رامز جلال : بين العفوية والإختلال العقلي !! - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

رامز جلال : بين العفوية والإختلال العقلي !!

  نشر في 02 يونيو 2017  وآخر تعديل بتاريخ 07 يونيو 2017 .

وبينما الأسرة مجتمعة لمشاهدة برامج المقالب التي يقدمها الممثل المصري رامز جلال في شهر رمضان من كل عام ،

تسمع تعليقات تترامى من اللسنة افراد الأسرة تلك ،

مثل :

الله يقلعه !!
ده مريض عقلي ؟!
ده مجنون !!
مش صاحي !!
خبل !!
ماعنده عقل !!

تنوعت التعليقات و ردات الفعل

إلا ان جميعها تندرج ضمن مصطلحات تصنيف ذوي الإحتياجات الخاصة " الإعاقة العقلية ! " والإضطرابات النفسية ،

إضافة إلى تعليق منصور مرتضى : " حين أعلن أنه سيتقدم بإنذار لوزارة الداخلية للقبض على رامز جلال صاحب برامج المقالب الشهير وطلب لوزارة الصحة لإيداعه بمستشفى الأمراض العقلية بسبب تعريضه لحياة الفنانين للخطر " !!

بعد ان قرأت مقدمة المقال :

ستتساءل ..

هل حقا رامز جلال مختل عقليا  ؟!!

لا بد ان غالبية عظمى ستقول :

نعم !!!!

قبل التسرع في إطلاق الآراء ،

لنعود اولا إلى قراءة مفهوم الإعاقة العقلية ، ونقارن بينها وبين شخصية رامز جلال، وهل ينطبق عليه التعريف ام لا ؟!

فكما هو متعارف ان الإعاقة العقلية هي :
( حالة من توقف النمو العقلي أو عدم اكتماله ، ويتميز بشكل خاص باختلال في المهارات ، يظهر أثناء دورة النماء ، ويؤثر في المستوى العام للذكاء ، أي القدرات المعرفية ، واللغوية الحركية ، والاجتماعية ) .

و رامز يفكر ويعمل وينتج ويبدع ويجتهد لتقديم هذه البرامج كل سنة !! وليعرض لنا برمضان ؛

لأجل إدخال المتعة والسرور للمشاهد ، وكنوع من التغيير لأن غالبية البرامج والمسلسلات ذات مضمون مكرر وركيك او دسم !!

كما ان المشاهد بحاجة إلى برامج خفيفه وفكاهية  وجديدة ؛ تبعده عن الأجواء السلبية والمواضيع السياسية والقضايا الإجتماعية التي لاتنتهي ..

لذا انتج لنا وقدم هذه البرامج كنوع من التجديد ؛ فأجتهد فيها وابدع !!

بغض النظر عن تسببه لحالة الرعب والخطر لضيوف برامجه ...

فلا يجب حصر نطاق النقد والإعتراض من زاوية واحدة !!

لاتنسى ان هناك مبالغ يتم الإتفاق بها مع الضيوف مقابل عرض تلك الحلقات !!

فلو ان الضيف تضرر لطالب بوقف عرض حلقته !! ولجأ للمحاكم !!

ولما رأيناه يتكرر في الظهور بغالبية برامج رامز !!

فغالبية الضيوف تكرر ظهورهم في برامج المقالب تلك ...

نحن دائما ننتقد ونعترض !!

هذا مانحن بارعون فيه !!

نهوى النظر والتدقيق في السلبيات ونتمسك بها !!

لا ننظر للأمور من زوايا إيجابية !

بل نتغاضى ونتعامى عنها !!

فهل ترى ان جهود شخص كهذا هو جهود يصدر من شخص مختل عقليا ؟!!

إذا كان هذا ليس إختلال عقلي ،

فما هو إذن ؟!!

هذا الأمر يفسر على انه "عفوية"

العفوية انك تتحدث وتفعل وتعمل بعفويه وتلقائية !!

بصرف النظر عن مرحلتك العمرية او عادات مجتمعك وبلدك ،

وبصرف النظر ان كانت مضحكة

او معيبه !!

تقول وتفعل بتلقائية  من دون ان

تلقي بالا  لما سيقال عنك !

رامز جلال

لم يقيد نفسه برقم سن الاربعين !!

فالمرحلة العمرية شعور تشعر به وتترجمه، وليس محطة عليك

ان تقف عندها وتفعل كما هو مطلوب فيها !!

يسلك طريقه تحت شعار :

" ان اقول وان افعل كيفما اشاء واريد "

تاركا ما سيقال عنه خلف ظهره !!

 لماذا ترون ان نوعية البرامج كالتي يقدمها رامز مرفوضة وغير مقتنعين بها ؟!!!

الجواب من الناحية الإجتماعية ؛

لأن الناس غالبا لا تتقبل الافكار والتغييرات الجديدة لذا تجدهم ينعتوه ويصدوه ويعارضوه،

كون هذا الأمر غير معتاد عليه وغير متآلف عليه ،

فتجدهم يطلقو القاب ليس في محلها ! وتعليقات وافكار وقناعات تجاهها !!

وهذا الأمر طبيعي ..

لأن المجتمع لا يتقبل التغييرات والظواهر الجديدة،

لكن الغير طبيعي !!

ان رغم الإنتقاد التي اطلقها الكثير على هذا البرنامج إلا انك تتفاجئ انه من ضمن متابعيه !!

ولعلمك ان عدد متابعي هذا البرنامج فاق الملايين !!

أي ؛ بتستغرب فعلا ان ناقد هذا البرنامج يتابعه اصلا !!

إذن لماذا تتابعه وانت تنتقده اصلا ؟!!

هل تعلم ان

هذا يسمى غباء !!

انك تنتقد شيء وبنفس الوقت تتابعه !!

هذا الناقد ايضا بحاجة إلى مصحة عقلية ؛ لأنه غبي !!

خلاصة المقال :

اذا كنت ترى ان رامز جلال مختل عقليا ، فأنت "مخطئ" ؛ 

فالفرق واضح بين :

" الإختلال العقلي والعفوية " ، 

ولا يجوز التسرع في اطلاق الأحكام ، من وجهة نظرك الشخصية .


  • 12

   نشر في 02 يونيو 2017  وآخر تعديل بتاريخ 07 يونيو 2017 .

التعليقات

صراحة ...المقال صنع لي مفاجأة على غير توقع ,,,وجهة نظر ذكية جداً وخصوصاً أنا في كل رمضان أنتظر رامز جلال { العبقري المصري } الذي صنع العفوية في حالات الرعب خلاف ماجاءت به الكاميرة الخفية { المصطنعة } التي مللناها وأصبحنا نعرف المقلب وردات الفعل دون حتى النظر إلى شاشة العرض , بسمة وجهة تنظر أعجبتني بشدة وأحب هذه الأفكار التي يلتقطها المشاهد مثل المخرج تماماً من عدة زوايا وليس من زاويا ضيقة .
شكراً لك عزيزتي ..وأتمنى لك دوام النجاح ...رمضان كريم علينا وعليكم
1
creator writer منذ 3 أسبوع
اقتبس من مقالك القول الآتي :
يسلك طريقه تحت شعار :"ان اقول وان افعل كيفما اشاء واريد "

من قال ان هذا الشعار صحيح ؟ كلا لا يجب أن نقول أو نفعل ما نشاء و متى ما نريد عزيزتي بسمة ،فالضوابط والحدود وجدت لسبب ، و إن كان صحيحا لجرح كل منا الآخر بلسانه وافعاله ،، ولأنتشر في الدنيا الفساد ..
1
creator writer منذ 3 أسبوع
حديثك الايجابي عن هذا النوع من البرامج أشعرني حقيقة بالغثيان ، لأنه وبكل صراحة لا توجد أي متعة عندما أعرّض زميلي للخوف أو لموقف قد يؤدي لسكتة قلبية بغض النظر ان كان الموقف حقيقي أم تمثيل ،،

كيف يمكن لشخص عاقل أن يضحك عندما يرى غيره في موقف صعب،
هل هذه هي الكوميديا المبدعة التي يريدها المشاهد فعلا ؟


عالعموم شكرا لقلمك ،،

نقدي للمقال فقط

،، وكل الاحترام لشخصك :)
0
بسمة العثماني
شكرا لقراءتك للمقال رغم تسببه لك بالغثيان على حد قولك ... احترم وجهة نظرك ،
وكل شخص له الحرية المطلقة في إبداء رايه فيما يشاهد ، إما تأييدا او إعتراض ....
لكن يؤسفني اخبارك ان برنامج " رامز تحت الأرض" لهذا العام ، هو الأعلى مشاهدة من بين جميع المسلسلات والبرامج الرمضانية لهذا العام !! رغم الكم الهائل من الإنتقادات والإعتراضات !!
شكرا لتعليقك الكريم :)
تحياتي ``
creator writer منذ 3 أسبوع
قال الرسول صلى الله عليه وسلم :
" المسلم من سلم الناس من لسانه و يده "
0
بسمة العثماني
عليه الصلاه والسلام ``
وأنا معك !!
برافوو عليك :)
1

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا