هَل أنتَ أحمق ؟ مَن يدري ! - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

هَل أنتَ أحمق ؟ مَن يدري !

فكر في السؤال من جميع اتجاهات حياتك ، فمن المهم أن تكون صريحاً مع نفسك " دوماً " .

  نشر في 27 يونيو 2016  وآخر تعديل بتاريخ 03 ديسمبر 2016 .

لا أظن أن أحداً منا لم يكن أحمقاً في مرحلةٍ ما من حياته ، أتود أن تعرف ما هو مفهوم الحمق لدي ؟ 

الأحمق هو من يدع لغيره المجال متسعاً لتخريب حياته ، تدمير أحلامه ، قتل طموحاته ، من يعطي الثقة الكاملة للجميع أو حتى لمن يعتبرهم الجميع بالنسبة لحياته ، من يدور في فلك الناس بلا نهاية فيصبح كالكوكب الأسير للنجم ، هو من يصبح شديد الطيبة إلى أن يصل إلى مرحلة السذاجة التي لا رجعة منها إلا بالمزيد والمزيد من الألم والمعاناة . 

من يعتقد أن العالم سيتوقف لحزنه ، وأن الأصدقاء والأحباء يتألمون وتحترق قلوبهم من أجل اللؤلؤ الذي يتساقط من عينيه بسبب آلام قلبه المسكين ، وهو نفس الشخص الذي يضع لهم الأعذار في النهاية إذا لم يهتموا لأمره .

لا تظنني أخبرك أن الأحمق هو الشخص المتسامح ، كلا يا صديقي . 

التسامح من الصفات التي قلما تجدها في إنسِّي ، ودائما ما يكون صاحبها طيب القلب رقيق ، ولا يستطيع النوم وفي قلبه وعقله غضب على مخلوق من مخلوقات الله ، لكن الأحمق هو الذي يجمع صفتي التسامح والنسيان اللتان تؤديان بكثرتهما للسذاجة المميتة .

الأحمق هو الذي تتخبطه الدنيا وهو يلوم نفسه دائماً وأبداً أنه هو المخطئ في حق الآخرين وليسوا يخطئون في حقه، وبرأيي فإنه مُحق :) 

نصيحتي لك من واقع تجارب الملايين ، كن سيد حياتك . لا توقفها على من لا يهتم لأمرك إلا لمبتغى يريده منك ، لا تتألم إلا لمن يستحق أن تتألم لأجله ، لا تَعِش يا صديقي كونك ضحيةً للآخرين .. أبداً ، فوقتها ستكون نهاية شخصيتك وطموحاتك التي لطالما بنيتها .

قِف بجانبك : ) 



  • 19

  • داليا هاني
    لست كاتبة ، فقط أوظف ما تعلمته في تحويل مشاعري لكلمات لعلها تفيد أحداً أو تمس روح آخر أو تترك أثراً طيباً ، وتنقلني من عناء التفكير لعناء الكتابة واختيار الكلمات والأخير أفضل بكثير :)
   نشر في 27 يونيو 2016  وآخر تعديل بتاريخ 03 ديسمبر 2016 .

التعليقات

صحيح، على المرء ان يرسم دائرة وان يقف في وسطها، يهتم بنفسه ومن ثم يفتح طريقاً صغيراً، ليدخل الى دائرته من يستحق، وهكذا حتى تكبر هذه الدائرة، ومن لا يأبه لامرها لا مكان لها في داخلها. هذه دائرتي.
0
تمآمآ قد أحسست أن للكلمة إصبعآ تشير به إلي لتكشف عن الحمق الذي لتغلغل في ثنآيآ قليبي .. كمآ قلت تمآمآ قد وصفت حيآتي لحد اليوم ملآيين بل ملآيير التجآرب كلهآ قد وضعت نفسي في آخرهآ في خآنة الحمق .. المشكل أن الطبع يغلب التطبع .. قد يخآف المرء أن يجف قلبه و يقسو فيصبح بدل الأحمق وحشآ .. لآ أعلم تمآمآ كيفية التخلص من طبع قد ولدت به كعيب خلقي تحآول دومآ تخبئته أو التخلص منه لكن الوآقع يحول بينك و بين ذلك
3
داليا هاني
المُحاولة قاسية ومؤلمة لكنها دائماً ما تكون أفضل من الندم على عدم المُحاولة ، المهم ألا يصل بنا الحال الى فوهة البركان حيث لا عودة، أعانك الله :)
Amany Mahmoud منذ 4 شهر
في وقته :) بحييكي علي الكلام الجميل ده
2
داليا هاني
بُوركتِ ")
Ikram Fi منذ 4 شهر
و كأن المقال كتب من أجلي و خاصة هذه العبارة "الأحمق هو الذي يجمع صفتي التسامح والنسيان اللتان تؤديان بكثرتهما للسذاجة المميتة" رأيت فيها نفسي تماما و لكن لن أنسى أن أعمل على نصيحتك الأخيرة .
شكرا و بالتوفيق
2
داليا هاني
أعانك الله على نفسك : )
lmony l منذ 4 شهر
المقال لامس قلبي،كنت أتحدث عن هذا الموضوع مع أحدهم من فترة قريبة،وكان حديثي موافق لكلامك تمامًا وأسهبت في الحديث حول هذا الموضوع،فإحساسي مثل إحساسك كوننا عشنا(التجربة)،ومن الجدير ذكره أن اختيارك لكلمة(الحمق) كان في محله ..
شكرًا .
3
داليا هاني
بُوركت .
Amin Almitwaliy منذ 5 شهر
ومن منا لم يكن أحمق فى يوما ما :)
2
داليا هاني
ومن أجل هذا خُلق التعلُم : )
حنين ذكرى منذ 5 شهر
.. و في النهاية.. كلنا قد عشنا حمقا يوما ما.. و ربما برغم حرصنا فسوف نعيشه.. نبرر حمقنا بالطيبة.. و أحيانا بالتسامح.. نتغافل كثيرا عن حوننا إنسان متفرد بنفسه.. سيد على حياته..
كلماتك من صميم الصحة.. لكن تطبيقها صعب جدا على إنسان اكتسب الحمق ليعيش دون فوضى الفراق..
بوركت و بورك حرف يسكنك
3
داليا هاني
ولهذا خُلق العقل ، وخلقت المحاولة ، وخُلق التصميم :)

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا