التركيب المجهري للنسيج الفضائي ، العلاقة بين الارض والقمر - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

التركيب المجهري للنسيج الفضائي ، العلاقة بين الارض والقمر

.محمود بدر الرسلان

  نشر في 08 أبريل 2017  وآخر تعديل بتاريخ 14 أبريل 2017 .

لدى تشكل الكوكب وتجمع مادته ، اي تجمع كثيف للقوى الموجبة او الضغط الموجب ،تجعل خسفا في النسيج الفضائي الذي يشبه في جوهره خلايا النحل السداسية ،جدرانها خيوطا من الطاقه البيضاء او الموجبة ، وداخلها الثقوب المجهرية . من المادة او الطاقة السوداء ،ذات الضغط المنخفض،

هذا الخسف يكون على شكل فقاعة او حيز مداري يتميز عن الفضاء الخالي من التأثير ، يشوه النسيج الفضائي بحيث تشد خيوط الطاقة البيضاء ما يؤدي الى انتفاخ الثقوب المجهرية . في المحيط القريب ويجعلها اكبر حجما ،وبالتالي اكثر قيمة في الضغط السالب، والشكل يبين مقطعا في النسيج الفضائي المجهري،

 خلايا جوانبها من خيوط الطاقة البيضاء وعقد جسيمية وداخلها الثقوب المجهرية وكثيرا ماتشبه طريقة عملها خلايا الدماغ في نقل الضوء والطاقة، وهذا النسيج قابل للشد والانضغاط والتشوه،والتهتك احيانا نتيجة البرق والانفجارات مما يحرر الطاقة السوداء السالبة من الثقوب المجهرية ،مايعلل ان الانفجارات لماذا هي بؤر للضغط المنخفض

وعليه فان مايبدو ان الاقمار تنجذب الى الارض بفعل الجذب المغناطيسي ليس كافيا، وانما بقانون الانتقال من وسط الضغط المرتفع الى وسط الضغط المنخفض ،وقد انتبه اينشتاين الى ضعف المغناطيسية ، وخرج بقانون. القصور الذاتي. واليوم تاكد العلم من ضعف تأثير الجاذبية المغناطيسية ،ونادوا بنظرية القوى الاضافية،ولم يحددو طبيعة هذه القوى.والواقع ان تعليل ذالك تحت عنوان انحناء الزمكان هو غوص في مجاهيل تغلق البحث في هذا المجال،

ان العلاقة بين الارض والقمر ليس الجاذبية والقوة النابذة مباشرة وانما عن طريق وسيط ثالث هو التركيب المجهري للنسيج الفضائي،يصنع فروقات الضغط في المجال الفضائي للارض بشكل متدررج وتأثير الفقاعه القمرية المشابهة الخاصة بالقمر،وبمعنى اخر فان العلاقة بين الارض والقمر ،مجرد فقاعه فضائية قمرية تسبح ضمن حييز مناسب من الفقاعة الفضائية الارضية ،الامر الذي يؤمن المرونة والامان من الانفلات او الاصتدام،رغم تأرجح المسار القمري،

ان مايمسك الطير والطائرة في الجو هو الضغط السالب في اعلى الجناح، والغواصة والسمكة في الماء هو الضغط السالب داخلها،

والبذرة الطائرة هو الضغط المنخففض في شعيرات الكرة المحيطة.



كذالك القمر انما يمسكه الضغط السالب المطلق او الثقبي في الفقاعة الفضائية القمرية،نصف قطرها 100000 كم عند حدود مدارية مناسبة، من الفقاعة او الخسف الفضائي للارض بنصف قطر يقارب مليون كم، بينما نصف قطر الخسف الشمسي يصل الى عشرين مليار كم ،هذه العلاقة لاتسمح للقمر بالانفلات او الاصطدام بالارض،ولو حصل تغير في سرعته،كما يبين الشكل.

النسيج الفضائي المتوازن تتقاسمه نوعان من طاقة الضغط،

الطاقة البيضاء الموجبة المتمثلة في خيوط الطاقة والعقد الجسيمية،

والطاقة السوداء السالبة من المادة المظلمة او الثقوب المجهرية،

ويمكن ان تتغللب واحدة على الاخرى،

ويمكن ان يكونا معزولين كطاقة ضغط موجب مطلق في النجوم والكواكب ،كمادة وضوء وغبار.

اوطاقة ضغط سالب مطلق في الثقوب السوداء كمادة مظلمة،

كفرنبل 2017



  • 2

   نشر في 08 أبريل 2017  وآخر تعديل بتاريخ 14 أبريل 2017 .

التعليقات

أدار عقلي المقال
0

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا