خذلاااااااان - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

خذلاااااااان

قصه قصيره

  نشر في 24 ماي 2020  وآخر تعديل بتاريخ 28 شتنبر 2020 .

مؤلم جدا ان تضحك في الوقت الذي يتوجب عليك فيه البكاء!!! ..والأكثر ايلاما بل وذبحا من الوريد للوريد ان تتلقّي صفعة دون ادني سبب او اي ذنب منك ,سوي انك آمنت ..صدّقت ..إعتقدت ...تربّيت ونشأت ..حتي تنفست ما تعتقده بداخلك وسرت دماؤه في عروقك و في كل قطعه وكل خليه من جسدك ...ووجدت بعدها كل من حولك يصفقون لك ويهلّلون ويكبّرون ..ويمجدون صنيعك واعتقادك وايمانك ... لقد  ارضعوك كل هذا مع ثدي امك ! انت لم تخترع هذا الإعتقاد ولم تخلق هذا اليقين ..بل تجرعته قطرة قطره منذ لحظة الميلاد ! وعند اول محاولات النطق والكلام .

وقبل ان تنطق بإسم امك او ابيك  نطقت بكل ما يؤكد لك ويزرع بداخلك هذا اليقين !!!... انه اهم مافي الوجود وانبل واسمي مايمكن ان تفكر به وتؤمن به ..بل انك شئت ام ابيت عليك ان تقتنع وتصدق وتؤمن بذلك .. والاّ ...... وإلاّ ماذا ؟؟؟؟ الف علامة استفهااام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وآلاف من آهااااات التعجب !!!!!! هل حقا سيكون المصير المحتوم جحيم مخلدا ابدي وعذاب سرمدي لكل من ينكر او يخالف هذا اليقين وهذا الايمان ؟  كيف ؟ ومتي ؟ ولماذا ؟ ..ليس لك ان تسأل ..ليس لك ان تعترض ...ليس لك ان تفكر مجرد لحظة تفكير او ذره من شك  او تعجب .. ويحك ... ان  ذلك قمّة في الحمق واغراق في السفاهةو الجحود !!!!.....

إنّ قدسية وطهارة ايمانك ويقينك ومعتقدك ..لهي اكبر وانبل واعظم من ان تفكّر فيها ولو لثانيه واحده ..انّ  سطوع شمس حقيقتها يتجلّي حولك في كل مكان وكل زمان ! الاتري ذلك؟! ..هل اصبت بعمي مفاجئ؟!!..ام انك لاتشعر ولاتحس ..! ام انه لابد وانك فقدت كل حواسك!! ... او فقدت اتزانك واختلّت لديك موازين العقل والحكمه والمشاعر كلهّم جميعا ..!!!!!!!!!  ثم تتبعك اللعنات ان لم تصدق بعد كل هذا ..!!! اذن انت مؤمن !!! أولابد ان تكون كذلك! .. فالأمر غير قابل للنقاش وغير محتمل للجدال ... انه من المسلّمااااااات ... ولايناقش بها سوي كل  مختل او مخبووول ....

قمة الصّبر ان تسكت وفي قلبك جرح يتكلم , وان تبتسم وفي عينيك الف دمعه !!!!! ويأتي عليك زمن يمتلئ فيه صدرك بالكلاااااااام ان اخرجته آذوووك وان ابقيته آذااااك ,,,صدّقوني لقد حاولت ثم حاولت ..آمنت ثم آمنت وصدّقت وصدقت ...صدقت في ايماني وبذلت كل مالدي من اجله .... لكن وفجأه جاء وقت السؤال ...؟ وكأنّ عقلي اعد لي محكمة ...ثم بدأ يحاسبني تاره ويعاتبني تارة اخري ..اهرب منه فيلاحقني ..يطاردني ... ابعده عني فيزدااد قربا منّي ... وكأنّما هو مصرّا وهو يلح عليّ بتساؤلاته وعذاباته التي يلقي بها علي كاهلي المتعب من طول الطريق .. طريق بذلت فيه الإيمان والصدق ...لكن وانا في غاية التعب المرييح !!!!

بل وفي غمرة ولذّة نشوته !!! انه تعب نبيل ,نشوة الآلام التي ستوصلني للنعيم الدااائم لأسبح في فضاءااات الهناء والسعادة الأبديّه وتحلق اجنحتي بكامل حريّتها في سماء الخلووود ..الذي لايعرف الفناء ولا العدم ...  ثم فجأه يطل امامي شبحك ايها العقل لتلحّ علي .. بكلماتك وتساؤلاتك ؟؟؟ ابتعد عني .. ابتعد ارجوك... مالك ومالي ,اتركني لحال سبيلي وامض بعيدا عنّي ..انك ولابد شيطان رجييم .انت دفعتني دفعا لإرتكاب جريمة كبري ! انت استغلّيت استسلامي لإغوائك لي وارتكبت بإسمي جريمة التفكير!!!! وامطرتني بوابل من التساؤلات الّتي هطلت فوق رأسي بلا رحمة وبلا هواده حتّي اغرقتني في جحيم افكارك وطاردتني بلعنات شكوكك المريبه ..

انت مجرم عنيد ايّها العقل ..مجرم عتييد في الإجرام !!! وضعتني بكل يسر وسهوله في قفص الإتهّام ..اتهام نفسي لي ولومها وتأنيبها واتّهام حبيبتي (هاله) وياويحي وياويلي لو عرف الآخرون او شعر من حولي بجريمتك التي ارتكبتها بإسمي ..لن يرحمني احدا منهم .. وسيشحذ كل منهم سوط لسانه ليجلدني بأقذع الصفات واشد اللعنااات ... ويكيل كل منهم لي اشنع الإتّهامات ... لماذا فعلت معي كل هذا ؟؟؟ لماذا ؟؟؟؟ ياليتك تركتني انعم في هدوء براءتي ونعيم سذاجتي ! ياليتك رحمتني وياليتك ما اعلمتني ولا اخبرتني ... ا نّ نعيم الجهل لهو جنّة حقيقيه ..ورحمة ابديّه .. لماذا اخرجتني من نعيم ولائي وبرائ لإيماني ومعتقدي ؟... 

 لقد كان هو جواز  سفري الوحيد لرحلة ممتعه  للعالم الآخر,, انه كان الضمان الأبدي لخلودي في النعيم ..لقد حرمتني ايّها السفّاح الليئم صك الغفران الوحيد .. هل انت فعلا شيطان رجيم ...؟ ام انك كما تقول ملاك رحيم ؟ اجب اجبني ايها الشبح الغامض ... لا ادري لماذا اخضع لك ؟! واركن اليك .. ولا اعلم متي او كيف جعلتني من رعاياك واخضعتني لسلطان مملكتك التي يحكمها قانون المنطق والماده ... انّهما انبل تلميذان في مدرسه العلم الذي يتحدّي ايماني!!!...انت قهرتني بأدلّتك وصرعتني بعقلانيّتك ...

لكني وإلي الآن احاول ان اصارعك واقاومك بما تبقي لي من قوّة ضعيييفة متهالكه امام صرح علمك الشاهق الإرتفاع ومبني منطقك القوي المنيع الحصين ضد سهام جيوش الإيمان التي تنطلق من صدري نحوك فتردّها خائبة مره اخري من حيث اتت لتعود وتشق صدري بجنون تساؤلاتك وشطحات منطقك العجيب ..لكنّي رغم ضعفي احاول ان اقاوم واقاااوم ..بأنفاس  ايماني الضعيفة اللاّهثه والتّي تحاول جاهده ان تسابق زمن  منطقك وعلمك السريع الفتي .. هذا ما طلبته منّي حبيبتي وخطيبتي (هاله)  ..ورجتني ان اصرّ عليه فهو ملاذي الوحيد في مقاومة جيشك الفتّاك ... احاطتني (هاله )بهالة قدسية من انوارها الروحانيه ...

لم تكن (هاله ) مجرّد  حبيبه او خطيبه فقط..بل كانت النصف الآخر منّي .. والآن وبفضلك يتصارع نصفي مع نصفي !!!! يال هول ما ارتكبته في حقّي ... انّي اهواها لكنّي اخشاها ... لكنّها الآن وبكل ضراعة لإيمانها وثقة في معتقدها تلعب دور الدفاع ..وتحاول في كل مرّه القاها بها ان ان تشخذ في وجهك سيف ايمانها في مرافعة وخطبة عصماء علّها تخرجني من قفص الإتّهام ..ولعلّها تصد عنّي ماقد ينتظرني من لعنااات وطعنات ولكمات بكل انواع الجمل والكلمااات !! علّها تنقذني من براثن مخالب وحشك المفترس الجائع الذي نهش روحي ونبش تحت حطام انقاض بنيان حاضري وماضيّ ومستقبلي !!!! الذين انهاروا جميعهم امام زلزال افكارك وعلمك ومنطقك  ...لكن ماذا بعد ؟ .........................

انا نفسي لا اعلم مابنفسي !!!هذا ما اجبت به هالة)  عندما كنا سويا واحاطتني (هاله)  بهالة من نور ايمانها الذي تعتقده وتصر عليه وحاولت جاهدة ان تردني اليه وان تنير دربي بومضات من سناه حيث اصرت علي اني ظللت الطريق وأتتني غاضبه يمتزج  غضبها بحزن عميق ليعلن  مزمجرا عن عاصفه ايمانيه قادمه اليّ  لتجتثّ  كل اثر تركته لدي افكارك ايها العقل او كما تسمّيها هي 

ضلالات .. عندما سألتني  ونيران الغضب تشتعل من فمها وهي تقول لي : اتعلم ماهو مصيرك المحتوم اذا ما تماديت في عنادك وغيّك ؟  وهل تدرك انّك علي شفا حفره من الهاويه ؟ بل انك ربما تكون سقطت بها فعلا ..  اواثق  انت انك في كامل وعيك وادراكك ؟  وهل تدرك انك تنتحر !.. وهطلت دموعها مع آخر حرف .. وهي تتوسل الي وترجوني ان اعود الي صوابي واثوب الي رشدي .. يالها من مسكينه خطيبتي ... انها تخشي علي من العقاب ومن الحجيم .. انها تقبع خاضعة لأفكارها وايمانها الذان تمنحهم كل الإخلاص  والوفاء ..هي لم تسأل نفسها لحظه واحده ان كان ماهي فيه وما تظنه حقيقه ام خيال؟ان ماتظنه (هاله )حقيقه لهو قصص محكمة الصنع كروايه كاتب متمرّس في الكتابه ..

انها لم تتوقّف لحظه  لتنظر حولها او تتردّد في خطوة من خطواتها ..بل انها مشت في طريق الإيمان بلا سؤال وبلا تردد .. لقد اراحت نفسها وعقلها ... واقتربت منها وانا امسح دموعها بأصابع مرتجفه ودمعة تقطر من عيني .. وانا اقول لها : الحياة اما ان تكون مغامرة جريئة اولاااااشئ ..! وحينها ابتعدت عني خطوتين وهي تنتفض كطير جريح وبنظرات متوجّسه فاحصه قائله لي : ان الموقف الذي كلانا فيه يستدعي  الحزن والحيطة والحذر .. يستدعي  ان تستفت قلبك ... ان تحكّم ضميرك بدلا من عقلك ومنطقك الجاحد هذا الذي ما اراه الاّ  موردك موارد  الهلاك ... فأجبتها بإبتسامة واثقه مشوبه ببعض الحزن واجبتها من بين سحابة حيرة كثيفه اطلت  من  بينها كلماتي وانا اتساءل : ياتري  مانحن فيه الآن يستدعي التفكير اولا  ام الحزن؟ ... يستدعي الضمير ام المنطق ...؟؟؟

انّني وبقدر قربي الذي كنت عليه  بقدر ما ابتعد  اليوم ! انني بقدر قربي الذي كان اصبحت بعيدا ! وبعدت المسافه كثيرا بيني وبين هذا الايمان الذي تزعمين ... فأجابتني بثقه واثقه وبحده جامحه قائلة : ان الإيمان حالة وجدانيه وشعوريه نقيه خالصه ولو كان هناك دليل منطقي علي هذه الحاله لما كان للإيمان معني او وجود ... عندها برزت  لي ايها العقل واشهرت سيف منطقك وعلمك في وجهي وكئنك تربأ  بي ان اجيب علي مثل هذه الكلمات ..

ولكأنّك تمزق ماقالته (هاله)  في لحظاااات ...اعلم تمام العلم ان منطقك وعلمك  الرصين والحصين يرفض كل هذه الخرافات ..ولا يراها سوي خيالات تسبح في فضاءاااااات من الترّهات والخزعبلات ,, التي تغرق في بحورها خطيبتي وتستسلم لها قابعة راضيه هانئة البال وراضية بكل حال ... ماذا عساي ان اقول لها , هل احسدها علي راحة بالها وعلي استسلامها الذي اراح قلبها وعقلها معا ...فأحيانا يكون الجهل بالشئ نعمه ..! ام تراي اشفق لحالها ... ولسذاجة ضميرها ... وحينها سألت نفسي ,, هل ياتري ايّا من كلينا يستحق الشفقة والرثاء؟ هل عساي  اكون انا بدون ان ادرك ذلك ؟! يال هول ما انا فيه من عذابات .. وياليتها كانت القااااضيه..الشك يتملكني والحيرة تنهشني وتفترسني بأنيابها الحاده..اتمزق مابين اليأس والأمل...واناارقبك ايها العقل تضحك منّي ملئ فاهك وتسخر  من حيرتي  ..

فالأمور  امامك   واضحه  تماما او هي باتت  كذلك والمنطق   لديك  جلي  ساطع   بشعاع   العلم ونور المعرفه التي لاتقبل   النقاش ..كل   ذلك  وانا واقف  امامك  مشدوه  الفم  منعقد  الّلسان وانا اري سخريتك  مني ومن  حيرتي وبلا شك فالأمر لديك  محسوم ...يتحشرج  صوتي وتتهدّج  الكلمات  في حنجرتي وانا استرحمك ان  تخفّف من حدّة عنائي ومن وطأة سخريتك ..ارجوك  ان تجعل للرحمة مكان لديك,, ارحم   اياما  كنت اظن  فيها اني علي يقين الصواب وطريق  الحق ..ارحم احلاما كنت اجري بها خلف  السراب ظناّ  منّي اني سأطاول النجوم  بيدي  واركب بساط  الريح لنعيم  خالد  ابدي  ..

ارحم قلبا  ملأه وهما عذبا لطالما سقاه من كؤوس  الأماني ووعود الغفران والسعاده  ...ومع  كل توسلاتي  لازلت  اري ضحكاتك  وسخريتك من كل ماضي المغيّب ..المقنّع  بقناع الروحانيات ونور ويقين المعتقدات ... من  اي حجيم اتيتني ؟  لابد  انك  رسول  من الجحيم ..جحيم  العقل والتفكير اللذان  احكما قبضتهما علي وعلي كل كياني ... ولكن دعني  اسألك سؤال ؟  لماذا انت وحدك دائماتملك الحقيقة  كامله شفّافه خاليه من اي تجميل  او رتوش خادعه ,,حقيقة عاريه .... عااااااريه تماما ؟؟؟؟! لماذا انت وحدك  دائما وابدا سيد الموقف والآمر الناهي المسيطر الذي يدع الحد الفاصل  في كل الأمور ؟؟؟ انت فقط ..لماذا لماذا لماذا ؟؟؟ ...

اعتقد  ان  لك  كل الحق في ان  تسخر  منّي .. وكيف لا وانا الذي قضيت عهدا طويلا من  حياتي في  التزييف  للحقائق وتعوّدت طيله مامضي من عمري علي التجميل والرتوش ووضع  المساحيييق  لكل  استفهام او سؤال او حتي خاطرة كانت تمر ببالي وكانت اقرب وابسط  اجابه ( لاتسألوا عن اشياء إن .............)  الي آخره ..انها  اجابة مريحه ..لكنها  كانت تقتلك  ايها العقل ببطء ... كانت تشل حركتك قبل  ان تبدأ وتميت  تفكيرك قبل ان يولد !!!! لكنك  لم تقف عاجزا  لفتره  طويله  امام هذا  الخلل وتلك الحكايا المصفوفه التي طالما كانت تثير ضيقك ونفورك بل واشمئزازك ..لكنّك هزمتها  وحاربتها بمنطقك وحتميّتك ..وبالرّغم من انّك  اانتصرت في النهايه إلاّ  انّي  لازلت  اراك  واقفا تهزأ  بي وتتأمّل  بإستخفاف ما انا عليه  من  حيره ...هلع ... قلق ...شك ...انّي  اقف  في منتصف  الطريق  حائرا بينك وبينها ..انها  معشوقتي وحبيبتي (هاله)  انّها لاتريدك انّهاتلعنك ,,تبغضك ... وانا ماذا انا وماذا عساي  ان اكون؟ او ماذا عساي  ان افعل؟؟؟ جلست  معها جلستنا الوديه المعتاده قررت في هذا اليوم ان اقرّبها منّي من تفكيري وان اذكّرها بحبنا وارتباطنا القوي المتين ولتعلم انه اقوي من كل معتقداتها وايمانها الذي بات ساذجا جدا بالنسبة لي وليس له اي مبرر ولا اي تفسير منطقي !..

لكنها لم تلبث بعد ان تبادلنا كلمات تحمل من العتاب اكثر مما تحمل من الشوق والعاطفه وحاولت  سريعا ان تجذبني لحلبتها وبدأت تصارعني  بل انها كانت تصارع افكاري وتصارعك انت ايها العقل وانطلقت  صفاره الحكم معلنة بدأ المصارعه وانهالت ضربات افكارها علي علي روحي وعليك ايها العقل ..تري هل ستستطيع مقاومتها ؟ تري من منكما سيغلب وسيكسب الجولة لصالحه ؟ تمنيت من داخلي ان تكسب معشوقتي الجوله! صدقني ايّها العقل لقد تمنّيت لها ان تتغلّب عليك !..تنميت  لها ان تهزمك ايها المنطق ! كم كنت سأكون سعيدا غاية السعاده لو كانت  هي  المنتصره! اراك الآن تتعجب مني وبدهشة لاتخلو من سخريه تقول لما الهزيمه ؟! : وهل يتمني احد الهزيمة لنفسه امام خصمه !! لكن ماذا لو كان الخصم هو ذاته الحكم !؟ ماذا لو كان خصمك جزءا منك ! انت بالطبع لم ولن تكون ابدا ما في مثل موقفي هذا ,, فمنطقك لايحتمل ولايقبل مجرد وجود ذا المعني ابدا ...

واري اني امامك في موقف لا احسد عليه ... وعندما بدأت (هاله)  تنهال بضربات موجعه من الكلمات او هي حسبتها كذلك ... وهي تسألني ... من خلقك .؟ هل خلقت نفسك بنفسك .؟ اتعلم ماهو مصيرك بعد الفناء.؟ وكيف ستواجه هذا المصير المعتم عندما ستكتشف فداحة وبشاعةجرمك وحقارة مااقترفته في حقّ الإله العظيم خالقك وموجدك وموجد كل شئ ؟ انك ستندم حيث لاينفع الندم .وستثتغيث حيت مامن مغيث ... وعند تلك اللحظه  نشبت ايها العقل اظافرك في جسد ايمانها وعقيدتها الراسخه ولم تترك لي لحظة او فسحة من وقت ولو لثانيه واحده حتي اساعدها علي ان تصمد امام جبروتك ... ومزقت بسكينك البارده نياط قلبي وقطّعت اورده وشرايين حبّي حتي نزفت تماما وانت تجعلني اسألها قائلا : اجيبيني انت اولا هل  هذا الإله الخالق ان كان حقا خالق هل هو (اله  سادي,, نرجسي ) هل هو الي هذه الدرجه لايحب ولايهتم سوي بالوعيد والتهديد والعقاب والتعذيب ..؟ اخبريني انت اولا لماذا خالقك وخالق الكون كما تدعين لايعبأ بشئ الاّ  بالتذلّل والخضوع له فقط ...

ولا يهتم بشئ سوي ان يري عبيدا يتضرّعون له اناء اليل واطراف النهار ! ؟ لماذا يتلذذ  عندما يجد من يضيّعون من وقتهم ويهملون مصالحهم بل ويعطلونها ويتنازلوا عن كبيريائهم من اجل يسجدوا ويركعوا ويخشعوا بكل ذل وخضوع لهيبته المزعومه !؟ لماذا يقربهم اليه ويكونون هم الأقرب فقط عندما يسجدون !؟ او بالأحري عندما يكونون في اضعف واكثر الأحوال ذلاّ ؟!! هل هذا هو العدل ؟ وهل هذه هي الرحمه ؟ وهل هذه  هي العظمه ؟!!  ام انها نرجسيه او ربما مرض او علّة بالنفس  تحتاج  لعلاج ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! هل يعقل ان يكون هناك اله بهذ المواصفات ؟ ام انها ترّهات وخزعبلاااات بشر اراد بها ما اراد ليخضع بها من اراااد ! ؟ الا ترين معي ان البون شااااسع  بين ماترينه في خالقك المزعوم وبين صفات الرحمة والنبل والعدل والحنان والعظمه !!!! فارتد  طرفها ناحيتي وبنظراات حارقة سااخطه جازعه وهي تقول لي : كيف تتجرّأ  علي خالقك واله الكون بكل هذا الهراء الذي  تغرق في ظلماته حتّي اذنيك ؟!!! اذن  من يشفيك اذ مامرضت ؟ ومن بيده امرك اذا ما ابتليت ؟  ومن يعطيك اذا ماسألت ؟ ومن يملك زمام امر كل خليّه في جسدك وكل نبضة في قلبك ؟ ومن هو الذي اذا شاء اسكتك في لحظه ؟ وبأمر من تخطوا كل خطوة تمشيها ؟ولأمر من يخضع الكون كلّه ؟ اليس لخالقه ؟ اليس لموجده من العدم ؟ اتستكثر عليه بضع اوقات تتعبد له بها وتشكره علي نعمة التي لاتعد ولاتحصي !!!! ومن  ومن  ومن ؟؟؟؟ وانهالت بلكمات من كلماتها التي ظنّت بها انّها صعقتك ايّها المنطق ؟ ولكنّك وبكل ثقة وضعت ساقا فوق ساق وبإبتسامة مغرور واثق امرتني بلانقاش فسألتها قائلا : هلاّ  اجبتني قبل ان تكملي تساؤلاتك وهجومك الذي تشّنّينه علي ...

لماذا يضع هذا الإله نفسه فوق التصوّر والمنطق ..؟  لماذا يختفي ويتواري بعيدا عن الأنظار والأسماع او حتي شئ من ظل او مجرّد خيال او خيط يدلّني علي وجوده او قربه منّي ؟!!! ان كان حقّا قد انعم عليّ   بكل هذه  النعم ,,  لماذا  اذا اناديه فلا يجيب  ؟  لماذا اصلّي له واكلمه فلا يرد؟ لماذا لا اسمع حتي صوته ؟  ان كان يضنّ عليّ ويربأ بنفسه علي ان يظهر لي او لغيري من عبيده اوخلقة المزعومين ..فلماذا حتّي لا اري ظلا من خياله او حتي همسا من صوته ؟!!  لماذا اذا لا اري حتي دليلا يثبت لي ولو من بعيد انه حقيقة وليس مجرد كائن غريب غااامض وعنيييييد ؟!!! لماذا لايهبط  من سماء عليائه ويتواضع الي مستوي عقلي الضعيف المحدود الذي يزعم انّه خالقه واعلم  به ليرني نفسه  او علي الأقل  يشعرني بخيط او شئ  المسه واحسّه واثق به ليدلّني علي وجوده بالقرب منّي   لماذا لا  لماذا ؟؟؟!!  لماذا يريدني  دائما ان اؤمن به غيبيّا ومن دو حتّي

  ان اتأكّد ولو بأقل قدر  ثم يكافئني بعد ذلك ؟ لماذا لابد  ان ندفع الثمن اولا من المعاناه والعذابات والحيره  والشك حتّي نحصل  علي  النعيم .؟؟؟!! ا ن  لم تكن هذه  هي  السّاديه بعينها والقسوة  بذاتها  فماذا عساها ان تكون اذن ؟؟؟؟!!!حقّا ياله  من  خالق واله رحمانا ورحييييم !!!!!!انا مجرّد بشر  لا احتمل كل هذا الغموض وليس  بإستطاعتي حل هذا اللغز حتّي لو كنت  شيطانا  رجيييم !!!!! لماذا يتركنا لهذا الغموض ان كان حقّا رحمانا رحيم !!!!!!! وهو جالس فوق عرشه يتفرّج ويتسلّي بعذابات كل البشر بل كل الكائنات !!! لماذا يترك الأطفال الأبرياء تموت في  الحروب الطاحنه ومن شده الأمراض  المزمنه دون ذنب اقترفته ؟؟؟!! لماذا يترك العالم وحيدا ويتخلّي عن هذة الأرض التعسه والتي يتركها للأوبئة والفيضانات والزلازل والبراكين التّي تجتاح العالم بأسره بلارحمه وبلاهواده؟؟؟ وهو يسمع ويشاهد كما تدّعين او كما تظنيين ؟  لماذا ان كان موجودا حقّا يترك  الحيوانات الضعيفه لتصبح فريسة  سهلة بين انياب حيوان مفترس ؟  هل حقّا خلقت تلك البهائم المسكينه من اجل هذا ؟ ام انه قانون الطبيعة والكون التي لاتطلب منّي ان اتعبّد لها ثم تتركني للحيرة لتنهشني والعذاب الذي ينتظرني ان سألت او ناقشت ؟

لماذا لم يرحم كل هؤلاء المرضي الذين ماتوا من شدة مرضهم وهم ساجدين  خاضعين بين يديه ؟!! لماذا لم يرحم هؤلاء اللذي هدّمت فوق رؤسهم دور العباده وهم يتضرّعون له خشيه ورهبة من وعيده وعذابه ..وطمعا في جنته وخوفا من حسابه وعقابه ؟  لماذا لا يهتم بشئ سوي الوعيد والتهديد لكل من يخالف قولا من كلامه الذي في كتبه المزعومه ؟ وكأنّه لايدرك غير لغة التنكيل والتعذيب لكل من يخالف او يسأل ولايجد من مجييييب ؟! انا لم  اطلب منه ان يخلقني ...

ولم يكن بيني وبينه ولا حتّي  شبه اتفاق او عقد علي تبادل المصالح بيننا فأكون انا العبد المخلوق الضعيف امامه وهو المنعم الخالق الذي يتوجب عليّ ان احمده واتضرّع له واتدلّه في عشقه واترنّم بنعمه ... ياله من اله شرّير !!! لايجد متعته سوي في الإذلال والإخضاع !!! اين  الرحمة والعدل في ان  يترك كل هذه الكوارث الطبيعيه والأمراض والفيروساات تفتك بالمخلوقات ويترك الحيوانات تفني وتنقرض  ثمّ يدّعي انها من صنعه ..وبعدها يطالب  البشر ان يخضعوا ويتضرّعوا له بكل اذلال وخشوع ودون  ان يعترضوا او حتّي يتساءلوا!!!لماذا لم يخلق  الهك هذا جنّة للطيور والعصافير والحيوانات الأليفة المسكينه ؟ ولماذا لم يخلق جحيما وتنكيلا للوحوش الضاريه المفترسه الشرسه ؟ لماذا ترك مصيرهم للتراب فقط؟ لماذا لم يخلق لهم البديل ؟ او يخلقهم علي هيئة غير تلك الهيئة الشرسه المتوحشّه ؟..

لماذا يصمت ويسكت ويكتفي بدور المتفرّج ان كانت لديه كل الحلول التي لا تخطر علي عقل بشر؟!!!  ان كان بيده حقّا ان يرحم الضعيف او يمنع عنه كل مايحدث فلماذا يتركه يتخبط في غياهب الحياه السحيقه المظلمه ويتركه يتصارع ومن ثمّ يمرض ويموت دونما ادني تدخل منه ؟؟؟؟!!! هل لهذا حكمه !!! يالها من سخريه !!!! انها حجّة العاجز .. ودليل التّائه ... الذي لايجد له مخرجا سوي هذا الإدّعاء الباطل ... وبعد كل هذا تؤمنين له وتخضعين !!! وبه تصدّقين !!! لو كان هناك اله حقّا لما ارتضي لهذا الكوكب المنكوب او لهذه المخلوقات كل مايحدث ... لو كان عظيما لما قبل بكل هذا  العبث القدري الصّاخب !!!! يااااله من اله وخالق عجييب وغريييب !!!! اراه لايري سوي نفسه .ولايحب سوي مجده !!! واقتربت منها وانا اقول هامسا وبنبرة حزينه :  الاترين ان ذلك محض خيال وعبث لاطائل منه ..

الم تدرك بعد انه كائن خرافي وهمي بشري يحمل صفات من ابتدعوه ليركن اليهم من يريدون خائفيين ويهرعو اليهم طااائعين ... انه  التزاوج بالإتّفاق والتراضي ياعزيزتي بين الدين والسياسه ,,حتي اذا ما تكاثرا انجبا لنا شعوبا طائعه خاضعه لاتملك من امر نفسهاشئ... إنّها عبقريّه الإخضاع بالترهييب والترغيييب لمن يسمع ويطيييع وإلاّ لايلومنّ  الاّ نفسه .... كل هذا وهي تنظر اليّ بنظرااات هائجة اطاائشه  متفحصّه متوجسّه لكأنّما تتأمّل مريضا  عقليّا او هاربا من مشفى للمجانييين !!!!! وبنبرة حزينة والدموع تكاد تهطل بغزارة من عيني قلت لها : كنت اتمنّي ان اكون مخطأ ... كم كنت اتمنّي .. لكن وجدت المنطق والأدله والإثباتات اتحدّت جميعها ضدّي في مؤامرة واحاطتني بأسوار ضخمه وسدود منيعه قويّه من العلم واليقين الذي لابقبل الشك ...

فأجابتي بشجن اطبق  علي صوتها المختنق قائله : اذن انت ترسم حدود النهايه وتضع الحواجز وتسدل الستار علي كل مابيننا .. وبنبرة اشد شجنا واعمق حزنا قلت لها وانا اركع امامها متوسّلا : فلتذبحيني بسكّين ايمانك ودينك ولتقتليني بقوّة معتقدك ويقينك ولتثبتي لي انّي علي ضلال وما اقوله خيال بخيااال ... فلتسكتي صوت العلم الجهوري ولتخرسي لسان المنطق الحتمي ولتطمسي عين الحقيقة كامله.. ان استطعت فلك مّني كل الولاء والطّاعه ...

وها نحن ذا في قلب المعركه ... فليظهر الإله المزعوم وليثبت وجوده وليعلن عن نفسه لعباده المساكين المتضرعّين ..وليرينا معجزة من معجزاته ليشفي بها كل مريض بدون دواء !!!! وليعطي كل محتاج لكساء او غذاء !!! ولا تقولي لي ان زمن المعجزااات قد انتهي ولم يعد الإله المسكين قادرا علي الإتيان بمعجزه ... هذا ان كان هناك معجزااات من الأصل ... تري هل كبر الهك واصبح طاعنا في السن وخااارت قواه فهو لايستطيع فعل ما اطلبه ؟؟؟!!! وفي وسط  موجه  من الصمت الرهيب المريب اجابتني بثقة قااائله : الم تسمع عن كل هؤلاء المرضي المؤمنين المصليّن الذين كانوا للإله دائما متوسلين خاضعين  ثم شفاهم الخالق العظيم بدون علاج او دواء سبحانه وتعالي عمّا تصفون !!!

 ألم يصل الي مسامعك قصص هؤلاء المحتاجين اللذين وجدوا امام ابواب بيوتهم الكساء والغذاء والدواء من دون ان يعلموا متي او من ؟؟! انّها من فيوضات رحمته وواسع بركاته سبحانه وتعالي عمّا تصفون!!!  فضحكت بصوت متهدّج مشحون بحزن غاضب هائج وانا اقول لها :  لاتزيديني شقاء علي شقائي وحزنا علي حزني... انّك كمن يفسّر الماء بعد الجهد بالماء !!!اري انّ ربّّّّّك والهك يختار من عبادة المؤمنين الخاشعين له السابحين في تأمل ملكوته بعض منهم ليشفيهم ثم يترك البّاقين يتضوروا جوعا ويموتوا الما ووجعا !!!! ام انّه ياتري يعطينا مجرد مثال بسيط علي قدرته الجبّاره فقط وليس الاّ.. ثم لايلبث ان يكف يديه الكريمتين عن ايّ شفاء او كل عطاااء ..

ياله من عدل ظاااالم !!!وما ابشعها من صورة مشوّهة للرحمه والشفقه والعدل الإلهي!!!!!! ام انّه منشغل وليس لديه الوقت الكافي لشفاء كل المرضي او العناية بالمحتاجين والمساكين!!! هل ياتري لأنّه اكبر واسمي من ان يضيّع وقته الثمين مع مثل هؤلاء الرعاع !!! ام لأنّه يري انّهم فقط مطالبون بعبادته والتضرّع له عرفانا بالجميل لأنّه يكفيهم شرفا انّه خلقهم واوجدهم ومن فيض نورانيّته وعظمته ابدعهم !!!! ومن بعد ذلك فليذهبوا للجحيم وليمرضوا واو ليجوعوا واو ليشقوا او ليتعرّوا.. هذا امر لايعنيه ولايهمّه بتاتا فهو الإله الأوحد وكفي !!!!!! هل هذا اله حقيقي ؟!!!! اشك ..اشك كثيرا كثيراااااااا ....

انّه اكبر واقوي مسمار ادقّه في نعش الدين بل كل او اي دين ... انّها لقصص واساطير خرافيه انّما جعلت للسيطره واختلقت للتخويف والتحكّم وانا اربأ بنفسي علي ان اصدّق  مثل هذه الخيالات .. اعلم ياحبيبتي اني قد اكون صدمتك .. او انّني قتلت بداخلك اخلاصك لدينك ولإلهك والذي كنت تحسبين انّ  فيه خلاصك ...عندها وفي تلك اللحظة التي لن انساها ماحييت ارتعدت وانتفضت حبيبتي (هاله) وابتعدت عنّي وبحزم قائد حربي اصدرت اوامرها لجيش من الكلمات انهالت من بين شفتيها كسيول من سيوف وهي تقول لي : بل انّك دققت اوّل واكبر واآخر مسمار في نعش حبّنا وكل مابيننا .... انت الآن بعيد عنّي كل البعد,,فلتبتعد بقدر ماكنت قريب ...

ولسوف اكرهك بقدر ماكنت حبيييب ! لن اسمح لمخالب  افكارك ان تفترس وتنهش وتسمّم ماتبقي ليا من روح مؤمنه تقاوم عنادك ,,ولتبقي  وحيدا بعيدا غارقا في فسادك .... فالمرض قد استشري بداخلك والجرح تسممّ ولم يعد هناك بد من القطع والبتر .... إنّي  اسألك الرحيل ... ارحل من حياتي للأبد .... ومضت وقد تركت خلفها دموعا صااامته خرساااء تنساب فوق وجهي وتمزّق نياط قلبي قبل ان تغرقه في بحورها السوداء ..وحينها التفتت  اليك ايّها العقل وانا اسألك ماذا كان سيضيرك لو تركت ليا المجال لأتركها تكسب الجوله ...؟ ماذا كان سيضيرك ايها العقل لو لم تحكم قبضتك علي ؟ ماذا  لو كنت تركت ليا فسحة او متنفسّا من العاطفة التي دفنتها في اغوارك السحيقه ؟  الا يجدر بك ان  تتقبّل  الهزيمة ولو لمرّه واحده من اجل حبيبتي التي كانت ؟الا تتنازل ايّها العقل عن كبرياءك ولو لبضع ساعات او حتّي لبضع دقائق !!!!يالك  من مغرور  متعجرف  قاس ..

لاتعرف الهزيمة ابدا ولاتعترف بها ...انّك سيف  علمك البتّار وقوّة منطقك لايعترفان بالحب ولايعرفان العواطف ولايسمحان بالمجامله او المداراااه ... الا تعلم  ايّها العقل ان عين الرضا عن كل عيب كليله وعين السخط تبدي المساوئ...لكن كيف لك ان تعلم او تقنع بتلك امور ؟ انّها خارج دائرة منطقك وخارج حدود حساباتك التي لاتعرف ولاتعترف الاّ باليقين وبالدليل ومن ثمّ الدليل .. آآآه منك ايها العقل ثمّ آآآه .. اذقتني مرارتك وعلّمتني مخافتك ....

والآن اسير وحدي اصارع تلك الحياة وتصارعني ... وانا انظر حولي رافعا راسي الي السماء ابعثرها بنظرات فاحصه وانقّب فيها وانا حائرا وكأنّي اتلمّس وجودك ايّها الإله ..هل انت حقا قد تكون موجودا ؟ اجبني !! انّي اتساءل ..ان كنت حقا هناك فلتخمد ثورة الشّك ولتطفئ نيران الحيرة التّي قتلتني وتقتلني في كل لحظه ...اجب اجبني ... ولتقذني من عذاباتي ... اما من مجيب ..اما من صوت يقطع لسان العقل السليييط هذا ؟!!!وتساقطت الدموع الخرساء الكسيحه من عيني وانا اردّد قائلا: لقد تعلّمت منك ايّتها الحياة ان  ابكي في زاوية لايراني فيها احد  ثم امسح دموعي واخرج للنّاس مبتسما ...

لكنك ستظلّين عزائي الوحيد ايتّها الدموع فأنت لقلبي كالماء للسمكه...لقد  ايقنت انّه ليس المهم ان يموت الإنسان قبل ان يجد الحقيقه ويحقّق فكرته النبيله ..بل المهم هو ان يجد لنفسه فكرة نبييله قبل ان يموت ....إن الأفيال عندما تشعر بقرب نهايتها ودنو اجلها تذهب للمقبره في انتظاااار النهاية في هدوووووء ,,  هناك صمت انيق لايسمح لنا بالبوح  مهما كاااان الوجع ....

بقلم   ( منال خليل)















































































































































































































































































  • 3

  • بلا عنوان
    الحريه هي وطني وابحث عن الحقيقه ثم ارسم بالكلمات قصاصات ادبيه هي قصص وروايات تحكي وتشي بكل مابداخلنا من حكايات ورغبات ونزعات وأسرار
   نشر في 24 ماي 2020  وآخر تعديل بتاريخ 28 شتنبر 2020 .

التعليقات

Dallash منذ 2 سنة
روووووووووعة...دام المداد
2
بلا عنوان
اشكرك اخي العزيز هذا ان دل علي شئ انما يدل علي انك مبدع وموهوب لذلك لديك ذااائقه ادبيه وفنيه تقدر بها ماتقرأه اشكرك كثيرا هذا لطف منك
بلا عنوان
اشكرك هذا لطف منك وان دل ذلك علي شئ انما يدل علي ذائقتك الأدبيه والتي تقيّم بها ماتقرأه وذلك لأنك موهوب فعلا ولديك ابداع حقيقي . اشكرك علي لطفك .
Dallash
تحياتي اختي الفاضلة الكريمة

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !

مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا