نادى المنادى يا عرب - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

نادى المنادى يا عرب

شعر بقلم عمرو عثمان

  نشر في 13 يناير 2018  وآخر تعديل بتاريخ 13 يناير 2018 .

نَادَى الـمُنادى يا عَرَب..

لم يجد إلا السُكَات..

أتعود الروح فى جسد..

لا يفارقه المـمات..

فكيف تدار جنتكم؟!

وإن كانت بجنات..

أرونى حتى تَقَرَّ عينى..

أنكم لستم رُّفَات..

تُعادُ مَشَاهِد العِزه..

فألقى العِز مَكسورا..

يُدارى امامهُ سورا..

ليحمي عُروبَتى شَجْباً..

وحقاً بات مَهدورا..

كَنِساء إلتَقَت مَيتم..

فثارت تَفتعل نَدباً..

على أوطانٍ ظَنناها..

فى غفلةٍ ،، وما نَدرى..

بأن العز مقبورا..

وأن الذل منشورا..

وأن الطفل مَجْبوراً..

بأن يَحيَى بحُكامٍ..

سَتحظُر كُلَ ما يَحلُم..

تُبيحُ كُل مَحظُورا..

وتَمحِى كُل ذِى حَق..

وتَرفع كُل ذِى زورا..

يُعِدوا شَبابهم جُنداً..

مَصابيحاً و قِنديلا..

يُضاءوا لأجل حُكمِهما..

يُطفَئوا جيلاً فَ جيلا..

فعُذرا يا شَبابهما..

أَبَعد السُكنه فى قَبراً..

تموتُ لأجلِهم جَبراً..

وليس لأجل أوطانٍ..

وليس دفاع عن دين..

نادى المنادى ياعرب..

لن تعيشوا أمنين..

يا شباباً صار مسخاً..

بعد موته المبين..

كيف لموتكم جنه..

تسكنوها خالدين..

أتعود الروح فى جسد..

لا يفارقه المـمات..

فكيف تدار جنتكم..

وإن كانت بجنات..

أرونى حتى تقر عينى..

أنكم لستم رُّفَات..


  • 2

  • AmRo OsMaN
    رأيت الأسود ضيفا على الوان الطيف فى مجتمعنا العربي، رأيت السياسه مرضا نفسي ، رأيتهم يتربصون ويكرهون ويبغضون الحق، رأيتهم يهللون ويفرحون ويراقصون الباطل ، ليسوا كغيرهم على الاطلاق، شعوب تعيش وطنية راسخه صنعها لهم حكام ...
   نشر في 13 يناير 2018  وآخر تعديل بتاريخ 13 يناير 2018 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا