دينامية الجماعات - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

دينامية الجماعات

الدينامية والتفاعلات

  نشر في 28 نونبر 2015  وآخر تعديل بتاريخ 24 نونبر 2016 .

تناول علم النفس الذي جاء به فرويد ويونغ وغيرهم الظواهر النفسية الفردية الشعورية واللاشعورية، بينما تأسس علم الاجتماع مع كل من أوجست كونت ودوركايم حيث اهتموا بالظواهر الاجتماعية. أما علم النفس الاجتماعي الذي هو جزء لا يتجزأ من علم النفس فإنه يذهب إلى دراسة تأثر الفرد في الجماعة والجماعة في الفرد، إنه يرتكز على دراسة الجماعة وتصنيفها وتوضيح أدوارها وتفاعلاتها ووظائفها داخل المجتمع. وبالتالي، فهو بمثابة الدراسة العلمية للإنسان ككائن اجتماعي يعيش في مجتمع يتفاعل فيه مع الاخرين يتأثربهم ويتأثر فيهم.

ومن أهم المعارف التي تفرعت عن علم النفس الاجتماعي نجد دينامية الجماعات «La dynamique des groupes».

فماذا يُعنى بمفهوم دينامية الجماعات؟ وماهو موضوعه؟ ماهي مرتكزات هذا العلم الجديد؟ وما أهم المقاربات والدراسات التي رصدت مفهوم دينامية الجماعات؟

لعل هذه هي أبرز التساؤلات التي سوف نحاول الإجابة عنها علميا.

مفهوم الدينامية

استُعير مفهوم الدينامية "la Dynamique" من المجال الفيزيائي، ويقصد به في هذا المجال مختلف التفاعلات بين القوى والحركات الناتجة عنها، وتبقى دلالة المصطلح مُتمحورة حول القوة والحركة والحيوية وتعني الدينامية في المجال السيكو- اجتماعي مختلف القوى الإيجابية والسلبية التي تتحكم في الجماعة وتساعدها على التوازن والتطور والاندماج، أو الانكماش والتشتت والتنافر. كما أنها عبارة عن تفاعلات بنيوية وظيفية تتحكم في نسق الجماعة، إذ كل تغيير يمس عنصرا فرديا داخل شبكة الجماعة ونسقها البنيوي فإنه يؤثر لامحالة على باقي العناصر الأخرى إما سلبا أو إيجابا. وبالتالي، فالدينامية هي ذلك التفاعل النفسي الاجتماعي الذي يدور باستمرار داخل الجماعة بين أعضائها بشكل بنيوي ووظيفي. 

وبتعبير آخر، فالدينامية عبارة عن مثيرات واستجابات بالمفهوم السلوكي للتفاعل داخل الجماعة، فعندما يصدر عن فرد ما سلوك معين داخل الجماعة الواحدة يكون لهذا السلوك استجابات فورية من باقي أفراد الجماعة. ويعني هذا أن دينامية الجماعات عبارة عن قوى تفاعلية تساهم في تحريك الجماعة وتغيير اتجاهات أفرادها وميولاتهم الشخصية وتطوير رؤاهم ونزعاتهم الذاتية إيجابيا أو شحنها بمكونات سلبية تهدد تماسك الجماعة وانسجامها واتساقها الوظيفي كما هو شأن تفاعل عناصر الدارة الكهربائية فيزيائيا.

فالدينامية حسب Kurt Lewin هي: "القوى التي تؤثر في العلاقات والتفاعل داخل الجماعة، وبالتالي في سلوكاتها، فقد تعمل الدينامية على تطور الجماعة وتقدمها وتنظيم العلاقات داخلها مما يحقق النمو داخل الجماعة أو قد تساهم في جمودها وقيام الصراع والتوتر في العلاقات بين أفرادها مما يؤدي إلى تدهور الجماعة وتعطلها بل وحتى انحلالها."

إذن الدينامية، هي مجمل التفاعلات البنيوية الوظيفية التي تحدث للجماعة والتي تؤدي إلى تغيير سلوكها والحفاظ على تماسكها وتوازنها وبالتالي نحو النمو والتقدم أو إلى التخلف عبر عمليات تفاعلية كالصراع والاختلاف الهدام. فأعضاء الجماعة تتعدد أنماط سلوكهم، وتتفاوت ميولهم وعاداتهم واتجاهاتهم وقيمهم، وهذا يجعل المجال الدينامي للجماعة ينبض بالتفاعل والحيوية اللازمة لنمو الفرد ونمو الجماعة في نفس الوقت.

فمن خلال التفاعل الاجتماعي تحدث مثيرات واستجابات بين أفراد الجماعة كما أوضحنا، وتختلف هذه المثيرات والاستجابات باختلاف المواقف واختلاف الأدوار، إلا أن طبيعة التفاعل تكاد تكون متشابهة في كل الجماعات، وينتج عن التفاعل تقبل أو عدم التقبل، والتجاهل بين الأفراد، وصداقات ومودة، وتجاوب ونفور، وكراهية...إلخ".

وبالتالي فالدينامية هي نتاج القوى الفردية والجماعية التي تتفاعل بطريقة حيوية داخل نسق الجماعة بشكل توافقي أو غير توافقي.

مفهوم الجماعة

تتميز الجماعة "Le groupe" بعدة خصائص كالتجمع والتماسك والانسجام وتزايد أفرادها عن ما فوق الاثنين حتى تصبح حشدا «Foule»، عصابة "Bande"، تجمعا "Regroupement"، فضلا عن خاصية الانتماء والعمل الجماعي من أجل تحقيق هدف مشترك، وتبادل التفاعلات والأدوار والوظائف. وبالتالي، تنطلق الجماعة في أداء مهماتها ومسؤولياتها من أهداف مسطرة مضبوطة لتحقيقها في مجالات معينة بوسائل محددة مع تقويمها وتحديد نقط الضعف والقوة قصد الأخذ بمبدأ التغذية الراجعة (feedback).

تعريف عام لدينامية الجماعات

تحوي عبارة دينامية الجماعات "la Dynamique des groupes" مفهومين أساسين هما: الدينامية "la Dynamique" والجماعات "les groupes".

ويمكن تعريفها عموما بأنها مجموعة من التفاعلات والقوى الحركية الفعالة والعلاقات البنيوية الوظيفية التي تتحكم في الجماعات البشرية بشكل سلبي أو إيجابي والتي تعمل على تطوير الجماعات وتحسين أجوائها ومجالات عملها لتحقيق أغراضها وأهدافها سواء أكانت شخصية أم جماعية.

ويعرف Jean Maisonneuve دينامية الجماعات بقوله:" تهتم دينامية الجماعات في معناها الواسع بمجموع المكونات والسيرورات التي تتدخل في حياة الجماعات، وعلى الأخص الجماعات التي يكون أفرادها في وضع وجه لوجه؛ بمعنى أن وجود الأفراد يكون نفسيا ويرتبطون فيما بينهم، ووجود تفاعل ممكن فيما بينهم."

ويعني هذا أن دينامية الجماعات تهتم ببناء الجماعة ومراقبة سيرورتها النمائية ورصد التفاعلات النفسية والاجتماعية التي توجد بين الأفراد داخل الكل الجماعي.

مرتكزات دينامية الجماعات

تستند دينامية الجماعات إلى عدة مرتكزات إبستمولوجية يمكن حصرها في أبحاث االفلاسفة والسوسيولوجيين الأوروبيين الذين اهتموا بالجماعة ووضعوا أسس هذا العلم كما عند إميل دوركايم، وشارل فوريي، وجان بول سارتر، وجورج ميد... فضلا عن أبحاث العالم الألماني Kurt Lewin الذي أسس لهذا العلم سنة 1944م حينما طبق منهجية تجريبية سيكو- اجتماعية على مجموعات اصطناعية من خلال الجمع بين التنظير والتطبيق، ودراسة بنيات الجماعات ووظائفها مع التركيز على المنشط وأنواع الزعامة والقيادة.

كما كانت La Sociométrie المدرسة التي وضعها جاكوب لفي مورينو (1889-1971م) سنة 1959م من الآليات الإجرائية لفهم الجماعات وتفسير تفاعلاتها البنيوية الوظيفية دون أن ننسى تقنيتي السوسيو- غرام والسيكو- دراما اللتين استعان بهما مورينو لمداواة مرضاه المنعزلين وتحليلهم نفسانيا واجتماعيا، وتنشيط الجماعات عبر جمع قواها الاندماجية والعلاجية واستقراء تفاعلاتها الذاتية والموضوعية.

كما استفادت دينامية الجماعات من أبحاث الطب النفسي ومن تحليلات سيغموند فرويد النفسية التي ركزت على الجماعة وخاصة في كتبه:"الطوطم والطابو"(1913) ، و"موسى والتوحيد" (1913م) و"علم نفس الحشود وتحليل الأنا" (1921م)، فضلا عن أعمال بيون، و Anzieu، وفولكس. زد على ذلك استفادة ديناميكية الجماعات من النظريات المعرفية في إطار علم النفس المعرفي منذ الستينيات من القرن العشرين ، والانطلاق من نتائج البيداغوجيا المؤسساتية مع جورج لاباساد، والاستفادة من نتائج النظرية اللاتوجيهية مع كارل روجرز Karl Rogers.

مقاربات دينامية الجماعات

يمكن الحديث عن مقاربات عديدة تناولت ظاهرة دينامية الجماعات بالدراسة والتحليل فهما وتفسيرا، قصد معرفة التفاعلات ومجمل القوى التي تتحكم في الجماعات وتساهم في تفعيل تنظيمها الداخلي الذاتي سلبا وإيجابا.

ومن هذه المقاربات يمكن الحديث عن المقاربة الدينامية معLewin ، Lipitt، Whyte، والمقاربة التفاعلية مع جاكوب مورينو، وهومانس، والمقاربة السيكولوجية معBion ، D. Anzieu، S. Freud، R. Pagès، والمقاربة السوسيولوجية مع S. Moscovici، Tajfell، والمقاربة المؤسساتية مع G. Lapassade

ويتضح من خلال المقاربات السابقة أن ثمة ثلاثة أصناف من المناهج طبقت على دينامية الجماعات وهي: المناهج التجريبية، والمناهج الإكلينيكية، ومناهج التحليل النفسي. كما طُبقت الأبحاث والنظريات السيكو- اجتماعية في مجال دينامية الجماعات كذلك سواء على جماعات طبيعية واقعية أو جماعات اصطناعية مُنتقاة بقصد الدراسة وتطبيق الفرضيات كما هو الشأن مع Kurt Lewin.

صفات الجماعة

لابد للجماعة من صفات تتوفر فيها لتحقق توازنها على المستوى التنظيماتي والتسييري، وهذه الصفات يمكن تحديدها في الاتي:

وحدة الأهداف والأغراض والترابط بين الأفراد تماسكا وانسجاما.

أن لا يقل عدد أفراد الجماعة عن ثلاثة أفراد.

أن تهيئ الجماعة لأفرادها فرص النمو والتطور والنضج والتفاعل الإيجابي مع إمكانية إشباع حاجاتهم.

أن تكون العلاقة بين أفراد الجماعة قائمة على التراضي والمودة والتعاون والتسامح.

تواجد هدف تعمل الجماعة من أجله ويكون متفقا عليه بين الأعضاء المكونين للجماعة وكذلك مع أعراف المجتمع وتقاليده وموائمة مع قوانين البلاد ونظمه الدستورية وشرائعه الدينية.

أن تتوفر قيادة للجماعة مهما كان عددها.

أن تخضع الجماعة لنوع من التنظيم والتسيير الذاتي.

آثار الجماعة على الأفراد

تبقى للجماعة فوائد عديدة وثمارا يُرجى جنيُها وآثارا كثيرة على الأفراد. لكنها تنقسم إلى صنفين، فهناك الإيجابي وهناك السلبي، ولعل أبرز الآثار الإيجابية نجد أن الجماعة تساعد الفرد على التعلم والتكوين، وتساهم في خلق مجموعة من الصداقات المتينة والعلاقات الحميمية وتعمل على ازدهارها أثناء العمل في جماعات، وتبرز بشكل صادق مميزات الأفراد ونقائصهم.

إضافة إلى ذلك فهي تساعد الأفراد على تمثل اتجاهات وقيم ومعايير وتسمح باتخاذ مواقف سلوكية، والتعبير عن تجاربهم الشخصية الذاتية والجماعية ورؤاهم للعالم من خلال الاندماج في حضن الجماعة مع اكتساب روح المغامرة والعمل والكفاح والمثابرة والطموح. وتساهم الجماعة أيضا في تعديل السلوكيات الفردية وتغييرها خاصة السلبية منها كالأنانية والحقد والكراهية والتنافس الغير أخلاقي والغير مشروع. كما تعمل الجماعة على منح الفرص للأفراد قصد إظهار كفاءاتهم وإبراز قدراتهم ومواهبهم وإبداعاتهم الشخصية.

أضف إلى ذلك أنها تعلم الأفراد التعامل الديمقراطي مع الآخر، وتساعد بشكل كبير على إظهار المهارات القيادية المرنة والفعالة التي تتناسب مع العمل والتأطير والتكوين، علاوة على الإحساس داخل الجماعة المتوازنة بمشاعر الأمن والطمأنينة والتحرر من الخوف.

 أنواع الجماعات

من المعروف أن للجماعات أنواع عديدة، تختلف عن بعضها ولو قليلا، فهناك:

ϔ الجماعة الكبرى / الجماعة الصغرى

ϔ الجماعة المنغلقة / الجماعة المنفتحة

ϔ الجماعة الأولية "جماعة الأسرة" / الجماعة الثانوية "الجماعات السياسية والدينية والمهنية والمجتمع المدرسي والنقابات"

ϔ الجماعة الثابتة / الجماعة الدينامية

ϔ الجماعة الفاعلة / الجماعة المُنفعلة

ϔ جماعة ذات الدوافع الشخصية / جماعة ذات الدوافع الجماعية

ϔ الجماعة الطبيعية التلقائية "تتكون بشكل تلقائي" / الجماعة المُصطنعة المُنظمة "تتكون وفق شروط وأهداف معينة"

ϔ الجماعة الإجبارية "الانتماء إلى جماعة الأسرة إجباريا ولا اختيار للفرد في ذلك"/ الجماعة الاختيارية "الانتماء إلى جماعة بمحض الاختيار والإرادة كجماعة الأصدقاء والجمعيات التعاونية".

 الخصائص السيكولوجية للجماعة

فالجماعة إذن حسب R. Mucchielli تنبني على مجموعة خصائص سيكولوجية أساس تتمثل في:

 التفاعلات. «Les interactions»

 تواجد أهداف مشتركة. «Objectifs communs»

 إبراز قواعد التصرف.

 تواجد لاشعور جمعي.

 إقامة توازن داخلي وفرض نظام علاقات مستقر مع المحيط.

 مشكلات الجماعة

تعاني الجماعات هي بدورها لديها مشكلات عديدة، كما الأفراد تواجههم مجموعة إشكالات، وتتمثل مشكلات الجماعات في السلوك والعلاقات الشخصية، وأيضا في المشكلات الوظيفية الناتجة عن عدم فهم الأفراد لأهداف الجماعة ومُرادها، وعن وجود منازعات داخل الجماعة تُعيقها على مستوى نماء مهارات قيادية وتساهم في ظهور انقسامات داخلها، ناهيك أيضا عن إشكال الروتين والتنافس القوي بين الجماعات لأغراض شخصية أو اجتماعية سواء حول الزعامة أو حول التفوق والتميز، مما يتسبب في توليد النزاع أو الصراع وتأجيجه وخلق التوتر بين الجماعات.

 خاتمـــة

نستنتج مما سبق، أن دينامية الجماعات دراسة علمية تهتم بالبحث في كيفية ظهور الجماعات وبروز بنياتها ووظائفها مع اكتشاف المبادئ الضمنية التفاعلية الإنسانية الداخلية. ويعني هذا أن دينامية الجماعات طريقة تشخيصية لمختلف القوى والتفاعلات البنيوية الوظيفية الظاهرة والخفية التي تتحكم في تسيير الجماعات البشرية وتنظيمها ذاتيا ومؤسساتيا، وتترجم لنا العلاقات الموجودة بين أفراد الجماعات، والتي قد تكون سلبية قائمة على الصراع والنفور والكراهية أو إيجابية قائمة على الانسجام والتفاهم والتعاون والتوافق والتسامح والتماسك.

ولدينامية الجماعات كما هو معروف أدوار عدة تمثلت بالخصوص في تطوير الجماعات والعمل على تقدمها بشكل مستمر، وتنمية بنياتها الأساسية وتهذيب علاقاتها التفاعلية، ، وتوسيع وظائفها البنيوية داخليا وخارجيا، وتحسين مناخ عملها، وتحقيق التوازن المنشود، والرفع من مستوى إنجازاتها قصد الوصول إلى مرحلة الإبداع والابتكار.

ويمكن توظيف هذه الطريقة في مجالات عديدة ومُتعددة كالإدارة والتعليم والرياضة والخدمة الاجتماعية والمصحات الطبية والعيادات النفسية و دراسة الجماعات العمالية داخل المصانع والمعامل والمقاولات، وتحسين أداء الحكومة ذات الفرق الوزارية والجماعات المحلية...إلخ.

 المراجع:

 Jean Maisonneuve : La dynamique des groupes, coll. Que sais –je, 1984, P: 22-23-24.

 مجموعة من المؤلفين: نصوص في دينامية الجماعات، ترجمة: الحسن اللحية، دار الحرف للنشر والتوزيع، القنيطرة، المغرب، الطبعة الأولى 2007م، ص:43-64-99.

 الدكتور خليل ميخائيل معوض: علم النفس الاجتماعي، دار النشر المغربية، الدار البيضاء، الطبعة الأولى سنة 1982م، ص:74-90-91-97-98-99.

 الدكتور أحمد أوزي: المعجم الموسوعي لعلوم التربية، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، الطبعة الأولى سنة 2006م، ص:167.


  • 1

   نشر في 28 نونبر 2015  وآخر تعديل بتاريخ 24 نونبر 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا