أحاسيسهم بكلماتي - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

أحاسيسهم بكلماتي

  نشر في 14 ماي 2017 .

و أنا أحاول فهم مقال علمي أمامي، أتوصل برسالة يطلب مني صاحبها أن أترجم أحاسيسه بكلماتي. فوضعت ما بيدي جانبا و أخذت قلمي و حاولت أن أكون أقرب بكلماتي إليه و كتبت : قد سئمت كل شيء حتى ذاك الذي أحببته أصبح سرابا. أحاول أن أصرخ بأعلى صوتي و لا أستطيع. حتى حبالي الصوتية خانتني. أقرر أن أشكي لأحد لعل بعد الآلام تخرج من قلبي على شكل كلمات فلا تعود إليه أبدا و أرتاح، لعل بعض ذكرياتي تسيل دمعا فأنساها و أرتاح. لعل..

لكنهم لم يخطؤوا حين صنفوا "لعل" ضمن أدوات التمني. و الأماني لا تتحقق في عالمي. لا أحد يهتم لأشكي فأسرعت إلى قلمي. قلم بال احتفظت به من سنوات دراستي فهو مهما كتبت به لن يشكوني.

كم أبتغي إيجاد شيء أفعله ليخفف آلامي لكنني أجهل حتى هذا. مللت، أحاول أن أتمسك بآخر ما بقي مني حتى لا .

و بعدها شكرني.

كنت غالبا ما أردد لنفسي : و هل سنعيش على أطلال الماضي ؟ فبالنسبة لي لا تنفع الأطلال إلا للذكرى. لكني اليوم علمت بأن أطلال الماضي هي للذكرى إذ أردتها كذلك و هي لتصنع مجدا إن كانت تصلح لذلك. أحسن بناء حاضرك ليس لمستقبلك لكن حتى إن ضعفت يوما تستند عليه.


  • 2

   نشر في 14 ماي 2017 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا