كيف تحب الله - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

كيف تحب الله

﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾ [سورة طه الآية: 14]

  نشر في 26 نونبر 2016 .

يقول الله سبحانه وتعالى ﴿ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّهِ ﴾ ( سورة البقرة – آية 165 )

فحب الله تمثل لنا في أيات قرآنية كثيرة وأحاديث من الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وورد عن السلف ممن قال: (جاهدتُ العبادة عشرين سنة، ثم تلذذتُ بالعبادة عشرين سنة) ، نقطة يجب أن تستوقف أي شخص يريد أن يحبه الله فالإجتهاد في العبادة واجب للحصول على حب الله تعالى وطبعا بعيدا كل البعد عن الرياء ولمن يريد معرفة نفسه فمن الله تأتي المعرفة ولابأس في عدم الإنضباط مرات ومرات فالكمال لم يخلق لنا لكن يلزمنا الإجتهاد كل مرة وهذا هو الذي يبعد اليأس من رحمة الله .

حب الله لا يدرس فهو أراه فطري وهالة تحيط بنا وترسل إلينا رسالة من الرحمن الرحيم مفادها أن كل شئ سيكون بخير فما يجب حقا القلق بشأنه هو أن تستيقظ كل يوم وليس لديك نية الولوج إليه وتنتظر كأنك لا تملك حق الإقتراب، كما الحياة تقول لنا كل يوم يجب أن نأخذ خطوة تجاه مواقف كثيرة منها التوبة و الرجوع إليه !

ومن الأمور التي تجلب محبة الله عز وجل لعبده هي مداومته على قراءة القرآن الكريم فقيام الانسان بتلاوة كلام ربه عز وجل وتدبره فيه يجعل منه محبوبا عند الله عز وجل وذلك نتيجة لعظم القرآن الكريم عند الله تبارك وتعالى فهو كلامه عز وجل أنزله على خير البشر وأطهر الأطهرين محمد بن عبد الله صلوات ربي وسلامه عليه فتلاوة القرآن وتدبره تجلب محبة الله عز وجل للانسان ، مداومة الانسان على ذكر الله تبارك وتعالى بقلبه ولسانه والقيام بالدعوة الى الله عز وجل فعلى قدر اجتهاد الانسان في هذا المجال يكون قدر حب الله تبارك وتعالى له وعلى قدر نصيبه من ذكره والدعوة له يكون نصيبه من حبه تبارك وتعالى له فذكر الله في القلب وذكره باللسان بشكل مستمر ومتواصل تجعل القلب متعلق بالله عز وجل بشكل مستمر ومتواصل والدعوة الى الله عز وجل فيها من غيرة الانسان على ربه عز وجل فيجتهد على الناس من أجل جلبهم الى ربهم تبارك وتعالى واخراجهم من عبادة العباد الى عبادة رب العباد فيكون هذا الأمر مدعاة لحب الله عز وجل لعبده .

من الأمور التي تحدث عنها الشيوخ و الدعاة لكسب حب الله هي الذكر ، فهو المحرك الذي يجعل للأمور الدنيوية بركة و يجلب مصداقية الإيمان .

الذكر هو إختيار تؤمن به لينتهي الخوف و تعيش على رؤية واضحة رغم الظروف الصعبة التي نواجهها فنفقد الجميع إلا هو !

لا إلاه إلا هو الله عز وجل 

في خواطرنا تطفو أمنيات يعلمها هو قبل أي أحد فبذكره والإجتهاد بالتقرب إليه يصبح المستحيل ممكن و ترى أنه على كل شئ قدير فالتركيز على تعزيز الجانب الروحي سيفيدك أنت لا هو! فهو الغني الحميد . 

  فضل الذكر كالإستغفار : 


عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : قال الله – تعالى – ((يا ابن آدم ! إنك ما دعوتني ورجوتني ؛ غفرت لك ما كان فيك ولا أبالي ، يا ابن آدم ! لو بلغت ذنوبك عنان السماء ، ثم استغفرتني ؛ غفرت لك ولا أبالي ، يا ابن آدم ! إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا ؛ لأتيتك بقرابها مغفرة)) ((صححه الألباني))

2- قال صلى الله عليه وسلم ((سيد الاستغفار أن تقول : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت ، خلقتني وأنا عبدك ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي ، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت . قال : ومن قالها من النهار موقنا بها ، فمات من يومه قبل أن يمسي ، فهو من أهل الجنة ، ومن قالها من الليل وهو موقن بها ، فمات قبل أن يصبح ، فهو من أهل الجنة)) ((رواه البخاري))

 معنى مبسط للذكر : 

الذكر عبارة عن إستحمام طاقي من الذنوب فكما نعلم فهي طاقة سلبية تعوق الأمنيات و تغضب الله عز و جل فمن الطبيعي أنك ستنتعش بعد ذكر الله فالذي يأتي من الله كله خير  

 من فوائد الذكر أنك ترضي الرحمن، ورد في الأثر:

(( يا موسى: أتحب أن أكون جليسك؟ قال: كيف ذلك يا رب؟ قال: أما علمت أنني جليس من ذكرني، وحيثما التمسني عبدي وجدني ))

أنا جليس الذاكرين، أي هل هناك أعظم من أن يكون الله معك؟ معك إذا ذكرته، لكن اجعل هذه الكلمة نصب عينيك، أنا جليس الذاكرين، إن ذكرته كان معك، وإذا كان معك فمن عليك؟ لذلك قال تعالى:

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ ﴾    سورة آل عمران الآية : 102 ]

 فيتحقق حب الله بأسباب كثيرة منها : 

 

اليقين فيه أنه على كل شئ قدير

الإجتهاد في الطاعات كقيام الليل ولو ركعتين و ذكره كل الوقت

الصدق في الطاعة

الصدقة

بر الوالدين

طلب العلم ... وتبقى مسألة إجتهاد فقيل سابقا كيف هو حب الله فأقول : من ذاق عرف ! 

 



  • 2

   نشر في 26 نونبر 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا