رنيم الحسون "الغريزة" - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

رنيم الحسون "الغريزة"

  نشر في 05 يناير 2020  وآخر تعديل بتاريخ 05 يناير 2020 .

عزيزي القارئ : ما انت على وشك قراءته عبارة عن حقائق من واقعنا المرير فاذا كنت قادراً على فهم كلماتي الآتية فهماً عميقاً فأكمل والا دعك من الكذب على نفسك! 

نحن البشر كائنات يصعب علينا التخلي عن الأموال, الأبناء ,العلاقات العاطفية والسلطة ف كلها أدوات في صراعات للبقاء وليس أي بقاء ... بل بقاء بنفوذ . 

البقاء الذي يجعلنا نتشبث بالحياة لأخر رمق نرفض الموت نرفض التلاشي متمسكين في ذيل الحياة بأسناننا قابلون لترك الإنسانية والتضحية بكل من يعترض طريقنا في سبيل الوصول إلى الغاية وهذا ما يسمى بالـ ( غريزة ) 

السر لا يكمن بالنقص الذي خلقنا به فأنا أؤمن أننا خلقنا في احسن تقويم إنما يكمن بالجشع الذي يهيمن على نفوسنا والتعطش للمزيد 

كثير هم أولئك الذين يعيشون في حيرة ملازمة يتساءلون لماذا وقع هذا ؟

 كيف حدث ؟ لماذا أنا كذلك ؟ والى متى سوف يستمر ؟ 

عزيزي القارئ الحياة ليست إلا أضحوكة تمتلئ بالمتناقضات 

فكم شخص وصف نفسه بأنه من البشر ؟ لكن ينذرون علي انفسهم من اجل تحطيم وخراب وتدمير بحجة الرغبة في السيطرة أليس هذا بحد ذاته تناقض؟ يلهثون وراء أكبر قدر من السلطة وما اعجب واغرب الطرق التي ينتهجونها للوصول لمرادهم .


أنا أؤمن بالحرية التي أساسها ومنبعها الحق وتطبيق العدالة. ولست من أنصار الفلسفة الوجودية التي تعطي الحرية الكاملة لرغبات الذات وشهواتها وتضع لها الاعذار وهذا لاشك أنه أحد اسباب الانحلال والانحراف في المجتمع


الماضي والحاضر في ذبول وتحت المستقبل ألف خط 

كم أمقت هذا الواقع وهذا المجتمع الذي يمثل هذا الواقع.


كل مجرم أو خسيس يتم اصدار الحكم عليه تراه يصيح " الرحمة "!  يطالب الرحمة ليس في سبيل إصلاح جرمه بل خوفاً من الموت, نعم تستحق الرحمة ولكن ليس كما يظن الجميع بعدم تنفيذ الحكم بس بالرحمة في تطبيقه.  وكم من مجرم هرب من العدالة تحت حماية أصحاب السلطة أو كما نسميهم " الواسطات" هؤلاء الذين يدّعون حماية البلاد والوقوف لصالحها وهم في الحقيقة يطبقون مثل " حاميها حراميها " هؤلاء هم اساس الفساد والخراب .


أنا يا من تسمعني ارفض الخضوع وان اكون تابعا للمسيطرين أرفض التقليد الأعمى وبالطبع أرفض التقليد الحزن فالحزن هو ذبول العقل وتقلص الإدراك للمحيط الموجود الحزن يجعل صاحبه محب للوحدة والعزلة ويجعل العقل قابلاً منصاعاً لكل الترهات التي أمامه  فاحذر أن تكن غافلاً عن ماهو في مرأى عيناك 

نحن البشر من طبعنا الذي ولدنا وتربينا عليه جشعون لا يهمنا سوى أنفسنا ونظلم لكي لا نكون على خطأ ننافق لأجل الحصول على مبتغانا نلعب في الدين على هوانا وكأنه بيدنا التحليل والتحريم وإن لم ننجح نضع خرابنا تحت مسمى " العادات والتقاليد " 

عادات وتقاليد وضعت على أيدي أناس خسيسة دنيئة في سبيل حرم المرأة من حقوقها و لوضعها في قفص عقلي بأنها عار لم يجدوا أدلة قرآنية تسندهم في عملهم القبيح ف وضعوا مسميات العادات ف ربينا على العيب قبل الحرام

كم من قرار وُضع وتم رفضه من العامة ولاقوا أسوأ وأدنى العقوبات على تعبيرهم عن رأيهم من قتل ودمار وتجويع علي ايدي اصحاب السلطات الذين يحققون مرادهم في الخوف والاجبار. ربينا على أن المال هو الأساس وأن أصحاب المال هم أصحاب الكلمة الاخيرة هؤلاء الذين يعيشون في ترف شديد يولدون وفي أفواههم معلقة من ذهب يطمعون بالمزيد ويسكتون الشعب بالقليل يريدون كل شيء علي هواهم ممسكين بالبشر كأنهم قطيع يرغبون منهم أن يعيشو في الطريق الذي يرغبونه . 

اعترض فتموت

وأنا أفضل الموت على السكوت.

صرت ارى من تحت التراب في راحة اكثر ممن عليها ان كنت تسألني عن الحقيقة فأنا لا أعرفها  وإن كنت اعرفها لما بحثت عنها وأشغلت نفسي بالتفكير أنا فقط أحاول جمع الحقائق معاً لرؤية الصورة الكبرى. 


- عيشوا حياتكم لإرضاء أنفسكم ولا تتبعوا الفساد فتكملوا باقي أيامكم في تعاسة وضياع



 


  • 11

  • Raneem Alhassoun
    إذا قلت الحق فلا تهتم لمن يرميك بالباطل.
   نشر في 05 يناير 2020  وآخر تعديل بتاريخ 05 يناير 2020 .

التعليقات

حياة محمود منذ 3 أسبوع
صحيح غريزة....واقع...فطرة..حقائق أنا قارئة لم تكذب على نفسها و أكملت مقالك ليست هنا النقطة ..نحن نستوعب ذلك أساساً ..النقطة في محاربة تلك الفطرة وتلك الغريزة سيحصدنا الموت جميعاً لن يبقى مال ولا ولد ولا علاقات لو دامت هذه الحياة لغيرنا ستدوم لنا لكنها ليست لأحد لا خلود على الأرض فَهم الجبابرة ذلك أم لم يفهموا يوماً ما سأموت أيضاً واتمنى أن يكون كلامي هذا أثر علينا أن نجتاز إختبارغريزتنا في هذه الحياة إن ملأ الشر زماننا علينا أن نتذكر اختبارنا في محاربة هذه الغريزة هذا لأن الحياة ممر والمنساق لغرائزه هو الخاسر الأول و الأخير في القرءان الكريم آية رقم 20 من سورة الحديد قال تعالى ((اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا ۖ وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ ۚ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (20) )). ..اعذريني للإطالة لم أستطع التلخيص حتى أن السطور لم تعبر بعد.
6
Raneem Alhassoun
"النقطة في محاربة تلك الفطرة وتلك الغريزة" احسنتي القول .
أماني يازجي
بكيت من تعليقك
Aalia منذ 3 أسبوع
احسنتِ الوصف حقا ...مقال جميل استمري في ابداعكِ بالتوفيق.
1
Dallash منذ 3 أسبوع
احسنت...لي مقال نشرته امس اسمه غريزة
2

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا