كثيرة حول هذا الموضوع ويتوقع الإجابة على كل هذه الأسئلة لكن ليس الآن بالمرة فأمامهم الكثير في هذا المرض ليكتشفوه ومن يعلم فقد أكتب عنه مرة أخرى في بحث آخر أو تكون رسالتي الجامعية فيما بعد لكني لن أترك الموضوع مبهما هكذا ولن يتركه الطب مجهولا هكذا لوقت طويل.

      وفي النهاية تمنياتي للشفاء والقوة لكل محاربي الأمراض في كل أنحاء العالم.

معد المقال: Yara Yasser



  • Yara Fares
    كاتبة مؤلفة رسامة شاملة وبعرف أغني♥♥♥
   نشر في 16 يناير 2018 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم






>> كما تم النشر سابقا بحث ثالث بعنوان " المصطلحات الكلامية بين التفتازاني والفلاسفة " ، وتم نشره بالفعل ، العدد 30 - يونيو 2014 م - المجلد العاشر ، مجلة الدراسات العربية ، دورية علمية مُحكَّمة . -- كتب مطبوعة : الاتجاه النقدي الكلامي عند سعد الدين التفتازاني ، طبعة 2017 ، دار دجلة للنشر والتوزيع" data-info-u="a500f9839cc4992cccce499f86928dc9" data-info-img="https://graph.facebook.com/327751340958698/picture?type=large"> محمود محمد ربيع محمد عثمان منذ 1 سنة










عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا