" أيهما يصل اولا الدروب ام سالكيها؟! " - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

" أيهما يصل اولا الدروب ام سالكيها؟! "

دروب

  نشر في 06 شتنبر 2019  وآخر تعديل بتاريخ 06 شتنبر 2019 .

لطالما تساءلت : ايهما يصل اولا الدروب ام سالكيها؟!

تثور الهموم ليلا،فإذا اقترب الفجر هربت كسارق ملثم لا يعرف وجهته..

لا أعلم سببا في الجري خلف الذاكرة..ولا أعرف دواء لمحيها، لربما معولا يطحنها.. لربما!! او ربما احفزها على الهروب من نفسها،شعثاء بغبارها المتراكم ، مخيفة مروعة من هول ما رأت؟!

يقولون: "الغريق يتعلق بقشة"..مقولة لا أثق بها، ماذا لو صنع الغريق لنفسه قنديلا ملونا عله يخرجه من ظلام الوانه؟!

اصبحت اشرق بشربة ماء تتحشرج في الحلق..تكاد تخنقني!!

احدق في مرآتي، لا أرى إلا هدوئا مخيفا لا امتثله، وأتساءل: هل هي الشيخوخة..هل هو طول الطريق، ام هي حكمة في نهاية العمر؟!

يقولون ايضا: " لا حياة بدون نسيان"..مقولة استهجنها!!..هل بالإمكان أن نتناسى مرارة الهزيمة، هل فعلاً نسيان الهزيمة هو أيضا هزيمة؟!

هل تنطبق علينا الآية "آتوني زبر الحديد أفرغ عليه قطرا" لنبقى محاطين بها داخل أقفاص وهمية .. عقد معقودة معقدة ..هل ستبقى هذه الأقفاص متمسكة بنا،ام نحن من يتمسك بها..وما أن نستفيق هل ستذوب هذه الدروع فورا..هل ستموت إن نحن تخلينا عنها؟!..اصبحت اجسامنا ميتة المشاعر، براكين الأفكار توشك على الإنفجار..أما ارواحنا فلا تزال في غرفة الانعاش!!

نتغنى بالحرية!!.. عن أي خزعبلات نتحدث؟!..الحرية ما هي الا قوتنا التي يمكننا ممارستها بطرق شتى؛ بأي اسلوب يكون تحت سيطرتنا..نختار الأفعال التي نؤديها بانفسنا.. إن رؤيتنا هي التي نصنع منها عوالمنا من حولنا..يحيط بنا العديد العديد من العوالم التي أتت بالتعارض والتضارب في آن..في الحب، في الصداقة ، وفي الحياة..لا يمكن لوجهتي نظر أن تتوافقا، فإما أن تتداخلا وتتشابكا، وإما أن تتصادما وتتعارضا..

العقل دكتاتور مخيف ظالم، يحاول السيطرة على كل عالم ممكن..أصبح مخادعا ولم يعد خادما لنا بل متحكما فينا..مليء بأوهام وأحلام وزحام..ما هي إلا حواجز تفصلنا عن الحقيقة..!!

"استيقظوا من سباتكم لأجلكم... لأجلنا.. لأجل من تحبون..

ماهر باكير


  • 3

  • DALLASH BAKEER
    سلام على اكتفائي القرب من أحد، سلام علي وعلى اكتفائي ، أصبحت افضل صداقة الكتب ، فهي تعط دوما ولا تطلب شيئاً.. اصبحت أبحث عن الحقيقة في أفواه المواقف..
   نشر في 06 شتنبر 2019  وآخر تعديل بتاريخ 06 شتنبر 2019 .

التعليقات

>>>> منذ 2 شهر
يصعب علينا أحيانا التمييز بين الأمرين... كأن تقول من سبق أولا البيضة أو الدجاجة... لست أدري ربما أحيانا لا يجدر بنا طرح السؤال أو يجدر تجاهله ...
بالنسبة لقولك"العقل دكتاتور مخيف ظالم؟؟ لم أفهم قصدك منه...
تحياتي و دام المداد
0
DALLASH BAKEER
دوما يحاول السيطرة علينا باوهام وزحام واحلام وما هي إلا سراب في أغلبها ..يحاول دوما فصلنا عن معرفة الحقيقة أو تعريتها..دام حضورك
>>>>
قد لا أتفق معك كثيرا... قد يكون موقع نشأة الوهم أو السراب أو الاحلام هو العقل و لكن ما ذلك إلا صورة لحالتنا النفسية لمحيطنا أو لرغباتنا مشاعرنا أوربما لنشأتنا... إلا أنه هو العقل نفسه الذي يعمل على فرز الأشياء و تحديد هويتها تحديدا صحيحا... و هذا نستوعبه عند رؤية مثلا الفصام عند شخص معين... تختفي عنده قدرة العقل على التمييز بين الوهم و الحقيقة... و يظل يعيش بين أصوات غير حقيقية و خيالات غير حقيقية لا يمكنك إقناعه بأي شكل من الأشكال أنها غير حقيقية...و ليس إلا الدواء الذي يكبح بعض السيالات داخل المخ هو الذي يسمح بتحسن الشخص.... لولا العقل... ما كنا ما نحن عليه. عفوا عن الاطالة... شكرا لتفاعلك الدائم أخي
Fatma Alnoaimi منذ 2 شهر
(ماذا لو صنع الغريق لنفسه قنديلا ملونا عله يخرجه من ظلام الوانه؟!)
حتما ستشرق الشمس يوما
وان طالت العتمة..
الأرواح الحرة تؤمن ان لكل ليل نهاية
وان طالت الدروب ..
دم حرفك محلقا في سماء الحرية...
2
DALLASH BAKEER
دام حضورك اختي فاطمة ..دام حرفك المتألق

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا