مغلق أو غير متاح !! - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

مغلق أو غير متاح !!

  نشر في 24 غشت 2018  وآخر تعديل بتاريخ 10 شتنبر 2018 .

إنسحاب .. هروب .. إختفاء .. قم بتسميتها كما يحلو لك , فالمُسمى لن يفرق معنا بشئ , المضمون واحد والنهاية واحدة ..

ألم تُراودك لحظة قررت أن تنشق فيها عن مسار الحياة ؟ , تبتعد قليلاً عن أعين البشر المُترصدة لك ذهاباً وإياباً ؟ , تنفرد مع ذاتك وفقط دون أن يُزعجك صياح مدير أو نداء الأهل ؟ , تودع فيها أصدقاؤك مؤقتاً دون أن تُخبرهم ما السبب لهذا الوداع ؟ , فقط تبتعد , وبهذا الإبتعاد تجد راحتك , نعم قد راودتك بكل تأكيد , دون أن تشرد بذهنك وتتذكر , أنا على يقين أن كل بشري قد مر بهذه اللحظة , وإن لم تمر بها حتى الآن فكن على إستعداد بإستقبالها قريباً شئت أم أبيت , ستُقابلها حتماً ..

 ولكن , السؤال الأهم , كيف للحظة إنفراد نهائي مع النفس , تنسحب بها من كل ملذات الحياة وكرنفالات أضواؤها , تفر بها من جميع البشر وتكتفي بذاتك وفقط , كيف لها أن يكمن فيها السعادة وراحة البال الذي لم تجد أياً منهم خلال لحظاتك قبل هذه اللحظة الفاصلة في تاريخك ؟! .. السعادة التي تحارب من أجل الوصول لها كل الأوقات , وتُفتش عنها في كل الأرجاء , وتشحذها من أي إنسان تعرفه أو حتى لا تعرفه , بمجرد تلك الحالة تجد فيها السعادة التي طمحت في إقتناصها يوماً ما ! , وراحة البال , الشئ الذي كلفك من طاقتك الكثير والكثير , وبعد كل محاولات القتال من أجل الإمساك بها تفشل فيزداد إضطراب بالك أضعاف مُضاعفة عما هو عليه ! , هل تخيلت كم هي حالة عجيبة ؟! , هل تصورت كم هي تحتاج منا إلى وقفة لمحاولة فهم ميكانيكة عملها ؟ , كيف تتبدل من مجرد لحظة وحدة بائسة يائسة " في ظاهرها " إلى حالة من إستعادة إتزان النفس البشرية مجدداً ؟! ..

كانت عادة , وكنت أراها وبرغم مدى قسوتها علي إلا أنها تُفاجئني في كل مرة بأنها كانت " عين العقل والصواب " , قرار رغم صعوبة أخذه ولكنه يكمن فيه السر الذي تُخبئه داخلك دون أن تُخبره لمخلوق على وجة الأرض , سر البقاء الصحي المتوازن , الذي بدونه سيختل توازنك بلا شك , فيه علاج لما يعتريك من ضغوطات نفسية شاقة قادرة على سلب هدؤك وسكونك , لم أكذب عليك حينما ذكرت منذ لحظات أنه سر البقاء الصحي , وإن كنت لا تُدرك معنى ذلك حتى الآن فدعني أُفسرها لك بشكل مُبسط رغم أنها أصعب حالة قد تمر عليك يوماً ! ..

في لحظة , تجد أن كاهلك قد تراكم عليه جبال من الهموم , وأفاضت عليك الحياة بفيضان من اليأس والضيق واللامبالاة , والبشر أنفسهم يبدأوا بتفتييت إرادتك وأملك في البقاء " متوازناً " , فلا تعرف إلى أين تذهب ؟ , وإلى متى ستستمر تلك الحالة المُميتة ؟ , وهل ستجد من نفس البشر الذين تفننوا في تهديد إتزانك هذا شخصاً واحداً يأخذ بيدك وينتشلك من هذا الضياع النفسي والفكري العنيف ؟ , ولكنك لا تجد أن الإجابة ستُسعدك , ستجد الإجابة نافية نفي تام ! , وهنا تبدأ بحصر مُمتلكاتك النفسية والفكرية وجمعها بحقيبة سفر مؤقت إلى عالم الوحدة " المؤقتة " , تودع أقربائك وكل من وقعت عينك عليهم يوماً وتُخبرهم بأنك عائد يوماً ما من جديد , لن تفنى ولن تنسحب إنسحاب نهائي أبدي , ولكنها بمثابة " إستراحة " من تلك الحياة بكل مُتقلباتها ومُنعطفاتها ولو لساعات معدودة , يراك الجميع على بداية الجنون , ينصحك الجميع بزيارة دكتور نفسي ليحاول مُساعدتك للخروج بك من هذا النفق المُظلم الذي أدخلت فيه نفسك بإرادتك ! , لن يتفهم أحد ما تمر به , أنت وبرغم إتهامك بالجنون فأنت بكامل لياقتك العقلية , وبرغم الحكم عليك بأنك مريضاً نفسياً يتوجب عليه الإمتثال لأوامر الأطباء إلا أنك تستعيد صحتك النفسية كما لو أنك لم تكن من الأصحاء يوماً ! , هذا ما يحدث وهذا ما يترتب عليه , وكل هذا من مجرد لحظة " إنفراد وقتي " ..

لا تعتبرها لحظة سلبية , فقط وإن أردت إعادة ترتيب أولوياتك وحساباتك ما عليك سوى أخذ القرار بالفرار لها , فقط وإن أردت إيجاد نفسك التائهة عنك منذ زمن فما عليك سوى أن تُقدم عليها بشجاعة وثقة أنها البداية الحقيقية , ستعود منها قوي , أقوى مما كنت عليه , فمجالسة النفس ليست بالأمر الهين , فبتلك المُجالسة ستجد أبواباً كثيرة تتفتح بعد أن كانت مُغلقة بــ " الضبة والمفتاح " ! , ستكتشف مصادر القوة والإلهام الفكري داخلك , ستغدو بعدها في الحياة بإشراق أكبر , وبتوهج أشد , وبإرادة أقوى ..

ولكن تذكر النقطة الأهم على الإطلاق , الذي ذكرتها أكثر من مرة خلال المقال وتعمدت ذلك , وإن لم تُلاحظها فإليك من جديد ..

هي لحظة مؤقتة , وحدة مؤقتة , إنفراد وقتي , إنسحاب لحظي , لن يدوم , تذكرها جيداً , وإن دام , فهو البداية حقاً ولكنه البداية لعكس ما قيل , البداية للدمار ! .. إنسحب وعد من جديد , إنفرد وعد من جديد , ستعود بشخصية لطالما طمحت أن تصل لجزءً منها ! ..

والآن ..

هل وجدتها لحظة سلبية حقاً ؟! , كما كنت تعتقد مُسبقاً ؟ , وهل كان التحذير منها أمراً واجباً فعلاً ؟ .. أم انك ستُعطيها قيمتها الحقيقية ؟ .. 


  • 21

   نشر في 24 غشت 2018  وآخر تعديل بتاريخ 10 شتنبر 2018 .

التعليقات

Wafa Leghribi منذ 2 شهر
مقال يستحق التركيز فيه وقراءته بتأني لانه من الضروري ان ينفرد الإنسان بذاته ولو لدقائق هذا يسمح لنا باسترجاع ذواتنا والشعور بالراحة.
1
نورا محمد
وبمجرد قرائتك له زاده رُقي وشرف :) .. بشكرك لتعليقك الجميل ووجودك الرائع الراقي وأتمنى أن تنال كلماتي المتواضعة دوماً إعجاب عقلك المبدع :)
راوية وادي منذ 2 شهر
مقال أكثر من جميل. يمكن القول أنه عميق . السر في مبدأ التفكر و التأمل بعيد عن أي عوامل ضغظ خارجية. أنت و نفسك .. و الفكر و الكون الفسيح، دعوة الخالق رسله للتفكر كما فعل سيدنا ابراهيم أبو الانبياء و من بعده الرسل كافة. سيدنا يونس عزله الله في بطن الحوت ،و يجعله يدرك و يتفكر في الكائنات تسبح في قعر البحار ،ليدرك عظمة الله و يتعلم الإستغفار.ما أحوجنا لفعل ذلك للجلوس مع النفس نتصالح معها نفهمها و نحسن قراءتها، و لكن الأمر ليس بهذه البساطة فتلك ساعة تضن بها عليك الأيام لكثرة المشاغل و المسؤوليات. الكاتب و المفكر أكثر جرأة على اتخاذ قرار العزلة لأنها جزء من تكوينه، و مركبه للإبحار مع الفكر في عالم ليس بالضرورة حقيقي أو موجود.العزلة المقننة أو المؤقتة شفاء للنفوس و راحة للقلوب ،و أفضل طريقة لمراجعة القرارات قبل اتخاذها. سلمت يداك عزيزتي.
1
نورا محمد
جميلة هي كلماتك والأجمل وصفك الدقيق لتلك الحالة المعقدة .. التأمل ومجالسة النفس أمر إلزامي يتوجب على كافة البشر , فلولاه لن يستطيع الإنسان الوصول لمواطن قوته ليُصقلها ويُزيد من قوتها , ولا مواطن ضعفه ليُبدلها لأقوى قوة يمتلكها .. بشكرك لتعليقك الأكثر من رائع وكلماتك الراقية التي تدل على عقل مبدع مفكر يسعى دوماً نحو الإرتقاء .. شكراً جزيلاً :)
في ساعات الليل كنت استيقظ وانظر حولي ولا اجد احد مستيقظ ، العديد ممد نائم وانا الوحيد المستيقظ ، افكر من يراقب من يعتني بي وبهم الجميع غير موجود وفي نفس الوقت ممددا ، تجد حتى النفس وحدها تحاول ان تستعيد وتسترجع فانت وحدك لا احد يساندك او يساعدك ، انت حقيقة وحيد وكذلك عند الرجوع الى الله نأتي فردا ، فوحدتنا الان اسهل من تلك هناك ، كل يوم اصل الى نقط الصفر وبرحمة من الله يمن علينا ويعد لنا الحياة .
1
نورا محمد
صدقت .. ما لنا في النهاية غير ذاتنا , وحديثاً معها كفيل أن يُعيد ترتيب كل أمور حياتنا من جديد حتى وإن حسبناها لا تحتاج لذلك .. ما أصعبها لحظة ! , ولكنها وبرغم صعوبتها كفيلة أن تجعلك تشعر بقيمة حياتك وبمعنى كيانك .. اشكرك جداً على تعليقك الأكثر من رائع , دمت مبدع :)
Ahmed Tolba منذ 3 شهر
هناك من اعتاد أن يكون دائماً متاحاً لمساعدة الجميع رغم أنه يتمنى أن يكون متاحاً فقط لمن يستحق المساعده ومغلقاً وغير متاح دائماَ لمن لا يستحقون المساعده
2
نورا محمد
والمفارقة العجيبة أستاذ احمد أن حتى تحديد مسار حياتك وماذا يتوجب أن تعتاد عليه يكمن في تلك اللحظة أيضاً , فبلحظة إنفراد صادقة واحدة تستطيع أن تُعيد صياغة حياتك برُمتها من جديد , ماذا تنوي أن تفعل وماذا تود أن تكون ؟ , كل التساؤلات التي تروادك ستجد إجابتها في تلك اللحظة .. فهذا التمني الذي تقصده يمكن أن يصبح واقعاً ملموساً بمجرد لحظة عزلة تعقد فيها قراراً بتنفيذه ..
مقال ينير العقول ..
أحسست انك تقصدينني بكلماتك ...
نعم فكلنا نحتاج الى ذلك الاختفاء المفاجىء ..و ذلك الانعزال و الاختلاء بانفسنا ..
هي لحظة مؤقتة , وحدة مؤقتة , إنفراد وقتي , إنسحاب لحظي , لن يدوم , تذكرها جيداً , وإن دام , فهو البداية حقاً ولكنه البداية لعكس ما قيل , البداية للدمار ! .. إنسحب وعد من جديد , إنفرد وعد من جديد , ستعود بشخصية لطالما طمحت أن تصل لجزءً منها ..
ابدعت حقا ...كل التوفيق
1
نورا محمد
أستاذي المبدع / عبد الغني :) .. إن نالت كلماتي المتواضعة إعجابك فهذا أكبر شرف يمكن ان أناله يوماً ما , فوجودك الطيب الراقي يبعث في نفسي ونفس الجميع السعادة لما تحمله من عقل مُستنير فياض بكل فكر هادف .. بشكرك لكلماتك الجميلة التي بلا شك جعلتني سعيدة لأقصى حد :)
اشرف محمود منذ 3 شهر
فى الحقيقة مقالك مقال يبهر العقل ويجعل العقول واقفة بدهشة وانا نفسى رغم استيعاب فكرى لكل كلمة فى مقالك اعجز على وصفه بهذه الدقة والروعة التى وصفتى انتى بها حالة معينة ،، نعم انك تحكين حالة لشخص فريد بنفسه وعقله شخص بعيد كل البعد عن قلبه وقريب كل القرب من عقله
تحدثتى عن شخص اتصل بملكة ذاته وفكره حتى قاسى وعانى اشد معاناه
انها تلك اللحضة التى تتحدثين عنها والتى تجعلك بين الحلم واليقظة فى عالم من الفزع والخوف والحيرة
هذه اللحظة هى التى تثبت فيها بذاتك ونفسك ان استطعت الثبات وهذه اللحظة هى اكبر اصعب جزء يعيشه فى فترات لحظته والغريب فى ذلك ان هذه اللحظة تكون دافعا جديدا لك او عليك
فهذه اللحظة يتعلم الانسان فيها فنا جديدا فى الحياه لا يتعلمه الا من عاش تلك اللحظة
وهذا الفن انما هو فن الشعور بالمعنى فى داخلنا
لله دركم فيما وصفتم وفى الحقيقة لا اجدنى يسعنى الكلام فى مقالك فهو محيط واسع يكون هائما من يسبح فيه
لكم كل تحيتى وتقديرى فانتم اجلاء فى موضع الكلمة ،،،،،،،
عضو جديد
1
نورا محمد
في الحقيقة من يستحق الشكر هي عقلك الفريد من نوعه القادر على إضافة معاني جديد تمنح المقال فلسفة أكبر ورقي أكثر , وقد تطرقت لنقطة هامة حقاً وهي " أن هذه اللحظة تكون دافعاً جديداً لك أو عليك " .. أتفق تماماً معك في هذه النقطة , فعلياً لحظة الإنفراد بالنفس قد لا تكون مُثمرة أو سلبية , وكله يعود لمن يتحكم ويعود زمام الأمور له وفقط , فهو قادر على التحكم في نتائجها عليه إن كانت ستُحدث له تقدماً ملحوظاً أو ستهدمه هدم واضح .. كله يعود لما يريد وما يريد سيُترجم لواقعه فيما بعد .. أشكرك جداً لإضافتك الأكثر الأكثر من رائعة , وفي إنتظار إبداعك يا طيب :)
اشرف محمود
حقيقة اخرى اننى عضو جديد من ثلاثة ايام وقد رفعت مقالين الى الموقع الا انهما لم يظهرا الى الآن
نورا محمد
المقالات الجديدة تأخذ بعض الوقت من أجل المراجعة من قِبل فريق المنصة ومن ثم نشرها على الصفحة الرئيسية ولكن لا تقلق فبمجرد أن قمت بنشرها فهي موجودة ومتاحة للقراء أن يقرأوها من خلال صفحتك .. موفق بإذن الله :)
عبدالحفيظ منذ 3 شهر
تعجبني تشبيهاتك و تلك الاندماجية بين حروفك ، صدقتي أستاذتي كل الصدق لابد من صيانة ميكانيكة جهاز الإنسان حتى يعمل بشكل صحيح مرة أخرى فإن لم نؤدِ صيانتنا أو ظللنا بها خَربنا في كلتا الحالتين ، تحياتي لكِ .
1
نورا محمد
وما أروع حروفك استاذي الفاضل وما أرقى كلماتك .. صدقت فيها نحن بلا صيانة لذاتنا بين الحين والآخر لن نقوى على الإستمرار لحظة في هذه الحياة , فبها يتحدد أولوياتنا ومنها نستطيع صياغة أحلامنا بشكل جديد , ومعرفة من أكون تبدأ من هذه اللحظة الفاصلة في تاريخ الإنسان .. بشكرك لتعليقك الجميل الذي هو شرف لي , شكراً استاذ عبد الحفيظ :)
لمى منذ 3 شهر
ما أجمل أن ينفرد المرء بذاته لوقت يسير فيه يكتشف ما لا يمكن أن يكتشفه عند اختلاطه بالناس، ولكن يا أستاذة نورا للأسف كثير منا من لا يستطيع ذلك؛ لارتباطه الشديد بمحيطه، كالبنت وعملها، وإن توفرت لها إجازة تركض جاهدة لقضاء القائمة الطويلة التي نوت القيام بها حال تفرغها، والأم وأولادها، أجد ذلك صعبًا وإن كنت أتفق معك في فعالية الفكرة، فقد علمت شخصًا اكتشف سبب إكتسابة لعادة سلبية لأنه أثناء خلوه بذاته استطاع ربطه بموقف مر به في المرحلة الإبتدائية! من جهتي أستطيع الخلو بنفسي لسويعات ولكنها مثمرة .
بارك الله فيك وجزاكِ خيرًا على جهدك .
1
نورا محمد
صحيح أتفق معكِ تماماً أن الكثير لا يستطيع الإنفراد بنفسه وذلك لظروف خارجة عن إرادته كما ذكرتي من أمثلة واقعية فعلاً , والأصعب أن يكون المرء وبرغم عدم إرتباطه بشئ ولكنه لا يقوى على الإقدام لهذه الهدنه البسيطة بينه وبين نفسه ! , وهذا أصعب ما يكون , وإن دل على شئ فيدل على قيمة تلك اللحظة , وأن من يستطيع القيام بها يتوجب عليه أن يكون صاحب إرادة قوية لأنه بها سيكتشف ذاته الحقيقية التي لطالما خبأها عن الأعين .. صعبة ولكنها حقاً مُثمرة .. بشكرك جداً لتعليقك الجميل الذي أضاف للمعنى معاني أخرى خلابة من عقل راقي كعقلك :)
اشرف محمود
التجارب هى اكبر دافع يقود الانسان الى العزلة مع نفسه وعلى قدر التجربة تكون شدة تلك العزلة
لمى
والشكر لكِ أولًا وختامًا يا راقية
Salsabil Djaou منذ 3 شهر
مقال رائع نورة ،موفقة في كتاباتك القادمة ، كل التقدير لك.
3
نورا محمد
الغالية :) .. بارك الله في عمرك واسعد قلبك بكل خير يا طيبة , وأشكرك لكلماتك العطرة وأتمنى لكِ دوماً التوفيق والنجاح يا كاتبتنا المبدعة ..
Ahmed Emam
أكثر من رائع :)
نورا محمد
بشكرك استاذ أحمد وجودك الأروع وكلماتك هي الحافز ومصدر الطاقة الإيجابية لي .. تحياتي لك يا مبدع :)

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا