غبار الذكريات - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

غبار الذكريات

  نشر في 25 أكتوبر 2016 .

وقفت على مشارفه ، فلم يحتضني ولم يبالي بوجودي ، فظننت أنني ضللت الطرسق ..

وكانت نفسي تحدثني بالرجوع ، وتساءلت : أليس هو الذي كان منبع ذكريات الطفولة ؟! نعم إنه هو ، فقلبي وثب مضطربا حينما رآه ورجع إلى الخلف بشريط الذكريات .. أصوات المرح تعالت في أذني ، وفمي همس بأهازيج وأناشيد الطفولة .. وعنئذ أسعفتني عيناي بالدموع ، وقلبي تفطر حزنا وأسى .

وحينما تقدمت ، شعرت أنني أدخل مغارة لا سبيل للخروج منها ، فهي تزداد ظلاما مع تقدم خطوات قدماي ، ثم لاحظت انبعاث نوارا خافتا ، يبتسم إلي ابتسامة خفيفة مليئة بالعطف والحنان .. ترى !! من أين ينبعث ذلك الضوء ؟! وماذا تعني هذه الابتسامة ؟ّ!

هرولت مسرعة للبحث عن مصدر الإضاءة ، فوجدتها صرة رثة ، كتب عليها بالغبار " ذكريات " ، فلما فتحتها تدفق منها سراجا منيرا كشف عن الظلام ، وتناثرت الذكريات ، فحولت المغارة إلى كون مشرق منير .. فسألته : " لماذا أظلمت حينما قدمت ؟! ، لماذا أنكرتني وعملت على تجاهلي ، ورفضت الاعتراف بي ؟! " فأجابني : " إنه الزمن " ..

آه ، آه يا زمن !! لما فعلت بنا ؟! لم بعثت ببراثن النسيان كي تنهش فيما بقي من ذكرياتنا ؟! لم قتلت روح الفرحة فينا ، وتركت غبار الوجع في ملامح بسمتنا ..

ويحها الأيام كيف عذبتنا .. فياليتها تعود بي إلى ذلك الماضي الحاني بين الأهل والأحباب ..


  • 1

   نشر في 25 أكتوبر 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا