أدب الطفل - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

أدب الطفل

  نشر في 28 غشت 2015 .

أدب الطفل – كما يتضح من الأسم- هو الأعمال الأدبية التي تُكتب للمتلقي دون عمر المراهقة. و بالطبع عند ذكرنا لكلمة الأطفال أي من عمر 3 إلى 12 عام ، فإننا نتعرض لمراحل عمرية مختلفة في مرحلة الطفولة نفسها. يقسم علماء النفس مراحل الطفولة في حياة الأنسان إلى 3 مراحل : 1-مرحلة الطفولة المبكرة 2-مرحلة الطفولة المتوسطة 3-مرحلة الطفولة المتأخرة

و بالتالي فإن طريقة تلقي الطفل للأعمال الأدبية تختلف بأختلاف عمره و مرحلة الطفولة التي هو فيها ، فمثلاً الأطفال من دون 6 سنوات يتلقون هذا النوع من الأدب عن طريق سماعه ، من أغاني و شعر و قصص و غيره. و أدب الطفل مثله مثل أدب الكبار من حيث أشكال و ضروب الأعمال الأدبية من رواية و قصة قصيرة و شعر و نثر إلخ.. و لكن بلغة سهلة و ملائمة يستوعبها الأطفال و يفهموها و ترسخ في ذهنهم. و يهدف أدب الطفل في الأساس إلى غرز قيم و غرائز معينة في عقول الأطفال و تعليمهم قيم و مبادئ في الحياة بشكل عام تساعد على تنشئة إجتماعية سليمة لهم و ذلك بأسلوب سلس و ممتع يتناسب مع عقليتهم و لذلك – من وجهة نظري- يُعتبر أدب الطفل نوع صعب من أنواع الأدب في كتابته و صياغته بالرغم من الفئة التي يُكتب لها ، حيث تكمن صعوبته في أسلوب الكتابة و طريقة صياغة النصوص و أنتقاء الكلمات التي تتناسب مع طبيعة و عقلية و بيئة الأطفال الموجه إليهم العمل الأدبي. لأنه من البديهي معرفة أن طريقة تفكير الأطفال تختلف بأختلاف بيئتهم الأجتماعية و طريقة نشأتهم. و هنا يمكن القول أن صعوبة كتابة أدب الطفل تكمن في الطريقة السهلة التي لابد أن يُكتب بها!

و بالنظر لبدايات كتابة هذا النوع من الأعمال الأدبية ، فإن أدب الطفل بدأت كتابته في القرن السابع عشر ، و لقد تم إطلاق مصطلح "أدب الطفل" لأول مرة في القرن التاسع عشر. و قد برز وجود أدب الأطفال على وجه الخصوص في السنوات الأخيرة نظراً لأهميته البالغة في معالجة مشاكل عديدة من جوانب حياة الطفل ، و دوره الهام في التنشئة الأجتماعية ، و أيضاً فائدته الكُبري ألا و هي غرز روح القراءة في الطفل منذ الصغر.

و عند النظر إلى مدى الأهتمام بأدب الطفل في الوطن العربي فنجد أنه يحتاج أن يحظى بمزيد من الأهتمام مقارنةً بما يحظاه هذا النوع من الأدب من الأهتمام في الدول الغربية و في الولايات المتحدة على وجه الخصوص ، على الجانب الآخر لا يمكن إنكار وجود كتاب عظماء في مصر و الوطن العربي في هذا النوع من الأدب أمثال الكاتب الكبير أحمد محمود نجيب و الذي من أشهر مؤلفاته في أدب الطفل قصة للأطفال ربما تكون الأشهر على الأطلاق في مصر في هذا النوع من الأدب ألا و هي قصة "مغامرات في أعماق البحار" و ذلك لأنها تُدرس في المرحلة الأبتدائية في المدارس المصرية ، لما فيها من فوائد تعود على الطفل من قرائته لها في مختلف جوانب حياته الأجتماعية و الفكرية و التربوية ..إلخ. لذلك يجب التشجيع على أنتشار أدب الطفل لأنه أصبح –خاصة في وقتنا هذا- نظراً لكوننا نعيش في عصر العولمة أمراً لابد منه في عملية التنشئة الأجتماعية للأطفال ، و ذلك عن طريق وسائل الأعلام و الترويج لهذا النوع من الأدب و أهتمام المؤسسات المعنية في الدولة به مثل وزارة الثقافة و غيرها من المؤسسات الثقافية في مصر و العالم العربي.



   نشر في 28 غشت 2015 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !


مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا